السبت، يناير 20، 2007

لا أحد يعرف ما تخبئه الأيام

هل من الممكن أن تتحول خسائرك الي مكاسب ... هل تتفق معي أنه لا أحد يعلم ما يرتبه القدر للأنسان ... هل أختبرت ذلك الشعور من قبل أنه أخر شيء يمكنك توقعه دائما ما يحدث


قرأت ذات يوم قصة لم اعد اتذكر من كاتبها و لكنها تدلل علي الحاله التي أشعر بها الأن دعني أقصها عليك ربما توافقني الرأي في أن الخسائر التي نراها فادحه ربما تكون يوما ما من أعظم المكاسب في الحياة


يوما ما كان عجوز صيني حكيم يعيش فوق قمة جبل مرتفعة بجانب قريه صغيرة وسط الغابات ... كان يأخذ حصانه يوميا و يذهب الي القرية يؤجره لبعض الفلاحين ... و كان مصدر رزقه الوحيد هذا الحصان .. في أحد الأيام أستيقظ قبل أن يشق الشروق ظلمة الليل و لم يجد حصانه .. هرب الحصان ... بدأ أبنه في مواساته فقال له العجوز بهدوء متقبلا الأمر ... و من قال لك أنها خسارة ... لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام


فأستهان أبنه بما قال و ترك نفسه فريسة للحزن و الأكتئاب


و بعد ثلاث أيام عاد الحصان و معه مجموعة من الخيول البريه ... ففرح الأبن و هنأ أباه علي الرزق الوفير الذي لم يكن يتخيله و أعترف له بأنه كان مخطئا .. و أعتذر و لكن كالعادة كانت ردة فعل الأب غير متوقعه فقال له وما أدراك أنه مكسب !! لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام يا بني .. فتشكك الأبن قليلا في أن ابيه العجوز أصبح خرف و لا يقدر الأمور جيدا


و بعد عدة أيام أثناء ترويض الأبن لأحد الخيول تمهيدا لبيعها ... وقع من فوقه و كسرت ساقه ... و وضع له الحكيم الصيني العجوز جبيرة شلت حركة رجله تماما ... فأدرك الأبن ما قاله أبيه و أعتذر له في هذه المرة و قال له بالفعل يا ابي لم يكن خيرا .. أنظر ما حدث لي ... لا أعرف هل ستعود قدمي كما كانت أم لا .


و لكن الأب قال له يا بني لا تتعجل حكمك علي الأشياء من قال لك أنها خسارة ... لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام


فسكت الأبن و وافق أباه فلم يعد يتشكك في ما يقوله الحكيم


و بعد يومين قامت حرب بين الصين و أحدي الممالك المجاوره لها و ذهب كل شباب القريه الي الحرب و لم يعودوا ... ماتوا جميعا ... فهل بالفعل تصبح خسائرنا الفادحه الأن مكاسب مستقبليه و أحزاننا التي تسيطر علينا تتحول لسعادة يوما ما ... ربما ... فلا احد يعرف ما تخبئه الأيام



هاني جورج

46 comments:

Blogger جبهة التهييس الشعبية said...

لا طبعا ما حدش يعرف المستخبي

وليس كل ما يلمع ذهبا

والحقيقة مافيش حاجة مكسب وخسارة يا هاني

ادي احنا عايشين لحد ما ربنا يبعت لنا الفرج

وناخد افراج من الدنيا دي

2:27 ص  
Blogger omas said...

yeah i believed it after several situations ,..nth as it seems 2 us...!!

& i came up with the conclusion that life has no model answer!!!!!

4:47 ص  
Blogger Gid-Do - جدو said...

انتوك

بص ...ـ انا عندى معاك مشكلة ـ اعتدت ارد عليك كانتوك ـ وبعد ما حطيت اسمك الاقى نفسى بكتب واد ياهانى ـ اروح معاتب نفسى ازاى اقولك ياواد ـ طبعا انا لا اقصد اى اهانة بكلمة واد ـ وانت تعلم هذا من غير ما اشرح قصدى ـ بس دة اللقب اللى بنادى بية ولادى قبل اسمائهم ـ فقررت اكتب انتوك بدل واد ياهانى ـ

فية مثل بيقول رب ضارة نافعة ـ وهذا ينطبق على الحدوتة اللى انت كاتبها ـ بس انا عند مشكلة محيرانى ـ المنطق بيقول ان الاسباب تؤدى الى النتائج بمعنى ان اللى ميذكرش يسقط فى الامتحان فهل الرسوب فى الامتحان وهو فى هذة الحالة شئ ضار ممكن يؤدى الى نتائح كويسة ؟

مثال اخر واحد بيلعب فى البورصة على اسهم شركات واقعة هو يعلم ان نسبة خسارتة اعلى عشرات المرات من نسبة مكسبة ـ المنطق بيقول انة ممكن يفلس بهذة الطريقة ـ فاذا افلس هل من الممكن نقول ان الافلاس نافع فى هذة الحالة ؟

يمكن ارد على نفسى واقول المنطق مرة تانية بيقول ان الاسباب تؤدى الى النتائج ـ بس هناك اسباب خارج ارادة الانسان ـ ضياع حصان الرجل العجوز ـ بشرط ان يكون العجوز لم يهمل فى ربط الحصان فى شجرة مثلا ـ فى هذة الحالة النتائج ترتبت على حسابات خارج الاسباب ـ

اية رايك ؟

4:54 ص  
Blogger Alexandrian far away said...

