الجمعة، يناير 12، 2007

الماضي يعيش


هل شعرت انك وحيدا من قبل ... وحيدا و انت من حولك الكثيرين بالرغم من كل الصخب من حولك ...احيانا ينتابني هذا الاحساس و سط الكثيرين ... و انا وسط عائلتي واصدقائي
في المره الاخيره شعرت بالوحده عندما سمعت اغنيه , اغنيه تذكرني بها .. لم تكن موجوده بالطبع و لكن ارتبطت هذه الاغنيه بها
هل لازالت تذكرني ... لم اعد احبها و لكني اتذكرها ... انها فينوس .. رمز للحب في متحف حياتي الصغير ... احب من الاسماء ما ماثل اسمها... هل لازالت تحب اللون الاحمر الغامق كما كانت ؟؟ هل تزوجت ؟؟ هل...؟؟
الذكري , و أه من الذكريات انني لا املك غيرها انها رصيدي في الحياه ... صور في حياتي دائما ما تجعلني اتذكر كل ما هو جميل في الماضي و تعينني علي الحاضر و المستقبل... و كل اغنيه احبها مرتبطه بمكان, او مرتبطه بشخص احبه... هذا الحكيم المبتسم دائما "جدي" لم يتبق له في اخر ايام حياته قبل ان يرحل الا الذكريات ... بدأ يقول اسماء لم يسمعها احد من قبل و يروي مشاهد من حياته مع هؤلاء الاشخاص ... لقد اصابه مرض الزهايمر و لكن لم يستطيع ان يمحو ذكرياته الجميله ابدا ... كنت اتأمله مندهشا عندما يجلس في الشرفه ينظر للنجوم و يطيل النظر يوميا لساعات في احدي المرات جلست بجانبه و حاولت ان اجعله يتكلم
بدأ يتحدث عن ذكرياته و هو ينظر الي النجوم ... لقد قرأت بعد ذلك ان بعض الهنود يعتقدون ان كل شخص عظيم عندما يرحل عن عالمنا يتحول لنجم عالي في السماء يرانا و لا نراه ... ربما كان يحاول ان يري النجوم محاوله منه لان يجد احدهم ! احد هؤلاء الابطال في قصه حياته
لم يجدهم ابدا فقد رحلوا ... و لكنه ظل يتذكرهم ظلوا يعيشون في كيانه و يشاركونه جزء من روحه ... انها حقيقه الماضي يعيش
نعم الماضي يعيش
هاني جورج

31 comments:

Blogger جبهة التهييس الشعبية said...

راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة

بسيطة وعميقة وجميلة ومتقنة جميييييييييييييييييييلة يا هاني

9:04 م  
Blogger عاشقة الوطن said...

جميل جداااا
هو فعلا الواحد ممكن يشعر بانه وحيد على الرغم ان فيه حواليه ناس كتييييييييييييير جدااا

بس ده فى اوقات اوقات

وبالنسبة لجدك فصدقنى هما الكبار بيكون جواهم حاجات كتير جميلة جدا وحاجات احنا مش بنحس بيها
بس هما ما بيعرفوش يعبروا عنها غير انهم يحكوا عنها وبيحكوا عن أشخاص أنت يمكن مش عارفهم بس الناس ديه بتمثل له حاجة كبيرة جدااا ويمكن ذكرياته وحياته كلها فى الناس ديه

بجد بجد الناس الكبيرة ديه عالم جميل اووووووووى ولو عرفت تعيش معاه ذكرياته وتشاركه ياااااه ده هيمثله حاجة كبيرة وهيحسسوا بحياته

لك تحياتى

9:13 م  
Blogger أحمد عيسي said...

كلام جميل ياهاني..معبر وصادق وفعلا من جواك..واضح ان كل المهندسين فعلا كلامهم بسيط ومن جواهم
صحيح انت مهندس ايه انا مهندس مدني

12:32 ص  
Blogger بيسوو said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

1:41 ص  
Blogger بيسوو said...

