الأحد، أغسطس 26، 2018

شقلبة

الاقوياء لا يخافون التغييرات الحادة
الضعفاء يموتون

الاثنين، أغسطس 06، 2018

اقتحام

و كنت اظن ان الزمن صديقي ... و لكنه صديق خائن يترك علاماته علي الروح قبل الوجه ... هو عدو هيأ لي يوما بعيدا انه صديق

وحيدا اواجهه في حرب شعواء ... المحارب يستريح و كنت اظن اني اعرف ما الراحة

ما الراحة !!؟
اواجه حقيقة انني حتي في زمن اللامبالاة لم اكن مستريحا , كنت متوهما الراحة ... اقتحام الحقيقة و مواجهتها , هي حرب اختيارية الفرار منها انتحار
ما الراحة !!؟
في هدوء احاول ان احافظ علي توازني ... تحديات متتالية , لا احد يتفهم ما اواجهه وحيدا ... اذا استراح المحارب في وسط المعركة فلا يعد هذا كخيار ... انما انتحار ... و لكني اعرف ان زمن الراحة سيأتي حتي و ان لم يكن قريبا ...

الاثنين، يوليو 16، 2018

الطريق لسه طويل ... محتاج دليل


الاثنين، مايو 28، 2018

رَأْسَ الزَّاوِيَةِ

الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ

لاحرب ... لا سلم

في ناس ما بتفهمش انه ميلك لعدم الدخول في معارك معاهم ده لمصلحتهم ... و يفضلوا يحاولوا ... لحد ما بيتنيلوا يتعوروا جامد !!

الخميس، مارس 08، 2018

قول لي تلات عيوب فيك ...

