الأحد، يناير 07، 2007

مره اخري عن صدام أتحدث

...عن صدام حسين الأنسان أتحدث

هذا الرجل الذي لعب بالنار فأحرقته ... لم يكتمل تكوين رأيي عن هذا الرجل الا بعد مشاركات عديده من أصدقائي المدونين ... و قراءات عن حياته في مواقع و كتب كثيره
بدءا من شاب يعيش في بلدي العزيز مصر حتي وصوله لمنصب رفيع الا وهو رئيس جمهوريه العراق ... أندهشت بشده عندما قرأت كلمات و ذكريات حارسه و سجانه الأمريكي ... عندما كان يلح عليه صدام أن يجلس معه و يتحدثون سويا لساعات .. و يلح عليه في تدخين السيجار معه ... هل تصدقون أن صدام ... هذا الذي حرق وقتل وسمم عشرات الآلاف من الأكراد العراقيين هذا الذي دمر مئات القرى الكردية الآمنة بالكيماوي اللعين

كان يوفر من وجبته اليوميه بعض قطع الخبز لكي يضعها علي شباك زنزانته لتأكلها الطيور الصغيره و يجلس ليتأمل بها ... أكرر يوميا

هذا الذي قتل وحرق وسمم عشرات الآلاف من الشيعة في جنوب العراق ووسطه

كان في أثناء نزهته اليوميه في أثناء حبسه يروي بعض النباتات التي زرعها و يهتم بها طوال فترة حبسه
هذا الذي قتل جمهرة رأئعة من علماء السنة ومفكريهم، مثل عبد الغني شندالة، ومحمد فرج، وراجي عباس التكريتي وغيرهم وغيرهم

قال قبل أن يموت أن فلسطين عربيه

هذا الذي أنقض مشروع الميثاق القومي بين سوريا وإلعراق و أحتل الكويت ... تحدث عن فلسطين و عن حقها

هذا الذي قتل زوجي أبنتيه ... عندما توفي أخ الحارس و السجان الأمريكي الذي كان يكتب عنه تقرير يومي و عن حالته النفسيه و سلوكه ... أبلغه السجان أنه سيسافر الي بلده ... فقام و أحتضنه و قال له ... أن كان مات أخوك فأنا أعتبر نفسي أخا لك ... يا ألهي ... هل هو نفس الشخص الذي أتحدث عنه !! ما الذي حدث له ... ما هو الذي طرأ عليه ... ما كل هذه اللمسات الأنسانيه

أنه نفس الشخص من منظور أناس كثيرين مختلفين
ذهب صدام ... و سيروي عنه التاريخ روايات و روايات ... سيتكلمون عنه بأشكال مختلفه
لكن ما هو مصير شعب العراق الأن هل سيجد الأمان المفقود بعد سنين طويله .. فلنصلي جميعا لأخوتنا فالبشريه الذين يفتقدون الي الأمان في بلادهم
و ليزورهم العزيز تيستو فالجميع في أنتظاره
.
.
.
في هذا العالم الغريب المليءبالمتناقضات لا أحد يمتلك الحقيقه المطلقه فكلنا في سعي محموم اليها
.
.
.
أخيرا أدعو الي الله معي أن يحافظ علي مصرنا العزيزه أمنه كما هي
هاني جورج

34 comments:

Blogger mano said...

الغريب فعلا انه هو نفس الشخص الذى تعامل بالنقيض
فعندما كان حاكم للعراق اتسم بالقسوه
و تتابعت اعمال العنف فى عهده
و عندما اصبح مسجونا لا حول له و لا قوه تذكر المشاعر الانسانيه
تناقض غريب فعلا
كل سنه و انت طيب
عيد سعيد

3:14 م  
Blogger يا مراكبي said...

عدنا

كل سنة وإنت طيب وعيد سعيد

لو راجعت كل اللي إنكتب عن صدام هاتلاقي تناقض رهيب بين حاجات كويسة وحاجات تانية سيئة جدا .. الحقيقة علشان نكون موضوعيين لازم ندرس كل حدث منهم في إطار الظروف المحيطة بيه .. وساعتها هانستنتج إيه هي خصائص الشخصية دي

وزي ما مانو لمحت .. هو بقى رقيق وطيب لما إتسجن ولا هو كان طيب من غير ما يتسجن .. وهكذاش

3:41 م  
Blogger tamer said...

