الأربعاء، فبراير 07، 2007

شيء ما


في نهاية النفق الطويل المظلم البارد ... شيء ما بداخلي أصبح مختلفا ... شيء ما في أعمق أعماقي السحيقة كنت أستحضره في أوقات الألم الشديدة ليرسم علي وجهي أبتسامة لم يعد بنفس المفهوم .. لم أفقده و لكنه تشقق .. و يتلاشي مع مرور الوقت ... لطالما جاهدت لكي أحتفظ به بعيدا عن أعين الناس او أن أجد له تعريفا محددا أو حتي عنوان .. و اليوم لم يعد هو هو ... لا أستطيع البحث عنه و ترميمه و من يملك القدره علي ذلك !! و كيف أبحث عن شيء لا أستطيع تحديد معالمه ... شيء هلامي كان جميلا و لكنه لم يعد ... عزيزي الشيء الذي أفقده و الذي لم أطبق أصابع يدي عليه أبدا ... كنت نشوة بلا نهاية .. وداعا .. سافتقدك دائما في أيامي العليلة ... وداعا يا عزيزي الوداع ... سأكف عن البحث فقد غلبتني أمواج بحور اللاشيء المقيت

32 comments:

Blogger Sampateek said...

الصورة فظيعة
تجنن
ليه يا هاني الحزن ده
انت حاسس انك البطة البيضا في وسط البط الاسود ولا العكس؟

اللي ضايع منك ضايع مننا كلنا و يوم ما نتكاتف و ندور عليه سوا اكيد حنلاقيه
تحياتي

7:17 م  
Blogger Sampateek said...

نسيت اقولك


حمدا لله على السلامة جبتلي السمك اللي طلبته منك؟
مش باين مش شامة ريحة زفارة
:))

7:18 م  
Blogger karakib said...

Sampateek
أنا مش البطه البيضا و لا السودا لأ
أنا كل البط ده ... بس تاه منه البطه البيضا مش لاقيها ... أجمل ما فيهم مش لاقيينه ... تاه منهم
جبت لك سمك زي ما تحبي تعالي خدي :) السمك كتير الحمد لله المره دي
بس أنت تأمري

12:33 ص  
Blogger جبهة التهييس الشعبية said...

ما تستعجلش يا هاني

يمكن تلاقيه تاني

هو اصله بيروح ويجي

بص

الوقت بيرممه

المهم في فترة الترميم ما تعرضش نفسك لخرابيش تاني عشان اللي اسمه ايه ده اللي ما نعرفش اسمه يربي قشرة ويلتئم تاني

3:00 ص  
Blogger Gid-Do - جدو said...

واد ياهانى

شكلك رحت بحر الظلمات ـ اية ياود اللى مرجعك طافى الفوانيس بالشكل دة ؟

تكونش طلعتلك جنية من البحر هى اللى عملت فيك كدة؟

وبعدين البتاع اللى اتشقق منك دة رش علية شوية ورنيش ماركة كيوى ولمعة زى الجزم كدة رايح يبقى جديد وحلو

روح اقعد على الاهوة مع شلة الانس وصيع للصبح راح ترجع يشئ هلامى كوتشوكى بدل اللى اتشقق تخبطة فى الحيط يرد اية رايك؟

5:08 ص  
Blogger smraa alnil said...

هههههههه انا كنت حاطة الصورة دي عندي في المدونة في تدوينة قبل كدة
وبحبها اوي الصورة دي
المهم انا بس حبيت ازورك واقولك حمدالله علي السلامة
اصطدت حاجة ولا ايه النظام

وربنا يفك عنك الكرب ويمحي حزنك يارب

6:28 ص  
Blogger مصر هى أمى said...

هانى
دايما الانسان بيفضل طول عمرة يبحث عن شىء ضائع وفى ناس كتير مش بتلاقية الشىء ده ممكن يكون وظيفة زوجة سعادة حد انت بتحبه شعور معين ناحية اهلك فى حاجات كتير اهم حاجة انك تحدد انت ايه اللى بتدور عليه
بس مدونة حلوة يا هانى وشكرا على تعليقك عندى

9:18 ص  
Blogger micheal said...

