الأربعاء، مايو 02، 2007

عباسية... عباس العقاد... عبدالباسط حمودة

أركب الميكروباص من دوران شبرا ... ذاهبا الي ميدان الساعة ... المشوار بياخد حوالي عشرين دقيقه لنصف ساعة ... أسلح نفسي بالام بي ثري دائما ... أعلم جيدا هذة الأغاني التي يطرب لها هؤلاء و التي تصلح كملين للبطن مع أهتزازات الميكروباص و الأصوات التي تعذب أذني بلا رحمة
نزلت مبكرا عن موعدي بساعة لكي أخذ مكان جيدا في الميكروباص قدام بجانب السائق ... و لما أكتمل العدد وضعت يدي في جيب الجاكيت ... و أذ بي أفوجيء بالكارثه ... لقد نسيت الام بي ثري ... و بات من الواضح أنني سأستمع مرغما لأغنية جديدة تضاف الي
رصيدي القديم من الأغنيات اللوذعية
و يصدح صوت الكروان ... ياللي صاحبت الخسيس (أقول لنفسي يا سلام شكله موال و حكم )
... و فتحت له بيتك ... ازاي تأمن لشيطان و تدخله بيتك
و بحسن نية ليه ... ليه ليه ليه دخلته في حياتك ... (يبدو هنا أن جرعة الملين تزداد )
عامل حبيبك ... عامل حبيبك أأأأأأأأه
و هو عينيه علي مراتك !!!!!!!! أه أه أه علي مراتك
يا خبر أبيض أيه ده جريمة قتل هتحصل فى الأغنية يا جدعان
و مرة واحدة مع لفة دركسيون شديدة من السائق الذي يظهر علي وجهه امارات الغضب تفاعلا مع الأغنية
تهتز النظارة علي وجهي
تأخذ المزيكا أن كان يجوز أن نسميها بالمزيكا منحني اخر ... منحني سعيد و فرحة و تسقيف ... و يقول لها
قولي لي يا خاينه ... ليه الشيطان وزك ؟؟ و بكدبه أكل عقلك بكلمتين

ده انت شمتان فيها بقي يا عم المطرب
سلمتي ليه نفسك هتقولي مظلومه من الحب محرومه ... ستات كتير زيك .. ما بيعملوش زيك

هيضربها بالقلم دلوقتي المفروض بقي زي الافلام العربي
يا زوجة حالها يغم ... نسيتي أنك أم ... لا مش ندم يا جميل
دول دمعتين تمثيل !!! دي حكايه مالها مثيل هاقولها بالتفصيل

يا دي الفضيحة .. تفصيل ايه بقي ما ينفعش خالص يا هندزة
دي قصة فيها موضوع بطلها زوج مخدوع ... تملي صاحبه معاه .. يروح و ييجي وياه
صاحبنا راح و يا ريت ما كانش دخل البيت ...لاحظ أن كل ده المزيكا ممكن ترقص معاها
الزوجة جات يا لطيف و لابسه لبس خفيف
الدنيا حر عادي يعني

و جات و جايبة الشاي و رحبت بالضيف
يا سلاااام هي دي الاخلاق برضه أكيد ظلمها

بجمالها بقي مفتون .. كلمها فى التليفون
فضل صاحبنا يقول كلام جميل معسول
من كتر زنه عليها الحلوه جت رجليها
علشان بتحب المال ... بسرعة قلبها مال

عاشت معاه فى الدور ... و وقعوا فى المحظور

لم يحدد التفاصيل جيدا و لم يذكر عاشت معاه في أنهي دور بالظبط
و سلمت له قوام ... دول يا ناس شياطين في شكل بني أدمين
عايشين حرام في حرام
و جوزها يا ولداه عايش في توهه و بس طول النهار شقيان علشان يجيب المال ... ما هو عنده ست عيال

الدمعة هاتفر من عيني خلاص مش قادر
يا سلام يا مدام سحر
يا عيني عالانسان مافيهش الا لسان ... الله يجازيك يا شيطان

