الاثنين، يناير 01، 2007

أماكن في القلب


من شباك الميني باص المتجه الي رمسيس من مدينة نصر أتأمل بصمت السائرين في عباس العقاد .. كم هن جميلات الفتيات ... ممشوقات القوام ... تتطاير شعورهن بشكل ممتع بمفعول الرياح ... يرفرف قلبي كلما رأيت أحداهن تبتسم
يترامي الي أذني أغنيه من الراديو ... كيفك أنت ملا أنت ... فيروز حبيبتي و هذه الأغنيه بالأخص تذكرني بحب قديم نجحت في أن أحتفظ بشكل علاقة صداقه مقبول بعد أن انتهي ...لم يعد كالسابق يمكنني مهاتفتها في أي وقت خوفا من سوء الفهم ... أو أن تعتقد هي أني لا زلت متعلقا بماضي أو بذكري مضت أملا في الرجوع
أرفع رأسي (أنا قاعد باكتب ) لأجدني وصلت الي مكان أخر له قصة معي ... فأبتسم ... كنت استمع الي اثنين من أصدقائي جرحهم الحب في تجارب متماثله فقررت أن أعرفهم ببعضهم البعض لأني رأيت مقدار التشابه بينهم و انهم من الممكن أن ينشأ بينهم علاقه ناجحه(أشتغلت خاطبه بمعني أصح) ... كم هو جميل أن تساعد المحيطين بك متي سنحت لك الفرصه ... تشعر ببعض الرضا عن النفس بعدها ... يتسلل اليك الفرح من حيث لا تدري
أتظر الي شمالي فأجد أحد الأماكن التي كانت تتردد عليها أختي أثناء دراستها و قبل أن يأتي هذا الشاب الطيب القلب ليأخذها معه ... و يهاجروا في أبعد مكان عننا في الكرة الأرضيه و تترك لي ذكريات طفوله و حفل زفاف جميل تعين في وقت أن تزداد الأشواق ... لا ترضي أبدا و لكنها تعين علي التحمل قليلا
عبورا بشارع لطفي السيد (ما أنا راكب الميني باص لسه) الذي أكرهه بشدة فهو بلا معالم ولا ذكريات علي يمينه مترو الأنفاق و كوبري 6 أكتوبر و علي شماله مبان أفضل أن أطلق عليها أشياء بلا معالم
مرورا بغمره و الظاهر و سندوتش جمبري من أسماك الخليج و سندوتشين طعميه من عند الشامي و التزويغ من المدرسه للجلوس علي أي مقهي و الأنفتاح علي عالم الكبار الخارجي الذي كان يعتبر وقتها مجهولا غامضا سريا أستمتع بأكتشافه ... معان الشتائم ... و طعم و أحساس التدخين
أصل الي ميدان رمسيس (هو أسمه رمسيس ليه دلوقتي !؟) فلا أجد التمثال و لا النافوره و أتذكر كيف تم نقله و يظل سؤالي بلا أجابه ... هو ليه الناس ساعة ما كانوا بينقلوه ماشيين حواليه كتير كده !؟ فيشتت رأسي صوت بكاء طفل و صوت التباع ... يلا يا جماعه رمسيس ... بعد أذنكم بقي أنا نازل مضطر أنسي أني بني أدم و أتقمص دور قرد بيهرب من قفص كبير لأني سأقفز فوق عدة أسوار لكي أصل الي مترو شبرا ... مهرجان القفز للجميع علي غرار المحمول
في ... الجميع
هاني جورج

30 comments:

Blogger Lasto-adri *Blue* said...

ياعينى يا عينى

انا كمان لاغنية "كيفك انت" ذكريات
مش مشابهه لذكرياتك من قريب او بعيد.. بس اهى شئ عزيز

4:49 م  
Blogger DoDo said...

