الاثنين، سبتمبر 22، 2008

بكرة أحلي اكيد !؟

انت واخد موقف مني ؟؟
رسالة قصيرة أتت الي تليفوني المحمول من صديقة عزيزة
لم اعرف بماذا اجيب ... في حقيقة الأمر انا اخذت موقف من الدنيا كلها ... من كل ما يحدث حولي
لم املك سوي أن اتصل بها ... استمعت اليها لفترة و اكدت لها انني كنت مشغولا في الفترة الماضية بشدة ... شعرت انها هي الاخري متعبة ... ففعلت دور اذني ... البوح يريحنا جميعا و بدأت تشكو من عدة اشياء ... مثلا حوار كهذا دار معها اثناء حفل زفاف
مبروك يا حبيبتي ... عقبي لك ... ان شاء الله قريب بقي ... شدي حيلك
هو انت مش عايزة تتجوزي ليه ؟
لأ ابدا بس يعني ... أصل
تلاقيكي بتدلعي علي العرسان ... انت عندك كام سنة ؟؟

اتنين و تلاتين
تؤ تؤ تؤ (مصاحبة لهذة التأتأة نظرة شفقة اصطناعية) ... ليه كده !؟ ... لأ ان شاء الله قريب تتجوزي ... بس شدي حيلك

انها المرة الثانية التي استمع فيها لهذة المشكلة في نفس اليوم ... و تتكرر بنفس الاسلوب و قد لا ابالغ اذا كانت بنفس ترتيب الكلمات
المرة الاولي ... كانت صديقة اخري تجلس امامي و تحكي وسط مجموعة من الاصدقاء عن نفس الازمة ... فشعرت بثقل كبير علي صدري ... فحاولت ان احول مجري الحديث للتفاؤل بالغد ... فقلت لها بكرة احلي اكيد
و لكن بداخلي ... كنت مقتنعا تماما ... أن غدا لن يكون افضل الا اذا توقفنا عن هذة العادة الاجتماعية الملعونة ... السؤال في ادق الامور الشخصية ... و نحن نعرف انها تؤلم ... و كأننا نستمتع بتعرية من امامنا ... نغرقه في الخجل بسبب شيء ما .. لا حيلة و لا يد له فيه ... ما علينا

***

اتخذت قرار الذهاب الي طبيب الاسنان بعد فترة طويلة من الخوف ... دفعت ثمن الكشف للتمرجية و جلست منتظرا أن يأتي دوري لمدة نصف ساعة و وجدت ان العيادة امتلأت بالناس و لا احد يدخل حجرة الكشف ... فسألتها ان كان الطبيب موجود ... فقالت لي .. هييجي الساعة ثمانية و نصف ... نظرت في ساعة الحائط ... فوجدتها معطلة فنظرت في ساعة يدي وجدتها الساعة السادسة و النصف .. هل كنت سأنتظره ساعتين !؟ لم اشأ ان ادخل في جدال عقيم معها ... فذهبت للجلوس علي المقهي حتي تمر الساعتين

