الثلاثاء، يونيو 12، 2007

احنا بنكبر و لا ايه يا صاحبي

اخترت ان انهي اليوم بالذهاب الي السينما ... احتاج الي اجازة من رحي امتحانات الشفوي و العملي و التحريري هاتفت احد اصدقاء العمر مخبرا اياه برغبتي التي لاقت لديه القبول ... كان اليوم طويل ... بدأ بمراقب في لجنة الامتحانات لم يجلس لدقيقة علي مقعده ... ظل يدور و يدور من حولي ... حتي اصابني بالدوار ... دوار الامتحان .. و عند تسليم الورقة ... اعطيتها له و مسكت بطرفها بشدة ... فنظر الي .. فقلت له
حضرتك النهار ده تعبت اوي يا بشمهندس ... فرفع حاجبه متسائلا .. فلم انتظر .. و باغته القول .. عمال تلف تلف ... فرمقني بنظرة شديدة يتوعدني بشيء ما لم افهمه .. و لكنني شعرت باحساس الراحة يتسلل الي عندما اخبرته انه اصابني بالتوتر بسخرية
في الواحدة بعد منتصف الليل بدأ الفيلم .. عمر و سلمي ... فيلم خفيف كوميدي مناسب جدا لحالتي المزاجية التي لا تحتمل اي تعقيد او فلسفات ... و لكن هيهات ... فقد استشعرت بشيء من الرفض لما يكرسه الفيلم من مفاهيم تترسب في عقليات المشاهدين دون ان يدروا ... تجعل ذاكرتهم الانفعالية ملوثة ... مفهوم البطولة هو ان يكون لدي بطل الفيلم علاقات نسائية متعددة ... معظمها غير اخلاقي .. و علاقة واحدة يحاول ان يبقي عليها نظيفة .. ازدواجية غير مبررة في شخصية الرجل الشرقي ... تامر حسني كان طوال الفيلم لا يترك فرصة للعنف الا و دخل في معركة ... لم يلتجيء الي الحلول السلمية في أي مرة .. و ها هو مفهوم اخر يترسب في عقليات المشاهدين و يجعل ميلهم للعنف في حل المشاكل اكبر ... ايضا في العديد من المشاهد يظهر سكيرا او في يده الكأس ... السينما فن يشكل وعي الشعوب ... و شئنا ام ابينا يتأثر المراهق و الشاب و حتي الكهل بمشاهدتها في يومه العادي
خرجت بهذة المفاهيم الثلاث من الفيلم لأقارنه بأفلام اخري عديدة فوجدت ان السمات المشتركة او تركيبة النجاح للغالبية العظمي لأي فيلم هي ان يكون البطل فتوة و صاحب مزاج و متعدد العلاقات النسائية
في النهاية لم اري الفيلم سيئا ... بل اعطاني بسمة لطيفة ... و نظرة اعمق الي احوال المجتمع الذي اعيش به و لكن لم يوقظ بداخلي شيء مثل الفيلم السابق في شقة مصر الجديدة الذي لم يكن بطله سكيرا و لا فتوة .. فقط له علاقة غير شرعية واحدة يقرر ان ينهيها بعد شعوره بالحب .. لا افهم كيف يستطيع ان يمارس احدهم فعل الحب بدون حب ... منطقة بالنسبة لي تعتبر مظلمة لا احب ان افكر فيها
خرجنا بعدها الي شوارع وسط البلد لنتمشي و اخترنا احد المقاهي الصغيرة التي اشعر بحميمية نحوها و جلسنا به .. اخبرني صديقي انه تذكر حبيبته التي تركته عندما شاهد الفيلم ... و اخبرته ان احدي اغاني الفيلم كانت يوما ما بمثابة جائزة من جوائز السماء عندما اهدتها هي لي بطريقة غير تقليدية ... و تحولت الي شيء يوخز في صدري انني صدقت كلماتها بعد ذلك ... لعنة متجدده و ليس جائزة
اسهب هو في الحديث عنها و عن الظروف التي جعلتها تتركه ... ثم قال لي ... عارف .. انا مش متخيل ان هي دي اللي هاتبقي في حضني بعد كدة ... ما ينفعش خلاص
لا اعرف لما طرق هذا السؤال ابواب رأسي فأخرجته فورا من نافذة الكلمات اليه ... هل تستطيع ان تتخيل انها ستكون يوما ما .. بدون ملابسها امام رجل اخر غيرك ... فقال لي فورا لأ طبعا ... ثم اتبعها بمش عارف
و غلف الصمت هذة المشاعر المتنافرة التي اثارها السؤال
شق هذا الصمت مرور شهب في ليل سماء القاهرة .. قلنا لبعض في نفس واحد