أهم حاجة ما يكونش عندها ولاد بتضطر تطمّن عليهم في المكالمة، ولا تكون مسافرة براة البلاد فتضطر تتدبّس في مكالمة دولي
يللا شو بدنا بالبلاد، والله يخلي الولاد

أهم حاجة إن الواحد يفضل محتفظ بحتة ذكرى من كل حتة فيكي يا مصر، ويفضل مرتّبها كدة في رفوف منتظمة ليها أماكنها في القلب، يسحب منها كل ما يحسّ إنه عايز يتدفّا

أما بالنسبة للتنطيط والرجوع لأصول انسان الغاب، والله فكّرت أكتب تدوينة ألخّص فيها عذابات وطرائف السنين اللي كنت بركب فيها المترو، بس لقيت إن كل اللي هيقرا مش هيلاقي جديد، لأن أكيد كل واحد فينا ركب المترو عمل قرد...وبجدارة كمان

بجد كتاباتك الراصدة للمواقف الحياتية لزيزة قوي يا هاني
متّعنا دايما

9:05 م  
Blogger bluestone said...

اعشق رؤية العالم المحيط في عيون المبدعين
ومن يملكون قلوبهم في ايديهم
بينما حواسهم اكثر حساسية من الطبيعي

يكون للمواقف نكهات اخرى مختلفة تماما

قبل شهور اثرت فضول صديق امريكي حينما كنا نتحدث عن الهوايات وقلت له ان واحدة من هواياتي المفضلة هي
PEOPLE WATCHING
رؤية الاخرين
ربما الترجمة مخلة وغير معبرة ولا احب استخدام كلمة مراقبة ..
واندهش صديقي ولم يفهم
يمكنك ان ترى حياة الاخرين مكتوبة في وجوههم ..فقط ان امعنت النظر

تفتح كتاب الحياة وتقرأ بالصور
كما كنا في طفولتنا قبل ان نتهذب ونتعلم القراءة ...كنا ننظر للصور

فتارة تتعرف او تتخيل قصة حياة ذلك الكهل من قراءة لتجاعيد وجهه
ويمكنك ان تعرف من عين الفتاة وحركاتها ان كانت في حالة حب او فقدت للتو حبيبا
او تشعر بوحدة وتحتاج لمن يواسيها ...

رائع كتاب الانسانية هذا
يؤثر في النفس كثيرا



--
لي رأي يثير غضب البعض احيانا وهو ان في عمق العمل الخيري او الخدمة او مساعدة الاخرين عمق آخر من الانانية
الشعور ببعض الرضا عن النفس
اسمى وارقى انانية انسانية
--
بهذه التدوينة الكثير لاعلق عليه
اختي ايضا في طريقها للجانب الاخر من العالم
لجأت لبعض الحيل الدفاعية الخبيثة لاتغلب على الامر
واحاول ان انجح
اكره الفقد جدا
امقته
--
الحمد لله ..لست الوحيدة التي تكره
ذلك الشارع المقيت
طالما اعتبرته شارعا بلا بشر بلا ملامح
ميت .. وسخيف
واعتقد انه استشعر كراهيتي في يوم ما
وعاقبني باسوأ حادث تعرضت له على ارضه

--
المكان ما هو إلا مجموعة من الذكريات
هي ما تجعل تلك المساحة القاسية من الصحراء الانسانية والجغرافية مكانا قابلا للعيش
بلا قابل لان تحبه
فبعض الذكريات تكسب صفاتا بشرية على الاماكن

11:55 م  
Blogger مصرى said...

إيييييييه يا أنتوك قلبت علي المواجع
برضه كيفك إنت بس معاها أغنية مشوار و يا جارة الوادي ليهم ذكريات خاصة عندي بس للأسف ماقلبتش صداقة قلبت حاجة غريبة و بعدين بس خلاص مافيش أي حاجة تجاهل تام من الطرفين

بالمناسبة أنا بكره شارع لطفي السيد أنا كمان و باحس إنه صحرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيح يا أنتوك إنت منين من شبرا
أنا رغم إني ساكن في كوبري القبة دلوقت إلا إني محافظ ع الهوية الشبراوية
أنا أساسا من روض الفرج كل قرايبي ساكنين هناك

11:57 م  
Blogger بيسوو said...

شكل الاماكن اكيد بيختلف اذا كانت الذكريات مغلفاه..كان نفسي احس باحساسك بس للاسف مليش ذكريات في مصر خالص..لاني اتربيت برة بس طبعا ليا ذكريات كتير جدا مع فيروز
اما موضوع النط ده فأنا ليا معاه ذكريات زي..مش عارفة زي ايه بس اكيد حاجة وحشة لسة مخترعتلهاش اسم
سلام

12:26 ص  
Blogger elgharep said...