أوك كويس
بس مش شايف أن الكلام ده فيه أستسلام
يعنى زى ما تكون قشه عايمه التيار يوديها زى ما هو عاوز
أدينى قاعد لما نشوف الدنيا فيها ايه؟
وبعدين مين قال أن الوجود منظم زى البلياردو كده كل ضربة كوره ببنط؟

7:14 ص  
Blogger karakib said...

جبهة التهييس الشعبية

المستخبي شيء يخوف يا جبهة التهييس أحيانا كتير بنشوف حاجات بتلمع و ما بتكونش دهب فعلا لكن غالبا ما بنكتشف ده بعد فوات الأوان و بنندم علي التأخير المشكله أنه فعلا باب النجار مخلع يعني ممكن نتكلم مع كل الناس و نقول لهم نصائح أنما لنفسنا أبدا ابدا بنبقي مش عارفيننقرر او نختار أي حاجه أنا لسه مش عايز أخد أفراج من الدنيا في حاجات كتير جدا لسه عايز أعملها و انتكمان علي فكره أنا متأكد


omas
النسبيه ... مشكله النسبيه الحياه مالهاش أجابه نموذجيه لأي سؤال فعلا
قريت الموضوع اللي كمكتوب عندك فعلا ليكي حق المثاليه فالطفوله و المباديء اللي بتشبه النظريات بتصطدم بشكل مرعب في النهايه بالحقائق لما نكبر .. لدرجه أني جيت في وقت قلت كفايه معرفه كده عايز أريح شويه بقي و أقعد مش فاهم حاجه أو ما أفهمش حاجه شويه لأنه كثرة الحقائق بتبقي مؤلمه بعد فتره

2:07 م  
Blogger karakib said...

Gid-Do - جدو
أولا يا جدو حضرتك تقول يا واد يا هاني براحتك لعدة أسباب أولها انه يشرفني أنك تناديني زي واحد من ولادك طبعا و غير كده حضرتك عارف أنا بعزك قد أيه و مش هازعل منك أبدا بالعكس تعليقك بيخليني مبسوط لأنه من ساعة ما كنت في مصر و أنا عارف كويس باكلم مين و قد أيه الأفكار و التوجهات محترمه و مستنيره ... المنطق بيقول الأسباب تؤدي الي النتائج .. ده حقيقي جدا .. بس أيه رأيك لو واحد ذاكر و راح أمتحن بس ما نجحش .. ده مثل تاني .. طبعا أنا مش بابرر التساهل أو اللامبالاه و أنا باحكي القصه الراجل الصيني لم يخطيء عندما هرب حصانه و أبنه كان يروض الحصان عندما كسرت ساقه يعني مش بابرر الأهمال ابدا ... هو حقيقي الواحد حر فاللي بيعمله .. لكنه مش حر في نتائجه ... و معني أنه حر فاللي بيعمله أنه ممكن يتساهل أو لا يتساهل و برضه في الحالتين هو مش حر فالنتيجه .. و هنا باقصد أنه رب ضارة نافعه .. أرجو أني أكون وضحت وجهة نظري





Alexandrian far away
لم أقصد الاستسلام و لكن كان قصدي انه الرجل الحكيم لم يكن يكون أفكاره و مواقفه بسرعه بل كان يتأني .. لم يكن مستسلما و لكنه كان صاحب نظره بعيده .. أكيد و للمره التانيه باقول أنا لا أبرر الأنهزاميه و الأستسلام أو حتي الأهمال بهذه القصه لأنه الراجل اللي فيها ما كانش انهزامي بالعكس كان متفائل في وقت الشده و معتدل في وقت الفرح .. هو ده قصدي
الوجود أكيد مش منظم زي البلياردو كل ضربه ببنط بالعكس ده ساعات في الف ضربه بناقص بنط كمان ... الدنيا و لا لعبة شطرنج و لا لعبة بلياردو و لا ملك و كتابه الدنيا في رأيي لا يمكن تمثيلها بأي شيء ... هي اللعبه الغير معروفه حتي اأن اللي حاول فلاسفه و علماء كثيرين جدا أن يفسروها و حتي
الأن لم يستطع أحد أن يفسرها كاملة

2:20 م  
Blogger ساعه الغروب said...