!!بص بص
نجمة بديل ... هكذا افضل ان اسميها ... كنت قد سمعت انه من حق من يراها ان يتمني امنية لتتحقق ... بحثت في رأسي عن امنية ما ... فوجدت العديد .. فاستصعبت الاختيار
وجدته دربا من المستحيل ... فلم أتمني اي واحدة منهم ... منيت نفسي انني في المرة القادمة عندما اري نجمة اخري بديل سأكون متأكدا من امنيتي الاولي التي اود ان تتحقق
و عندما اخبرت صديقي بما دار في عقلي ... قال لي .. احنا بنكبر ... لأ مش بنكبر .. احنا بنعجز فابتسمت و صارحته بحقيقة انني اجد صعوبة في كتابة تاريخ السنة ... 2007 كتير مش كدة
حاسس انه الزمن وقف عند 1998 و كفاية كدة


و كل شيء بينسرق مني ... العمر من الايام ... و الضي من النني


31 comments:

Blogger Diala said...

لا بأس أن نكبر يا عزيزي ما دمنا ننضج

لا تحاول أن توقف الزمن..إمشي معه بخطى ثابته و لا تلتفت للوراء إلا لإستقاء العبر

مودتي

7:51 م  
Blogger صفصف لادي said...

يا عزيزي لسه بدري عليك من العجز و بعد الشر عليك من سرقة الضي من النني

كنت زمان مش بحس بعمري غير لما تعدي عليه فترة
يعني يكوزن عندي 28 مثلا لكن اكون حاسة اني لسه 24 او اصغر لغاية ما افوق على السن الحقيقي
ليها مميزاتها ان الواحد مش بيحس انه بيكبر و بيفضل قلبه ابيض و برئ لكن سيئاتها انك فجاة بتستوعب معنى النضوج و احيانا ممكن ترفضه
مش عارفة انا بهرتل بقول ايه بس اسلوبك كل مادا بيبقى سلس و جميل بغض النظر عن صدق التجربة و لا لا انت بتضيف لها بعد تاني

سلامي

12:56 ص  
Blogger The Alien said...

أنا بتخض من الموضوع دا
يعني مثلا لما بشوف شبابا لسه ف الجامعة بيلعبوا ويهزروا
وألاقي حد متدايق منهم
أقول لنفسي ياعم سيبهم يعيشوا حياتهم بكرة يكبروا ويشيلوا الهم
وبعدها أحس إني كبرت

تعرف إن أنا كمان لما بشوف نجمة بديل بحتار أتمني إيه
تحياتي

11:05 ص  
Blogger توتة توتة said...

احنا فعلا بنكبر

3:41 م  
Blogger bluestone said...

كنت في الاول ناوية على تعليق ساخر يليق بالفيلم الذي أراه سخيفا وتجاريا بكل المقاييس .. أكثر شيء أكرهه ان اشعر ان احدهم يتلاعب بعقلي او يحاول الاستخفاف بي وبعقلي
يجن جنوني .. الفيلم موجه لعقول مغيبة
لم أراه حتى فيلما كوميديا .. فلا يمكن أن نطلق على القفشات المكتوبة خصيصا ليظهر فيها تامر انه الشاب الوسيم خفيف الظل.. ولا تعمده البقاء شبه عاري أغلب فترات الفيلم في استغلال حقير وقذر لمشاعر التافهات من المراهقات ولا توليفه الحلم الساذج لشاب يقع في حب فتاة جميلة جدا استغلالا لمشاعر المراهقين ..

كنت عايزة اقول حاجات كتير قوي في الفيلم ..
كنت هاكتب تعليق ساخر فعلا ..
بس الجزء الاخير من التدوينة وجعني قوي يا كراكيب..
لما قريته افتكرت تدويناتك القديمة شوية .. كانت بتوجع وعميقة قوي

صحيح احنا بنكبر.. بنعجز يا هاني..
بس احنا لسه ماعشناش اللي المفروض نعيشه .. وازاي كبرنا واحنا مش حاسيين

وجعني جدا حوارك مع صديقك .. لا ادعي فهمي الكامل لمشاعره في هذه الحالة ولا مشاعره حينما يتخيل حبيبته بين ذراعي رجل آخر .. فالامر بالتأكيد يتعدى مجرد الحزن والغضب .. ولكني اقدره بالتأكيد .. ولا أدري لماذا تأثرت الي هذا الحد؟؟
اتمنى ان تتحول "الحبيبة" في يوم ما إلي مجرد "حبيبة" ثم "حبيبة سابقة" ثم "كانت" .. تابعت برنامجا تلفزيونيا قبل ايام كانت هناك طبيبة تقول ان الحب الأوحد خرافة .. وان الانسان يحب أكثر من مرة حبا حقيقيا وانه قد يكون هناك أكثر من "THE ONE" أكثر من "SOULMATE" باختلاف الشخصية والمراحل الحياتية التي يمر بها الانسان..