انا شايف ان الانسان مها كان لة عيوب ومميزات


ومع الاعتراف بل عملة فى شعبة

نرجع نقول هو انسان

وانا ضد النهاية دى هو يستحق العقاب لكن مش بالطريقة دى


تحياتى

3:48 م  
Blogger karakib said...

mano
فعلا شيء غريب جدا أنه نفس الشخص بالفعل التي صدرت منه كل هذه الأفعال المتناقضه كليا ... و أنتي طيبه و بالصحه و السلامه


يا مراكبي
و أنت طيب يا بشمهندس و بكل خير و سلام
نستنتج من ده أنه الظروف المحيطه كانت عامل و ليها مؤثر كبير أوي علي نفس الشخصيه من النقيض للنقيش .. شيء غريب فعلا
تحياتي


tamer
لا يستطيع أحد ان يجزم بسيء .. ربما سيحكم التاريخ يوما ما .. سيظهر كل شيء دون مواراه ... و سنعرف كل الحقائق و المتناقضات التي كان يحملها هذا الشخص ...
ففي هذا العالم الغريب المليءبالمتناقضات لا أحد يمتلك الحقيقه المطلقه فكلنا في سعي محموم اليها

4:25 م  
Anonymous The Eyewitness said...

هناك عدة أحتمالات:

الأول أنه كان يقوم بهذا من باب أثارة تعاطف من حوله وأثارة مشاعرهم بالأخص لعلمه أن كل ما يقوم يسجل ويقدم في تقرير.

الثاني أن صدام كان مؤمن بكل ما يفعل وكان يرى أن مصلحة شعب أهم بكثير من مقتل البعض وحتى الكثرين ولم يكن يفعل هذا بدافع دموية ووحشية طبيعية بل لإيمانه بأن في هذا مصلحة بلاده.

4:41 م  
Blogger A L A B D E L R H M A N . said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

5:40 م  
Blogger A L A B D E L R H M A N . said...

بداية سيدي كل سنة وانتا طيب
ودي اول زيارة ليا عندك وتشرفني كتير
ــــ

اما عن صدام فلن اقول إلا ماقلته بعد سماع الخبر مباشرة
.
.

واليوم صارت ملعونة ارض العراق


! ملعون من فيها
بكل شيوخها وساداتها وكهنتها وصعاليكها

! ملعونة


ملعونة ارض العراق ملعون من فيها

! بكل عتباتها المقدسة وحسيناتها الرذيلة وكنائسها المجيدة

..ملعونة ارض العراق ملعون من فيها ولافيها سوى حثاله الأرض

! وزلة سقطت سهوا من السماء

! صعاليك الدنيا.. انذال الأرض


! حطب جنهم ، اهل النار ,على وجوهكم تكبون

! وعلى جبهاتكم ترمون

! تباعون وتشترون بالدرينار والدولار واللتر والبرميل والجنيهين

.


.


! ايعدم صدام

! ايعدم ربكم* وانتم ترزقون

! ايعدم ربكم

! في يوم الله الحرام

!..سافلون ،جاحدون ، ملعونون


! لا ..لا ايها الأنذال لاتفرحون ، لاتضحكون، لاسخرون ..

!! فقط موتوا أحياء

! واحفروا قبوركم أومرغوا جباهكم عند كل شبر

! وطأ عليه ربكم لعلكم ترحمون

!فلا اراكم إلا امواتاً.. وحياتكم عاراً



!اعيادك مباركةعزيزي
!وكل الشرفاء


.العَبدِالرَحَمن

5:43 م  
Blogger ذو النون المصري said...

فعلا هو شخصيه من كثرة ما قيل عنه من متناقضات صار محيرا بشده
كيف يجمع شخص كل هذه المتناقضات داخل بدن واحد و روح واحده؟
اكيد هما اللي مبيعرفوش يتكلموا صح
هي كده فعلا
يعني كلنا مبنفهمش ؟مش ممكن
للجميع تحياتي

7:51 م  
Blogger farida said...