شوف يا سيدى

اولا العنوان لفت نظرى جدا وفكرت فيه كتير اوى حتى قبل ما اقرا الكلام

انا عايزه احكيلك على حاجه
يمكن مرت مع الايام بس انا كنت حساها اوى ايام ما حصلت
ولسه لحد دلوقتى حطاها قدام عينيا

انا لما دخلت كليتى ما كنش عندى رغبه معينه فيها
نظرا لان تعليمى كان فرنسى من صغرى كلن نفسى ادخل حاجه لها علاقه بيه وبما انها كانت كليه التجاره قلت اهى شهاده عاليه وخلاص

جيت فى سنه تانيه وحصل انى عدت السنه على ثلاث مواد فقط
انت متخيل منتهى الفضا اللى كان ممكن ابقى فيه؟؟

وجم ناس حبايبنا وقالولى ما تذاكرى للولاد فرنساوى فى الاوقات اللى ممكن تبقى فاضيه فيها
!!!وافقت

و اللى حصل بعد كده ان الدروس اللى كنت بشتغلها دى كانت حافز قوى اوى لانى اخلص السنين الباقيه فى الكليه فى اقرب وقت ممكن

ودلوقتى الحمد لله ابتديت اتعرف الى حد ما فى مجال الدروس فى بلدى

يعنى السنه اللى سقطها واسودت الدنيا بعدها
هى اللى كانت فاتحه خير عليا

انا اسفه جدا على التطويل بس انا اول ما خلصت البوست افتكرت الحكايه دى اوى

شكرا

2:31 م  
Blogger ساعه الغروب said...

انا اسفه عارفه انى زهقتك

الصوره تحفه بطرقه تجنن

بجد رحت فى عالم تانى خالص اول ما شفتها

شكرا لاختيارك

2:34 م  
Blogger tota said...

هانى
فكرة التدوينة هى البحث عن الحكمة وراء الاشياء والرضا بما قدره الله اى كان

فى اغلب الظن ان البحث فى ما هية الاشياء وما خلفها صعب لكن ممكن والتوصل للحكمة فى بعض الاحيان يحدث لكن توقع الشىء وخاصة انه يدخل فى ركن القدريات والغيبيات سواء على المدى القصير او البعيد صعب
وهذا هو المؤلم فى الموضوع
فالحكمة تنجلى بعد الحدث وليس قبله لذلك اى كان رد الفعل فهو يعد سابق لاوانه لكن لا يمكن منعه فلا تستطيع ان توقف فرحتك بحدث او حزنك على شىء لمجرد انك لا تعرف لماذا ولا مجال ايضا للمنطقية فى التوقع
فالموضوع قد يفوق خبراتنا التوقعية

البعض يملك الفراسة والحدس والحكمة والخبرة وقد يصدق توقعه ولكن اغلبنا لا

واذا اعتدت ان تبحث عن حكمة الاشياء وكنت محظوظا فى الوصول فى اغلب المرات سوف يكون من الصعب قبول فكرة غياب الحكمة احيانا وهذا حتمى لاننا مهما ملكنا من العلم لا يمكن ان نصل الى عمق الاشياء المقدرة علينا
تدوينة تحمل فكرة من النوع الذى يستهوينى فعلا

3:44 م  
Blogger Searcher said...

هانى قصه رائعة جداً
أنا عايز أرد بس على جدو أنا عارف إنى هاسيح على نفسى بس مش مهم
جدو كان بيسأل
فهل الرسوب فى الامتحان وهو فى هذة الحالة شئ ضار ممكن يؤدى الى نتائح كويسة ؟
انا عن نفس سقطت فى إعدادى هندسه و كنت متوقع إنى أنجح بس بتقدير ضعيف و لو كان ده حصل كنت دخلت مدنى لكن لما عدت السنه جبت مقبول مرتفع و على فكره ده تقدير عالى بالنسبة لهندسة الإسكندرية
:-)
و دخلت ميكانيكا و إتخرجت و إشتغلت بسهوله قبل صحابى اللى إتخرجوا من مدنى السنة اللى قبلى
أظن كفايه تسييح كده
باسم

4:38 م  
Blogger micheal mohsen said...

قصة رائعة و معبرة جدا يا هاني و يا ريت الكل يعرف و يتأكد أن ربنا بيعمل كل شيء لخير و صالح البني ادم حتي و أن بدا هذا الشيء في بدايتة شرا

4:43 م  
Blogger shaimaa said...

القصة دى من احلى القصص اللى بسمعها من فترة كبيرة
و بصراحة معناها عميق اوى

متشكرة انك فكرتنى بيها وانا فى نفس الحال اللى محتاج حاجة زى كده
شكراليك

7:04 م  
Blogger Desert Rose said...

احب اقول ان تقبل الاشياء التى تحدث رغما عن ارادتك ليس استسلام، فكل منا يحاول التحكم فى حياته ولكن هناك احداث تكون خارجة عن الارادة، و على الانسان ان يتجاوب معها و هكذا تبدا الاحداث التى تبدو سيئة تعمل فى صالح الانسان..

مش عايزة اخوفك يا انتوك لكن القصة التى ذكرتها فيها خسارة تتصلح
هناك ما يكسر بدون تصليح ولكنه حقا يكون ترتيبا لشى افضل، امهم ان تنظر للاشياء بايجابيةز

و قد قرات زمان قصة مشابهة عن احد افراد القبائل الفريقية الذى خرج ليصطاد فقابله قطاع الطرق الذين سرقوه و فقعوا عينه.
بعدها بسنوات ذهب مع اصدقاءه فى سفر، و قابلهم مجموعة من اكلى لحوم البشر (و تقول القصة انهم لا ياكلون الا الانسان الكامل، اى بدون عيوب) و لهذا اكلوا اصدقائه و هو الوحيد الذى عاش.