انت عارف اني كتير بيمر عليا الموقف ده .. مش عارف اتمنى ايه؟؟
توهة دي ولا ايه؟؟
لما بنطفي شمعة في عيد ميلاد او لو طار رمش ووقع على خدي وطلبت شقيقتي ان اتمنى امنية قبل ان أحدد مكان الرمش (تقليد بناتي قديم قوي) .. فلا أعرف ماذا اتمنى.. اخدعهم واغلق عيني واوهمهم اني اتمنى واني لن اخبرهم بأمنيتي لانها سر :)

و كل شيء بينسرق مني ... العمر من الايام ... و الضي من النني

لما منير يغني الكلام ده
لازم تتوجع
فتكره منير
فتحبه اكتر

10:37 م  
Blogger zenzana said...

كنت ناوية علي مسخرة زى بلوستون

من عينة ان الافيش ملطوش من فيلم اجنبي واتعمل له الفيلم مخصوص

تامر حسنى برده كدة يا كراكيب وجالك قلب تطلع من جيبك وتدفع تمن التذكرة؟
وبتقولها كدة؟ يعني اجيب المدفع وافجرها لك؟

بقولك ايه اتوجعنا بس خلاص احنا ميهمناش ونقلب اي نكد لاحلي مراجيح
روق يا كابتن هي مرة واحدة بنعيشها
لو صادفك الموت مرة هتعرف انها متساويش واللي يفوتك فوته هيجي احسن منه ..
تحياتى لما بتنزل وسط البلد
ابقي اتفضل احنا بنبقي هناك
هههههه

12:59 ص  
Blogger Epitaph said...

Take it easy on yourself
Time..and Life..win them
don't let them win over you!

10:25 ص  
Blogger ibn_abdel_aziz said...

وانا توقف عمري عند سن الخامسة والعشرين
:)
اي والله

ان تظل صغيرا في القلب والروح
ده شئ جميل
مع نضوج العقل
ده شئ اجمل

12:02 م  
Blogger MoHaMeD HoSSaM said...

عامل اى يا هانى واى اخبارك

بجد انا زى ما قلت كدة ولسه حقول انت بتبهرنى كل بوست عن الاخر

شكرا ليك ويا ريت نبقى نشوفك قريب

5:48 م  
Blogger مصرى said...

يا أنتوك المسكلة مش إننا نكبر من برة المهم إننا مانكبرش من جوة المهم مش سن الإنسان المشكلة هي فقدانه الهالة اللي حواليه

يا عم إنت لسة صغير على الكلام ده

7:51 م  
Blogger شــــمـس الديـن said...

ازيك يا هاني
تدويناتك عجيبة اوي

هي يمكن نظرتك للاشياء هي اللي بتخلي للامور معني مختلف

تعرف
انا لسة كنت بتكلم لما قرأت تدوينة لواحد عايز يعمل حاجات كتيرة اوي ف يالاجازة ... فكرني بنفسي قبل ما اتخرج و علي الحيوية و النشاط اللي انا كنت فيه ...و قولت له ... انا عجزت ...قال لي احنا بنتعمل الكتابة منك قولت له لأ مقصدش الكتابة اقصد الروح ... حاسة ان روحي شاخت
زمان ايام ما كنت في ثانوي كنت بكبر ... و بشوف الناس الصغيرة بتكبر معايا ...
لكن لما قعدت 5 سنوات في الجامعة و خرجت منها ...فوجئت انه فيه ناس كبرت و انا توقفت عن اني اكبر.
حتي فيه واحدة مزيلتي من ايام المدرسة بقالها بتاع 6 سنوات مشافتنيش شافتني في الشارع صدفة, قالت لي انت شكلك متغيرش ...حسيت ان العمر وقف بيا و كل اللي حوليا بيتغير


