الاثنين، يوليو 24، 2006

لبنان و الاصابع الخضراء التي فقدت


اعلم انني لي فتره لم استطع كتابه ما اشعر انه علي المستوي المطلوب
لا اعرف لماذا
اليوم هو ثالث يوم لي في تجديد غرفتي التي احبها ...
اجدها فرصه جيده لكي اهرب من الاخبار في القنوات المختلفه عن لبنان تلك البلد الصغيره التي احبها دون سبب واضح ارفع المراتب و اضعها عشرات المرات لكي اطيل في القيام بمجهود بدني لعله ينسيني عدم قدرتي علي الكتابه و الاخبار و ما فيها من اكتئاب حاد مزمن ... اخرجت جميع كتبي من المكتبه و بدأت اعيد رصها ... وجدت روايه كانت مقرره علي في الصف الثالث الاعدادي باللغه الفرنسيه اسمها "تيستو و ابهامه الاخضر" تحكي عن طفل صغير يملك والده مصانع للاسلحه ... كان هذا الطفل لديه قدره خارقه مكمنها في ابهام يديه و هي انه ان لمس اي شيء تنبت فوقه الزهور بعد اسبوع حتي و ان كان مدفع او بندقيه .
وعندما ذهب الي مصنع والده اكتشف هذه الموهبه بعد ان فتحت صناديق الاسلحه في البلاد المختلفه ... و وجدوا كل الاسلحه مغلفه بالزهور فرأها الجنود و فرحوا بها جدا و لم يحاربوا بعدها و كسدت تجاره ابيه ...
و ازدهرت المدن التي كانت ترقد تحت انقاض الحروب ...
قرر هذا الطفل ان يكسو كل شيء من حوله بالزهور بعد ان رأي السعاده في عيون اطفال الملجا المجاور له بعد ان كسي جدران المبني العاليه الرماديه الكئيبه كلها بالزهور ...
لبنان كانت بلد مكسوه بالاخضر باشجار الارز الجميله بلون السعاده ... و اليوم مكسوه بلون الدماء و النيران و القنابل
بلون اليتم و التشرد و الظلم ...
رائحه الدماء و البارود تزكم الانوف ...اين هو ذلك الصغير البريء ليكسو العراق و لبنان و فلسطين بالورود ...بالسعاده التي فقدت ؟؟
اين انت يا تيستو؟
الن تظهر يا من تستطيع فعل ما هو اقوي من دوي المدافع و الصواريخ !!
اشعر بتوتر و حزن شديد كلما تأخرت ايها الملاك ... يا صانع السلام اين انت ؟
المس بابهامك العالم لكي تنتهي المأساه
ارجوك لا تتأخر فالجميع ينتظرونك....
antouk

28 comments:

Blogger Nouran said...

يا ترى هيجي ولا هنستناه كتير في حد عندنا او ف اي بلد عربي تاني يقدر يعمل كده
الواحد بيحاول ينسى اللي بيحصل ف لبنان دلوقتي بس هو هينسى زي ما نسي اللي حصل ف العراق وقبله ف فلسطين ولا هو منسيش وبيحاول يتناسى كل حاجة حصلت
امتى هيحاول انه مينساش ويقف بشوف اللي بيحصل هناك وبعيد عنه
ولا هيستنى لما يجي يحصل في بلده علشان يعرف الحقيقة بتاعة الحرب
بس يا ريت تيستو يظهر بسرعة ويريحنا

4:24 ص  
Blogger BaLqEeS said...

الله يوحد صف المسلمين
و يبعدهم عن الفتن

4:58 ص  
Blogger Gid-Do - جدو said...


