الجمعة، مايو 30، 2008

كلام ... احلام ... شكرا يا منير

بالامس حلمت حلما غريبا ... وحدي امشي في الشارع ... لا احد من حولي ... نظرت في شاشة المحمول ... فظهر لي وجه مدرس الدين في الصف الثالث الثانوي ... قال لي مقولته الشهيرة ... ستكون حرا ... عندما تستطيع أن تفعل كل ما تفعله امام الناس
في حياتك غرفة صغيرة ... مليئة بالاسرار ... اذا هدمت هذة الغرفة ... ستشعر بالسعادة و الحرية
ثم اختفي المحمول من يدي ايضا ... ثم بدأت ملابسي في الاختفاء ... و بالتدريج ... اصبحت عاري ... عاري الجسد ... الجو لطيف و لكني غير معتاد علي هذا الشعور ... عاري ... تماما
بالامس سمعت شريط محمد منير الجديد ...
جاي من بلادي البعيدة ... لا زاد و لا ميه ... و غربتي صاحبتي .. بتحوم حواليا ... و انت تقولي لي ... بحبك ... تحبي ايه فيا !؟ و ده حب ايه ... ده اللي من غير أي حرية
ثم بدأت موسيقي الطبل و بدأت انا في الرقص عاريا ... يونس في بلاد الشوق اه يا ولد الهلالي ... يا عزيزة يا بنت السلطان ... لو يتغير الزمان و قابلتيني في اي مكان كنت اعشق من غير ما تقولي ... يونس ... انا يونس
كنت هاقول اهو ده المحكوم و يدوب قلبي من قبل ما ادوب .. انا يونس و نسيت مين يونس .. و الدنيا مالت عليا
قلبي ضايع مين يلاقيه لي ... بايني نسيته حدا اهلي ... ينفع احبك من غيرقلبي !؟ ما تردوا عليها و عليا
يا عزيزة يا بنت السلطان لو يتغير الزمان ... و قابلتيني في اي مكان .. كنت اعشق من غير ما تقولي .. يونس .. انا يونس

ظللت ارقص علي نغم الاغنية في الحلم ... و انا عاري

***

قالت احداهن لي ... البنات بتحب ترقص قدام المرايا ... و الرجال يحبون أن يستعرضون عضلات اجسادهم امام المرايا ... ثم ذهبت ... ابتسمت لي من بعيد ... و لكنني لم ابادلها الابتسامة ... بالامس سمعت شريط محمد منير الجديد ... من غير كسوف قلتي انا عشقاك ... من غير كسوف سبتي الكلام يتقال .. ما اعرفش ليه اتقال .. كأنه كان موال بتردديه جنبي ... مشيت وياكي للأخر اتاري اولك أخر ... عينيكي خدتني للحلم اللي ما بيكملش .. كلام خلا احلامي تشوفني و اشوفها قدامي ... وهمتيني و خلاص ما اقدرش ما اتكلمش
مشيت وياكي للأخر اتاري اولك أخر
لا زلت ارقص عاريا ... هو هو نفس الحلم ... عاريا
و لكن ظهرت مرآة ... و انا اتراقص و استعرض عضلات جسدي النحيل امامها

***


استمتع باقتراب عصافير السماء مني ... كلما ضاقت المسافة بيننا ... اشعر انني اكثر انسانية ... كنت اجلس يومها علي البحر و بجانبي رجل و سيدة في عمر متقدم يراقبونني ... و أنا اضع فتافيت من البسكويت علي السور .. الذي سندت ذراعي عليه ... تأتي العصافير لتأكل من فوق السور عندما اتوقف تماما عن الحركة
تقترب و هي تأكل ... فقد وضعت الفتافيت في خط مستقيم اضع ذراعي في اخره ... لكي تقترب مني العصافير ... و بالفعل كانت تقترب مني حذرة ... ثم تأخذ الفتافيت و تطير ... و انتظر انا عصافير اخري بعد ان اكسر بعض البسكويت مرة اخري علي السور .. و العجوزان ينظران الي ... سمعت الرجل يخبر زوجته بصوت خفيض بالفرنسيه ... هل يريد ان يمسك باحداها !؟ ... نظرت اليه ... و لكنني لم اجيبه
بالأمس سمعت شريط محمد منير الجديد