المخلصين قلوا و الغدارين هلوا
صاحب و زوجة يا ناس ما يعرفوش اخلاص يا رب يا ساتر أصل الشيطان شاطر

باحلف بربي يا خاينة ... (وهنا تزداد الطبول و المزيكا و لازم تسقف معاها ) ما أبكيش خلاص
مالكيش خلاص مالكيش خلاص دييييييااااااااااااااااااااااااااااااااا
يقصد بالدياااااا (الدية) و هو ما يدفع لرد الشخص الذي أختطف عنوة
يعني غصب و أقتدار علي رأي عمنا اللمبي

و هنا كان لازم أنزل لأنه الدم هيطرطش فى الميكروباص فأخدت بعضي و هربت
حقيقي الدنيا دي حياة .. الانسان فيها بني أدم ... لو مات بيتوفي ... حقيقي يا عم عبباسط


30 comments:

Blogger Marvel said...

قصيدة ملحمية رائعة...ملحمية جية من اللحمة

وفعلا كما قال الفيلسوف عباسط الدنيا دي حياة...فيها الواحد عايش...لو مات بيتوفى

4:13 م  
Blogger Bassma said...

حلوه جدا .. و نحمد ربنا انك كنت راكب من شبرا لميدان الساعه مش من عبود لاسكندريه مثلا .. تحياتي

5:58 م  
Blogger Ayyam said...

هانى! يسلام يابختك ياعم,أهوه كده التنويع ولابلاش ههههه. المره الجايه أركب بعيد عن السواق وأبقى كشر برضو علشان اللى جمبك يعرف أنك راجل حمش قوى ماذا وإلا ح يفتكرك متواطىء مع الخائن ههههههه.

5:59 م  
Blogger توتة توتة said...

بحب الاغاني الدرامية دي

9:18 م  
Blogger عالمى ازرق said...

ههههههههههه
الراجل بيعالج احدى قضايا المجتمع برضو

بعد البوست بتاعك ده بكره تلاقى الاقبال الجماهيرى على الاغنيه بقى عالى قوى

1:56 ص  
Blogger مصرى said...

هههههههههه

إيه ده يا عم ده فيلم هندي مش أغنية
و كويس إن ربنا طلعك من الميكروباس ده على خير
لحسن شوية و كانت هاتقلب و البوليس ييجي و حاجات كده

9:10 ص  
Blogger بنت الحياه said...

very Funny!! :)
But i have a question, is it the lyrics really, or just you made it up?!!

10:39 ص  
Blogger bluestone said...

والنبي يا كابتشن
هي الاغنية قصة ولا مناظر :))

ده نوع من انواع انتهاك الزوق العام في المواصلات العامة

فكرني مرة ايام زمان قبل (زوزه) ما تيجي..(وزوزه دي تبقى سيارتنا المصون)
كنت راكبة ميكروباص مدينة نصر .. ولن انسى ابدا هذا اليوم .. السواق كان مشغل وعظ ديني .. شيخ عمال يزعق ويقول كلام كتييير ..
غالبا مش بدي ودني قوي للرغي ده لان في الميكروباص الوعظ بيبقى يا اما عزاب القبر او شتيمة في الكفار !!!
لكن الخطبة المرة دي كانت عن الزواج

ما علينا .. وما ان وصلنا حتى صلاح سالم وكان الشيخ قد بدأ في الحديث عن العلاقات الزوجية شرعا وقانونا ....
وبالتفصيييييييييييل الممل .....

والناس بدأت تاخد بالها من اللي بيتقال
وصار الوضع غير مريح بالمرة في الميكروباص كله .. لدرجة ان بعض الناس طلبوا من السواق يغير الشريط وواحدة محجبة زعقت له وقالت له اللي عايز يسمع يسمع على قده ....

وناس تانية (وانا منهم) نزلنا واخدنا تاكسي :))
---
المشكلة ان مفيش قانون بيمنع النوع ده من الانتهاكات لانه راقي جدا .. وحتى لو فيه .. فالشارع المصري لا يحترم اي قانون من اي نوع

11:02 ص  
Blogger Diala said...