اين انت يا تيستو؟
الاجابة انة موجود فيكم ياشباب اليوم واباء وامهات المستقبل لماذا نبحث دائما خارجنا وننتظر ان ياتينا من المجهول من يحل مشاكلنا لو كل الشباب والشبات قرروا ان يبدء كل واحد وواحدة بنفسة حيكون المستقبل احسن غير نفسك اولا ودة اللى بيتعمل هنا
MADD
Mothers Against Drunk Driving
ام قتل لها ابن فى حادث سيارة وكان السائق مخمور فقامت بهذة الحركة وسمتها
امهات ضد السواقة ـ اى سائق ـ سكران اخذت هذة الامهات تضغط على الحكومة لفيير القوانين ونجحوا



6:26 ص  
Blogger kalam said...

جاي جاي يا هاني
ما تقلقش
ان ما كانش مننا هيبقي من ولادنا
وان ما كانش منهم هيبقي من ولادهم
المهم انه هيجي

10:25 ص  
Blogger 13E7 said...

13E7

only the dead have seen the end of the wars... this is what Plato said, and he was right, we hate the wars we asking when it'll be done??? let me tell u only the dead have see the end by them death cuz wars will never be done! as long as we live in such world , world of hate, gready and what ever comes up of bad feeling ... it's the WALL the wall front of the humans better life...
lets make this place a better place 2 live, stop 2 hate live 2 forgive...
So good Hani... i like this topic i like it and i like the feeling u light into me and some other guys i see the posts and i do like it ;) keep going...

10:56 م  
Blogger IBN BAHYA said...