طبعا حسيت بالاحساس ده كتير جدا ان مكنش هو كل حياتي كدة..عدد الناس الي حواليك مش مهم..المهم الي في قلبك قد ايه
اما الذكريات..فانها ممكن تكون نعمة وممكن تكون نقمة على حسب استخدامك ليها..في حالتي اعتقد انها نقمة لاني مرتبطة بيها جدا ومش عايزة اشوف اي حاجة غيرها
على فكرة انا كمان جدي قبل مايموت جاله زهايمر ومكنش فاكر اي حاجة غير ذكرياته القديمة جدا..نسي كل حاجة عن اي حاجة في حياته...الا انا وسارة اختي الموضوع ده دبحني جدا علشان هو مات بعيد عننا

انت كنت بتكتب عني ياهاني ولا ايه؟؟؟

1:44 ص  
Blogger صفصف لادي said...

في الاول و انا بقرا قررت اني اكتبلك انه عادي
عادي انك تشعر بغربة وسط اهلك او يمكن بالذات وانت وسط اهلك

لكنه حسيت انه مش عادي و ان كان الاهل اكبر دليل على وجود حب و عدم وجود تفاهم

لكن لما قريت كلامك عن جدك
فرت من عيني دمعة
ابدا مش شفقة عليه باس لانك وصفت شي مؤلم و هو الذكريات

هي الذكريات
وفعلا هو بس الماضي الشئ الحقيقي بالنسبة لنا
فلااحنا متاكدين من الحاضر و لا احنا عارفين المستقبل

تحياتي يا اعز هاني

7:54 ص  
Blogger shaimaa said...

ذكريات ذكريات
عيشنا فيها

اتذكر كلمات عمرو دياب وانا اقرا بوستك الراقى الحزين


نعم كلنا نعيش فى الذكريات

جميل هانى

8:57 ص  
Blogger maf2ou3a said...

very tender as always hany
i envy u r talent

12:05 م  
Blogger tamer said...

الوحدة احساس قبل ما تكون موجودة فى حياة الانسان على ارض الواقع

ساعات الواحد يشعر بالوحدة مع انة مش وحيد ساعات يشعر بالملل وانة مخنوق رغم ان مفيش شىء محدد لو حدسالك مالك مش هتجد اجابة

اقصد ان الامر مرتبط نفسيا فى الاغلبية الموجودة من الحالاات اللى تشعر بالوحدة


بوست متميز هانى

تحياتى

3:46 م  
Blogger Memo said...

الوحده احساس مؤلم لكن موجود في كل مكان و في مشاعر جواك و عرفت تنقلي خيالك
استمر

4:36 م  
Blogger سكينة said...

الوحدة شعور مش حالة وعشان كده ممكن تكون وحيد بين مليون
الرفقة الحقيقة الدائمة هي الذكريات ويا بخت من كانت ذكرياته سعيدة
فأنت سعيد ولو بذكرياتك عن جدك معناه أن نصيبك من الحياة لسه حي طالما أنت قادر على استعادة الذكريات
وتقولي أراجوز؟؟ حسب أي مجمع لغوي
انا حاسة أن البطاقة مضروبة من أيام الانتخابات

4:36 م  
Blogger Epitaph said...

وماله
واحنا ايه من غير ذكريات
انا اعترف ان ما يؤرقني دائما هو الذكريات باخاف تتوه مني
و بامسك فيه جامد
حتي لو بتنكد عليا احيانا
بس ليها رونق اخر


نعيش و نفتكر يا هاني

5:01 م  
Blogger zaghlol said...