عن جد موتني من الضحك...مهضوم كتير

3:39 م  
Blogger BaTresYa said...

هههههههههههههههههههههههههههه
اغنيه تستحق التسفيق لوول وامتى الكليب ان شاء الله ؟؟ اصل كل الاغاني الراقيه دي بقت تعمل كليبات زي الاغنيه القديره العنب
وعندي ليك نصيحه لو نسيت الام بي ثري ابقى استبدله بقطن :)

7:33 م  
Blogger واحدة متفزلكة said...

aaaaaaaaaaaaaaaaah 3rfa l o3'neya l bade3a de looooooooool
mara kont rakba taxi wa7dy ba2a o rag3a men l ma3dy l madent nasr o tol l tre2 basma3 7aga esmha l shirefon el shirefon o l taxi yera2as fel taxi...

9:35 م  
Blogger عقدتين و شنيطة said...

أرشح لك ميكروباص حلوان..أغانى جديدة خالص و متطورة كتير عن العباسية عباس العقاد

12:04 ص  
Blogger lastknight said...

ايه ده ؟ انت ضد الفولكلور يا باشمهندز ؟ لااااااااااااااا .. كلا البته .. انت هاتسمع يعنى هاتسمع .. بالذوق بالعافيه هاتسمع
باقولك أيه .. ارجع للرومانتيكى بتاع زمان .. كان كويس .. و اكتبلنا بقى عن قصه عاتشفيه كده يكون فيها مواعظ .. يعنى حاجه كده زى التوربينى و البت بسمه مراته اللى صاحبه خانه لما دخل السجن و شغلها فى السكه البطاله .. و انتهت القصه الرومانسيه بأسلوب عاتشفى جدا .. لما طلع من الحبس أدى صاحبه ميه و حداشر فى وشه بالموس
ابقى زورنى .. انا خلاص خرجت من الأكتئاب

1:12 ص  
Blogger Yosif said...

أحيي الدكان و صاحبه بعد ما بطلت ضحك .. بس الملاحم دي ليها ناسها اللي بتكتبها و تبدعها و تخرجها .. غير الاخوة السائقين اللي بيتكيفوا معاها بشكل عجيب .. يمكن عشان دايما متكيفين جاهز .. و فعلا الانسان لو مات بيتوفي .. تحياتي

2:34 م  
Blogger ياسمين said...

طب والله حلوة بجد
وبعدين بتتكلم بلسان حال المناطق الشعبية أو تقدر تقول العشوائية ودى حاجات بالفعل بتحصل هناك كتيييير
الناس دى حتى ما يعرفوش الصح من الغلط ولا عندهم ضمير ولا وازع
وعلى فكرة مش بس بيحصل فى المناطق الشعبية .. برضه بيحصل فى كل حتة فيكى يا بلد حتى فى الارياف

موال فى الجون
تحياتى
شكرا على فكرة على التهنئة بعيد ميلاد جنى
بجد سكرا

6:24 م  
Blogger Gid-Do - جدو said...

هانى

بما انى من سكان شبرا ـ وهى عزيزة جدا الى نفسى ـ وكنت طالب فى طب المحمدى ـ والمحمدى كان حيا عشوائيا بجوار طب عين شمس فانتسبت الكلية الى الحى ـ وفى زمن لم يكن فيه مواصلات الا الاتوبيس والترام ـ اما المترو كان خاص بسكان مصر الجديدة وملوش دعوة بشبرا ـ وكانت الاتوبيسات مكدسة بلحوم البشر ويميل الاتوبيس على جانبة من تكدس الركاب والواقفين على السلم والتاكسى كان سواقينة اباطرة وركوبة غير وارد فى ميزانيتى وميزانية معظم الناس ـ والترام كان يعترض طريقة الناس وعربات الكارو والاتوبيسات فكان وسيلة غير فعالةـ ولم يكن اختراع المكروباظ ولا مترو الانفاق قد اكتشف بعد ـ
*****
كنت امشى من بيتنا الى ميدان رمسيس واخد خط المرج وانزل محطة الدمرداش وامشى تانى للكلية خلال الحى العشوائى
*****
وفى سنوات البكالوريوس ـ رابعة وخامسة ـ ومع زيادة الازدحام فى خط المرج كنت فى كثير من الاحيان اخدها كلها مشى وتخريم فى حى الشرابية للوصول الى شارع رمسيس ومنة الى الكلية
*****
وبصراحة فى ايامنا هذة لو انا خيرت ما بين المشى ولا ركوب المكروباظ لااخترت المشى فهو ارحم وافيد ـ رغم انة اغلى بسبب اسعار الاحذية ـ من عذاب الاستماع الى الاغانى التى يفرض سماعها السواقين على الركاب