في ظل اللحظات الحرجة والفارقة التي تمر بها أمتنا يجب على كل فرد فيها أن يحدد أولوياته بدقة وفق ما يمليه عليه ضميره وليستفت قلبه بعيداً عن صراخ الغربان التي تعوي والبوم التي تنعق والببغاوات الخرقاء العمياء التي تصرخ عبر كافة وسائل الإعلام بما صرخ به أصحابها في البيت الأسود وقصور بعض الحكومات العربية المتآمرة .. إننا في لحظات فارقة في تاريخ أمتنا الإسلامية التي يريدون تفتيتها بعد أن أذلتهم قروناً طوال بذلوا خلالها كل الجهود للنيل منها ولم يتمكنوا حتى ركع الحكام للدسائس والشهوات .. إننا نعيش أحد الفصول المتقدمة من المؤامرة الكبرى لحكماء بني صهيون على العالم ، أعلم جيداً أن آلاف الأقلام وملايين العقول التي خضعت طوال خمسين أو سبعين عاماً إلى غسيل مخ إعلامي ثقافي لن تتقبل الحديث مجدداً عن المؤامرة ، تلك المؤامرة التي يشارك فيها كل من يناهضها ويتهمنا بأننا نستخدمها شماعة لإخفاء إخفاقاتنا .. تتضح اليوم وضوح الشمس بعد أن خرجت للعيان بلا تستر أو مواربة ولا ينقص العاقل إلا أن ينظر بعينيه المجردتين بلا حتى أن يكون لديه خلفية تاريخية ، فالأمر لم يعد يحتاج إلى دراسات أو تنظير لا لزوم له وسط الكشف السافر عن المخططات وكشف العملاء لأنفسهم بطريقة فجة في الآونة الأخيرة ، يكفي فقط أن تنظر وتتمعن في سير الأحداث وتصريحات البعض أمام عينيك لتواجه حقيقة المؤامرة التي يحياها العالم وليس نحن فقط. إنها مؤامرة قديمة جداً بدأت جذورها بعد ثلاثة وأربعين سنة من ميلاد السيد المسيح عليه السلام عن طريق الحركة السرية التي أسسها اليهودي احيرام أبيود تحت مسمى القوة الخفية بالتعاون مع الملك الكاره ليسوع وشريعته الجديدة آنذاك هيرودوس وهذه حقائق لا جدال فيها لدى العلماء تاريخياً ، ولكن لماذا كانت خفية ، يقول احيرام نفسه ((لما رأيت أن رجال الدجال يسوع وأتباعهم يكثرون ويجتهدون بتضليل الشعب اليهودي بتعاليمهم، مثلت أمام مولاي هيرودوس وقلت له: مولاي الملك: لقد تأكد لجلالتكم وللملأ أن ذلك الدجال يسوع استمال بأعماله وتعاليمه المضلة قلوب كثير من شعبكم اليهودي ، وعلى ما يظهر أن أتباعه يزدادون يوماً بعد يوم. فلما رأيت أن لا أمل بقوة تدفع تلك القوة التي لا شك أنها خفية إلا بإنشاء قوة خفية مثلها ، فلذلك أرى من الصواب إذا حسن في عين جلالة مولاي وارتأى رأي عبده: إنشاء جمعية ذات قوة أعظم منها, تضم القوة اليهودية المهددة من تلك القوة الخفية ، ولا يكون عالماً بمنشأها ووجودها ومبادئها وأعمالها إلا من كان داخلاً فيها ، ولن ندع أحداً يعرف أننا أسسناها إلا المؤسسين الذين تختارهم جلالتكم)). وهكذا بدأ تأسيس المؤامرة المستمرة حتى اليوم ، فهي لم تتأسس لأجلنا كمسلمين حيث لم يك الإسلام قد ظهر أيامها ولكنها تأسست في الأساس لتدمير العقيدة المسيحية ومحاربة عيسى المسيح عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام ، ونجحت إلى حد بعيد في أهدافها التخريبية حتى بدأت تسيطر على العالم حالياً من خلال القنوات التي حددوها في بروتوكولاتهم (الاقتصاد ، الإعلام ، والحكام) وكذلك عبر الآلاف من محافلها الماسونية المستترة والعلنية وتحت آلاف المسميات وخلف ملايين من شعارات الإنسانية والحرية والمساواة وما شابه من دعاوى لا وجود ولا أساس لها في الواقع ، لقد تشعبت في بناء شبكي شيطاني يلف العالم كبيوت العناكب لا مثيل له على مر التاريخ مهيمنة على الإعلام والاقتصاد العالمي والحكام لتوجيه الدفة إلى أهدافها الرئيسية في السيطرة على العالم وإذلاله لأنه عالم لا يستحق حتى الحياة من وجهة النظر الصهيونية ، يقول حكماء صهيون في البروتوكول الخامس عشر من بروتوكولاتهم الشهيرة ((أنه من الطبيعي أن نقود نحن وحدنا الأعمال الماسونية ، لأننا وحدنا نعلم أين ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا. أما