***
أتي احد اصدقائي و اخبرني برغبته في شراء سيارة شيفروليه افيو ... و أن معه في جيبه مقدم الحجز ... و طلب مني أن اذهب معه الي المهندسين حيث يوجد توكيل السيارة ... فقمت معه
دخلنا الي مقر المعرض و وقفنا قليلا ... لعل احدهم يلاحظ وجودنا و لكن لا حياة لمن تنادي ... فقررنا الدخول الي احد المكاتب فقابلنا بوجه متجهم احد موظفي المبيعات ... الاستاذ محمد توفيق ... و جلسنا فلم يدعونا للجلوس ... سأله صديقي لو سمحت عايز احجز عربية أفيو ... نظر اليه و لم يجيبه و رفع الهاتف و بدأ يتحدث ... عندما انتهي نظر الينا مرة اخري ... و سألنا ماذا نريد ... فقلنا له نريد حجز سيارة فسألنا .. نوعها ايه ؟ فاجبناه ... أفيو ... فرفع سماعة التليفون ليجيب الهاتف ... نظر لي صديقي متعجبا من ما يحدث ... فابتسمت و تكرر هذا السيناريو عدة مرات ... فنظر اليه موظف المبيعات من اعلاه لأسفله و قال له .. هات البطاقة لو سمحت ... فاستمهله صديقي قليلا ... هو نوع الكاوتش بيفرق من الافيو الكوري للمصري و لا هو هو !؟
و هنا نظر الينا الرجل و كأننا بنهوهو ... و قال بصوت عالي
انا ما اعرفش الكلام ده ... اطلع بص علي العربية برا
و تركنا في المكتب و ذهب
بعد نصف ساعة خرجنا نبحث عن احد ليحدثنا ... و كنت قد قررت ان اشكوه ... و لكن لمن !؟ لا اعرف
وجدناه اتيا من بعيد ... فنظرت له فقال لي هو انا اتأخرت عليكم !؟ فانفجرت فيه ... هو انت اساسا كنت بتكلمنا !؟ احنا جايين نشحت !؟ من ساعة ما جينا و انت بتتكلم في التليفون
هو كده ينفع يعني !؟ و بكل هدوء اجابني ... أه ينفع انا كنت في ميتنج ... لو مش عاجبك مديري اهه .. اشتكي له ... يا استاذ (مش فاكر اسمه) في كومنت عليا عند الناس دي
و ذهب و هو مطمئن البال
اتي المدير الينا فحكيت له ما حدث ... و لغرابة الامور قال لنا لأ طبعا اللي حصل مينفعش ... حضرتك طبعا مينفعش ... هو انتم عايزين عربية ايه ؟ فقلت له أفيو ... فقال لنا العربيه عليها حجز لحد أخر الشهر ... ممكن تيجوا بكره علينا ضغط شغل جامد
خرجنا من التوكيل مندهشين ... نظر الي صديقي بعد ان اصابته لوثة عقلية مؤقتة ... و ظل يكرر هذة الجملة ... مش كفاية يكون معاك خمسة و سبعين الف جنيه علشان تشتري عربية ... لازم تتحايل عليهم كمان و لا دي كمان عايزة واسطة !؟

فحاولت أن اغير مجري الحديث ... فقلت له ... بكرة احلي اكيد ... و بداخلي كنت مقتنعا تماما أن غدا لن يكون افضل بكل هذا الكم من العبثية ... هو مين قال الشكوي لغير الله مذلة !؟ ... ما علينا
***
دخلت الي عيادة طبيب الاسنان الساعة العاشرة و جلست منتظرا ... و في النهاية دخلت الي حجرة الكشف الساعة الحادية عشر ... أي انني كنت سأنتظر داخل العيادة لخمسة ساعات ... نظر الطبيب الي اسناني و قال لي ... ده العصب مات ... مات و عفن خلاص
فقلت له يعني نعمل ايه !؟ فشرح لي قليلا ثم بدأ عمله ... كان صديقي يجلس امامي علي الكرسي مذهولا من ما حدث معنا في توكيل السيارات ... و عندما توقف الطبيب قليلا و ذهب ليأتي بمادة الحشو لأسناني
نظرت اليه و ابتسمت ... يا ابني العصب مات و عفن خلاص
فقال لي ... بكرة احلي اكيد ... و ابتسم ... ففتحت فمي و اكمل الطبيب عمله ... و عندما انتهي
نظر الي صديقي و سألني ... هو مين اللي قتل العصب !؟ مات ليه !؟
***
هو صحيح مين اللي قتل العصب ؟ و ازاي سبناه يموت و يعفن و ما كناش حاسين !؟ حصل امتي كل ده !؟

18 comments:

Blogger محمد الكومي said...

