السبت، مارس 22، 2008

ابدع مشهد في السينما المصرية



يوسف ... او شريف منير في فيلم الكيت كات
طول عمري كنت خايف من المزيكا اللي فسدت عقل ابويا
زي ما ستي ما كانت بتقول
كانت بتقول لي
اوعي تمسك العود
لو مسكت العود
العود جواه عفريت
هيطلع ديلة اللي عامل زي التعبان
و يلف حوالين رقبتي و يخنقني .. و يكتفني و يخطفني جواه
ستي قالت لي انه العفريت اكل عقل ابويا و خلاه خدامه
عارفه كنت باعمل ايه !؟
كنت باجيب سكينة طويلة و اربطها في طرف عصاية مقشه
و ادخل سلاحها جوا العود و اقعد انغز بيها العفريت ... انغز بيها العفريت
لحد امي ما ماتت ... قلت يالا
خليه يموتني ... مسكت العود و غمضت عينيا
و قعدت اعزف اعزف ... و استنيته علشان يخنقني
و بعد شوية ... سبته و بعدت بعيد و قعدت اترعش
من يومها صاحبته
خليت العفريت يغني
كنت اسرق العود و اروح علي شط النيل في اخر الدنيا
و اقعد اقلد ابويا
اعزف و اغني
بس كنت دايما باخاف من ابويا و ستي




عايدة رياض
ايه يا سي يوسف ما جراش حاجة
ده انا بحبك
عارف يعني ايه بحبك
من و انا صغيرة بحبك
كنت دايما اقول ايه الواد العايق ده
لا بيلعب كورة في الوسعاية مع العيال
و دايما قاعد يقرا عالبحر و يصطاد سمك
عمره ايده ما اتمدت عليا علشان تمسكني
عمر عينه ما اترفعت علشان تبحلق في ضهري
عمر لسانه ما لقح كلمة
كنت متغاظه منك
هو انا مش عاجباه و لا ايه ؟
قلت الواد حاجة تانيه مع البت روايح و لا البت رئيفة
اكمن روايح يعني شعرها طويل و ناعم و بيلمع من الجاز
و لا يكونش عاجبه تقطيعة البت سنية
كنت باقعد قدام المراية ابص لنفسي
ما الاقيش فيا حاجة وحشة
بس ما لاقيتش فيا حاجة حلوة اوي
كنت دايما باستني اشوفك و انت رايح الجامعة
اختي كانت بتقول لي سيبك من بتوع الجامعة دول ... دول مناخيرهم في السما
شريف منير
كنت مؤدب لأني خايف
لساني ما كانش بيتكلم لأنه لو نطق هيتهته
عمر عيني ما اترفعت لأني مكسوف
عمري ما عرفت اعمل اي حاجة
مش عارف ليه
حتي ابويا ... ابويا الاعمي
بيقولي و هو صغير كان بيركب عجل
اتخرجت من الجامعة ولافيش شغل
عايز اتعلم المزيكا و مش قادر
عايز اسافر اوروبا و مش قادر

عايدة رياض
لأ لا و النبي ما تسيبني
مش بعد ما لاقيتك ما تسيبنيش و تسافر

شريف منير
هتعملي بيا ايه ... ده انا حتي مش قادر ابقي راجل معاكي

الشيخ حسني يسترق السمع من الخارج
الله يكسفك .. اخص عليك واد خيبان

عايدة رياض
يا سي يوسف انا مش عايزة منك حاجة
و غلاوتك عندي انا اخر حاجة تهمني الحكاية دي
عارف الكل عايز مش عاوز مني الا كدة
تقولش هو سم و الكل عايز يشرب منه
بس انا مش طيبة
انا بانفخ في النار ... باشعلل نارهم
بس ده معاهم

بالعربي كدة بانبسط اوي لما يبقوا كلاب ورايا
انما انت حاجة تانيه
معاك مش عايزة غير اني ابقي معاك
عارف لما بالمسك
كلي بيترعش
نافورة بتنط جوايا
كل حته فيا بترقص عمري ما عرفت ده حتي مع جوزي
مرة واحدة عرفته
كنت صغيرة و احنا بنلعب لعب عيال
كان يوم حر جهنم و كنا الضهر الشوارع فاضية
امي بتقول لي طفشتي الراجل
و النبي ما ليا ذنب
كنت باسمع كلامه
زي ما بيقول كنت باعمل
مزاجه كان اهون من مزاجي
هو اللي راح و ما جاش
و النبي انا ذنبي ايه
ذنبي ايه

18 comments:

Blogger سمراء said...