فعلا غريبه

و تناولك للموضوع جديد و شيق

و يظل التاريخ متناقضا برواياته العده ونظرته المتعدده
و سيظل صدام في نظر التاريخ سفاحا و شهيدا

8:47 م  
Blogger Malk Almasria said...

اخى الغالى هانى
تحيه عطره
الى من كتب:
عن صدام عندما قلت انى احب العداله فيه ولااكره الظلم منه. انتقدنى اصدقائى ولم يفهمونى لم يفهموا اننى انظر الى الانسان الذى بداخل كل انسان فهو المهم ففى وقت معين يخرج الشيطان ويظهر ويكره ويُكره ولكن يعود ثانية انسان خلقه الله بدون كره ولا حقد فقط انسان
ملك المصرية

8:52 م  
Blogger karakib said...

The Eyewitness
الأحتمالات كتير أوي أوي بشكل محير لكن في حقائق ثابته و مؤكده تخلي الواحد يستغرب من كمية المتناقضات فيها



A L A B D E L R H M A N
و انت طيب يا استاذ .. واضح أنك بتحب تكتب شعر أوي لكني أختلف معك فالعراق ليس عراق صدام العراق هو الشعب و ليس الرئيس ... العراقيين هم العراق و لا نستطيع أن نختزل بغداد و الموصل و كركوك و حتي تكريت في صدام فقط .. العراق كان عاصمة الخلافه يوما فلم يبدأ العراق بصدام و لن ينتهي يا أخي العزيز


ذو النون المصري
هذا يدل علي أن التاريخ يكتب بعدة أشكال مختلفه دائما و متناقضه أحيانا .. و لكن مع تناقاتها الا أنها صحيحه كلها ... فكل هذه المتناقضات كان يجمعها شخص واحد فقط هو شيء مدهش


farida
شفتي التناقض .. نفس الشخص سيكون سفاحا و شهيدا في نفس الوقت .. شيء غريب فعلا أنه نفس الشخص و ليس تشابه أسماء التاريخ سيروي عن نفس الشخص أنه سفاح و شهيد كم انا مندهش لما يدث هل اختلطت الألوان لهذه الدرجه و لم نعد نميز الغث من الثمين أو الأسود من الأبيض



Malk Almasria
عزيزتي جميعنا نحمل العديد من التناقضات و لكن ليس بهذا الحد المفجهع المفزع الغريب العجيب ... جميل أن نري الأنسان الحقيقي في كل من حولنا و لكنه ليس أسلوبا لكتابه التاريخ فلا مكان للعواطف في التأريخ لأحوال البشر


هاني جورج

9:57 م  
Blogger shaimaa said...

هو فى الاول والاخر انسان
مين قال انه مجاش فى ال اخر رجع لطبيعته كانسان
وليس كجبروت و حاكم

من العن الاشياء فى الحياة
السلطة
اكثر من المال بكتير
غرورها مفجع

بس مقدرش اقول غير انه يمكن
مجرد يمكن

تحياتى لقرائتك الجميلة
و كتابتك المركزة

10:42 م  
Blogger توتة توتة said...

مش ملاحظ ان كل الحاجات الحلوة اللي عملها صدام كلها لما دخل السجن

12:28 ص  
Blogger memokareem said...

صديقى صاحب الكراكيب

هذة اول زياراتى لك
و اول موضوع قراتة واول تعليق لى

نعم صديقى لا تستعجب
فليس الشر كامل و لا الخير كامل

كلنا بداخلتا الشيئين و لكن لايهما النصرة .... هذا يتوقف على اشياء و عوامل كثيرة

لست مع او ضد صدام فقد رحل صدام
و على الرغم من كل ما اقترفت يداة لا يجب علينا الا ان ندعوا له بالرحمة

ليس هناك ملائكة على الارض ... فبداخل كل منا ... جزء من الشر .... ليس صدام وحدة .... فهو جزء من البشر

و ايضا احب ان اوضح ... ان صدام لم يكن بمفردة ... اكيد من كان بجوارة يساندة الراى و المساعدة ... او حتى بالضحك علية ... و تشجيعة على الشر ... كلنا نعلم من حثة على غزو الكويت ... و بعد ان فعل انقلب ضدة ... ووقع فريسة لغباءة

1:14 ص  
Blogger صفصف لادي said...