لو كان لزاما علينا الرحيل ... كارهك يا وداع و لا بديل ... في الحلم علمني ... تبقي قريب مني ... قلبك يطمني .. قربك نهار ... لو كان لزاما علينا الرحيل ... كارهك يا وداع ... و لا بديل
و المستحيل اني امسح دمعة ... و مستحيل اخبي لوعة
يا لون ربيع وردي ... الحزن مش قصدي ... ده انا فرحي شوف قدي ... طارح نهار

***

قديما و انا طفل كنت عندما اغضب ... اختبيء اسفل طاولة السفرة لساعات ... و اجلس بدون كلام مع اي احد
و منذ سنتين ... عندما قرأت كتاب الرجال من المريخ و النساء من الزهرة ... عرفت لماذا عندما اغضب لا زلت اختبيء وسط الناس ... اذوب بينهم ... اجلس صامتا ... اتابع و انا شارد احاديثهم ... او اذهب لأجلس تحت شجرة امام النيل
يقول مؤلف كتاب الرجال من المريخ و النساة من الزهرة ... عندما يغضب الرجال ... علي عكس النساء ... يدخلون الي الكهوف ... يختبئون حتي يجدون حلا ... و لا يحدثون احدا
عندما سألوا محمد منير ... لقد غنيت اغنية "سؤال" منذ عشرة سنوات ... لماذا اعدت غنائها مرة اخري في شريطك الاخير ... اجابهم سألت سؤال منذ عشرة سنوات و لم يجيبني احد ... فلماذا لا اكرر السؤال
بالامس سمعت شريط محمد منير الجديد
و سمعت السؤال مرة اخري
سؤال ... بسألك ؟ ايه اخرة الترحال ... و سهر الليالي ... و كل يوم بحال ... سؤال .. بسألك ... ايه اخرة الاحزان .. دمعتي موالي .. و الحنين قتال ... سؤال ... بسألك ... ايه اخرة الاحلام ... ليلاتي وخداني ... في بحر من الاوهام ... سؤال .. بسألك ... ايه اخرة العذاب ... تاعبني سؤالي ... يا ريت الاقي جواب
يا ريت الاقي جواب