اشكرك على الزيارة
انا لا اعرف الفرنسية
الكيت كات من اجمل الافلام المصرية واكثرها عمقا
بيدنا أن نتخلص من مخاوفنا وبيدنا ايضا أن نبذل مجهودا لنحيا حياة افضل
وما اعجبني في الحوار تلك الجمل عارف لما بالمسك
كلي بيترعش
نافورة بتنط جوايا
كل حته فيا بترقص عمري ما عرفت ده حتي مع جوزي
مرة واحدة عرفته
كنت صغيرة و احنا بنلعب لعب عيال
اننا عادة نستطيع أن نقيس تطورنا على المستوي العيني او المادي وعندما نكون اكثر عمقا نستطيع ان نقيم تطور سلوكياتنا اما عن مشاعرنا ففي الاغلب لا نستطيع تقييمها وقياس تطورها ومقارناتها في مواقف متعددة
اشكرك
سمراء

4:59 م  
Blogger micheal said...

أنا برضه بعشق المشهدين دول و تصدق يا هاني اني كنت لسه شايفهم ع البوتيوب من كام أسبوع
:)
تحياتي

5:24 م  
Blogger يَحيى المِصري said...

الفيلم ده عبقري
بعشق المشهدين دول و بعشق أكتر المشهد لما الشيخ حسني يغني في آخر الفيلم هو و إبنه
يللا بينا تعالوا نسيب اليوم في حاله
بجد فيلم عالي
إختيارك رائع يا أنتوك

7:50 ص  
Blogger karakib said...

سمراء
اهلا و سهلا بيكي في اول زيارة لمكاني الروبابيكيا :) شرفتي المكان
وعندما نكون اكثر عمقا نستطيع ان نقيم تطور سلوكياتنا اما عن مشاعرنا ففي الاغلب لا نستطيع تقييمها وقياس تطورها ومقارناتها في مواقف متعددة
---
الجملة دي معناها انه فعلا الحوار في المشهد ده بيفتح مجال لتأملات في منتهي الجمال
مساحات من الدهشه و التأمل لا نهائيه
اما عن السناريو و حركة ابطال المشهد من اول الشيخ حسني لشريف منير لعايدة رياض فمدهش انه في مشهد طلع بكل العمق و الجمال ده

1:54 م  
Blogger karakib said...

micheal

تصدق بقي .. مش بس المشهدين
الفيلم كله مالوش حل
لما قابلت مرة من المرات ابراهيم اصلان في مكان بوسط البلد و قمت سلمت عليه بحرارة ضحك احد اصدقائي من كم الترخيب به
لدرجة انه قال لي لو كنت بتسلم علي هيفاء وهبي ما كنتش سلمت عليها بالحرارة دي
سكت ... ما قدرتش ارد عليه
لأنه اللي زي الراجل ده و موهوبين بالشكل القوي ده ... للأسف مش معروفين زي هيفاء و نجلا و اكم من الاسماء الاخري التي لا تستطيع ان تقارنهم بمثل هؤلاء المبدعين

1:58 م  
Blogger karakib said...

يَحيى المِصري
يحيي :) المشهد اللي بتقول عليه لا يقل ابداعا من اللي نشرته هنا
لو اقدر احط الفيلم كله ماكنتش اتردد لأنه كل جزء منه يعتبر تحفة منفصلة
مزيكا الفيلم كلها حلوة اوي
اختيار الاغاني جواه مالهاش حل الممثلين كلهم طلعوا احسن ما عندهم
اخراج في منتهي الجمال ... مش عارف اقول لك ايه و لا ايه ! الفيلم ده فعلا من اجمل و احلي الافلام اللي شفتها لمحمود عبد العزيز
يعني في فيلم الكيف ... لكن مش زي ده
في يا عزيزي كلنا لصوص ... برضه مش زي ده ... له افلام كتير
محستش و لا واحد منهم بقوة الفيلم ده
و يالا بينا تعالوا نسيب الليل في حاله
و كل واحد مننا يركب حصان خياله
درجن درجن درجن درجن
درجن درجن درجن
:))))))))))))))))))))))))

2:02 م  
Blogger Islam Attia said...

(:

1:22 م  
Blogger karakib said...

islam attia
:)))) عجبك ؟

1:25 م  
Blogger Islam Attia said...

اكيد انت عارف

احساسي بالنسبه للفيلم سابق بكتير قدرتي علي التعبير بالكلام

فتعليقي هيكون بره الموضوع ,

اصلان عظيم , لكن الفيلم عمره مكان هيطلع بالشكل ده لو لم يكن داود عبد السيد هو المخرج , وده بالتأكيد

مره تانية , بعرف اتكلم علي كل حاجه بحبها , بس لما بتكلم علي الكيت كات , بتحول طفل صغير مش عارف يلاقي كلام ولا يرتب الجمل

1:44 م  
Blogger Islam Attia said...

مشكلته تكمن في كونه سجين ,ما يؤلمه في سجنه هو رفضه للموت يؤلمه امله , فاحيانا يكون الامل هو سبب قوه الانسان و سبب عجزه في الوقت ذاته * , حادثة قديمة لا يستطيع ايجاد تفسير لها غير انها سبب لما هو فيه من سجن و عجز .

يخذل نفسه و يخذل من حوله ايضا , يعتمد عليه البعض , فهو يحب هذا الشعور انه مسؤول عن شئ ما او عن شخص ما بالرغم من عجزه عن تحمل مسؤلية نفسه ,
ريما هي محاولة للتشبث بالحياة.