الفكرة انه مع الوقت نتعلم ان نوازن بين تخطيط حياتنا و تحقيق احلامنا (و هو مهم جدا)
و بين تقبل مل تاتى به الحياة،و فهم حكمة الله فى ذلك
توازن صعب، ولكن ينجح احيانا :)

10:34 م  
Blogger مخنووووووووووق said...

قصه جميله برغم اني سمعتها قبل كده
لكن مش شايف ان في موضوعك زيادة وتعمق فكرة الاستسلام
اه كل شيئ مكتوب علينا
لكن الاخد بالاسباب ولا ايييييه؟
عامة الموضوع هايل واحب اقوللك اني اقبل ما اقرا الموضوع سرحت اكتر من نص ساعه دا بعد قراءة العنوان بس
لانه لوحده بيطلق عقل البني ادم في التفكير....
لا احد يعرف ما تخباه الاقدار
ربنا يوفقك ويكرمك يارب

3:47 ص  
Blogger Sampateek said...

قر و اعترف ان البوست ده من وحي القصة بتاعتي او بمعنى ادق من وحي الكومنت اللي سبته على القصة بتاعتي صح؟
:)
احيانا اليتم بيبقى حافز على النجاح علشان نواجه بالتفوق نقص الاهل

حلوة القصة و عندي قصة تانية لجرة مكسورة تحمل نفس المعنى

ازيك؟ اخبارك اية ؟
يا رب كله تمام

1:39 م  
Blogger karakib said...

ساعه الغروب
عزيزتي لقد حدث معي تقريبا نفس الشيء عندما تكرر رسوبي في أحدي الجامعات .. وقتها فقط أكتشفت احدي هواياتي الجميله التي أدين بالفضل بالكثير لها .. فعلا العنوان يخلي الواحد يفكر لأنه المستقبل دائما غامض و الغموض مخيف لذا نلونه بالاحلام لنستطيع أستكمال الأيام

ساعه الغروب
الصوره بتعبر عن واحد واقف مش عارف الدنيا مخبيه له أيه لكنه خارج هيقعد علي الكرسي يستمتع بالشمس لكن هو مش عارف أنه الموجه هتشيله هتموته


tota
البعض يملك الفراسة والحدس والحكمة والخبرة وقد يصدق توقعه ولكن اغلبنا لا
الكلمتين دول صح اوي اللي أنت كاتباهم حلوين بشكل مش طبيعي .. لكن مع كثرة التجارب بنتعلم و بنفهم حاجات جديده و مهمه لازم نتعلم الجديد دايما علشان نقدر نتعامل مع مواقف الحياه بشكل أكثر حنكه .. أنا عن نفسي نفسي أبطل الحكم السريع علي الأشياء

3:47 م  
Blogger karakib said...

Searcher
يا باسم الدنيا دي صغيره .. فيها ساعات و أيام .. يا بخت من كان ورا جابه الزمن قدام ... هي دي الحكمه اللي كنت باسمعها في أغنيه جاتلي في وقتها لصابر الرباعي ... أما عن جدو و التسييح فجدو ده من أجمل الناس اللي ممكن تتعامل معاها يا بشمهندس صدقني الراجل ده تحفه

micheal mohsen
أكيد حكمته واسعه أوي يا مايكل أوسع مما نتخيل و كل ما يحدث لنا أكيد للخير لو ما كانش النهارده يبقي بكره أو بعده الأمل هو الحياه و فقدانه هو فقدان لمعني الحياه يا صاحبي .. مشرف المكان


shaimaa
أنا كمان بقالي فتره بتتردد في دماغي و نفسي أفتكر مين صاحبها .. ما تعرفيش مين اللي كتبها ؟ هو أكيد حد قديم من الحكماء الصينيين فعلا

3:53 م  
Blogger whyme said...

جميل اوى تسلسل الاحداث و كمان جميله اوى اوىىىىىىىىىىىىىى الصوره

و كمان القصه دى بتدينا درس مهم اوى و هو اننا منبطلش نبص لقدام مره و اتنين و ثلاثه و اربعه لان حكمه الله غير محدوده و غير منتهيه و لا يمكن نتوقع اننا عرفنا نواهى الامور و لكن مفروض نتوقع دايماً ان كل حاجه بيعملها الله لخيرنا اكيدددددددددددد

شكراً لله
و تحياتى
واحد للاسف لسه بيبص تحت رجليه

3:58 م  
Blogger karakib said...