بالنسبة للحبيبة هذه ...اعتقد ان الاحتفاظ بمشاعر جميلة في الذاكرة افضل من ان نكمل و تتحول هذه الشاعر الي كابوس ... لانه لو كانت تستطيع ان تكمل لفعلت ...
من يحب لا يكذب و لكن المشكلة ان كل انسان يتوقع اشياء لا يجدها من حبيبة و يصدم عندما يعلم ان حبيبة لن يفعلها ابدا ...
الحب لعنة بجد ...ربنا يبعدة عننا :)

تدويناتك رائعة كالمعتاد يا هاني
دمت بكل الخير

1:50 ص  
Blogger واحدة متفزلكة said...

lma gat 2000 a3dt afakr lma welady yego ha2olhom eny mawled 1986!!!!
aked awel so2al hys2lony feh yah ya mama o shofty ba2a el far3na!!!!
ama bel nesba ll 7ob fa ana ektshft en el bydwar 3al 7ob fa howa (bythma7ak) fel nakad

2:20 ص  
Blogger خليك فى البيت said...

ندعوكم لزيارة مدونة خليك فى البيت والمشاركة فى الحملة

12:18 ص  
Anonymous غير معرف said...

hello =)

12:38 ص  
Blogger karakib said...

Diala
ياهلا يا هلا ... يا ديالا لو كان ده تمن النضوج يبقي التمن غالي اوي اوي


صفصف لادي

انت مش بتهرتلي ... انت كلامك فعلا حقيقي لانها تجربتك يا اجمل حفصة و تجربتك اكيد صادقة

The Alien
بص يا بيشوي هي الامنيات بتبدأ كبيرة اوي و تفضل تصغر تصغر لحد ما مانبقاش
قادرين نشوفها .. بس تصدق في امنيات جديدة بتتولد

1:28 م  
Blogger karakib said...

توتة توتة
اكيد بنكبر ... و ساعات بنخسر و الاكيد برضه اننا بنكسب



bluestone

واحدة من اصحاب المكان يا ماريان و بانبسط لما اشوف تعليقك
الفيلم موجه للسائرين نياما .. للناس المغيبة هم فعلا مغيبين و مش هيقوموا من النوم و لا كمان الف سنه
اما عن استغلال المشاعر فهو ده اللي اتكلمت عن شيء شبهه فالتدوينة السابقة من ابتزازا عاطفي لكل فئات المجتمع حاجة بقيت تقرف بجد
بس انا عجبني الفيلم بصراحة و ضحكت كتير في وسطه رغم كل مساوئه اللي من السهل ادراكها
التدوينات القديمة كانت تتبع حالتي النفسية ساعتها اللي اكيد بتصبغ عليا كنت في وضع كان بيقتلني فاليوم الف مرة و كنت باستعين في ده علي اني احلل الاحساس ... اشوف الجانب الايجابي للألم .. يمكن استفيد حاجة
اما عن وجود الحبيبة السابقة في حضن غريب .. فبالنسبة لي الامر محسوم
لأنه الندم مرفوض بالنسبة لي علي الاقل مرحليا ...حتي لو كان علي شيء غالي جوايا راح او اترمي في مكان مش بتاعه
التقليد البناتي بتاعك انا عارفه .. الاول يسالوا الرمش فين .. بعد كده لو طلع التوقع صح من حقي اتمني
تصدقي عمره ما طلع صح معايا
ده غير انه من سوء حظي واضح انه رموشي قوية و لا تتساقط فلا تسمح بمثل هذا الترف :) اما عن منير
فدي حالة لن تتكرر ابدا
اختياراته فالكلماتو الالحان و احساس صوتهو هو بيغني شيء تعجز كلماتي عن وصفه

1:43 م  
Blogger karakib said...

zenzana
عااااش من شافك يا راندا :) فينك كل دهو منقطعة عن التدوين ليه ؟؟ بالنسبة للافيش فارجو انك تبقي تقولي لي لما يكون مش ملطوش من فيلم اجنبي
مش العكس لأنه هو ده الحاله العامه

الموت صادفني مرة ...و قريب سمعت انه واحد من اعز اصدقائي كان قريب اوي منه بس نجي ... للأسف التجربة دي عادة ما بتتنسي او يمكن مش للأسف ده يمكن من حسن حظنا انه الوحش بيتنسي دايما علشان نقدر نكمل


Epitaph
الحمدلله لسه مافيش حاجة استسلمت لها في حياتي
في واحد كل ما اشوفه يقول لي الحياة كفاح
فعلا الحياة كفاء