***



الجمعة، مايو 23، 2008

مدرستي المحترمة ... مجلس الشعب ... دينا الراقصة

هكذا قال موشي ديان عندما نشر خططه وعاتبوه "أن العرب لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا سرعان ما ينسون" بالطبع هذة المقولة الشهيرة يمكن تطبيقها بسهولة علي رواية عمارة يعقوبيان
لكن عندما نبدأ في تطبيقها علي الفيلم ايضا نضيف عليها ... المصريون لا يشاهدون ... و اذا شاهدوا لا يفهمون .. و اذا فهموا فسرعان ما ينسون
لا انسي المشهد الذي نظر فيه خالد صالح "كمال الفولي" الي نور الشريف "الحاج عزام" و قال له بعد أن نجح بالرشوة في الانتخابات .. عجبني اوي استجوابات الفيديو كليب و الرقص اللي اتكلمت عنهم
لا يخفي علي احد انه تمت مهاجمة هذة الرواية و هذا الفيلم لفضحهما و تعريتهما تماما للواقع
قرأت مؤخرا خبر عن استجواب ل23 نائب بالبرلمان عن رقص دينا في احدي حفلات المدارس الخاصة
و بعدها سمعت عن انهم يستنكرون هذة الفعلة الشنعاء .. لا افهم عن اي شيء يتكلمون !؟ لأن هذة المدرسة التي تمت مهاجمتها هي مدرستي .. من سن الحضانة و حتي الثانوي مدرسة دي لا سال الفرير بالظاهر .. و لأني اعرف أن حفلات البروم ينظمها طلبة المدرسة و يدعون بها فنانين من كل المجتمع ... و تكون في احدي الفنادق و يحضرها اولياء امور الطلبة بالطبع ... فقد تمت دعوة دينا
و طبعا دينا رقاصة ... يعني بترقص ... ما علاقة المدرسة بحفلة تخرج يقيمها الطلاب خارج اسوارها في احدي الفنادق الخاصة !؟ علما بأن المدرسة تقيم حفلة اخري بداخل اسوار المدرسة تكرم فيها الطلبة المتفوقين و لا يحضرها الا الطلبة و اولياء امورهم و كيف يتم الزج باسم هذة المدرسة العريقة التي تخرج منها عصمت عبد المجيد الامين العام لجامعة الدول العربية و وزير خارجية مصر الاسبق و الكثير و الكثير من امثاله من صفوة المجتمع في استجواب في مجلس الشعب ... و لماذا لا يتم ذكر اسم المدرسة كنموذج مشرف للتعليم في مصر
لماذا يذكرون فقط انه في حفل التخرج في احدي فنادق الخمس نجوم و خارج اسوار المدرسة رقصت راقصة و غني مطرب !! و سيحاسبون مسئولين المدرسة عن ما حدث ... ما كل هذا العبث !؟
لماذا لم يتكلم احد النواب الموقرين عن برامج التعلم بطرق اخري التي تطبقها المدرسة !؟ لماذا لم يتحدث احد عن النشاطات الطلابية و حفلات الموسيقي العربية التي تقام بداخل المسرح المدرسي !؟ لماذا لم يتحدث احد عن مستوي اجادة طلاب هذة المدرسة للعربية و الانجليزية و الفرنسية و كل المواد !؟ و عن نسبة دخول طلابها المرتفعة جدا الي كليات القمة الحكومية !؟ لماذا لم يطالبوا بتعميم هذا النموذج و التعلم منه !؟
ثم انه دينا راقصة و رقصت في فندق ... هو الرقص ممنوع !؟ ... و ان كان ممنوع و انا لا اعرف ... هل هو الموضوع الاهم لتقديم استجواب عنه في مجلس الشعب ! هو في ايه !؟ انتوا ما بتشوفوش افلام ! بلاش قراءة بس اتفرجوا علي الافلام
انا فخور بأنني احد خريجي هذة المدرسة ... و ليتكلم النواب الموقرين عن مستوي التعليم بالمدارس الحكومية ... بدلا من أن يدينوا حفلة اقامها طلاب المدرسة في فندق

الخميس، مايو 22، 2008

مشادة كلامية و صوت عالي في حفل توقيع مدونات مصرية للجيب

اليوم ذهبت الي حفل توقيع مدونات مصرية للجيب عن دار اكتب للنشر و التوزيع
بدأ السيد "يحيي هاشم" مدير عام دار النشر في التقديم للمطبوعة و في وسط كلامه طلب احد الضيوف الذي عرفت اسمه فيما بعد "د.ماجد فرج" الكلمة و سأله عن مدي كفاءة التدوينات بالمطبوعه و عن "احمد مهني" المسئول عن الاعداد و التحرير و تطرق الي الحديث عن تدوينته التي اثارت الجدل في عدة مدونات و اسمها عفوا سيدتي و التي قال "احمد مهني" انه اسيء فهمها و انه قدم عدة اعتذارات عنها في مدونته و اتبعها بعدة تدوينات ليوضح ما كان يريد أن يقوله ... و لكن للأسف لم اجد هذة التدوينات علي مدونته لأنه مسحها ... هي و التدوينة مثار الجدل ايضا

يحيي هاشم
طلب الاستاذ "يحيي هاشم" من "د.ماجد فرج" و بعض الضيوف تأجيل المناقشة الي ما بعد حفل التوقيع و بالفعل تمت المناقشة بعدها بصوت هاديء لمدة لا تزيد عن خمسة دقائق ثم اتبعها بعد ذلك نقاش حاد علت به الاصوات ... انسحب " احمد مهني" من النقاش و ظل الموجودين يتناقشون بنفس الانفعال وغاب هو تماما عن النقاش ... و في هذا الوقت كنت اتحدث معه ... كان منزعجا من الصوت العالي و اخبره بعض الضيوف ان انسحابه ليس بالشيء الجيد و لكنه كان معترض علي طريقة النقاش