و ما خفي كان اعظم

انا خايفة علينا احن امن بلبلة الفكر و عدم القدرة على التمييز بين الصح و الغلط

فمهما اختلف المؤرخون تبقى هناك دائما حقيقة واحدة

سلامي

1:54 ص  
Blogger frozen love said...

ana etklmt kter fe el72e2a 3n elmwdo3 da..bs brdo 2slobk shdny...ana b3edan 3n r2ye bel2egab aw elslb..ana kl mshklty kant eny elmezan msh mezanna..homma ely sn3o el7rb we anhohhaa
t7yaty

4:22 ص  
Blogger Ayyam said...

هانى ماحدث لصدام هو من صنيعه. لو أحبه شعبه لقدموا الروح طوعاً فى فدائه...ولكن على النقيض تماماً صنع صدام من العراق أمة مريضه سمتها الغوغائيه والقمع. وبالتالى فهى لاتقوى على تكوين حكومه متحضره ...وهذا يفسر سبب أرتكابهم جريمه قتل صدام بصوره لاتقل فى قسوتها عما كان يمارسه رجال المخابرات فى عهد صدام. المشكله فى واقع الامر لها حدود أبعد وهى لا تتعلق بالصح أو الغلط أو العداله أو حتى كبش فداء لتهدءه النفوس الحمقاء...المشكله فى رائى أن هناك أسرار كبيره أرادت الاداره الامريكيه دفنها بموت صدام

أما عن صدام والايام الاخيره فى حياته فحسابه على الله..فلايملك أحداً من البشر رحمه الله... ولكن تخيل أن صدام حكم شعبه بنفس روح الحكمه التى أتت له "فقط" فى أخر أيامه؟ تخيل أن صانعوا القرار أحبوا شعوبهم بنفس القدر الذى يحبون به واظائفهم؟ ترى هل نصبح بعد ذالك أمه مستهدفه لطمع الطامعين

9:25 ص  
Blogger مصرى said...

أنتوك باشا

أعتقد هاتفضل الآراء متضاربة حوالين صدام فترة طويلة
في كلمة قريتها إمبارح في الصري اليوم للأستاذ سليمان الحكيم هي إن بعض الناس حاولت تصور صدام على إنه شيطان و البعض حاول يصوره على إته إله و أنا مش مع الإتنين

يعني الحزن أو الغضب مش على صدام لكن ع الموقف و إعدامه على إيد إحتلال لكن مافيش خلاف على إن صدام كان من أسوأ الأنظمة الديكتاتورية في العالم

11:22 ص  
Blogger Carol said...

nice post ya hano :)
لكل انسان له وجه اخر لا نعرفه
لو بحثنا داخل اي انسان سوف نجد نقطه بيضاء تشع نورا داخله
و لكن صدام كان السواد أكثر وضوحا
أكثر قسوه
و لا نعرف أبدا ما هو حكم الله
حكمه أكيد مختلف فهو يرى الخبايا و النفوس و كل الوجوه و التناقضات داخلنا
يعرف الظروف و الوقت و الميعاد
فلنتعلم
نتعلم فقط من تلك الامثلة البارزة و لا نجلس في بيوتنا لنحكم على البشر
نتعلم كيف نعيش
فمن السوء يتفجر الحب و الامل و تنمو الخبرات

3:32 م  
Blogger smraa alnil said...