و في احدي الجلسات المسائية في الجريون سألتني الغبية اللامعة في اول و اخر مرة رأيتها  , بصحبة اصدقاء قدامي ... انت شايف نفسك شخص ناجح !؟
و كنت اشعر برضا شديد في هذه اللحظة تحديدا , ربما لأنني كنت استطيع توفير ثمن عدة زجاجات بيرة و بعض المزات و هذا كان يعتبر نجاحا في حد ذاته في هذه المرحلة من حياتي , لمحت في عينيها التوتر و الحزن , و اجبتها يمكن اكون بمقاييس النجاح مش ناجح ... بس انا مبسوط , و راضي عالاقل الفترة دي - كنت اقصد الساعتين اللي هاقعدهم في المكان و لكنني تركت الاجابة عائمة كي لا اعطيها فرصة في التمادي و اترك لها نفسي كفريسة لتغذي احساسها بالتفوق في الحياة خصوصا في ليلة كهذة يمكنني ان اطلب فيها ما اشاء من المزات - ازداد توترها جدا , فابتسمت لها ابتسامة المنتصر ... و اجهزت عليها بسؤال - هجمة مرتدة - انتي مبسوطة و راضية عن حياتك ؟
صمتت اخيرا ... فتسللت بنظري الي الجلوس من الاصدقاء فلم المح انها استثارت اي شفقة نحوي لديهم مما زاد احساس الرضا لدي و بدأت استمتع بقرمشة الشيبسي مع البيرة المثلجة في ليلة صيفية حارة مشاهدا اياها تتلعثم في تعريف الرضا و السعادة ... ابهجني بالفعل انها طلبت يومها نسكافيه باللبن !! 
-----
و بعد عدة سنوات لاحقة كنت اجلس وحيدا علي مكتبي في العمل , المدير لا يعطيني اي عمل , و اذا لاحظ انني استطعت الفوز بعميل جديد ... يبذل قصاري جهده لافساد ما بدأته , انت تعمل كرجل مبيعات بلا قائمة عملاء ... لن نطبع لك في كارت العمل انك مهندس ... مهندس مبيعات , لا ... انت ممثل مبيعات ... كانت تبهجني تلك الكلمات , ممثل مبيعات ... سيلز ربريزانتيتف .. مش سيلز انجنير ... كنت اعرف انه لا يحبني لان قطاع المبيعات بالكامل لا يوجد به سوي مهندسان ... هو و انا ...
-----
عدة مقابلات عمل ... انترفيوهات عديدة يسألونني فيها عن لون ملابسي الداخلية و هل اغيرها ام لا ... و عن اسم والدة الكلب الذي حاولت ان اشتريه و لم ترضي والدتي ان اربيه منذ عدة سنوات ... و عن ماهية دلالة وجودنا في الحياة ...
- قول لي تلات عيوب فيك ...
الحقيقة انا مش جاي اقول لكم عيوبي انا كلي مميزات , انا جميل و اللهي العظيم شغلوني بقي ...
- بشمهندس ... قول لي تلات عيوب فيك ...
انا باصحي بالليل اطرطر كتير مش عارف ليه ...
- بشمهندس ... قول لي تلات عيوب فيك ...
انا بحب الشغل اوي ...
بس ده مش عيب دي ميزة
- قول لي تلات عيوب فيك ...
ما بحبش انشف رجليا بعد ما باستحمي و بامسحها في موكيت الاوضة ... عيب ده و لا مش عيب !؟
-----
في مجلس اخر في فندق خمسة نجوم بعد حفلة الانطلاق للشركة تجلس بجانبي الاتش ار دايركتور و بعد عدة كؤوس من النبيذ تصبح لطيفة جدا و تخبرني ان اجابة هذا السؤال ان تقول انه لديك مشكلة ما و انت تحاول علاجها او عالجتها لكنها تعود من وقت للتاني
مثلا ... لو ما بتحبش تنشف رجليك بعد ما تستحمي , تبدأ تفكر ليه انت ما بتنشفش رجليك , و تشوف حل ... ترمي الفوطة علي الارض و تنشف رجليك فيها ... بدل ما تنشفها في موكيت الاوضة و العفانة دي ... كده يعني !!
-----
يجلس امامي شاب لطيف , سيتم اختباره لتعيينه في الفريق الهندسي للشركة و سيكون قيادة هذا الفريق مسئوليتي ...
سألته , قول لي تلات عيوب فيك ... صمت قليلا و زاغ بعينيه ثم ضحك
ضحكت انا ايضا , و سألته تشرب ايه ... و لم اصر علي سؤاله علي عيوب هو يعمل علي اصلاحها خصوصا بعد ما اكتشفت انه من الافضل الا انشف قدماي بعد الاستحمام لأن الفوط تتسخ عندما تلقي علي الارض ... و عدت لموكيت اوضة النوم ...
----
يبدأ الشاب اللطيف المنضم حديثا للفريق بمخاطبتي بالقاب ... يا بشمهندس و حضرتك ...
اتفقت معه علي ان ينادي الجميع باسمائهم الاولي ...
- شوف يا معلم هنا لا في بشمهندس و لا حضرتك ... احنا كلنا زمايل و بننادي بعض باسمائنا ...
يبتسم مرة اخري ابتسامته الذكية تلك و يناديني باسمي الاول - انا اصلا ممثل مبيعات يا ابني مش مهندس مبيعات ... و من زمان !! 
----
تلك الغبية التي قابلتني في الجريون لم تكن تعرف انه علي قدر العزم تأتي العزائم ... لم انساها و لن انسي احساس الرضا الذي لم تستطع هي بصفاقتها ان تخدشه ... 
----
الضربة اللي ما تموتش ... بتقوي !! 

الأربعاء، فبراير 14، 2018

الايام بتجري ...

و تصحي الصبح فجأة تلاقي فاضل شهر و يبقي عندك 35 سنة ... خ.م.س.ة و ت.لا.ت.ي.ن  ... س.ن.ة  !!!

الأحد، ديسمبر 03، 2017

المعلم هدهد


اللي زيي ما يتقالوش كده يا رجب ... و قول لمعلمينك اللي انت صبيهم ... اللي هيتعدي عليا ... هاحرق روحه ... 
المعلم هدهد مخاطبا رجب بيه  - فيلم ارض الخوف

الاثنين، أكتوبر 30، 2017

ارض الخوف

و لكني ايضا اعترف بانني الان ادرك , ان قتل المعلم بسيوني كان فعلا محببا الي نفسي  , طالما تقت اليه ... 
و هكذا تحول الواد يحيي ابو دبورة , الي المعلم يحيي ابو دبورة !!

الأربعاء، أغسطس 02، 2017

زمن اللعب راح ...



statistique