القاهرة وما تحمله لى من زكريات جميلة
قد أنتقدها فى كثير من الوقت ألعنها أحيانا لكنى لا أكرها أبدا
الغريب

2:47 ص  
Blogger lastknight said...

ايه الحكايه ياباش مهندس ..؟ من بعد قصة الغابه اللى لسه ماكملتهاش شغال عصافير و فيروز و صباح مشرق .. و كمان بتبصبص للبنات من الميكروباص ؟؟ فيه أيه ؟؟ ياسيدى عموما ده مود كويس .. و ربنا يهنيك و يتمم لك بخير لو المسأله اللى فى بالى صح .. بس خد بالك من نفسك .. و ركز بقى تانى فى قصة الغابه السوداويه دى لأنها بجد حلوه

3:01 ص  
Blogger frozen love said...

zyk belbt ana kman ya hany wlahy...amakn kda leha m3za fe 2lby bs klha bttghyr mafesh 7aga sabta ghery t2reban..lol

nice post

3:59 ص  
Blogger صفصف لادي said...

عزيزي البليغ انتوك هاني بن ايسوب


"
عبورا بشارع لطفي السيد (ما أنا راكب الميني باص لسه) الذي أكرهه
بشدة فهو بلا معالم ولا ذكريات
"
ما اروعه من تصوير
فعلا لا اعشق مكانا الا لانه يحمل ذكرى لدي
مهما كان تعيسا فاحبه و العكس صحيح
ما اروعك في تصويرك
ده طبعا غير كل الوصف المشهدي الدقيق البليغ للحظة بتعدي على ملايين لكن تموت في غياهب الحياة
عارف حبتدي اصدق ان الدنيا دي بتبان لنا زي ما بنشوفها
مش زي ما هي موجودة

تحياتي

9:36 ص  
Blogger Abdou Basha said...

من نعم ربنا.. انك تقدر تبص من شباك الميني باص او الأتوبيس على القاهرة
**
كل شيء فيها يدعو للتأمل والتفكير
:)

12:40 م  
Blogger karakib said...

Lasto-adri *Blue
:) الأغنيه فعلا حلوه بشكل لدرجة أنه ممكن يكون مجرد سماعها ذكري جميله يا بلو ... فيروز و أبداعاتها .. فيروز التي يذوب أحساسي وسط نبرات صوتها الفيروزي الجميل


DoDo
لأ لأ لسه ما خلفتش و لا أنا خلفت :) ضحكتيني يا رايقه علي فكره في أماكن كتير تانيه منها شبرا ليا فيها ذكريات في كل مربع أرض بس هي جت ظروفها كده الميني باص كان معدي فالطريق ده
مبسوط أنه التدوينه عجبتك يا رب دايما أكون عند حسن ظنك

8:04 م  
Blogger karakib said...

bluestone
أهلا تعليقك علي التدوينه بمثابه ختم الجوده يا بلوستون
واضح أنه بينا هوايات مشتركه كثيره .. أنا كمان من ضمن هواياتي و يمكن من أكثرها ممارسه لسهولتها هي مراقبه سلوك الناس و لغه أجسادهم و عيونهم و هي تتحرك ... هوايه ممتعه بجد أنك تتفرجي عالناس في المواصلات العامه و الشوارع و ردود أفعالهم و أحاديثهم الجانبيه الهامسه .. ممكن تقولي فضول و لكنه مش مذموم صدقيني لأني مش باعمل كده مع ناس أعرفها غصب عنهم أنما هي العادة التي تحولت لهوايه مثلها مثل الكثير من العادات كالقراءه مثلا ..
كل شخص يصلح أن يكون بطل قصه رائعه أن كتبت قصة حياته بأسلوب صادق
الأنانيه اللي بتتكلمي عليها دي حقيقيه أنه الأنسان يحس أنه كويس بأنه يساعد غيره هو جزء من تحقيق الذات الذي لا يخلو من أنانيه بالطبع
الصفت البشريه تصبغ علي الأشياء ففي اللغه الفرنسيه كلمه لم أجد لها مثيلا في أي لغه أخري لمصادقة الجماد و الأشياء الغير بشريه