الغوييم فإنهم لا يفهمون شيئا حتى ولا يدركون النتائج القريبة . وفي مشاريعهم فإنهم لا يهتمون إلا بما يرضي مطامعهم المؤقتة ولا يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من صنعهم بل هي من وحينا)) والغوييم التي يصفون بها الناس أجمعين من غير اليهود يقصدون بها الحيوان البشري الغبي من الغير يهودي الذي لا حق له في الحياة إلا في خدمة شعب الله المختار من اليهود كما يزعمون. المتابع فقط للأحداث من غير الدارسين للتاريخ الأسود لحركاتهم السرية سيلاحظ من خلال الربط البسيط لبعض أحداث ما يجري على الساحة من أبعاد المؤامرة العالمية تلك ، فمنذ الحادي عشر من سبتمبر الشهير والذي شاركوا فيه بلا ريب ((لماذا امتنع اليهود عن الذهاب إلى البرجين في ذلك اليوم؟! ولماذا لم يظهر السر حتى اللحظة؟!)) ، منذ ذلك التاريخ بدأت حملتهم الغاشمة على بلادنا فسقطت أفغانستان المسلمة وبعدها العراق المسلم الذي يمزقونه اليوم بين طوائف وعرقيات صغيرة متناحرة وللأسف ينجحون في تأجيج تلك النعرات الضيقة المتخلفة . لو أننا ركزنا حديثنا هاهنا وما يقوم به حزب الله البطل من إنجازات تفوق بها على الدول والحكومات الغوغائية التي أورثتنا الذل والهوان لرأينا العجب من فصول تلك المؤامرة الخسيسة على أمتنا ، منذ ستة أشهر تطوع بلا أي داعي ولا دعوة ولا مناسبة إبن أكبر ماسوني عرفه العرب عبدالله ابن الحسين قائلاً أن إيران تريد أن تمد هلالاً شيعياً من إيران إلى كل دول المنطقة ولم يك هناك أية مناسبة ليخرج بهذا التصريح الغريب في حينه ؟! ، ومنذ شهرين وبلا أي داع على الإطلاق تقدم زعيم الماسونيين العرب حالياً مبارك بعد موت حسين الأردن وصرح لأحد أبواق الإعلام الماسوني في المنطقة (وهي قناة عربية شهيرة) بأن ولاء الشيعة في منطقة الخليج لإيران وليس لبلادهم ، وما تبع تلك التصريحات من تأزيم وتأجيج لنيران الفتنة في المنطقة ، والمتابع لمنابر بلاد الحرمين المحتلة بأيدي حكومة آل سعود ووسائل إعلامهم سيلاحظ منذ شهور تلك الهجمة الشرسة على الشيعة وكأن آل سعود هم حماة السنة من جور وطغيان الشيعة ؟! ألم يك هذا كله حشد للرأي العام المسلم السني ضد حزب الله الشيعي والعكس ؟ ولماذا الآن ؟ ولمصلحة من ؟ بغض النظر عن أن الحكام هم من يثير الفتنة بين قطبي الأمة من سنة وشيعة ليقتاتوا على صراعاتهم التي يظنون أنها تحفظ كراسيهم ، فإننا سنلاحظ في هذا التوقيت بالذات أنهم تطوعوا لتوفير وتهيئة الأجواء المناسبة للعدو الصهيوني كي يضرب هذه الأمة .. حين ينفرد بحزب الله الشيعي ويصفيه كما يحلمون وكما يخيل لهم شيطانهم الصهيوني ، فيرتاحون من قوة إسلامية تؤرق مضاجعهم ومضاجع أولي نعمتهم من الصهاينة ويسحقون المقاومة الإسلامية في فلسطين تلقائياً ليصفو لهم الجو مع حكماء صهيون ويصيرون من محاسيبهم وجنودهم . المتابع أيضاً سيرى ما يحدث اليوم للكنيسة الأرثوزوكسية المصرية من تدمير بيد النظام المصري الذي ذهب رئيسه القادم جمال مبارك إلى أمريكا في زيارة سرية منذ شهرين وعقد الصفقات مع البيت الأسود التي على أثرها وصل خلفه مباشرة إلى القاهرة مبعوث المسيحية اليهودية في الشرق الذي يسمي نفسه ماكسيموس الأول قادماً من أمريكا بعد أن حصل على تعميد من كنيسة مجهولة الهوية هناك بأنه أب الأرثوزوكس في الشرق بديلاً للبابا شنودة بطريرك الإسكندرية ، واحتفى به النظام المصري وعاونه لدرجة منحه خمسة تراخيص دفعة واحدة وفي أسبوع واحد لإنشاء خمس كنائس تابعة لمذهبه الجديد (المسيحية اليهودية التي يدين بها بوش وإدارته وبلير وكل حكومات الغرب) برغم أن جارنا المسكين الطيب البابا شنودة الثالث تحفى قدماه أربعين عاماً كي يحصل على موافقة بترميم كنيسة واحدة سقطت ؟! وليس بناء كنيسة جديدة .. أين عقولكم أبناء الأمة ؟؟؟ . لذا لم أستغرب تصريح رايس بالأمس حين قالت أن شرقاً أوسطياً جديداً يولد .. شرق أوسط جديد كما يريدونه هم بمسيحيتهم الصهيونية .. تسيطر عليه المسيحية الصهيونية وليس غيرها .. فها نحن نرى بأم أعيننا تدمير ما عداها من عقائد إسلامية (سنية أو شيعية) أو مسيحية أرثوزوكسية أو كاثوليكية أيضاً . أليس جديراً بالملاحظة أن يأتي بيان بنديكت السادس عشر بابا الفتيكان أقوى بيان إدانة صدر في حينه للعدوان الصهيوني على لبنان ؟ لأن بنديكت يعلم يقيناً تلك المخططات ويعلم يقيناً ما يراد بالعالم وبكنيسته هو أيضاً .. لم يعد هذا خافياً على أي ملاحظ ومتابع من بعيد .. لقد نجحوا إلى أقصى حد في تسخير حكام الأمة وبعض حكام العالم لقضاء مصالحهم هم في المنطقة ولا أستثني منهم هنا أي زعيم عربي إلا من رحم ربي ولكني أركز تحديداً على آل سعود وحسني مبارك وأما عامل الصهاينة على بلاد الأردن فلا يستحق حتى الإشارة .. أركز هنا على بني سعود ومبارك لأنهم أهم دعائم قيام المشروع الصهيوني في بلادنا لكون المملكة ومصر أكبر دولتين عربيتين ، ومصر تحديداً هي القاطرة العربية ولكن تلك القاطرة فقدت اتجاهها وراحت تجر الأمة إلى الهلاك بعد أن أمسك بدفتها زعيم ماسوني موالي بلا جدال لحكماء صهيون منذ كامب ديفيد التي فتتت الصف العربي والإسلامي ، ذلك الزعيم الذي عينه البيت الأبيض بشكل مباشر وبلا مواربة حسب مستندات الخارجية الأمريكية المتاحة للجميع ممن أراد البحث والتحقق مما نقول ، فهو مهندس كل المصائب التي لحقت بنا في منطقتنا كغزو الكويت سنة 1990 م برغم دموعه الكاذبة آنذاك وما ترتب عليه من تفتيت للأمة أكثر وأكثر مروراً بأوسلو الاستسلام وانتهاءً بجنوب السودان ومؤخراً دارفور وقريباً لو ظل في مكانه هو أو ابنه لسمعنا عن دوره في الصومال التي بدأت جحافل الصهاينة المتربصة في الحبشة بالدخول إليها للتصدي للمحاكم الإسلامية التي أمسكت بزمام الأمور هناك . فهل تفيق الأمة وتعي ما يحيط بها من مصائب ؟ كل الأمة .. سنة وشيعة وحتى إخواننا الذميين من المسيحيين الأرثوزوكس الذين يراد بهم وبأبنائهم ما يراد لنا من ذلة وزوال .. كلمة أوجهها من هنا إلى السادة مشايخ وعلماء ومراجع الأمة سنة وشيعة .. إلى متى يستمر الصمت ؟؟؟ أليس هذا وقت الوقوف في صف الأمة .. الوقوف في خندق محمد بن عبدالله؟؟؟ الوقوف في وجه ذلك الطغيان الصهيوني على بلادنا ؟؟؟ أفيقوا فوالله والله والله لا حاجة للأمة بعلمكم إن لم تهبوا اليوم في مؤتمر عالمي بمبادرة منكم لجمع قوانا الوطنية بعيداً عن تلك الكيانات المريضة كالجامعة العربية أو مؤتمر القمة الإسلامي الذي تأسس أصلاً على الباطل .. كلمة أخرى إلى نيافة البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية .. أخي العزيز في الوطن والمصير ماذا تنتظر حتى تهب بأبنائك لحماية كنيستكم التي تهدم اليوم وأنت أعلم الجميع بما أقول .. أنت تعلم جيداً أن ما يحدث اليوم ليس كما حدث منذ سبعة عشر قرناً .. إن ماكسيموس ليس آريوس كما ذكر بعض القساوسة في كنيستك ممن تأثروا بغسيل المخ الإعلامي .. كلمة أخيرة إلى البابا بندكت السادس عشر بابا الفاتيكان .. لقد جاء بيانك في إدانة العدوان الصهيوني على لبنان متوافقاً مع الحق والعدل ولكن الحق كما تعلم يحتاج إلى أكثر من بيان .. وأنتم معنا ككاثوليك تواجهون البركان الصهيوني الذي يكاد يدمر العالم فهلا تحركت اليوم لإزالة العدوان اللوثري الذي زلزل كنيستكم منذ ستة قرون .. أنت تعلمه تمام العلم ومدون لديك في مخطوطات وأسرار الكنيسة فمتى ستتحرك لتنقذ كنيستك التي ستكون العاصمة السياسية لدولة بني صهيون في القادم من الأيام .. وكمات تعلم جيداً؟
يا سنة العالم .. يا شيعة العالم .. يا كاثوليك العالم .. يا أرثوزوكس العالم .. يا شعوب وليس حكومات .. هل تتحركون .. أم رضيتم على أنفسكم أن تكونوا غوييم كما يصفونكم ؟؟؟!!!
إبن بهية
http://ibnbahya.blogspot.com