نازك الملائكه لها قصيده جميله اسمها شجرة الذكريات تقول فيها
مررت بها في مساء الدجى
فألقيت رحلى فى ظلها
وحدقت فى خضر أوراقها
وروحى الكئيبة فى ليلها
فهاجت لقلبى دجى الذكريات
وأترعت لحنى من ويلها
وصيرت متكأى ساقها
وطافت شجونى من حولها

إذكروني

6:38 م  
Blogger karakib said...

جبهة التهييس الشعبية

الله يخليكي .. مبسوط أوي أنها عجبتك بجد

زيارتك تسرني ... و رأيك فعلا يهمني لذا أرجو دوام المتابعه




عاشقة الوطن

عالم الكبار ده لما بتخشيه كبار السن و ذكرياتهم اعني بتنحسي أنك ركبتي ألة الزمن الجميله و ذهبت في أيام يلبسون فيها الطرابيش و البرانيط و البدل الأسموكنج بأختصار نقله غريبه و جميله تثري العقل بشكل لم أكن ادركه الا لما شفته من ناس شبه جدي كتير



أحـمد عـيسي


كلام بسيط كروح هذا الذي رحل المبتسم دائما ... أنا لسه طالب فالكليه :) أنا قسم ميكانيكا ... زيوت و شحوم و تروس و عواميد و خامات و خراطه و ثقب و تجليخ ... حاجه مالهاش دعوه بالكتابه خالص يا بشمهندس :) نعمل أيه بقي بس أنا باحب أكتب هوايه قديمه عندي من و أنا طفل و لما لقيت عالم المدونات أشبعت نهمي في القرأة و الكتابه

7:05 م  
Blogger karakib said...

بيسوو

أكثر ما أتمناه يا فندم أنه اللي يقرا ما أكتبه يشعر به .. و أنت بتقولي لي أنت بتكتب عني :) بجد متشكر لأنه ده معناه الكلام وصل بجد الذكريات منها النقمه و منها النعمه بالفعل لكن ما نصنعه الأن يتحول لذكريات فيما بعد لذا أعتقد أنه يجب أن نصنع صداقات و نجاجات حقيقيه عميقه لكي تكون زاد لنا في أوقات الوحده و الغربه و الوحشه


حفصوتشا ام مصطفيتش

أهلا أهلا بأصحاب المكان :) عارفه أنه ساعات كتير أحساس الغربه ده بينهشني بشكل مرعب .. حتي و انا وسط اعز اعز الناس ... لأنه في ناس تانيه كانت موجوده و رحلت ... كنت أتمني أن لا ترحل لكن نعمل أيه الموت علينا حق موضوع مش متأكدين من المستقبل و لا عارفين الحاضر ده مصيبه تانيه و مشكله أكبر تستحق تدوينه كامله لوحدها


shaimaa
بالتأكيد الماضي يعيش داخلنا يا سيدتي كل واحد كلمنا و لو نصف كلمه شاركنا بفكره و الأفكار لا تنزف و لا تتألم و لا تموت .. فقط يذهب أصحابها سواء بالموت أو الأفتراق أو الرحيل و تبقي هي عزاؤنا الوحيد في هذا الكون الغريب ... مش عارف ليه الأفكار بتهجم مره وحده مع الذكريات و بتعمل عواصف فينا .. أخاف من أن تتحول لأعاصير فلا نتحملها يوما ما

maf2ou3a
ياااه موهوب مره واحده .. ربنا يخليكي و يرفع من معنوياتك دايما كده زي ما عملتي دلوقتي

7:11 م  
Blogger karakib said...

tamer
اللي حضرتك بتقوله ده يتحكم فيه مخزون الذاكره الأنفعاليه التي تحركنا دون أن ندرك الي أختيارات لا نعلم لما ذهبنا اليها و لكننا فيها بنختار ألوان معينه نحبها و أماكن معينه نشتاق لها و أشخاص معينين بسبب هذا المخزون الذي لم و لن نتحكم فيه يوما


Memo
فعلا أحلي حاجه أني أحس أني قدرت أنقل خيالي يا رب دايما أقدر أعمل ده .. أرجو دوام المتابعه


سكينة


أكيد أراجوز ... لأنه الماسكات لا تقع الا في كلمات معينه و مواقف معينه يا سكينة .. الأحساس بالغربه قاتل .. و الوحده رغم قسوتها الا أنها علمتني الكثير و الكثير
أول مره تيجي هنا شرفتي و نورتي الدكان المتواضع بتاعي

7:18 م  
Blogger karakib said...