يشعر بألم , بغضب ربما , فدائما ما يحاصروه بعجزه , يتهمونه بالعمي , يشعر هو كأنه اتهاما بالموت , لا احد يقبل ان يُحكم عليه بالموت . يشعر بالوحده ربما بالغربة , يخلق لنفسة عالما اخر يصنعه بدخان الحاشيش يهرب اليه , لكن سرعان ما يقتحم عالمه من يتهمه بضياع لم يختاره طواعية كما اتهمه من قبل بعجز لم يتسبب فيه لنفسه .

تتغلب عليه رغبته في الحياة , يغني ويشاهد السينما بعين لا تري لكن بروح تتشبث بالحياه .

" عارف يا يوسف ؟, انا ساعات بقوم من النوم يابني , نفَسي مقبوض و حاسس اني هتخنق , ببقي عاوز حاجه واحده بس, اسوق موتوسيكل , واطير بيه "

الشيخ حسني في فيلم ( الكيت كات )

2:26 م  
Blogger محمد صبحى said...

المشهد رائع أكيد لإن الفيلم إسطورة لن تتكرر والناس اللى عملته عملته بضمير
لكن عن نفسى أكتر مشهدين لمسونى مشهد موت عم مجاهد والشيخ حسنى بعد كده بيحطه فى عربية وبيمشى بيه ف الشارع
والمشهد التانى اللى الشيخ حسنى بيقول لإبنه "والله وكبرت يايوسف ووشك إتنحت وبقيت تعرف تضحك"

شكرا ليك ياهانى لإنك فكرتنا بالفيلم الجامد ده-مع إنى ماأفتكرش إن إحنا نسيناه أصلا-

6:55 م  
Blogger karakib said...

islam attia
عارف انه في عميان باشكال مختلفة من حولنا بنفس عمق و ذكاء و سخرية الشيخ حسني !!؟
مشهد اخر بتاع نقله الرجل علي عربية الفول
و الحوار اللي فيه .. لما بيقول له لما ماتت ام يوسف مكنتش لاقي حد اكلمه
و حوالين الجوزة كان في ناس بتسمع
و الموسيقي التصويرية للفيلم التي تشبه الموسيقي الجنائزية في الكاتدرائيات الاوروبيه و التي تخرج في مواعيد تجعل الجسد يقشعر من الرهبة و كأنه بالفعل يشاهد كائنات اسطورية و في الحقيقة هي كائنات تحيا وسطنا و نراها في كل يوم
عالاقل بالنسبة لي لأني من شبرا
باشفهم كل يوم .. و باتعامل معاهم و كمان بحبهم اوي ... انا كمان يا اسلام باكون زي الطفل و انا بحكي عن الفيلم ده !! هو و فيلم ارض الخوف و احلي الاوقات و افلام اخري ... مشاهد و سيناريوهات و حوارات ... تخليني معتز بأني من البلد اللي فيها ناس كتبت و مثلت و اخرجت بالشكل المبدع ده !! علشان كده بنحب البلد دي .. لأن فيها ناس زي اصلان و عبد السيد و محمود عبد العزيز و ناس بل هذة الموهبه و الاحساس
باكون زي الطفل لأني بابقي في منتهي السعادة
سعادة نادرا ما تجدها و انت تشاهد احدي الاعمال الفنية
فيلم الكيت كات ده في رأيي اكتر فيلم طلع كل ممثل فيه قدراته
لما الشيخ حسني بيحكي عن ازاي اتعمي و واحد يسأله و طلعت مين الانسية
يقول له امك و يضحك الناس من حالين قعدة الحشيش
باقول لك الناس اللي عملت الفيلم ده كانت فعلا بتكتب اسطورة

6:51 م  
Blogger karakib said...

محمد صبحى
علي حد علمي

6:51 م  
Blogger karakib said...

محمد صبحى
علي حد علمي انك لك علاقة بالسينما
مش عارف ايه و مش فاكر الموضوع ده عرفته امتي بس الفيلم ده زي ما انت بتقول فعلا
اسطورة ... اسطورة حقيقية و كل اللي فيه طلعوا اعلي ما عندهم
فيلم فعلا فعلا نادرا ما يتكرر

6:53 م  
Blogger محمد صبحى said...

للأسف ياهانى أنا ماليش علاقة بالسينما غير مشاهدة الأفلام والمتعة اللى بتديها ليا

5:02 م  
Blogger karakib said...

محمد صبحى
يبقي جات اوت :)

12:07 ص  
Blogger توتة توتة said...

مشهد عبقري
انت عارف المزيكا فعلا فيها عفريت بياخد الواحد كدا و يخطف روحه ممكن اصدق

11:40 م  
Blogger Mahmoud Belal said...

مشهد عظيم فعلاً, والحوار اللى فيه عبقرى, ومصرى أوى

أصلاً الفيلم كله من أعظم ما حصل فى تاريخ السينما, حدوتة وإخراج وألوان ومزيكا وتمثيل رائعين

8:15 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home