11:23 ص  
Blogger Ayyam said...

Hi Antouk;
For the same reason, I am still feeling very bad about it. These senseless and dirty wars one after the other, all in the name of peace and democracy but of course it is just one of the of hidden agendas of imposters like the American president and his dogs of war!...

I do hope the war will stop soon, otherwise Lebanon will really inter into what Condi iterate "new middle east" …This new “ thing” will be anything but rosy, it won’t be new but old Lebanon, where sectarian violence, poverty, destructions,…etc are flourishing beyond repair.

May God brings an immediate end to Israel crimes in Palestine and Lebanon.

6:11 م  
Blogger MAKSOFA said...

تجار السلاح ومرتزقة الحروب لن يعطوا العالم فرصة لظهور صانع السلام لأنة بالنسبة لهم أخطر من الأصابة بمرض الأيدز

10:02 م  
Blogger sherif gharib said...

تفتكر ان احنا خلاص وصلنا للمرحلة دية بقينا مستنيينسوبر مان او هرقليز العرب لكى يعيد السلام الى الارض العربية وينتشر الحب والسلام و يسود الرخاء يا ترى هنفضل حاطيين ايدنا على خدنا لغاية ما ييجى
ما يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
تحياتى

10:32 م  
Blogger soosa el-mafroosa said...

رؤيه عميقه و جميله..يا ريت حد كان عنده الموهبه دي و يكسي العالم كله باللون الأخضر

ولو ان انت عارف اليهود..لبعتلهم صندوق فيه أسلخه مغلفه بالورد هياخدوا الورد لمراتتهم يعملوه مربى و يصدرهلنا و يضربوا الفلسطينيين بالسلاح

11:05 م  
Blogger voice of love said...

كلماتك جميلة وعميقة ووصفك رائع
ربنا يوحد المسلمين بقى

2:29 ص  
Blogger kitty said...

لو بس تتوحد كلمتنا .. العرب والمسلمين يتغير الحال ،، العرب اتفقو على ان لا يتفقو يا أخى ،، والنتيجه مثل ما انت شايف ،، غابه ووحوش الكبير يا كل الصغير ،، واليهود والامريكان بيحركونا مثل اللالعاب

8:52 ص  
Blogger يا مصر اكتب إليكي رسائلي said...

تحياتي لك واشكرك على رأيك ، كما اشكرك على اجتهادك في البلوج رائع رائع
ربنا يوفقك يارب وأطيب تمنياتي

10:59 ص  
Blogger MAKSOFA said...

ربنا يتولاهم برحمتة

3:26 م  
Blogger noran said...