*****
فكرتنى بالذى مضى من اكتر من 37 سنة ـ تحياتى

7:59 م  
Blogger karakib said...

Marvel
أه بس مش عبباسط هو اللي قال كده
ده العبد لله :)

Bassma
علي فكرة الطريق السريع ده ياما شوفته أيام السنين العجاف ايام ما كنت باسافر المنصورة رايح جاي كل يوم


Ayyam

لأ متواطيء مع الخائن أيه يا عمنا لأ لأ ده كان شكل السواق عدواني أوي أوي

12:56 م  
Blogger karakib said...

توتة توتة
يبقي أركبي الميكروباص و كل يوم من ده


عالمى ازرق
بعد البوست بتاعي الناس هتدور عالاغنية :) يا راااجل لأ لأ مش للدرجة دي


مصرى
كان لازم أمشي الوضع كان هيبقي سييء أوي يا عم يحيي بعد كده

12:58 م  
Blogger karakib said...

بنت الحياه
لأ كلمات الأغنيه حقيقيه صدقيني بس ده اللي فاكروا منها لحسن الحظ :)


bluestone
لحد ما نزلت كانت قصة الحمدلله
يا سلام بقي لو كنت بصيت للسواق و هو في حالته السيئه دي و قولت له ده أنتهاك للذوق العام زي ما بتقولي تفتكري كان عمل في أيه بقي :) ذوق عام
ضحكتيني :) بعدين أنا مش عاقدر أخد تاكسي لمدينة نصر ده ياخد 15 أو 20 جنيه كتير أوي يعني
عمري ما تخيلت أني ممكن أدفع المبلغ ده في مشوار 20 دقيقه ده كده توقف الدقيقه بجنيه
شرايط الزعيق اللي بتتكلمي عليها دي ليا أصحاب كتير أوي بينتقدوها بشكل بشع
مش هانسي أبدا شريط من نفس النوعية دي س كان في ميني باص و كنت قاعد لا بيا و لا عليا بس لما نزلت قعدت أبص عالناس لابسة ايه مع أن ده مش من طبعي ... و عادة عمري ما بابص عالبنات بالشكل اللي الشريط خلاني أبص بيه ده
حسيت بعدها أني غريب عن نفسي لأنه في فكر دخل في دماغي بشكل أجباري
فكر مرعب و مخيف
بيتهيألي لو سمعت الشريط مرتين كمان كنت هاحتاج أروح لدكتور نفسي

1:06 م  
Blogger karakib said...

Diala
الله يخليكي يا رب دايما مبسوطه و بتضحكي


BaTresYa
أجيب من فين قطن و أنا فالميكروباص طيب :)
و بعدين تتصور كليب أزاي دي ؟ :) ما ينفعش خالص نهائي


واحدة متفزلكة
يعني مشهورة اهه و ناس كتير تعرفها :) قولي للناس بقي لحسن فاكرني مألفها

1:10 م  
Blogger karakib said...