apprivoiser
عن عيون الناس قفي تدوينه كامله مكتوبه ... لسه مش هانزلها دلوقتي لأنه لم تصل الي الحد المطلوب و بالذات البنات اللي عنيهم بتقول كلام عن الحب و المواقف الحياتيه .. علي الحجار و أغنيه عبد الوهاب
داري العيون داريها السحر ساكن فيها و عينين تقول لك حرام لو كنت تنساني و عيون تقول لك بعد النهارده أقابلك فين تاني ..مش فاكر كلماتها لكن فاكر أحساسها اوي .. العيون هؤلاء الذين لا يكذبون مهما جاهد أصحابها في تريك عضلات وجوههم لأظهار أحساس مختلف .. كلامك بيخليني أرغي كتير كتير :)
كل سنه و أنت طيبه

8:15 م  
Blogger karakib said...

مصرى
عاف أنه صعب جدا تحول الحب لصداقه .. لأنه بيبقي في شيء أنكسر بس لأنه في شخص كان عزيز عليك يوما ما .. فأنت ترفض أن تكرهه و تتجاهله بعد ذلك فقط تطمئن علي أحواله و تظل علي حالك تسعد لسعادته و تحزن لحزنه .. هي دي الحياه يا صاحبي .. هنعمل أيه مش كل اللي عاوزينه بنلاقيه دي حقيقه أن اقتنعنا بها أستطعنا أن نتعايش مع الحياه و الأيام الحزينه بشكل أكثر أيجابيه ... مش عارف أنا باقول الكلام ده يمكن عايز أفكر نفسي بيه يا يحي
أنا شبراوي فعلا و من كل مكان في شبرا من روض االفرج و الخلفاوي و مسره و المظلات و المماليك و الحافظيه و كل شبر في شبرا هو مكاني و له ذكريات و أسماء و أصدقاء معايا ... أن كنت من كوبري القبه أو من شبرا ففي الحالتين ما ينفعش أقولك غير أنه مطرح ما تكون موجود يبقي لازم نقول أجدع ناس

8:20 م  
Blogger karakib said...

بيسوو
:) مالكيش ذكريات في مصر .. أذن فلتصنعي ذكريات هنا ... مصر لذيذه و جميله أوي فعلا
بس أنت ليكي ذكريات في مصر و أنت مش واخده بالك
مصر هي والدك و والدتك أخوكي و أختك أصحابك و المدونين .. هي دي مصر وطن يحيا فينا حتي و لو كنا لا نحيا بداخله
مصر هي مجموعه من الأماكن و الأشخاص التي تصبغ الأماكن بألوانها الجميله

8:25 م  
Blogger karakib said...

elgharep
يا باشا أنتقادك لأحوال لا يعني أنك تكره بالعكس يعني أهتمامك الشديد بالبلد



lastknight
أهلا بيك .. بجد بانبسط لما باشوف أسمك هنا يذكرني دائما بتحليلاتك السياسيه لأحوال كثيره ... اللي باسميها من النوع المغذي للعقل
لأ لأ مافيش حب و لا أرتباط لكنه كما قال كاظم في أغنيته الليله أحساسي غريب عاشق و أنا مالي حبيب :) أنا مش مستعد أدخل في علاقات جديده خالص ..في حاجات أهم تتعمل و لسه بدري .. أجمل الحب الذي نصادفه و نحن نبحث عن أي شيء أخر
القصه بتاعه الغابه هخلصها أكيد بس أنا أصلي باكتب و بانزل لكن مش كاتبها الفكره بتاعه الحلقه الأخيره في رأسي بس مش عايزه تستوي مش عارف ليه بس أكيد هخلصها مبسوط أنه الغابه رغم سوداويتها عجبتك

frozen love
قانون التغيير كله لازم يتغير دوام الحال من المحال طبعا ... بس في كل مكان بنسيب جزءمننا و نرجع نبص عليه كل شويه و نسلم عليه و نمشي علي أمل الرجوع مره أخري حتي تأخذنا الأشواق مره أخري اليه .. عمر :) و بنعيشه و لازم نعيشه فرحانين كمان .. في رحله للبحث عن السعاده الدائمه لا يجب أن ينتزع أحد من علي وجوهنا الأبتسامه

8:33 م  
Blogger karakib said...