Desert Rose
جميل اوي كلامك و أكثر واقعيه فعلا مش كل الخسائر بتتحول لمكاسب بالعكس معظمها بيفضل خسائر فادحه لكن الأمل في تحويل الخسائر في مكاسب او التظره الأكثر أيجابيه في الحياه نصف الكوب المملؤ أحيانا يكون بديل للحزن علي ما فات .. ربما جميعنا هذا الذي فقد أحد أعينه بأشكال مختلفه .. و كلنا أستفدنا من هذا .. أو لم نستفيد بعد المهم أننا قادرين علي الحلم و الحياه و الأبتسام حتي و لو كان أبتسام للتسامح مع الحياه التوازن شيء مهم جدا جدا في الحياه علي الأقل بالنسبه لي


مخنووووووووووق
دعوه جميله أوي أنه ربنا يوفقني و يكرمني .. القصه قديمه فعلا مثل كل المعلومات التي لدينا التي نحتاج لأن نتذكرها من وقت لأخر و أنا اول المحتاجين لكي أتذكر هذه القصه يا مخنووق الحياه يوم فوق و يوم تحت و انا النهارده فالنصف فأدعيلي أبقي فوق مش تحت بكره أو حتي بعد بكره
ربنا يسعد أيامك


Sampateek
الكتبات بتاعتك تشبه بشكل غريب ما كتبه رحمه الله عبد الوهاب مطاوع الفنان الانسان الحساس أنت مسبعه بروحه جدا خصوصا في نقطة الحزن النبيل .. بس أنا نزلت البوست قبل ما تنزليه أنت :) لأني عادة باسيب موضوع أو أتنين فالدرافتس جاهزين للنشر و حسب الأنتاج بانزل .. حاليا مافيش رصيد تدوينات عندي الا واحده ربنا يستر و أكتب شويه أكتر .. لأني أكتشفت أن هذه الهوايه هي أروع ما يمكن أن يفعله أنسان بس أنا حبيت أقولك أن مدونتك من أجمل المدونات الموجوده علي الساحه حاليا أناكويس يا سمباتيك نشكر ربنا .. لسه للعمر بقيه و للأحلام أمتدادات لا نهائيه يا صديقتي العزيزه .. ربنا يوفقك بجد لأنك تمتلكين موهبه يتوفر فيها البساطه و العمق و الجمال في نفس الوقت جميل أوي اللي بتعمليه في مدونتك من أيقاظ مشاعر الحزن النبيل ده ... ساعات باحس أني محتاج ده لأنه اللي يشوف أحوال الدنيا من النضاره دي بيحس أن كل شيء ممكن يعدي و يبقي كويس

4:09 م  
Blogger karakib said...

ساعه الغروب
مره تاني أفتكرت أقولك حاجه
أعتبر المكان مكانك و قولي كل اللي تحبي تقوليه و لو كان نقدا لأن ده بيسعدني جدا جدا صدقيني أكثر ما يجعلني أستمر هو التعليقات و التفاعل الذي يوجد بها .. فأرجو أنك كل ما تعوزي تقولي حاجه تقوليها و لو 10 مرات في نفس المكان و دائما هقرا و دائما هابقي مدين لكي بزيادة معلومه لدي فلا تبخلي بها علي


whyme
يا صاحبي كلنا بنبص تحت رجلينا .. كلنا و كلنا عارفين الصح و بنتغافل عنه و علشان كده لما بنفتكره أو ييجي مؤثر خارجي يفكرنا بيه بنصبح أسعد حالا و أكثر قدرة علي مواصلة الحياة بخبره أقوي و أفضل و ابتسامه حقيقيه نابعه من القلب ليست قناع نحاول أن نلبسه خارجيا ليؤثر علينا داخليا
:) نورت مكانك


هاني جورج

4:14 م  
Blogger Malk Almasria said...

اخى الغالى

كتبت فأحسنت ووصلت النصيحة بطريقة من اجمل الطرق

الف تحية

ملك المصرية

4:35 م  
Blogger smraa alnil said...

الغيب دة حاجة بامر الله
ومش في حد يعرفها
انا احيانا ببقي زي الولد دة
ببقي متسرعه جدا
واحيانا الاقي نفسي زي الحكيم دة
واحيانا بقي بكون زي الحصان دة واهرب
وفي كلا الحالات
بعرف ان الحكيم كان عنده حق
وببقي عارفة اني لو مكان الولد دة ببقي غلط
ولو انا مكان الحصان برجع تاني
مش في حد يعرف الايام بتخبي ايه
بس اهي دايرة بينا وعايشينها

المهم انت ازيك كدة
مش عارفة ليه حاسة انك حزين
ابقي طمني عليك بجد يا هاني

10:08 م  
Blogger بيسوو said...

هو صحيح مدش يعرف ما تخبئه الايام بس مش كلنا بتتمتع بحكمة زي الي عند الراجل الصيني
بس في الاخر كلنا بنبقى متسلاعين ومحدش بيفكر في بواطن الامور يمكن علشان دي حاجات مش في ادينا اننا نتحكم فيها فا بالتالي مش هنفكر فيها كتير
عموما انا مؤمنة بالمثل الي بيقول رب ضارة نافعة...بس مش على طول الخط احيانا بيكون رب ضارة ضارة وواضح جدا لعين الشمس انها ضارة

حاسة اني بخرف...ماعلينا
سلامي ليك

11:00 م  
Blogger Hamed Ibrahim said...

تعرف إنك أزلت مني شوية حزن بعد ما قريت الموضوع ده !!
خصوصا إني كنت بدأت ادخل في حالات اكتئاب معتادة .. وورايا امتحان كمان ساعة ومش طقايق أفتح كتاب
!!