شوف يا هاني واضح ان عصب سيادتك ماستحملش الهم ده

الظاهر العصب بقى بيحس اكتر مننا

بالنسبة لبتاع الاجانس

كان لازم تتقالط على الي جابهع عشان يكلمك عدل يعني تخش عليه طالب اوبترا

و بعدين تلاغيه انك هتكيش

بعد كدة هيكتشف انك غلبالن و عايز افيو و قسط

بس تكون قضيت مصلحتك ده ليك او لصاحبك

بالنسبة لصاحبتك

فعلا التدخل في شئون الاخرين ده افة اجتماعية خنيقة


بس

قشطة

سلاااااااااموووووووووووووووووز
بالموووووووووووووووووووووووووز

3:26 ص  
Blogger karakib said...

يا محمد باشا العصب مات و عفن من غير ما اخد بالي !! مش عارف ازاي
بس اهه
---------
احنا ما كناش في اجانس يا محمد احنا كنا في توكيل شيفرولية منصور نفسه
و بالنسبة للتقسيط فمكانش هيقسط و لا حاجة ده هيدفعها كاش
قصدي كان ... هيدفعها كاش لأنه خلاص مش هيشتري منهم و لو باعوها ببلاش
=====
التدخل في شئون الاخرين ميكروب بيموت و يقتل العصب من غير ما نحس
لو العصب مات ... يبقي مفيش احساس

3:33 ص  
Blogger ^ H@fSS@^ said...

"
تلاقيكي بتدلعي علي العرسان ... انت عندك كام سنة ؟؟
اتنين و تلاتين
تؤ تؤ تؤ (مصاحبة لهذة التأتأة نظرة شفقة اصطناعية) ... ليه كده !؟ ... لأ ان شاء الله قريب تتجوزي ... بس شدي حيلك
"
انا مش حابة الجملة دي خالص
مالهم الاتنين و تلاتين و الستة و تلاتين و الاربعين كمان؟؟؟؟ مالهم؟؟


و بعدين بجد عاوزة حد يفهمني
هي الناس لما بتقول شدي حيلك ليه بتتعامل مع الموقف كانه تعجيز من ناحية البنت مثلا او كان عملية الارتباط دي بتم من كرف واحد، ها؟
يعني ايه شدي حيلك؟؟
هي ثانوية عامة؟؟؟

8:07 ص  
Blogger بنت القمر said...

ذات الاتنين وتلاتين بدون زواج هي صديقتي التي تزوجت حديثا هربا من تلك النوعيه من الجمل... ولكنها الان اشد اسي لانها تزوجت فقط هربا من هؤلاء الناس!!
---------------
الافيو
يا سلام
الموقف ده حدث مع قريب لي اثناء شراء الايه فور... ورغم انه اشتراها وبيتعامل مع التوكيل وتمنها 120 الف مش 75 الا انه اتقابل بنفس الغتاته ورغم التهديد بالاتصال بعمر اديب شخصيا وفضح التوكيل لكن ايدك والارض
------------------
هو تقريبا جنون العظمه اللي بيخلينا نعتقد اننا نملك رقبه هؤلاء الرأسماليين الكبار اللذين لا يعتقدون انهم يحتاجون الي رؤس اموالنا المتواضعه!!
------------------
الف سلامه

8:57 ص  
Blogger ابو احمد said...

الأستاذهانى
الطبقه المتوسطه زي العصب بتاع اسنه اللى مات وعفن
وعايشه عمرها تنتظر الى جى يخلصها
تحياتى

12:47 م  
Blogger hesham said...

عزيزى هانى

هو اليوم ده ماله كان رخم كده
:)

عموما بالنسبة للصديقة فالتدخل فى الشئون الشخصية ده بصراحة حاجة بقت خنقة جدا و الناس بقت بتبص للسؤال فى ادق الامور الشخصية بدون معرفة سابقة او حتى بمعرفة سطحية كانه حق مكتسب و بالذات فى حالة كحالة الصديقة دى يعنى