انا كمان يا جورج مش بقيت فاهمة حاجة
بس باايصورة اناا كنتبحب صدام
وبعتبره احسن رئيس عربي
والاسباب اللي دفعت صدام لفعل كل المساوئ في حياته لا يعلمها الا اله
بس ليا كلمة وتعقيب


اصحابي اللي سافروا الكويت واشتغلوا هنا
كلهم بلا استثناء راجعين يذموا في البلد دي
واقل حاجة قالوها
والله يستاهلوا اللي عملوا صدام فيها
مش عارفة ان كان دة صح ولا لا

بس باللي انت قلته دة بياكد حبي للراجل دة

ربنا يرحم امواتنا جميعا

10:03 م  
Blogger karakib said...

shaimaa
الاول هو النسبيه فعلا في الحقائق يمكن تطبيقها علي كل شيء .. و تغير الأحوال والأراء و الأفعال وارد أكيد مش محال مع تغير الوضع


توتة توتة
ملاحظ .. ملاحظ أوي تفتكري في سبب معين للتغير ده في رأيك


memokareem
يشرفني صداقتك بالطبع ... ليه طرحت السؤال و ما جاوبتش عن من حثه علي غزو الكويت ... لا يوجد خير مطلق و شر مطلق أنها النسبيه مره أخري فبين الأبيض و الأسود الوان كثيره و درجات من الرمادي حتي الأبيض و الأسود ممكن نعتبرهم مش نقيضين .. ممكن نقول الأبيض و البنفسجي مثلا .. أنما هي النسبيه مشبعه ببعض الموروثات الثقافيه و قبول الأختلاف الذي يرفضه البعض .. الموضوع كبير كبير

11:25 م  
Blogger karakib said...

حفصوتشا ام مصطفيتش
و ما خفي كان اعظم طبعا ... لكن التاريخ سيذكر كل شيء .. و سنراه م منظور أنا كثيرين .. موضوع حقيقه واحده ده أنا مش قادر أشوفه في موضوع صدام .. لكل واحد عن هذا الشخص حقيقته الخاصه


frozen love
هما فعلا اللي صنعوا الحرب و هما اللي نهوها لكن كان في موافقه ضمنيه من اللي حاربوا ... أكيد ما كانش بيحارب و هو مرغم علي ذلك لمدة 8 سنوات مع أيران أو غزو الكويت كان هو له موقف رافض له أكيد كان موافق ضمنيا علي ما يفعله و مقتنع به


Ayyam
كلامك بيستفزني أكتب جزء تالت عن محاكمه صدام .. ليه ما يتحاكمش عن حرب الكويت .. أو حرب أيران أو أي حاجه كان ممكن فيها يجيب سيرة ناس عامله نفسها واجهة الخير في العالم و منفذه أشمعني الدجيل بالذات .. فين باقي اللي عمله ... من اعطاه الأمدادت لكي يصنع كل ما فعله كل هذه السنين .. كلام كتير يتقال عنه .. و هتلاقيه كله ما بيقولش حاجه واحده لأ بيقول حاجات كتير أوي أوي مش مفهومه و تحير

11:31 م  
Blogger karakib said...

مصرى
اعدامه في هذا التوقيت و بهذا الشكل و السماح بتصويره هو شيء مستفز و خاطيء بالطبع ... لا أحد يختلف علي هذا ...تفتكر يا صاحبي أنه هيفضل الأراء متناقضه و لن يعلم الحقائق أحد ... في جمله في فيلم في فور فنديتا بتقول .. لا أحد يهرب من ماضيه لا أحد يهرب من العدل ... مش يمكن في يوم نتفرج عالحقائق .. يمكن .. أتمني ذلك يا هندسه


Carol
نتعلم كيف نعيش .. نتعلم الحكمه .. الجزء الأبيض المنير بداخله لم يتوهج الا في ظروف معينه ... لذا فلنشكر الله علي ظروفنا مهما كانت ...لكن الحب لا يتفجر من السوء .. الخبرات نعم لكن السوء لا يفجر سوي الأسوأ فالأسوأ

smraa alnil
ساؤلاتنا حول الشخص .. و تناولنا له من منظور تاريخي لا يعني أننا لا نطلب له الرحمه .. من حقنا نعرف هو ليه عمل كل ده و ليه ما اتحاكمش الا عن الدجيل فقط ... و ليه و ليه و ليه ... شعب الكويت ... بصي يا سمراء أنا رأيي صعب أوي يكون شعب بالكامل سييء أكيد كل مكان فيه الكويس و الوحش و ممكن نقابل الوحش بس أو الكويس بس لكن هذا لا ينفي وجود الأخر


هاني جورج

11:42 م  
Blogger غادة الكاميليا said...