6:47 ص  
Blogger Heba Al_Menshawy said...

محدش عارف المكتوب ايه ولا اللي ممكن يكون ايه
يعني نعمل اللي علينا ونحقق هدفنا وفي الآخر نسيب اللي ممكن يحصل بعد كدا على ربنا.. واللي يحصل سواء مكسب او خسارة اكيد هو الخير مين عارف
بس منستسلمش ونحط ايدنا على خدنا ونستنى اللي هيحصل بكرة ونقول كله مكتوب
توكلوا ولا تتواكلوا

قصة فعلا جميلة اوي
تحياتي ليك يا هاني
:)

9:13 ص  
Blogger يا مراكبي said...

واضح من التعليقات إن فيه خلاف بين فكرتين .. الأولى هي إننا لازم نأخذ بالأسباب قبل ما نعمل أي حاجة .. والتانية هي إن الواحد يستسلم بما يبدو كسلبية للأقدار

يا أعزائي .. الإتنين صح .. إزاي؟ لازم الأول نعقلها ثم نتوكل

يعني ناخد بالأسباب الأول ونعمل التخطيط الصح .. وبعد كده لو مشيت الأمور عكس المنطق .. ما نزعلش .. لأن ربنا ليه حكمة كبيرة أكيد هانعرفها بعدها

نعقلها = نأخذ بالأسباب

نتوكل = نرضى ونسلم بقدر الله لأن فيه الخير دون أن ندري

تحياتي لهندسة عين شمس .. الأعداء

11:06 ص  
Blogger شاب اسكندرانى said...

حلو الكلام ياريت تانى

11:30 ص  
Blogger مُزمُز said...

لأ أنا بصراحة مش مؤمن إن الدنيا ماشية بنظام دقيق كده

هو الموضوع فيه عبثية جامدة جدا يعني الأحداث ممكن نخلق منها أحداث أخرى أكثر إيجابية ولكن ده يتوقف على الشخص نفسه يعني حاجة مش قدرية أوي

القدر بيسبب الحدث أما التحولات والتطورات التالية للحدث فهي مبنية على ما سيفعله الإنسان ذاته وكيف يتقبل حدثا ما وكيف أيضا يستطيع التواؤم والتطبيع مع أسوأ الأحداث والاستفادة مها إن أراد

ولكن هناك أشياء كثيرة تكون يد القدر فيها باطشة جدا بحيث لا يمكنك التعامل معها بل تقف مبهورا صامتا تنتظر ماذا سيحدث

1:29 م  
Blogger مصرى said...

حلو أوي الكلام يا أنتوك
فعلا لو علمتم الغيب لإخترتم الواقع

لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صحب وصلني تاج شوية أسئلة كده كتبت إسمك كواحد من اللي عايزهم يجاوبوا عليها
مستني الإجابات يا صاحبي

4:57 م  
Blogger Memo said...

جميله جدا لالقصه المهم ان انا قريت البوست ومعلقتش بس مش عارفه ايه الي خلاني اعلق دلوقتي تحياتشي

11:38 م  
Blogger أخف دم said...

جميلة جدا القصة اللى انت جبتها فعلا..وبعدين فعلا مفيش حد عارف قدر ربنا موديه على فين.. كل اللى نقدر عليه إيماننا بالقدر وقضاء ربنا ونصبر ونحتسب ونشكر..
وربنا معانا.
نشكرك على البوست الجميل.

6:12 ص  
Blogger raspoutine said...

لاء يا هانى محدش يعرف بكره فيه ايه
ممكن تكون خسائر اليوم مكاسب الغد

بجد بحييك من كل قلبى
وارجو تقبلنى صديق


ايمن فاروق

1:56 م  
Blogger karakib said...

Malk Almasria
عزيزتي أنني أصغر كثير من أن انصح أحد أنني فقط أشارك الناس أفكاري هنا علي سبيل المشاركه لا النصيحه .. فأنا أول من يحتاجها بالفعل ثنائك لكتابتي و مديحك هم افضل فيتامين للسعاده .. و لمواصلة الكتابه شكرا جزيلا أيضا علي وضعك لي في منزلة أخيك ..ده بجد حاجه تشرفني أوي


smraa alnil
أناكويس يا سمراء :) سؤالك .. مجرد سؤالك يخليني مبسوط جدا .. هو الواحد فعلا بيحزن و يفرح بس مين قال أنه الحزن بيستمر و الفرح بيستمر .. الصبر
هو أهم حاجه في كل الأحوال بالنسبه لي يا سمراء

بيسوو
لأ لأ مش بتخرفي .. ساعات بيبقي في حاجات فعلا بتحصل مؤذيه و لا فائده منها لكن أكيد من وسط الحاجات الكتير دي في حاجه هتتحول لحاجه جميله علشان كده ماينفعش أسلم و أفقد الأمل في كتاب دع القلق و أبدأ الحياه لديل كارنيجي صاحب و مؤسس مؤسسة كارنيجي في مبدأ بيقول توقع الأسوأ دائما و أبدأ في ما تريد أن تفعله صدقيني كتير جربت الموضوع ده و نفع معايا

5:05 م  
Blogger karakib said...