عم هاني..أولا الصورة تحفة و معرفش لية فكرتني بأغنية بحبها جدا هي كوكو واوا مع الاعتذار لبوس الواوا
أتمني أن تجد الشيء المفقود و صدقني أهم شيء هو ألا يفقد الانسان نفسة ..بعد كدة كلة يتعوض

2:39 م  
Blogger Epitaph said...

touched me somewhere deep inside!!
we used to hold a glimpse of light..run after it happily.. night after night..it started to fade away,, and we stand bewildered.. what was that we ran after once! and unable to restore it..we cannot kindle that candle again...!!

but..still be optimistic.. who kindled the candle once.. CAN still kindle it again!!

welcome back! fein 3ezomet el samak?! :)

4:54 م  
Blogger كراكيب نـهـى مـحمود said...

حائر جميل مفعم بتفاصيله الخاصة وعالمه المرهق كالعادة
لما شفت الصورة بتاع لتدوينة دي ابتسمت وافتكرتك وانت بتحك لي حكاية البطة بتاعتك
ولما قريت البوست حسيت بحزن و ابقيت عايزة اقولك كله بيعدي وسع بس انت من قدام الباب علشان الحزن يخرج يلا يا هاني قوم افتح للشمس

9:36 م  
Blogger tota said...

هانى
انا قلت بعد رحلة البحر هترجع غاسل كل حاجة بس مقلتش انك هتسيب كل حاجة للبحر
اطمن البحر مش بياخد الانا اللى جوانا
هى بتستريح شوية لكن مش هتسيبك لانها منك وانت منها وانتم الاتنين كراكيب

تحياتى

11:30 م  
Blogger عاشقة الوطن said...

ايه ياعم هانى
ايه اللى جرالك ماكنت كويس يابنى وكنت رايح تصطاد وتجيبلنا سمك

بص هاقولك هو اللى احنا فيه اليومين دول يجيب اكتئاب مفيش مشكلة بس اللى علينا بقي ان احنا مناخدش بالاكتئاب ده
وخلينا نفك شوية من الخنقة اللى احنا بقينا فيها

ومستنين عزمة السمك ياعم هانى
اوعى تاكلها علينا

تحياتى لك
وسلاااااااام

7:05 ص  
Blogger يا مراكبي said...

شفت بقى؟ دي آخرة اللي يروح يقعد عالبحر في الشتاء والدنيا ساقعه

إنت أول واحد أشوفه يروح للبحر ويرجع كده .. أنا وكل اللي عرفتهم لما بيقعدوا قدام البحر كانوا بيرجعوا حالمين ومفعمين بالمشاعر .. إنت جات معاك بالعكس

10:49 ص  
Blogger mano said...

الكلام جميل و معبر جدا
بس ليه الحزن العميق ده
دور تانى يمكن تلاقى الشىء اللى بتدور عليه

12:40 م  
Blogger عسل مرمر said...

معنديش تعليق
بس حبيت اسجل انبساطى من مدونتك

12:48 م  
Anonymous ست المرتفعات said...

هناك من يجيد استعراض ذاته على صفحات الكترونية...وأخرون يجيدون كتابة ذواتهم كما هى دون اضواء الاستعراض ومساحيقة
تدفعنى تدوينتك الاخيرة الى ان ا رمى تعلقا فى مسارك...اجد فى مدونتك شئ نادرا من الرسم الجيد بفرشاة الذات

كل التحايا

ست المرتفعات

7:03 م  
Blogger karakib said...

جبهة التهييس الشعبية

عارفه بعد فتره معينه من البحث ... نخرج من دوائر ذاتنا و نسخر مما يحدث لنا و لغيرنا و نصاب ببلاده غريبه كئيبه عجيبه
ربما سأجده يوما ما و لكن بنفس الشكل و من ناحيه أخري سأظل أنا نفس القادر علي الأستمتاع ؟؟ تفتكري


Gid-Do - جدو

يا جدو الشلة كلها فيها اللي مكفيها واخر مره و أنا قاعد عالبحر معاهم وسط البحر و كان الجو متلج الكلام أتفتح عالبلد و أحوال البلد و حال كل واحد فينا و اللي بيحصل تصدق قلنا كفايه كلام جد و نكد ... ده البحر طلع بيكبر المشاكل و يضاعفها مش دايما بيبلعها و يخفيها يا جدو
جنية البحر لو طلعت لي هتموت .. بس من الضحك علي حالي



smraa alnil


تلاقيني خدتها من عندك و مع الوقت من كتر ما هي عجباني اعتبرتها أحدي أكتشافاتي أثناء البحث علي الأنترنت يا سمراء
دعوتك دي جميله أوي
نورتيني

7:41 م  
Blogger karakib said...