Epitaph
أزيك ؟ بقالي كتير ما قرأتش ليكي حاجه أيه الكسل التدويني البشع ده حوالي أسبوعين كده ؟ وحشني تدويناتك فعلا
الذكريات لن تتوه أن كتبت بيتهيألي كتابه اليوميات للأنسان ... زي كتابه تاريخ الدول للشعوب ... لازم تكون علي ورق و بحروف حتي نسترجع ما فات بشكل عميق و بكده ما تتوهش أتمني أن أري تدوينه جديده لكي عن قريب


zaghlol
أولا جزيل الشكر ... القصيده جميله بالفعل ... و بما انك حاطط صورة فيروز
الأجمل و الأرقي و الأرق في كل المطربين فهي ليها كمان أغنيه أسمها أحترف الحزن و الأنتظار ... أغنيه أكثر من رائعه تتحدث عن نفس المعني ... مش هاقول كلماتها علشان ما أحرقهاش هي في ألبوم راجعون ... هتعجبك أوي


هاني جورج

7:25 م  
Blogger يا مراكبي said...

عزيزي

إن الحياة حب وذكرى

فإن ضاع الحب

بقيت الذكرى

10:48 م  
Blogger ساعه الغروب said...

وحدى مع الاخرين
اسم كتاب لانيس منصور
اشتريته ومش قريته
حطاه فى وسط الكتب وكل يوم قبل ما انام ببصله واكتب فى ورقه من الىلى جنبى
آه بخط كبير
ويوم ما بحب اضيف حاجه فى الورقه بكتب والى متى؟؟
مش هقولك اكتر من كده واكيد احساسى
بالللى كتبته وصل

شكرا لانك حررت كلام كتير ما كنتش قادره احرره

10:58 م  
Blogger karakib said...

يا مراكبي
و أن ضاع الحب تصبح الذكري مريره و من نعم الله علينا أننا لا نتذكر كثيرا سوي الأشياء الجيده في حياتنا ... الحب لا يضيع ... ان كان حقيقي

ساعه الغروب

الماضي يعيش هو عنوان مجموعه قصصيه أخري للأديب الرائع أنيس منصور أيضا و هو عنوان التدوينه ... علي فكره الكتاب بتاع وحدي مع الأخرين كتاب لأنيس منصور و أخر بنفس الأسم للأستاذ العظيم رحمه الله عبد الوهاب مطاوع صاحب الأحاسيس الأنسانيه النبيله الحقيقيه ... الأسم يتكرر و المضمون يختلف .. مبسوط بجد أنه خلاكي تحسي بحاجه حلوه اللي كتبته فعلا هو ده كل اللي بتمناه لما أكتب تدوينه و أنشرها

12:20 ص  
Blogger Abdou Basha said...

لست وحدك ما دام هناك من تتذكره، هذا أفضل من أن يكون الذهن خاويا، لايؤمن الا في اللحظة الحالية

تحياتي لك

8:43 ص  
Blogger Randoshka said...

على فكرة انا عن نفسي لسه فاكرة، كل حاجة، عيد ميلاده، والاغنية اللى بيحبها، ووردعصافير الجنة،وكمان لسه فاكرة اول مكان روحناه سوا،
ولسه فاكرة او بحب افتكر اكل الايس كريم مع صحبتى نوريت ف عز يوليو، او شرب لاتيه ماكياتو فى عز برد ديسمبر
الله يسامحك فكرتنى بحاجات كتييررررر

4:40 م  
Blogger karakib said...