Hamed Ibrahim
:) تعرف انك كده حسستني أني انا كمان مبسوط اني قدرت اخلي حد جزء من أحزانه تزول و يبدأ يحس انه في أمل
أنت عارف أنه أنا كتبت القصه دي أصلا لأني لما سمعتها من أربع سنين حسيت بكده و كان نفسي أحسس اي حد بالأحساس ده
أما عن الأمتحان فطمني .. عملت أيه يا رب يكون خير يا عم حامد


Heba Al_Menshawy
حلو أوي الكلمه دي .. توكلوا و لا تتواكلوا .. مهم أوي الواحد يتوكل علي ربنا و يقوم بعمله في نفس الوقت
كان في قائد عسكري بيقول لجنوده قبل عبور نهر .. توكل علي الله و لكن أبق بارودك جاف ... بيتهيألي كان في الحرب العالميه الثانيه الكلام ده
تعليقاتك تسعدني يا هبه

يا مراكبي

:) كده كده أنا من الأعداء .. لا يا بشمهندس بقي أنا معترض بالعكس أنا من محبي هندسة القاهره و من المعجبين جدا بخريجينها .. يكفي أنك منها أصلا :) فكرة الأخذ بالاسباب و أن نعقلها هي فكره قويه جدا لا غني عنها .. و بجانبها يمششيي الأمل متوازيا .. و لا أيه رأيك


شاب اسكندرانى
الحلو يشوف كل حاجه حلوه يا باشا ألبوست الجاي نازل قريب أن شاء الله
نورتني

5:13 م  
Blogger karakib said...

مزمز
هو عدم فقدان الأمل و فقدانه فعلا بيتوقف علي الشخص و تقبله للأمور التي تحدث له .. فعلا النضاره اللي بنلبسها علي عينينا بتأثر جامد لو كانت سوداويه أو ورديه علي ردود أفعالنا و حياتنا عموما .. ده فعلا حقيقي
يعني لما يد القدر بتكون باطشه بأحد الناس بيكون رد فعله متوقف علي نضارته أو بمعني أصح مخزون ذاكرته الأنفعاليه التي تحركه دون أن يدري


مصرى

باشا :) أيه أخبارك ؟ شكرا لختيارك لي لأجابه التاج بتاعك يا هندسه .. هرد عليه بس أديني وقتي علشان أجاوب عليه بمزاج و أرد علي سؤال سؤال خصوصا أني شايف أكثر 6 حاجات باحبها و باكرهها و دي حاجات محتاجه وقت طويل أني أفكر يعني .. يمكن عمري ما فكرت أيه اكتر 6 حاجات باحبهم بالكتير أكتر حاجتين أو تلاته ... بس هجاوبه .. كفايه أنه جاي منك يا عم يحيي

5:19 م  
Blogger karakib said...

Memo
:) مبسوط انها عجبتك يا رب دايما يكون المحتوي هنا عند حسن ظنك .. باتمني يعني مع أني عارف أنه مش سهل أبدا


أخف دم
العفو يا فندم .. ما هو علشان كده لما فكرت في عنوان لقيت كلمة الحكيم الصيني هي الأفضل .. لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام فعلا .. فلنصبر و ننتظر فبالتاكيد سيأتي ما هو أفضل لأنه أجمل أغانينا لم نسمعها بعد و أجمل أيامنا لم يأت بعد و أجمل الأماكن لم نذهب اليها بعد .. دايما في شيء أفضل هاييجي طول مااحنا مؤمنين بده ان شاء الله هاييجي


raspoutine

يا عم أيمن أنا اللي أرجو أنك تقبلني كصديق و تنور المكان دايما .. أعتبر المكان مكانك .. شكرا بجد لكلامك الحلو ده





هاني جورج

5:23 م  
Blogger smraa alnil said...

يأسك وصبرك بين ايديك وانت حر . . تيأس ما تيأس الحياة راح تمر . . ان دقت منده ومنده عجبى لقيت .. . اليأس مر وبرده الصبر مر


بس انا صبري بقي
بقي علقم

ربنا يسعدك يارب يا هاني

7:51 م  
Blogger الملاح التائه said...

الله عليك يا عم هاني أنا فاكر إني قريت القصة دي من فتره طويله ييجي سنه كده وطبعا كلامها صحيح جدا لأن الإنسان بطبعه ينظر الى ما هو بين يديه فى اللحظة الآنيه لا يستطيع بلوغ الحكمة التى تقرر أن ليس كل ما تراه خيرا هو كذلك وليس كل ما تراه شرا شر

8:31 م  
Blogger karakib said...

smraa alnil
لأنه حزنك مر علقم بس صدقيني كلنا كده و أكتر من كده كمان .. بس مش هنسلم لأنه فعلا لسه عندنا عمر نستثمره في أشياء جديده ربما تكون سعيده .. يكفي ان الأحلام لن يستطيع أحد أن يسلبها مننا أما عن الماضي فهو من صنعنا و يمكننا صناعة غيره مره اخري
أضحكي يا سمراء علشان لازم تضحكي
حلوه رباعية جاهين لكن بما أنك من محبينه فأنت عارفه رباعية حاسب من الأحزان و حاسب لها أكيد :) يا رب الفرح يبقي قريب منك