مصر هى أمى

شفتي بقي !! في ناس عارفه هي بتدور علي أيه
انما انا بادور علي حاجه عارفها بس ما أعرفش أوصفها لحد و لا لنفسي
عامل زي سيزيف و لعنته الذي عاقبته الالهه اليونانيه برفع حجر لأعلي الجبل ليسقط مره اخري كل ما وصل

micheal

ليه مع الاعتذار لبوس الواوا
انا مستعد ابوس الواوا .. دي واوا هيفاء يا عم مايكل مش أي واوا :) و يعني أيه واحد يخسر نفسه ... رد عليا أنا عارف أنك قابل للنقاش الايجابي من قرأتي في مدونتك لأفكارك

7:45 م  
Blogger karakib said...

Epitaph
عزومة السمك موجوده يا ابيتاف أنت تأمري في أي وقت و انا اجي لك بيها
مين ولع الشمعه دي جوانا ... ناس كتير عدت علينا منهم اللي راح و منهم اللي موجود منهم اللي ارتاح و منهم اللي لسه بيدور في دواير متوازيه مع دوايرنا ... دايره بتوازي دايره .. ازاي الدواير تتوازي ... هو ده جزء من الشيء اللي كنت باعرف أطلعه يبسطني بس ما بقاش موجود ... و لو وصفته الناس تقول عليا مجنون و لو كنت مجنون ما كنتش عرفت أنه راح مني
فاهمه حاجه ؟


كراكيب نـهـى مـحمود

الفراشه الجميله نهي عندي فالمدونه
يا مرحبا يا مرحبا نورتي المكان بجد
أنا لازم أبقي كويس ما دام جيتي هنا و لا أنت أيه رأيك

7:50 م  
Blogger karakib said...

tota
طيب تصدقي بأيه .. كلامك صح البحر ما بياخدش فعلا حتي البحر غير طبعه معايا و بقي يضاعف المشاكل ... شيء غريب أول مره أروح و أرجع زعلان كده
فالعاده كنت بابقي مروق أوي

عاشقة الوطن
يا فندم عزومة السمك و اللي أصطاد السمك نفسه تحت أمرك وقت ما تعوزي
تحبي تاكلي نوعه ايه و انا أجيبه

اللي احنا فيه اليومين دول يجيب كل الامراض مش بس الاكتئاب صدقيني

7:53 م  
Blogger karakib said...

يا مراكبي

ازيك يا هندسه :) فعلا جابت عكوسات ..شيء غريب و أول مره يحصل لي فعلا تفتكر في تفسير لده ؟

mano
ما هو لأني بقالي كتير بادور فأنا أبتديت أتعب من التدوير و لأن كل دايره بددور فيها بتطلع مش دايره عاديه و بتطلع متاهة دواير فأنا قررت أسيب الحاجه دي خلاص


عسل مرمر

انا بقي عندي تعليق
نورتيني و شرفتيني و يا رب دايما تعجبك
مدونتي يا عسل مرمر

7:57 م  
Blogger karakib said...

ست المرتفعات
كلامك جميل أوي و كبير أوي عليا كمان
كنت أتمني الاقي طريقه للتواصل زي ما بالاقي مدونات للاصدقاء اللي بتعلق هنا اقرا فيها اي شيء من افكارهم و مواقفهم و خبراتهم ... زيارتك تسرني جدا .. و رأيك في كتابتي أسعدني و خلاني فخور كده :) ارجو المتابعه و شكرا بجد لكلامك الجميل ده

8:00 م  
Blogger مصرى said...

هاني
عايز أقول لك
إن الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان
على رأي نزار قباني

و الموضوع رائع كعادتك يا صاحبي
و الصورة معبرة جدا

12:29 ص  
Blogger karakib said...

مصري
الأنسان بلا حزن ذكري أنسان
طيب و لو كان بلا فرح يبقي أيه

2:40 م  
Blogger micheal said...

هاني باشا
قصدت بخسارة المرء لنفسة أن يفقد الانسان احساسة بالسلام الداخلي و الاحساس بالراحة الامان و راحة البال
تحياتي لك و يا رب تكون الامور وضحت

3:22 م  
Blogger karakib said...

micheal
لو كان هو ده قصدك يبقي تفتكر في حد ما خسرش نفسه لحد دلوقتي ؟

3:36 م  
Blogger micheal said...