ما علينا

بالنسبة لصاحبك بتاع الافيو فانا ماكدبش عليك مافهمش فى العربيات خالص رغم طول مانا ماشى مع اى صديق ممكن يبص فجاة يقولى اهى الاوبترا الجديدية اهى ال بى ام مش عارف الفئة الكام و انا زى الاطرش فى الزفة او زى ما تقول كده عندى عمى عربيات زى عمى الالوان كده و لكن المشكلة اللى عانى منها صديقك مالهاش دعوة بنوع المنتج اللى عايز يشتريه و هو العربية و لكن له دعوة بخدمة البيع او التسويق للمستهلك المتوسط و ان اللى بيبيع منتج او بيقدم خدمة ما بيهتمش بيه و لا بتقديم دعم وراحة ما فبل و بعد البيه له زى ما بيهتم بالمستهلك اللى بيشترى بقوة شرائية جبارة و ده على مستوى كل شىء حتى فى تعامل الحكومة معانا فى الخدمات بقى الاهتمام و الاولوية لكريمة المجتمع من رجال الاعمال اللى بيدفعوا بالملايين و دى من احدى علامات الظلم للطبقة المتوسطة اللى فى طريقها للتلاشى

ما علينا برضه

المهم فى الحوار ده كله بقى العصب اللى مات ( سلامة سنانك ياريس..شكلى انا كمان هعمل الزيارة دى قريب ههههه)
العصب مامتش و لكن بينزف و ينفر و الوضع غير مستقر

انا مش هكون متفائل بلا مناسبة و اقولك ان بكرة احلى اكيد

و لكن الاكيد ان بكرة مختلف

مختلف للاسوء ..مختلف للاحسن

الله اعلم

و لكن استمرار الوضع على ماهو عليه لفترة اطول من كده صعب صعب صعب

و ربنا يستر و يكون التغيير للاحسن و ليس للاسوء

تحياتى و اسف للاطالة

هش

2:51 م  
Anonymous الراجل الطيب said...

بكرة أكيد أحلى لو كان الدكتور عارف بيعمل ايه ..
لكن لو الدكتور مالوش فيها العلاج هايفضل عذاب لغاية لما باقى الضروس تتآكل و تعفن

3:26 م  
Anonymous أنترنتاوي said...

كل سنة و انت طيب

4:28 م  
Anonymous تابعوا الجديد said...

مشكلة الصباغ والدكتور زعبولا
بنظرة حيادية لصديق كليهما
مدون يدعى محمد الجوهري
http://goharyblog.blogspot.com/
شوفوها ضروري

5:20 م  
Blogger Nsreen Bsunee said...

انتووك

الف سلامه عليك اولا وعلى العصب والحمدلله انه مات من غير ما تحس
:)

انا بقي عندي 22 سنه لسه وباسمع نفس الكلام
شدي حيلك بقي وياحرام لسه مش مخطوبه ووالله والله فيه ناس كمان لما بتسأل وباقولها انى لسه عازبه بيردو يقولولي ليه؟ تخيل بيسألونى ليه؟ والمفروض بقي انى اقعد احكيلهم كل الاسباب الشخصيه والمنطقيه وغير المنطقيه والنفسيه والعاطفيه والاجتماعيه اللى ادت بيا الى هذه الكارثه والوصمه ووصلتنى لانى ابقي عازبه على ابواب ال23سنه
عاوزه اقولك مش بيمر عليا اسبوع من غير الموقف الرخم ده ورغم انه اتكرر كتير بس فى كل مره بيضايقني اكتر من اللى قبلها ومش قادره اتعود عليه

بالنسبه لبتوع التوكيل فا احب اقولك للاسف المصريين اسوأ موظفين استقبال وتسويق وخدمه عملا ممكن تقابلهم فى حياتك
تعالى شوف الصينيين والفلبينين واللبنانيين وحتى الهنود بيتعاملو مع العميل ازاى
على فكره عنوان البوست مضايقني مش عارفه ليه :)

6:09 م  
Blogger karakib said...

^ H@fSS@^
تقريبا الناس فاكراها ثانوية عامة فعلا يا حفصة
اتمني تكوني بخير


بنت القمر

ما هي هربت من جحيم الاسئلة .. الي جحيم اخر اقوي

بتوع توكيل السيارة شكلهم مش فارق معاهم و لا هاممهم يا بنت القمر فعلا

ده مش جنون عظمة ده حقنا فعلا
الله يسلمك :)

4:04 ص  
Blogger karakib said...