حبيبها أنا

ليس كل ما تراه خيرا خيرا و ليس كل ما تراه شرا شرا .. ده حقيقي لأنه الشيء المطلق مش موجود فالدنيا فعلا .. الأبيض و الأسود لونين خياليين وسط طبائع البشر و تقلبات القدر و الأيام الحكمه بيتهيألي بتتولد مع كثرة التجارب و الأحتكاك مع الحياه و الأشخاص ... بتيجي بالخبره و الأخطاء التي نحاول أن نتلاشاها نورت المكان يا أستاذ و اتمني دوام المرور

3:18 ص  
Blogger frozen love said...

حكمة تستحق ان نتوقف عندها برضه...لكن المشكلة اننا كلنا مكان الشاب مش الحكيم عمرنا ما هندرك اني المواقف ساعات معكوسة غير بعد ما نشوف الدليل

4:01 ص  
Blogger karakib said...

frozen love
ما هو الحكيم ده أكيد ما اتولدش حكيم .. أكيد كان شاب يوما ما لديه ما يعوضه عن الحكمه .. القوه هي معادله غريبه أوي
فالأول ... القوه و ليس الحكمه و تظل تقل القوه تدريجيا و أن كان صاحبها عاقلا تزيد مع نقص القوه الخبره.. او الحكمه اللي هي نتيجه الخبره

3:14 م  
Blogger bluestone said...

لفت نظري قوي الصورة .. مبهرة لحد الابداع .. معرفش ليه حسيت ان الامواج بتضرب في ضهري انا .. واني بحاول اصد الشلال .. :)

يمكن انا قريت القصة قبل كده في مكان ما مش فاكره فين
ومعرفش ليه نرفزتني جدا .. !!!!!
ربما لان رد فعل بطلها مكانش انساني بالمرة .. او ربما لاني احسده على هدوء اعصابه وانتظار حكمة السماء عملا بملايين المبادئ اللي اتربينا عليها من اول
دع الامر لمن بيده الامر
وان علمتم الغيب لاخترتم الواقع
سلم حياتك لمن بيديه امرها
وغيرها

وبالتأكيد انا لا اشكك فيها
فهي صحيحة وصادقة مليون في المية
ما ابحث عنه هو رد الفعل الانساني تجاه الخسارة
وما الذي يجعل من حدث ما خسارة او مكسب
ألا تعني كلماتك والقصة ان خسارة اليوم مكسب الغد

إذن فاي رد فعل اتخذ ..
رد فعل الحكيم الذي أراه لا انسانيا
ام رد فعل البشر الذي سيتغير تماما تجاه نفس الموقف بعد مرور بعض الوقت

6:48 م  
Blogger karakib said...

bluestone
ما كنتش شايف تعليقك :) تصدقي بقي
الصوره بقالها فتره موجوده عندي لقيتها و أنا بادورؤ علي صور فالياهو ... حسيت أنها بتقول يا ناس يا مطمنين .. الطوفان جاي من وراكم و أنتم مش فاهمين و مش واخدين بالكم
عايشين في غيبوبه و ناسيين
-----------
رد فعل الحكيم هاديء فعل شأنه شأن كل الحكماء واحد زمان قال لي ما تاخدش قرار أو رأي في ساعة غضب أو ندم أستني و أنت تاخده صح لأنه لو حصل أنك اخدته في وقت نفسيا انت فيه مش مستقر يبقي هتندم عمرك كله عليه
الحكيم لأنه وصل بخبراته لدرجه قادر يميز فيها القرارات و متي يحزن و متي يفرح قدر يفهم أنه الدنيا لسه مخبيه كتير
أنما الشاب لا يتمتع بالخبره ... و لكن من منظور أخر أحدهم لكبر سنه ربما لا يتحمل الحزن ... أو حتي الفرح الشديد لأن قوته تقل ... أما الأخر لصغر سنه و شبابه فيمكنه تحمل الفرح و الحزن الشديد
هي متساويه ... الأتنين عندهم مميزات و عيوب و كل واحد فيهم لابس نضاره من نوع غير التاني ... أعتقد أن الشباب لازم يلبس نضارة الشباب و يري الكون من منظور أنه لازال قوي و يستطيع أن يخسر بعض الشيء أذا غامر ... ده رأيي يا بلوستون و الله أعلم

1:56 ص  
Blogger No Fear said...

صباح الجمال
بوست رائع بجد
ربنا يجازيك عنه
جه في وقته المناسب معي الحقيقة
سلام

11:40 ص  
Blogger No Fear said...

صباح الجمال
بوست رائع بجد
ربنا يجازيك عنه
جه في وقته المناسب معي الحقيقة
سلام

11:40 ص  
Blogger karakib said...

No Fear
أهلا بيك في مكانك ... مبسوط انه عجبك :) بس ما شوفتش التعليق الا من شويه ... السن بقي :) شرفتنا

12:55 ص  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home