أعتقد يا هاني أن دة حصل بس بدرجات متفاوتة

12:25 ص  
Blogger karakib said...

micheal
بيحصل بدرجات متفاوته ده حقيقي فعلا يا عم مايكل

1:21 ص  
Blogger bluestone said...

لا ادري لماذا ولكننا في مرحلة ما في حياتنا نبكي فقدان البراءة
نبكيها بكاء مرا
شخصيا لا اعرف لهذا سببا
فجأة وبلا اي مقدمات تشعر انك فقدت الكثير
فتفتقد ما فقدته
البراءة
الطفولة
البساطة
الحرية

كل ده يحدث فجأة
بلا مقدمات
ثم فجأة
تجد نفسك وانت كنت عاشق للمطر
تجري احتماء منه خوفا على بدلتك
فجأة تجد نفسك تجبر نفسك على الابتسامة
بعدما كنت تقهقه لاتفه الاسباب وابسطها

وفجأة يا عزيزي
تشعر انك نضجت

ويتعين عليك ان تبذل مجهودا كبيرا لاستعادتك مرة اخرى
واستعادة كل الامور التي كانت سابقا جزءا منك
وهنا يكون الاختيار
ان تبقى عاشقا للمطر ولتذهب البدلة إلى الجحيم
ان تقهقه بصوت عال وتشاهد الرسوم المتحركة وحينما تغضب تمط شفتيك كالاطفال وتضرب قدمك في الارض وسحقا للكبار والمعترضين :))

يفلح ذلك احيانا في استعادة بعض ما فقد
----
متوقع جدا ان تفقد امر ما على الطريق
وان تفقد امورا اخرى طعمها ومعناها
ولكن احيانا ونحن مشغولين جدا في البحث عما فقدنا
لا ننتبه لامور اخرى تحل محلها
---
في رواية يقول بطلها لا تقاتل الاشياء بمقاومتها لانها ستعود وترد الضربة بوحشية بل قاتل الاشياء بفعلها حتى تفقد معناها
ان لم تتمكن من انتشال نفسك من البحر
فتعود على السباحة

10:34 م  
Blogger karakib said...

bluestone

دايما ردودك بتخليني أفكر يمكن مش اول مره أقول لك الكلام ده


تفتكري أحنا لما بنفقد أشياء غاليه و نكتشف ده مره واحده الصدمه بتخلينا قادرين نتحرك يا بلوستون ؟؟ و أي شيء يحل محل شيء أخر ... ما ينفعش
يمكن أقنع نفسي أو نقنع نفسنا انه في حاجه جديده كويسه بتحصل أو بتتكون لكن ليه ما نحتفظش بالجديد و القديم
ليه !!؟ مش أحنا اللي عملنا القديم
ليه نفقده و احنا معندناش رغبه في ده


ان لم تتمكن من انتشال نفسك من البحر
فتعود على السباحة

هو الغريق عنده وقت غير أنه يقاوم ما لا يستطيع مقاومته .. نقط ميه كتييير كانت بتغطيه ساعات و كان بيشربها ساعات .. كان بيستهين بيها أوي اوي يا بلوستون لكن أكتشف أنها لو كترت ممكن تقضي علي حياته بس أكتشاف مش في وقته أبدا .. و ازاي الغريق يتعلم العوم وهو بيغرق .. الوقت فات خلاص أنه الواحد يدور عالمقاومه لأشياء لم يحسب حسابها يوما ... أحيانا يكون استقبال لحظات غرق أشيائنا الثمينه بهدوء و رضا مع لمسه من الحزن هو الأفضل لكي لا نقع في فخ محاربة طواحين الهواء
احيانا تموت زهور و لا ينبت مكانها شيء و تصبح الأرض بوار ... بس هنعمل أيه
مش كل سكه بنمشي فيها النجوم هتبان لنا زي ما بيقول خالد عجاج و لا أنت أيه رأيك

12:58 ص  
Blogger bluestone said...