1:47 م  
Blogger karakib said...

ibn_abdel_aziz
انك تحافظ علي شبابك دي حاجة حلوة اوي يا شريف ... حاجة فعلا جميلة
انا توقف عمري عند الخمستاشر بقي
مش عارف انا محافظ علي ايه كدة بقي :) اما نضوج العقل فده مش موجود عندي اكيد يا عمنا

MoHaMeD HoSSaM
انا تمام نشكر ربنا ... زي ما انا طول عمري كويس اني ما اتغيرتش لحد دلوقتي ... بقي لي كتير ما شوفتكش هنا لعل المانع خير يا عم محمد

1:50 م  
Blogger karakib said...

مصرى
عم يحيي .. عامل ايه فالمشروع يا هندسة يا رب تكون كويس
فقدان الهالة ده مش بمزاجنا
ده لو كان في اصلا هاله في اي يوم من الايام
انا فعلا صغير اوي عالكلام ده يا يحيي لك حق


شــــمـس الديـن

شمس :) المجاملة بتاعتك دي كبيرة اوي عليا ... تعالي بقي اقول لك سر
انا عكسك لما الناس بتشوفني دلوقتي بتقول لي اتغيرت اوي
ناس بتقول لي انت تخنت و ناس بتقول خسيت
اخر مرة واحد صاحبي من ايام الدراسة قرا المدونة ... قال لي انا ما عرفتكش
كان عارف المدونة و اسم اللي بيكتب لكن ما ربطش ده بيا رغم اني كاتب حاجات كتير اوي عني ... مش عارف المشكلة فيا و لا فيه ... قريب واحد صاحبي بقي له سنة ما شافنيش .. خرجنا سوا اول حاجة قالها لي انت شكلك اتغير اوي .. و ده من سنه علشان كده باعذر اي حد يقول لي انت اتغيرت
حقيقي انه كثرة المعرفة تميت القلب
بس يا تري هي كدة كثيرة و لا يموت القلب في الجهل
مسألة مالهاش حل عندي يا شمس
الحب ليس لعنة .. و انما البشر هم من يصنعون لعنتهم بيديهم صدقيني

1:59 م  
Blogger karakib said...

واحدة متفزلكة
اللي بيدور عالحب بيحب الحياة
بس في مقولة بتقول اجمل الحب الذي نصادفه و نحن نبحث عن اي شيء اخر
اماعن ولادي اللي جايين .. فأنامش شايف ده قريب ابدا .. لما ييجوا يبقوا يتصرفوا و يتعايشوا مع نفسهم بقي :)

خليك فى البيت
هاروح اشوف دلوقتي اهه

مجهول

هالو يا سيدي

2:02 م  
Blogger kafrawy said...

صدقنى احنا مهما كبرنا فاحنا صغيرين

4:12 م  
Blogger micheal said...

فعلا ساعات الواحد بيبقي نفسه الزمن يقف عند حد معين و لكن هيهات أما ملاحظاتك علي الفيلم فمعالك حق فيها بس المشكله ىأنه تقليد قديم من أيام الابيض و الاسود في السينما المصريه
تحياتي

5:10 م  
Blogger karakib said...

kafrawy
الموضوع بيعتمد علي الاحساس اما عن كوننا صغيرين بالنسبة للدنيا
فطبعا اكيد كلامك صحيح ميه الميه

micheal
لما الزمن بيوقف بيبقي الرهان دايما خسران ... الافلام العربي كلها شبه بعض فعلا
لكن يحسب له انه ما انهاش الفيلم بفرح لأ جابها و هي حامل
تمام يعني

3:22 ص  
Blogger Christa said...

each time I think like this I decide to live the moment to the fullness... forgetting any other fact...

I try to live today before tomorrow comes... and today becomes past...

enjoy ur life... u'r still very young ya Hany :-)

9:10 م  
Blogger اسلام عطية said...

تصدقني اني لسه قايل الكلام ده امبارح


انا عجزت مش كبرت


الواحد بيعجز لما تموت منه سنين عمره من غير ميعمل فيها حاجه تحييها

10:27 م  
Blogger tazart said...

مررت لألقي بتحية عبقة لك

11:37 م  
Blogger karakib said...