Abdou Basha
لست وحيدا لأنني محاط بأناس كثيرين ... و لكن الوحده أحساس يا صديقي و ليست وضع معين


Randoshka

و هل ينسي هؤلاء و مين قال أنه ينفع ننساهم يا راندوكشا ... طبعا فاكره و فاكر بدله الصوفيه و جواربه الطويله و البايب الذي كان يدخنه و أصراره الدائم علي النزول في أي مكان حتي و لو مصيف بذقن حليقه و شعر مصفف بعنايه بالبريانتين ...و هدوئه و تقديسه لبعض العادات كقراءة الجريده مثلا صباحا و عدم ألقائها من بعد ذلك الا مرتبه و كأنها جديده تماما ... كان له عادات لن تنسي و مواقف أيشا معي
الله يرحمهم جميعا

6:32 م  
Blogger Malk Almasria said...

بجد انت قولت اللى بشعر بيه يمكن الغربه بعيد عن الهل اهون منها وانت معاهم

تحياتى
ملك المصرية

8:22 م  
Blogger karakib said...

Malk Almasria
أكيد الغربه شعور مؤلم و موجع بالذات لو كان وسط الأهل والأصدقاء
البشر بالفعل أتعس كثيرا مما نظن

9:07 م  
Blogger Carmen said...

رائعة يا هانى

احيانا كتير فعلا الواحد بيبقى حاسس انه وحيد وهو وسط الناس كلها


بس ذكرياتنا هيا الحاجة الوحيدة اللى بتشيل الاحساس

لما تبقى قاعد فى مكان وتفتكر كل الناس اللى بتحبهم وبيحبوك


لما تضحك لانك افتكرت موقف لذيذ حصلك

وتروح مكان كان ليك فيه ذكرى جميلة


ذكرياتنا السعيدة دى نعمة

9:08 م  
Blogger karakib said...

Carmen
و من نعم الله علينا أنه لا تبق في الذاكره طويلا الا الذكريات المفرحه فكم نحتاج اليها في لحظات الغربه و الوحشه والوحده المؤلمه القاتله
يااااه لو الواحد يقدر يمسح الذكريات السيئه كمان بسرعه كانت تبقي حاجه حلوه أوي

2:14 ص  
Blogger nour said...

الله عليك يا هانى
الرقه دى من الامتحانات و لا ايه؟
وبعدين انت بتقف فى البلكونه؟
هه؟
مش بتقولى انك بتذاكر؟؟؟
خش ذاكر يا بنى:))))

لا بجد بقى
انت جامد يا هانى

9:31 م  
Blogger karakib said...

أه بذاكر و الشغل كتير أوي يا نورا ربنا يستر ... و لا واقف فالبلكونه و لا حاجه ده أنا واخد دور برد غريب بكل مميزاته :) الأمتحانات بتيجي قاتله و بفيروس الأنفلونزا الظاهر

1:09 ص  
Blogger bluestone said...

الانسان بلا ذكريات صفحة بيضاء مثيرة للغثيان
برغم قوتها ومعاناتنا منها إلا انها الابجدية الحقيقية التي تعلمنا الحياة

ان تذكر إنسانا تقاطعت خيوط حياتكم معا في وقت ما فهذا يعد علامة صحية تماما .. اغرب واجمل واصعب ما في العلاقات الانسانية الحميمة هي ان كل من يمر في حياتك يأخذ من قلبك قطعة ويترك أخرى منه حتى تبدو حياةا لمرء في النهاية مثل اللحاف الامريكاني الذي كانت النساء العجائز تصنعه من قصاقيص الاقمشة

المهمة الاصعب هي فصل افتقاد الشخص عن افتقاد الحالة عن استدعاء الذكرى
فالخلط خطييييييير