صدقنى ياهانى انى لسه لحد دلوقتى بحاول أعرف الراجل ده كان إيه بجد احترت رغم كلام والدى اللي انتقد اعدام صدام وفهمنى كتير تقريبا كلام شبه كلامك بس نفسي بجد أقرر شخصيته من منظوري وأفهم بس بجد أنا من الناس الكتير اللي زعلت علشان صدام
الله يرحمه ويغفرله

4:43 ص  
Anonymous 3asef said...

بالرغم من كل التناقضات الي قرأتها في حياة هذا الرجل فلا شك بان العراق يحتاج لمثل هذا القادة ... وانا هنا لا ابرر اخطاء صدام حسين ولكن الكل يدرك ان شعب العراق يتكون من طائفات متعددة ولا يمكن حكمها الا بيد من حديد كالحجاج سابقا ويجب ايضا ان لا نكرر ما فعله صدام للعراق من توفير الامن والامان التطور العلمي والاقتصادي الذي ما لبث ان تدهور بعد حرب الخليج ولكل هل كنا نسمع في عهد صدام بعمليات الخطف والقتل والسرقة !واغتيال العلماء والعقول المفكرة!وازدياد الجرائم وزوال اقل الموارد التي يحتاجها الانسان من ماء وكهرباء !!هل يعقل ان نترك العدو يحاسب رجل منا بحجة انه طاغية او ظالم وبيد من يدعي انه ممثل للحرية والديموقراطية بالعالم!! واي ديموقراطية تلك!! في الايام الاخيرة من حياة صدام حسين في السجن وبينما كان احد الصحفيين الامريكين يجري مقابلة صحفية كان جندي امريكي يقوم بالتجوال لحراسة الصحفي الذي يحاور صدام .. فما كان من صدام الا ان طلب من الصحفي ان يترجم للجندي ما سيقول .. فسالة صدام عما اذا كان قد سمع عن عمر المختار ؟!
فاجابة الجندي نعم فقد شاهد فيلما امريكيا عن حياته .. فسالة صدام اتعرف كيف مات؟ فرد عليه مات بعد ان تم اعدامه فسالة صدام اتعرف ما كان اخر كلمة قالها ؟ فرد عليه الجندي بانه يجهل ذلك فقال صدام : كنتم تخشوني في حياتي وستخشوني اكثر بعد مماتي,, فما كان من الجندي الا انه مضى .... ان يقتل انسان عربي ينتمي لنا نحن العرب ونفرح لذلك انها لمهزله؟! وفي غمرة الاعياد المسيحية والاسلامية! اليس ذلك استهتار بمشاعرنا نعم العرب باختلاف دياناتنا وطوائفنا؟ هل المطلوب منا الان ان نكون سعيدين لذهاب هذا الرجل الذي وقف في وجه الولايات المتحدة واسرائيل و بريطانيا ووقف على منصة الاعدام بكل ثبات
هل نحتفل باعدامه مثلما فعلت الكويت وايران؟؟!!
منذ ايام ذكرت الصحف الاسرائيلية عن مسؤليها ان باعدام صدام انتهى اكثر القادة خطرا على اسرائيل!!
وفي خبر اخر ذكرت الصحيفة ان فرقة من الموساد الاسرائيلي استطاعت ان تتسلل الى غرفة الاعدام وتقوم باستبدال حبل المشنقة بحبل بطول 39 قدم بعدد الصورايخ التي اطلقها صدام على اسرائيل !!
هل المطلوب منا الان ان نفرح لذهاب صدام؟!! استغرب ذلك
هو في النهاية انسان فلا يجب ان ننسى ذلك