ماجد فرج




بصراحة اول مرة احضر حفل توقيع زي ده

الخميس، مايو 15، 2008

تعايش مع الأيدز

كتب و قرأ هذا النص و مقابله الادبي عند القهوة العالية كمشاركة في اليوم الاخير من ورشة العمل التدريبية الاولي التي اقامها البرنامج الاقليمي للايدز في الدول العربية و التابع للبرنامج الانمائي للامم المتحدة و التي عقدت في القاهرة من يوم 5 الي يوم 8 مايو لتدريب المدونين و الاعلاميين المستقلين بشأن الاستجابة لفيروس مرض الايدز

جالسة هي امامي الأن ... تتعطر ... وضعت في شعرها عطرا كثيرا كما احب ... اشعر بشوق الي ملامستها ... اتمني ان امارس معها الحب و لم اعد احتمل نظراتها المتشككة و علامات الاستفهام التي تظهر في عينيها ... في نبرات صوتها
مالك يا حبيبي !؟ فأجيبها و الشهوة متقدة في جسدي
و لا حاجة
تعبان شوية
تصبحي علي خير


***
اليوم هو اليوم الرابع بعد الاسبوع الخامس الذي لم امسسها فيه ... تحليل الفيروس اثبت انه ايجابي .. قال لي الطبيب لا تخف ... يمكنك أن تمارس الجنس مع زوجتك باستخدام الواقي الذكري ... قال لي انه من الممكن ان اتعايش معه ... فالعقاقير الجديدة تجعله مرضا مثل البول السكري أو ضغط الدم ... قال لي كلاما كثيرا ... سمعته و انا مذهول ... لا
!!اعرف كيف يمكنني أن اعيش هكذا ... ايدز


***

منذ علمت هذا الخبر الغيت سفري الي الخليج و لم اذهب الي عملي يوما واحدا ... تمر ساعات الصباح علي بطيئة مملة ... اقضي اليوم اتنقل من مقهي لأخر اتصنع قراءة الجرائد و ذهني شارد ... يقتلني الخوف في كل ثانية تمر أن يعرف احد مرضي الغريب ... ان طال او قصر الوقت سأموت .. لذا فقد قررت الانتحار ... اموت دون أن يمس احدهم سيرتي بالسوء ... سيسامحني الله ... ستكون زوجتي و اطفالي الصغار سعداء من بعدي ... فسيستلمون مكافأة كبيرة من الشركة

***
ربما تتزوج هي رجلا صالحا يحبها اكثر من ما احبها ...ستعيش في سعادة من بعدي ... الموت مخيف و لكنه غير مؤلم ... لم يعد الا ان اكتب لها جوابا لأودعها ... ستحزن قليلا من بعدي ... أو حتي كثيرا ... و لكنني افضل ذلك علي أن تعيش معي و انا اخاف من لمسها حتي ... لن اذهب الي الطبيب مرة اخري ... سأموت في صمت
لم اخنها ابدا ... و لكن هل سيتفهم اي احد ذلك !! كلهم سعتبرونني زير نساء ... او ذئب ينال عقابه الالهي ... سيبتعدون عني
قال لي الطبيب انه يمكنني ان احيا عمرا طويلا و اموت بأي سبب أخر غير الايدز .. و لكن هل ستتفهم هي ذلك .. أن اضع واقي ذكري و انا الذي كنت ارفضه دائما !! هل ستصدقني اذا قلت لها انها العملية الجراحية التي اجريتها ... هل ستصدق ان عبوة الدماء كانت ملوثة
لن تصدق بالطبع ... لن يصدقني احدا ... لن يصدقني احدا ... لهم كل العذر

***

لقد تركت لها رسالة الوداع لا اعرف ان كانت ستتقبلني كما انا ام لا ... و لكنني عندما توقفت علي حدود الحياة و الموت ... لم استطع اجتيازها ... وقفت في تلك المنطقة الوسطي ... فتأكدت انني لازلت احب الحياة ... نعم
انا احب الحياة