ابو احمد

يبقي في انتظار جودوت




hesham

ما هو لو مختلف للأسوء يا عم هشام يبقي شكله ايه ؟؟ مش قادر اتخيل بصراحة

4:06 ص  
Blogger karakib said...

الراجل الطيب

يا خوفي لا تكون فعلا عفنت مش لسه هاتعفن


أنترنتاوي


و انت بالصحة و السلامة

4:07 ص  
Blogger karakib said...

تابعوا الجديد

اذا كان التضامن مع حقوق الناس سبة
فاحسبني واحدا ممن يعتبرون هذةى السبة شرفا


Nsreen Bsunee
22 سنة و بيعملوا معاكي كدة
ههههههههههههههههههههههه
شيء غريب
غريب اوي فعلا
هي الناس مالها تنحة و بتحشر نفسها في اللي مالهاش فيه كدة !! اما عن موظفين المبيعات فاني اشكوهم الي الله
عنوان البوست مضايقك :) تصدقي بأيه
انا البوست كله مضايقني :))))

4:09 ص  
Blogger Geddo Iskandar said...

تصدق الحكاية بنت الكلب دي منتشرة جدا ... موضوع ال"لا مبالاة" ده عند اللي بيقدم خدمة بيأخد فلوس مقابلها ... يعني أكل عيشه !

بص - لن أدعي إنى 100 % إيجابي بس في احيان كتير قوي خصوصا لما ألاقي مدير الشخص ده هوة كمان عنده لا مبالاة بزعق و أجرسهم في مكانهم و أخرج من المكان بشكل مسرح بعد ما أكون سيحتلهم السياح التمام و أقولهم إذا كانت دي خدمة البيع حتعملوا فينا إيه بعد البيع - أو إنتوا حرام الواحد يتعامل مهاكم أو أو أو و أسحبلي كام واحد من المخنوقين معايا وأمشي و أنا مطمئن إني خسرتهم خسارة مباشرة وغير مباشرة نتيجة السلوك ده ...

عملتها في فرع النساجون الشرقيون اللي فالمنشية فإسكندرية و عملتها في منطقة التجنيد فالعامرية (راجع بوست لم يصبه الدور) وعملتها على شباك قطار النوم اللي رايح مرسى مطروح وعملتها في عيادة طبيبة أمراض النساء فمدينة نصر لما زوجتى إنتظرت الطبيبة مدة مشابهة وأتت بعد ساعة و نصف من ميعادها وعملتها فمكتب مصر للطيران في عباس العقد ... إلخ

ده الحل يا ولدي :))

2:26 م  
Blogger bluestone said...

هو المشكلة الحقيقية ان العصب مش بيموت يا هاني .. العصب ملتهب طول الوقت
اسخف حاجة فعلا ان الناس تسألك في ادق خصوصيات حياتك بمنتهى الاريحية والثقة كما لو ان ده حق من حقوقهم :)

زي ما يكون واحد بيدب ايديه في قلبك ومطلوب منك تجاوبه وتبتسم .. او تختلق له مبررات تقنعه عشان يسكت

العصب عفن يمكن
بس لسه ماماتش

ودي المشكلة

11:16 م  
Blogger karakib said...

Geddo Iskandar
اولا شرفتني جدا بزيارتك و اتمني دايما مرورك
ثانيا اما ظاهرة اللامبالاة دي
في ظاهرة اخري استفحلت
اللي هي الانامالية
يعني لو شفنا واحد في مشكلة مش مهم ما دام حاجتنا ماشية ... و انا مالي من ظاهرة الانا مالية زي ما دكتور نبيل عبد الفتاح بيقول
مع أن الناس كلها عارفه انه اكلت يوم اكل الثور الأبيض

4:33 م  
Blogger karakib said...

bluestone

عارفه مشكلة بقي انهم بعد كل سؤال من دول يعملوا فيها متعاطفين و صعبان عليهم اللي قدامهم و لا كأنه جربان

4:36 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home