الخميس، فبراير 16، 2012

الله يسهل لك يا بابا

اقترب مني العجوز مرتديا ملابس رثة - تريننج سوت قديم شبه متسخ شبيه بالذي يباع في محلات التوحيد و النور - مشيرا الي بطرف السبابه لأعلي ضاما من حوله باقي الاصابع في اشاره واضحة للسؤال , اعتدت هذه الحركة دائما كبداية فاصل طويل من التسول بالحاح - عاجلته - الله يسهل لك يا بابا - لم الحظ عيناه جيدا فلم يكن يطلب نقودا , تنبهت انه يسألني كيف يصل الي الحسين و هو يقول , انا مش عايز حاجة انا عايز اعرف اروح ال...حسين ازاي - وكانت عيناه تشعان بالكرامة علي عكس ما تعودت و علي عكس ما تكون عيون المتسولين - اشرت الي محطة المترو - فشكرني و ذهب - دار في ذهني ان اناديه بعد ذلك لأخبره أن الحسين قتل منذ 14 قرن و أن كربلاء محتلة الأن - و لكنني لم استطع الا أن الحظ أن كل المارين في شوارع المحروسة الأن يبدو عليهم فقر الحال و التسول حتي و إن كانوا كراما

4 comments:

Blogger candy said...

:((

والكرامة حتى فى عيون الشحاتين :)

ولو أن المهانة بقت فى كل النفوس :)

12:50 ص  
Blogger abderrahman said...

حتى الأغنياء فقراء

12:21 ص  
Blogger Hesham Mehrem said...

سمحت لنفسي أن أنقلها في صفحتي علي الفيس بوك وذيلتها باسمك

7:42 ص  
Blogger karakib said...

هشام اعتبرها بتاعتك يا فندم :))

12:22 م  

إرسال تعليق

<< Home