***

اقرأ ايضا

شريف عبد العزيز (مصر) تعايشوا مع الايدز

احمد شقير (مصر) عندما يكون المرض ارحم من البشر

سارة الزعيمي (المغرب) عائشة بطلتي

سعاد الخواجة (البحرين) ارفعوا الوصم

رامز الشرقاوي (مصر) تعايش

زينب غصن (لبنان) جريدة السفير

محمود عزت (مصر) استغمايه

احمد عمر باعبود (السعودية) متعايشين مع الايدز

شمعي اسعد (مصر) ارفعوا الوصم

حفصة (قطر) تعايش مع الأيدز

عبد المنعم محمود (مصر) تعايش

محمد سعيد احجيوج (المغرب) حقائق عن الأيدز

بسمة موسي (مصر) تعايش

مني زيدان (مصر) تعايش

ماريان ناجي (مصر) تعايش مع الأيدز

ندا (الاردن) التعايش مع مرض الايدز

غادة عبد العال (مصر) أن تكون يوما عائشة

راندا ابو الدهب (مصر) تعايش

عصام حمود (الجزائر) ارفعوا الوصم

***

السبت، مايو 10، 2008

احلام حرة



ضغط علي مفتاح المصعد للدور الثاني و نظر اليها و ابتسم ثم افرغ الهواء من صدره ...تتلاقي اعينهم بشكل تلقائي فوضوي دائما وضعت رأسها علي صدره و اغمضت عينيها و وضع هو ذراعيه من حولها ليغطيها و يخبئها ليشعرا سويا بالامان لانهم اقرب الي واحد من اتنين في هذا الوضع المريح ... في وجود الناس من حولهم كان يحتضن يدها في يده الابهام مقابل للابهام و يضغط برقه عليها ... كان هذا هو البديل للاحتضان حتي لا يفهمهم المحيطين اما في غياب الناس من حولهم فكانا يتنسمان الحريه...توقف المصعد
فضغطت هي علي مفتاح النزول مره اخره اما هو فكان في عالم اخر و لم يدرك ما حدث الا عندما انفتح باب المصعد ليجد نفسه في نفس المكان...و كأنه سرق لحظات الفرحه من الزمن و حلق بعيدا

----------------

علي حدود النوم اقف لم انام بعد و لكني لست متيقظا ... انا في احدي المراحل التي اشعر فيها ان جسدي يتلاشي و روحي تمتزج بما حولي ...انه احساس يشبه احساس المخمورين ... هنا تبدأ احلامي و تولد كلماتي الصغيرههذه هي الحاله التي اعشقها و ابحث عنها .... ان احلم و انا متيقظ و ان اشعر انني اتوغل هناك و امتزج بكل ما هو حولي ... يقذفني الهواء البارد بعيدا يتلاعب في شعيرات ذقني ....استمع الي اغنيه لا استطيع التركيز في كلماتها ... فقط اتمايل معها ... هي الاخري تمتزج معي ... يقولون ان للماده اربع حالات الغازيه و السائله و الصلبه و البلازما

اما انا فقد اكتشفت حاله جديده ...يا تري هل يمكنني ان اسميها ...لا لن اسميها لكي لا يعرفها الناس فانا الوحيد الذي يستطيع ان يميز هذه الحاله الجديده للماده حيث تمتزج الافكار بالارقام بالحروف بالجماد بالاغنيه التي لم يتوقف عقلي عن ترديدها حتي بعد ان انتهت

خلع ساعته من يده و القي بتليفونه المحمول بعيدا بجانب حافظه امواله و بطاقته الشخصيه ... فقط ترك في جيب بنطلونه الواسع المريح ورقه من فئه العشرين جنيه ...توجه الي اعلي مكان يعرفه فوق هضبه المقطم وحيدا ليستمتع بمرور الهواء بين خصلات شعره ... و علي ثنيات وجهه ...يمارس الشعور بالتحرر من اسمه و عنوانه و الزمن و الحاح الاخرين لتلبيه رغباتهم حتي و ان كان علي حساب نفسه ... في مكان واسع لا متناهي مثل احلامه و الامه تماما ... ليس كغرفه نومه الضيقه التي لا تساع مساحه الحريه التي يريد ان يشعر بها

هنا فقط يتأكد لديه الشعور بأنه لا زال يحب الحياه ... و انه يغتسل من الهموم بنسمات الهواء المنعشه للروح


statistique