فاكر لما كنت عيل صغير .. عمرك لعبت في جنينة أو في الشارع
كنت بتعمل ايه لما بتقع؟
لما كنت بتعلب مع اصحابك ومبسوط ومندمج جدا وفجأة حد يخبطك او تكعبل في خيالك فتقع هدومك تتبهدل
زرار يطير
ويمكن ركبتك تتعور وتنزف كمان

كنت بتعمل ايه؟؟؟؟؟

فاكر ؟

كنت بتقوم عادي جدا تنفض هدومك
يمكن تبكي شوية لو كانت "التعويرة" جامدة تحط عليها منديل كلينكس
وتجري تكمل لعب حتى لو موجوع
لانك مستمتع باللعب قوي

هو ده سر الاستمرار

إذا استمتعت باللعبة ستتغلب على اوجاعها
مهما حصل مهما جرحت او صادفت من متاعب
برضه هتقوم تنفض هدومك وتكمل "لعب"
شرط أن تكون فعلا مستمتع باللعبة
----------------------------

(ليه ما نحتفظش بالجديد و القديم
ليه)
لان الاصل في الحياة الحركة
الاصل في الانسان التغير
والكمال لا يوجد على الارض
ينبغي أن يموت انسان ليفسح مكانا لاخر
يجب أن تموت داخلك أمور لتولد أخرى

عمرك سمعت مقدمة مسلسل (حديث الصباح والمساء)
بتقول
مين فين جاي مرساها مين رايح
لحظة ميلاد الفرح كان فيه حبيب رايح

الجملة الاخيرة دي بتهزني كل ما اسمعها
لحظة ميلاد الفرح كان فيه حبيب رايح

ودي الحقيقة
بكل مرارتها وحلاوتها مع بعض
--------------------

(هو الغريق عنده وقت غير أنه يقاوم ما لا يستطيع مقاومته)
الغبي بس هو اللي يقاوم البحر
فالقائل بالسباحة ضد التيار احمق كبير
انت فقط تتعلم السباحة لتبقى على قيد الحياة
وألا يتسلل ماء البحر إلى داخلك

قديما كان يعلمون أولادهم بإلقاءهم في البحر .. فوالدك لم يعلمك السباحة
لكنه ترك البحر يقوم بهذه المهمة

---------
يمكن عجاج عنده حق
ماشي الطريق لا يضمن الوصول للهدف
ولكن الغاية هي الاستمتاع بالسير
باللعبة يا صديقي

مش عمنا صلاح جاهين قال
ده كل يوم في ألف ألف احتمال

9:40 ص  
Blogger karakib said...

بلوستون ... لما كنت صغير كنت بادور عالظلط الصغير اللي بيلمع و أحوشه و أخبيه في مكان أنا عارفه و من وقت للتاني أروح أبص عليه و أبقي فرحان كنت لما باقع أتعور و انا بالعب ما كانتش بتفرق كتير لأني كنت دايما متعور كان عندي في كفوف أيديا و رجليا مناطق التلامس مع الاخرين و العالم الخارجي مرض جلدي أسمه الصدفيه كان بيخلي الايدين تنشف أوي و تتشقق جروح عميقة و كنت متعود علي ده أوي و قادر أتعايش معاه ... حتي نظرات الشفقه الاصطناعيه اللي كان ساعات ناس كبار حوليا بيبصوا عليا بيها اتعودت عليها و ما كنتش باديها اي اهتمام لأنهم مش عرفين و لا حاسين أني مش متضايق
ما كنتش بالعب كوره مع باقي الاولاد و لحد دلوقتي ما بعرفش العب كورة لا قدم و لا سله و لا فولي ... و دلوقتي فالمصايف لما أصحابي بيلعبوا كورة باقف جون زي قلته لا بيصد و لا أي حاجه و ممكن يجيبوا له كرسي و شيشه جنب الجون يقعد يريح عليهم
الولد الصغير ما بقاش موجود و نسي مكان الزلط الصغير اللي بيلمع اللي كان محوشه ... بقي في واحد جديد
ما عندوش الصدفيه اللي قعدت معاه حوالي 12 سنه ... و الجروح اللي في الاماكن الخارجيه اختفت و تم استبدالها بجروح جديده ... داخليه لا زالت عميقة لكن مع الوقت أصبحت أدرك قيمتها الحقيقيه ... الجروح الجديده و القديمه
و لحظة ميلاد الفرح كان فيه حبيب رايح ... بس كان في بني أدم جديد بيتولد جوايا ... غريب شويه عني
يمكن لو كنت قابلتني و أنا صغير ما كنتش هعرف مين ده و ليه عامل كده
لكن الانسان الجديد لما بيقابل الاتنين القدام بيعرفهم و بيحبهم ... متصالح معاهم و مع الدنيا اللي خدت منه حاجات بس علمته حاجات أهم كتير
------------------
انا هخلي الكلام ده بوست
أخيرا هحول ردي عليكي لبوست فمرة يا بلوستون :)

12:04 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home