Christa
بيعجبني ترتيب كلامك و ترتيب انفعالاتك كمان
انا كمان باعمل كدة يا كريستين :)


اسلام عطية
مش لدرجة ان الايام بتفوت من غير ما نعمل حاجة مفيدة
لكن فعلا الايام بتجري اوي اوي
و ده زيه زي ما تكون راكب عربية بتجري بسرعة يا اسلام بتقلق بالذات لما تلاقي انك لازم تاخد غرز ساعات



tazart

جزيل الشكر يا عزيزي علي تحيتك الغالية

11:31 ص  
Blogger بعدك على بالى said...

رغم حبى للسينما واهتمامى بيها، واتفاقى مع معظم رايك فى مدى تأثير السينما والدور اللى ممكن تلعبه ، ورايك فى فيلم تامر اللى برضه متوافق مع راى فى اشياء كتيرة.. إلا انى حابه اتوقف عن الجزء التانى من البوست... شدنى العنوان، الجملة الشهيرة اللى قالها شريف منير بأداء أكثر من رائع فى الفيلم الأروع سهر الليالى، الجمله اللى بتلخص عبر الشجن كتير من الاحاسيس والمشاعر والمعانى... تقريبا نقلت لى نفس الاحساس فى ترجمتك للمناقشة مع صديقك .. الاغنيه... الصدمة.. الامانى اللى صعب نستحضرها فى لحظة احتياجها مع انها المفروض طول الوقت حاضرة جوانا...
انا بس عاوزة اقولك حاول تفرق بين الكبر والعجز (ان تكون عجوزا وليس عاجزا)، اكبر وانضج وافهم واستوعب بس حاول تبعد من جواك الاحساس بالعجز لانه مدمر ومعاه مفيش اى فرصه للتعايش مع الحياة
بمعنى ادق الدنيا مليانه كآبه ومنغصات ولو تملكك الاحساس ده عمرك ما حتقدر تنتصر عليها...

مرة تانيه سعيدة بالمرور الاول والذى - اعتقد- لن يكون الاخير لمدونتك ..

خالص تحياتى

8:41 م  
Blogger karakib said...

بعدك على بالى
نورتيني بمرورك ده
حصل لي الشرف بجد
اما عن كوننا بنعجز .. فدي مش بايدينا
و مش بمزاجنا
صدقيني
الاحساس لا يتملك كثيرا .. الدنيا صراع شوية نغليها و شوية تغلبنا
فاكر اغنية مسلسل ارابيسك
كانت كلماتها بتعحبني اوي
اولها شوية لعب قانون من اللي يظبطوا الدماغ
و ينفلت من بين ايدينا زمان
كأنه سحبة قوس في اوتار كمان
و تنفلت الايام عود كهرمان
يتفرفط النور و الحنان و الامان
و ينفلت من بين ايدينا زمان
الشر شرق و غرب
داخل في حوشنا
حوشوا لا ريح شاردة تقشقش عشوشنا
حوشوا شرارة تطيش تشقق عروشنا
و تغشنا المرايات تشوش و شوشنا
و تهيل تراب عالهالة و الهيلمان
الغش طرطش رش عالوش بويه
ما دريتش مين بلياتشو او مين رزين
شاب الزمان
شاهت وشوشنا توهنا بين شين و زين
و لسه ياما و ياما هنشوف كمان
و ينفلت من بين ايدينا زمان

12:38 م  
Anonymous غير معرف said...

عمري اللي شدها بـ جرية
طيح وراه
زيني وشيني
خلاني خاوية
من كل عامر
عامرة بكل خاوي
بقراءتي حضرني هذا المقطع للزجالة المغربية نهاد بنعكيدا و ما مضمونه: عمري جرى و ساب وراه حلوي و وحشي سابني فارغة من كل مليء و مليئة بكل فارغ. هذا حالنا كعرب مليؤون بالفراغ
تحية من مريم من مراكش

5:51 م  
Anonymous غير معرف said...

hiii ya hani ezayak ..
wala w ba2a leek blog wel nas kolaha mo3gaba beeh .. ana mesh 3arfa 2a2olek eh .. kalamak 7ayarni w 7'alani afakar .. w kol ma2ra kelma a7es kebert aktar.. mesh bs enta elli el 3omr etsara2 menak .. laken keteer ziena ta3baneen aktar meni w menak .. el 7al eh?? mesh 3arfa .. w el sa3a dayra w 3omraha ma kanet wa2fa .. kol elli fi edna ne3melo .. enena ne3mel maghood w n7amelo :D .. 3ashan nel7a2lena kam yoom .. abl ma el eyama ya sa7bi t2oom.. w 3agabi ;).. sadeeka mn ayam el mansoora :D:D:D:D:D

4:20 ص  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home