9:03 ص  
Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى هانى
الكثير من الناس عندما تملك القوة تستخدمها فى السيطرة أو تحطيم الأخرين ,مثلاً رب أسرة ديكتاتور يتعامل بعنف مع أسرته عندما يكبر الأبناء ويعتمدوا على أنفسهم بينما هو تحول لعجوز ضعيف مريض , تجده تحول بقدرة قادر إلى رجل مؤمن بيصلى وبيلعب مع أحفاده ويحدثك عن أخلاقه وطيبته وتضحياته من أجل أسرته و....وحتى يقطعوا الطريق على من يريد محاسبتهم على أفعالهم فقد أستخدمواألفاظ مثل الولاء والوفاء ورد الجميل وبذلك فأن نقد الأباء هو قلة أخلاق وعدم أعتراف بالجميل ونقد الحاكم هو تشويه لرمز مصر ونقد الشرطة هو أفساد لصورة مصر فى عيون الغرب وهكذا...
لو صدام حسين وأولاده لم يُقتَلوا وجاءوا الآن إلى الحكم هل تعتقد أنه سيتكلم مع الحارس وسيعطى قطعة خبز للطيور؟؟؟؟

10:16 ص  
Blogger Sharm said...

لعب بالنار فأحرقته

تخيل لو كان حاكم عادل اكيد الناس كلها كانت وقفت جنبه ضد اي محاكمة و حتى لو كان اتحاكم بتهمة ظلم كانت الناس بكت عليه بدل الدموع دم بس للاسف هو يستاهل الحكم لانه قتل الالاف الابرياء ظلما و عدوانا

10:23 ص  
Blogger karakib said...

غادة الكاميليا
أكيد كلنا بنتمني له أن يرحمه الله .. يا ريت يرحمه و يسامحه علي كل ما فعله
هو فعلا متناقض و غريب أنا لم أحزن علي موته و لكنه كان أستفزازيا و كانت القيمه الأنسانيه في تصويره و هو يعدم صفر حقيقة لم أر كل ما قاله مصطفي بكري علي وجه الرجل من شجاعه و كلام كتير ... أنا رأيت عجوزا .. تائها .. مشتت .. جرد من كل ما كان يملكه .. و يعدم و عينيه زائغتين و لا يوجد بهم أي تركيز ... هو ده اللي شفته و خلاني أتعاطف معاه .. بالرغم من أنه مجرم و ديكتاتور


3asef
صدام أطلق صواريخه علي أسرائيل و الكويت و أيران و هدد بأطلاقها في الدنيا كلها ... مش كل من قال فلسطين عربيه نصدقه ... كان يمكن لو في وضع تاني يقول فلسطين عراقيه ... أنها مواهب الخطابه يا صديقي التي تقنع العرب دائما
دخلنا الحروب بكل ما نملكه من مواهب الخطابه
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه
يعني عايز أقولك أنه قال كلام كتير و عمل حاجات كتير كلها متناقضه أقرا ردي علي تعليقك اللي فات ... أو أقرا الكتب اللي اتكتبت عنه
شيء غريب هو ديكتاتور و طاغيه و لا جدال في ذلك و عمل جرائم أنسانيه كثيره أيضا فلا مبرر
أبدا لضرب الأكراد بالكيماوي و لا مبرر بقتل الشيعه و لا تفسير لقتل عملاء السنه ... الموضوع كبير أوي و أهم حاجه في رأيي المحاكمه تاعته تستمر و نشوف مين اللي ساعده و خلاه يضرب الكويت و أيران و غيرهم ... هو حط أيده في أيد مين علشان يسهل له كل ده

4:13 م  
Blogger karakib said...

علاء السادس عشر

الله ينور عليك يا أستاذ .. انت كده فهمتني و وصلت لشيء مهم من اللي كنت عايز أقوله فالتدوينه من التناقض الغريب في أفعاله قبل و بعد


Sharm
يا استاذ هو جه للحكم بأنقلاب عسكري أصلا ... محدش أختاره و لا أنتخبه و لا حتي فكر ليه هو بقي رئيس جمهوريه العراق هو فرض عليهم كأمر واقع و كنتيجه حتميه لأنقلاب عسكري ... أما مين حبه و مين لأ فممكن يكون ناس بتحبه و برضه الأكثريه لا تحبه ... و في ناس كده و دول السواد الأعظم أكرر السواد مالهمش رأي فالحاجات دي .. أهه عاش الملك مات الملك و أدينا عايشين .. يعني من ناحيه هو يستاهل الأعدام فهو يستاهل لكن مش بهذا الشكل و لا التوقيت برضه الصح صح