ادين بالشكر لكل من مر في حياتي بعمق ما أثر فيه سلبا وإيجابا
من حفر في قلبي ليزرع وردة
ومن حفر ليدفن جرحا او سما

فبدونهم لم أكن لاكون انا

واكره الصفحات البيضاء
فهي مملة وسخيفة للغاية

---
لا احب التحدث كثيرا عن الوحدة..
تلك الحالة التي تسمو بك فتصير انسانا اكثر مسكونا بحزن اعمق
احيانا لا اقبل ان ابادلها بصحبة العالم
واحيانا اتمنى لو تفارقني لحظات حتى وانا بين زحام البشر معنويا وجسديا

---
لا ادري ان كان الامر استثناء ام هو حالة عامة .. ولكني ارى ان اكثر شخصيات اثرت بعمق في حياتي كانت جدتي
التي اغالب دموعي كلما استحضرتها من ذكرياتي .. وارى ان البوست الذي كتبته من اجلها كان اجمل من اجمل قصائدي ... كانت بالنسبة لي كصندوق خشبي فائق الروعة وقديم جدا محمل بكنوز الدنيا ...

فكرتني .. وحينما يبدأ الكلام عنها لا ينتهي

ونحن أطفال يكون هؤلاء الكبار اول من يحملون اختام الدهشة والسحر فوق شخصياتنا .. وان كان الابوان يربون الاطفال فالاجداد هم من يزرعون الابداع

أو هكذا كان الامر بالنسبة لي..

3:04 م  
Blogger karakib said...

bluestone
الانسان بلا ذكريات ... فعلا لا يعد بشريا ممكن يكون أي حاجه تانيه ...لكني باختلف معاكي في أني بادين للفضل لكل من صادفني حتي و لو كان حفر ليضع سما و يذهب
أكيد لو كان زرع ورده هاتفضل بأسمه جوايا باقي العمر
أنما يزرع سم أو عفن فلأ طبعا .. ده كل ما أفتكره أبقي عايز أقتله لأنه خلاني في يوم حزين
تبدأ الأحزان بصدمه ثم تعلو و تصل الي أقصي دلرجاتها بعدها بفتره ثم تهدأ قليلا قليلا لتترك جذوة صغيره دافئه و لكنها غير مشتعله بداخلنا ... تخرج في وقت أن تثار بحدث مشابه لنفس ظروفها و لكنها تصبح اقل شده و الم من ما سبق و لكن هل تعتقدي انه من الممكن أن أدين يوما ما بالفضل لمن تركني أتألم بسببه .. صعب أوي .. لكن ربما لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام من مفاجأت
كلامك عن جدتك دورت عليه عندك مش لاقيه هو فين ؟؟ الأجداد هم من يزرعون الأبداع ... تصدقي ممكن .. أول مره أسمع التعبير ده لكنه من النوعيه اللي عايزه تفكير شويه علشان يتهضم و أسترجع أحداث ممكن تكون بتقول كده في ذاكرة الناس من حولي
جدي هذا كلما تذكرته أبتسمت .. لقد كان الحكيم الباسم ... خفيف الروح لا يضايق أحدا هاديء و لديه أبتسامه مرسومه علي وجهه من خلف البايب تقفز امام عيناي كلما تذكرته فأبتسم لأنه عاش سعيدا و مات سعيدا
أنا كمان كان ليا جدة أتوفت كان ليا كميه من الذكريات معاها لا تنسي أبدا فعلا لا تنسي بداية من تعليم دروس الشطرنج و السلم و التعبان .. و الجلوس بجانبها مستمتعا بهدؤها أسلوبها اللطيف في معاملتي و أنا طفل مش قادر أقول نهاية بأيه لأنها بالفعل بالنسبه لي و لا هي و لا عمي الذي توفي أنتهوا كما أخبرتك من قبل فكل منهم ترك شيء يدلل علي وجوده حتي و أن ذهب بجسده عن هذا العالم

4:02 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home