انا مش عارفه ليه اللي لفت نظري اكتر مش كلامك عن لبنان لا انك بتشيل المراتب كتير علشان تتعب وينسيك ارهاق جسدك ارهاق تفكيرك ده بشاير اكتئاب اقرا قصيده ثارات لاحمد مطر وانت مش هتزق وهتتفائل
تحياتي

10:35 ص  
Blogger Mad Man said...

دعوة لاحياء المقاطعة


السلام عليكم ورحمه الله

الاخوة الكرام


ادعوكم من هذا المكان وكل من يقرا هذه السطور الى :



المقاطعة المقاطعة المقاطعة المقاطعة



اخى الكريم اخى العربى اخى الانسان


اننا يتم قهرنا واذلالنا فى اوطاننا والحكومات العربية العميلة لامريكا واسرائيل تعمل على ذلك فأقل شئ مطلوب منك ان تقاطع كل ما هو امريكى او صهيونى اسرائيلى ( وقد امتلات اوطاننا بهذه المنتجات )


صن كرامتك صن عزتك صن عرضك شارك اخوانك فى فلسطين ولبنان والعراق محنتهم


و


قاطع قاطع قاطع قاطع


الطائر المصرى الحر
http://egyptianfreebird.blogspot.com

12:56 م  
Blogger ayman_elgendy said...

و ان كانت للحرب قسوتها فلها ضرورتها عزيزي انتوك....كم من الفنانين والادباء والقصاصين والشعراء حملوا سلاحاً وكرهوا الحروب وتشريد البشر ولكنه يصبح اختياراً جبرياً احياناً

قلت فليكن الحب في الارض

ولكنه لم يكن


تحياتي

10:57 م  
Blogger mai said...

i like all your blog.. both of you
it's so nice :))))

4:04 م  
Blogger wa3d el3yoon said...

hofe a7na za3lanen 3ala lebnan la2n sha3bha 2oreb gedan le sha3b masr e7na 7aseen behom w 7asen en el dor b2a 3alena.
rabna yostor

12:34 ص  
Blogger حاول تفتكرنى said...

بلغت الهدف من المقال

فلغتك العبقرية وصلت لنا المعنى كاملا

تحياتى

2:39 ص  
Blogger wa3d el3yoon said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

8:08 ص  
Blogger tamer said...

عندك حق الحزن خيم وانتشر والدماء سالت انهار وبحور واطفال تقتل بدم بارد والعرب فى سكون وكان هذة الدولة مش عربية

الصهاينة يحاروبون ليس من اجل الاسرى هى مجرد حجة هم يحاربون من اجل السيطرة الكاملة والاحتلال الدائم للجنوب وضمة الى اليهم عليهم اللعنة

اتمنى من الله اصلاح الحال

شكر على المقال واتمنى معك بوعودة الصغير صاحب المعجزات

تحياتى

10:04 م  
Blogger Sampateek said...

اللهم امين
اللهم ارزقنا الشهادة

2:34 م  
Blogger The Eyewitness said...

أعتقد أننا لو أنتظرناه فان يأتي أبداً، علينا أن نصنعه بأنفسنا، أن نصنعه أولاً بداخلنا.

12:15 ص  
Blogger karakib said...

this is a trial msg

7:38 م  
Anonymous yank said...

A fantastic blog. Keep it up.
just visiting my site
Computer Information
Parisj Van Java
Anti Virus Protection
Digital Camera
New Anti Virus
Anti Virus Info an Virus Remover
Brontok Information
Music MP3 Download
thanks.

9:29 ص  
Anonymous غير معرف said...

Best regards from NY! Furnishings rug area decorative visions Managed+forex+account Plastic surgery il Filters bathtub water purifier

8:27 ص  
Anonymous غير معرف said...

Enjoyed a lot! kizmo security systems 40880g-01 headset adapter Surveillance companies Aricept and zoloft

12:52 ص  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home