حفصوتشا ام مصطفيتش
أزيك يا قمر ؟ الدنيا أكيد بنشوفها زي ما أحنا عايزين حسب لون عدسات النضاره اللي بنلبسها .. و ساعات هي بتغمق غصب عننا .. واضح أنه معظم الناس بتشاركني كراهيه هذا الشارع (لطفي السيد) أصله بجد غلس و دمه تقيل و كئيب مش عارف ليه يمكن علشان مافيهوش بني أدمين و لا زرع !! عامل زي ما يكون صحرا وسط المدنيه ... و حتي العمارات اللي فيه اللي هي الدليل الوحيد علي وجود بشر تشعرك بالغربه


Abdou Basha
و كم في مصر من مضحكات و لكنها مضحكات كالمبكيات .. ده حقيسقي فعلا أي شباك فالبلد ديه بيطل علي مشاهد كثيره لنستمتع بها ... بلد غريبه بس علي كل الوحش اللي فيها الا أني باحبها ... حلوه بناسها علي كل عيوبهم الا أنهم يتحبوا

8:38 م  
Blogger Epitaph said...

انا كنت راكبة معاك الميني باص معاك
و كنت باسمع فيروز
و كنت باتفرج علي عباس العقاد
و شفت باص مدرستي
بس انا نزلت محطة قبلك في العباسية بقي
:)

thanks for the vivid description, Hani!! :)

10:39 م  
Blogger albida said...

أنتوك
أنا على فكرة أول مرة أجى هنا, فين الحاجة الساقعة بقى؟
:)

تعرف أنك احساسك عالى بجد.. قدرت تنقل صورة للى بيدور فى عقل أى بنى ادم وهو فى لحظة سهد- خاصة فى المواصلات- فعلا الواحد بينط فى دماغه مليون فكرة ومليون مكان فى نفس الوقت.. وفجأة تلاقى نفسك وصلت

تحياتى لك
:)

manal

9:28 ص  
Blogger shaimaa said...

مش كل الناس بتعرف تشوف الاماكن حلوة كده زيك

تحياتى ليك ولاسلوبك السلس الجميل

1:38 م  
Blogger nour said...

فيروز كلاكيت تانى مرة
:)))
انا كمان كده
طول الطريق افضل اتفرج على الذكريات اللى حواليا
و اسمع برضه صدى كذا اغنية
بس فيروز هى العامل المشترك
اماكن فى القلب فعلا

7:15 م  
Blogger bluestone said...

عيون البشر .. دنيا
ملامحهم بتكتب فصول حياتهم بالتفصيل

والعيون عنوان كل فصل
مافيش غير فيلسوف كل العصور لما قال

اعرف عيون هي الجمال والحسن
واعرف عيون تاخد القلوب بالحضن
وعيون مخيفة وقاسية وعيون كتير
وباحس فيهم كلهم بالحزن
عجبي!!

كل سنة وانت طيب

نصيحة للجميع
اتلككوا للفرح

9:30 م  
Blogger ام العيال said...

قلي كيفك انت ملا انت
احلى حاجه فيروز
و بعدين تشرد بذهنك لبعيد
لمكان مفيش غيرك انت و الذكريات
صار لازم ودعك
كل سنه و انت طيب

11:50 م  
Blogger karakib said...

Epitaph
نزلتي و سبتيني وحدي ... كده !! و تنزلي من غير ما تقولي لي ... و أنا فضلت قاعد فالميني باص مستنيكي تيجي تاني و أنا الأن في ميدان الساعه :) فلو سمحتي تعالي لأنه طال الغياب

11:11 ص  
Blogger karakib said...

albida
أهلا أهلا يا مراحب بيكي و أنا أقول المدونه منوره كده ليه .. حاجه ساقعه بس ... لأ لأ أنا أعرف الأصول لازم ناكل لقمه سوا كمان ... شرفتيني و مبسوط أنه التدوينه عجبتك


shaimaa
أولا شكرا لمرورك .. ثانيا يا رب دايما يعجبك الكلام اللي فالمدونه و أقدر أنقل الأحساس اللي عندي من خلال هذه الكلمات و يعجبك .. بس :)