4:17 م  
Blogger micheal said...

hany:
كلام غريب جدا اللي الواحد قراة في البوست دة و سمعناة اتردد كتير الفترة الاخيرة في بعض وسائل الاعلام...أنا حاسس أن سبب هذا التغيير الجذري هو أنة كان متأكد أنة حيتعدم و علشان كدة نظرتة لحاجات كتير اتغيرت في الحياة و دة سبب كمان لظهورة بمظهر العزة و القوة أمام جلادية عند الاعدام..ربنا ينتقم من الامريكان الظلمة وان كان هو برضة اللي جابوا لنفسة لما مشي ورا كلامهم فكان جزاؤة جزاء سنمار

12:10 ص  
Blogger bastokka said...

ارى انه ذهب الى ربه يحاسبه
يعاقبه
يصفح عنه
لم يعد لتقيمنا مغزى


اعلن اعجابي بمدونتك
و روحك المسالمة المتصالحة مع نفسك قبل اي شخص اخر

1:10 م  
Blogger karakib said...

micheal
هو أكيد كان عارف أنه المت قريب منه لدرجة انه طلب من القاضي و المحكمه أن يعدم عسكريا رميا بالرصاص لا بالمشانق لأنه كما قال لم يكن مدنيا ... مع أنه لم يعرف عنه أنه أدي الخدمه العسكريه أو أنتسب للجيش بل لقد أعطي نفسه رتبه عسكريه وهميه لم يدرس أي شيء لكي يحصل عليها .. هو فعلا لعب بالنار و حرقته ... و الموت لما قرب منه بدأ يدور علي أي حاجه كويسه يعملها .. و حاول ... هناك رجال أكبر من الكراسي و كراسي أكبر من الرجال ... فليجعلنا الله أكبر من الكراسي دائما
لأنها شر كبير و مسئوليه عظيمه و حسابها عسير

bastokka
نحن بالتأكيد لا نستطيع أن نعلم حكمه القدير العلي في محاسبة البشر .. و لا نبحث في هذا الموضوع بالعكس نحن نتمني له الرحمه .. لكنه التاريخ .. من وعي التاريخ في صدره أضاف أعمارا الي عمره نحن لا نتكلم عن حسابه مع الله و لكننا نريد محاكمه مستمره لما أقترفته يداه بعد ذلك لنعلم من سهل له الأمر و من موله و دعمه و أعطاه الموافقه علي كل ذلك ... ألم يكن صديق شخصي للعديد من الشخصيات المؤثره عالميا
شكرا لثنائك علي المدونه يا فندم كلامك أخجلني فعلا .. يا رب أكون دائما عند حسن ظنك

4:02 م  
Blogger bluestone said...

لما قريت البوست ده واللي فات
ماستغربتش كتير
ده بيعزز نظرية ان الارض لا تحمل سوى البشر

لا ملائكة ولا شياطين
فقط بشر

مزيج سحري بين الاثنين بدرجات متفاوتة

كل ده طبعا غير كونه سياسي
وهي ميدان لا يعرف الشرف او المبادئ او الدين

مبدأ هوية الانسان واتجاهه احتار فيه الفلاسفة من زمن
هل الانسان بطبعه خير يميل إلى البر والخير
ام العكس

لا احد يعلم الاجابة على وجه التحديد ولكن المؤكد واليقيني ان كان هناك شيء مؤكد ويقيني في الحياة هو انه لا يوجد انسان بار للابد ولا شرير للابد

12:17 م  
Blogger karakib said...

bluestone
أعتقد أنه الأنسان لا يميل للخير أو الشر أنما هو كما تقولين مزيج سحري من الأثنين .. ينتظزظر الفرصه الملائمه كل من الخير و الشر و الظروف و الأوقات
لكي يخرج ما بداخلعه سواء شر أو خير
دنيا
دنيا و لا متاهه؟دايره و بندور وراها ... في صبحها و مساها اهه وراها أهه يا خطاويه الغريبه
مش ده اللي قاله العبقري سيد حجاب :)

3:24 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home