عقدتين و شنيطة
يااااه لأ لأ كفاية الخ ده هاخد خطين مرة واحدة ! مش هاينفع أبدا أبدا


lastknight
بس ده مش فولكلور يا عم فارس ده بوتاس و كلور
أان بازورك دايما علي فكرة :)
انا سمعت فعلا بالقوة و يا ريتني ما سمعت
فعلا البوست الجاي هاينزل عاطفي بس مش 111 هايبقي حاجة تانيه


Yosif
دول مش متكيفين ده هما التكييف نفسه :) تكييف عالي أوي و صنفه نضيف جدا اللي يطلع الابداعات الخزعبليه دي

1:14 م  
Blogger karakib said...

ياسمين
الأول لا شكر علي واجب يا ياسمين
بيقولوا فعلا أنه في مستويات معينة من الفقر و الغني أيضا تتحول الاخلاقيات الي رفاهيه
دي حقيقة بس ده مش معناه أنه ده يتغني أبدا دي ما كانتش أغنيه دي كانت محتاجة بوليس الاداب يكبس :)



Gid-Do - جدو
جدو :) شبراوي قديم ما أنا عارف

يا جدو مافيش صحة أمشي كل ده :) أروح و أرجع من الكلية مشي ده كده أنا محتاج حوالي اربع ساعات يوميا مشي
ده غير أني هاتعب جدا
من عندي للعباسية كتير أوي أوي
سمعت أنه فعلا زمان ايام الترماي اللي في شبرا اللي أنا شوفته في سنين طفولتي المتأخرة .. سبع و تمن سنين بعدها اتشال من وسط شبرا كان أختراع غريب و مضحك و في ناس بتوقع تحته و حوادث غريبة جدا اتحكت لي عنه
بس موضوع المشي ده صعب أوي و غير وارد بالنسبة لي بالمرة

1:21 م  
Blogger janin said...

اولا , اشكرك علي تهنئة عيد الميلاد,اما عن البوست اعتقد ان من كثر ما الأغنية عجبتك,حفظتها , او استلفت الشريط من السواق,:) عموما اصبح هناك الكثير مما يلوث السمع و او تقريبا ما بقاش في حاجة مش ملوثة

3:59 م  
Blogger karakib said...

janin
أولا و ثانيا و ثالثا لا شكر علي واجب يا فندم :) حصل لنا الشرف بزيارة مدونتك الجميلة
من زمان و انا باعرف أحفظ الكلام بسهولة .. كان في ناس بتندهش أني باقدر أعيد الحوارات اللي حصلت من اوقات طويلة بنفس تفاصيل الكلمات و حتي انفعالات الوجوه و هي بتقولها
بيقولوا الذاكرة عندي قوية لكن ما خدتش الشريط من الراجل ده واحد صاحبي صلح لي ست كلمات من الاغنيه كنت كملتهم من خيالي لما ما افتكرتهمش
و هو كان عارف الاغنية و حافظها
نورتيني و أتمني أن دكانتي الصغيرة تعجبك دايما

7:46 م  
Blogger Ma3t said...

مذهل انك افتكرت ده كله من كلام الاغنية

با اخويا الدنيا دى غدارة, و ما تقدرش تامن لحج هيهيهى
بس برضه, يقطع الرجالة و سنينهم :)

3:06 ص  
Blogger karakib said...

Ma3t
هي الدنيا غدارة .. ده حقيقي بس ده علاقته ايه بأنه يقطع الرجالة و سنينهم :) بعدين الرجالة دول ملايكه كده و زي النسمه في يوم حر
أنت غيرتي رأيك و لا أيه ؟ مرة واحده كده

5:49 ص  
Blogger refresh said...

قصيده رائعه
يا اهلا بالشباب الظريف

6:24 م  
Blogger karakib said...

refresh
الأروع هو زيارتك يا ريفريش

9:39 م  
Blogger أُكتب بالرصاص said...

نقدك وتحليلك للقصدية دي
رائع قوي

كاني كنت راكب جنبك
وحاسس بكب اهتزاز المطبات
واهتزاز
صوت المبدع عبباسط


يسلموا ايديك
والحمد لله على السلامة

8:11 ص  
Blogger karakib said...

أُكتب بالرصاص

7:32 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home