11:14 ص  
Blogger karakib said...

nour
كنت لسه باقول في أغاني لفيروز تصلح كأحداث من غير ما ترتبط بأي حاجه تانيه .. ذكريات فيروزيه



bluestone
أنا بحاول أعمل بنصيحتك يا بلوستون ... أتلكك للفرح أدور علي أي مناسبه تفرحني . في مثل بيقول ساعة الفرح قليله ... و علشان كده لما تيجي مش لازم أتجاهلها بالعكس و لو ما جاتش أروح لها أنا .. أعتقد ده أسلوب الحياه الصح أما عن العيون فدي حاجه تانيه خااالص .. بتعمل حاجات كتير أوي أوي أوي صعب تقنعي حد من غير ما تبصي في عينيه و صعب تحبي حد الا لو شفتي حركة عينيه .. و سبحان الله في هذا الشيء الصغير الكاميرا ال10000 ميجا بيكسل اللي موجوده عند كل واحد فينا بيراقب بيها الحياه و البشر و الأحداث و بتشكل جوا عنده أنسان مستخبي جوا شكل من برا .. المستخبي ده ما بيطلش الا من العيون من فتره للتانيه ... و لما بيطل ما بيشوشفوش الا اللي بيفهم في العيون
و أنت طيبه يا جميله

11:27 ص  
Blogger karakib said...

ام العيال

و انت طيبه و بخير يا رب .. لا مش لازم تودعينا
بالعكس أنت منوره ليه تودعي :) خليكي مأنساني هنا


------------------------
بتذكر أخر مرة شفتك سنتا
بتذكر وقتا أخر كلمة قلتا
و ما عدت شفتك و هلق شفتك
كيفك أنت ملا أنت
بتذكر أخر سهره سهرتا عنا
بتذكر كان في واحدة مضايق منا
هيدي أمي بتعتل همي
منك إنتا ملا إنتا
كيفك قال و عم بيقولو صار عندك ولاد
أنا و الله كنت مفكرتك براة البلاد
شو بدي بالبلاد الله يخلي الولاد
بيطلع عبالي ارجع أنا و اياك
انت حلالي ارجع أنا وياك
أنا و انت ملا انت
بتذكر اخر مرة شو قلتلي
بدك ضلي بدك فيكي تفلي
زعلت بوقتا و ما حللتا
أنو انت هيدا انت
بترجع عراسي رغم العيال و الناس
إنتا الاساسي و بحبك بالأساس
بحبك أنت ملا أنت
----------------------------
----------------------------

11:30 ص  
Blogger حنين said...

حلوة حكاية ( يغمرك الفرح بعد ان تجمع بين اثنين ) , جميلة أوي
و طيبة كمان ..
كل سنة و انت طيب , و جميل

1:15 ص  
Blogger كائن العزلة الكئيب said...

جميل أن أنت تسرح وانت راكب المواصلات -أنا زيك كده برضه- بس أوعى تعملها وانت سايق

1:50 ص  
Blogger karakib said...

حنين
صدقيني ده أحساس ما يعرفوش الا اللي جربه .. حاولي تساعدي حد و أنت هتحسي بعدها أنه في حاجه حلوه جواكي بتكبر و احساس بالرضا .. اعتقد أنها هدايا السماء الفوريه لمن يحاولون الحياه بشكل أفضل شرفتيني و نورتي المدونه
و أنت طيبه و بخير يا رب و مصر كلها بخير

2:57 ص  
Blogger karakib said...

كائن العزلة الكئيب

لأ لأ أسرح و انا سايق ايه :) أنا أصلا ما بعرفش أسوق و عندي كسل خرافي أسطوري أني أتعلم السواقه اصلا أن شاء الله في 2007 هحاول اتعلم السواقه مع أني مش حاسس أني محتاج أتعلم أوي لأني تمرست و أعتدت علي المترو و المميكروباص و الميني باص و الأتوبيس من فتره طويله لدرجة أنهم ساعات بيوحشوني

3:00 ص  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home