الأحد، مارس 05، 2006

نظره


خرج صباحا 00مبكرا كعادته لكي يلحق باتوبيس الشركه التي يعمل بها شاب طويل قمحي اللون لم ينل من التعليم الا القليل0 طموحه ليس كبيرا ,فقط يريد ان يحيا مستورا, و سعيد ا وسط عائلته ,و اصدقائه عيونه لا تكف عن الحركه , و النظر انه يبحث عنها 000 و لكنه لم يجدها بعد000 فمن هي التي ترضي بظروفه هذه في زمن لم يعد لمعان الحب فيه اي مكان 00 يتذكر هذه الفتاه التي تعمل في المحل المقابل لمنزله 000 لقد كان هناك بالامس , لقد راي فيها شيء مختلف عن باقي الفتيات هناك, فقط لانه ارادها هكذا محاوله منه لصبغ الاشياء من حوله بالوان يراها هو مناسبه 000 لقد اعطته شيكولاته صغيره كهديه بالامس و هذه هي المره الاولي التي يهديه فيها اي شخص شيء ما لقد احبها و صنع منها في مسرحه الخاص اميره ذات حسب ونسب و 0000 و لم يعر لواقعها المؤلم اي انتباه فقد تعود علي الا يفكر في واقعه المؤلم ايضا و مع مرور الوقت و كثره المشاكل لم يعد يفكر ابدا 000
اطلق العنان لخياله و تعايش مع الواقع التعس 000 يستيقظ من غفوته عندما يري الاتوبيس اتيا من بعيد يحلم بان تلتقي عيناه بهذه الفاتنه التي تجلس في اول كرسي و يمني نفسه بانه ربما يبتسم لها فترد له الابتسامه و لا تدير وجهها كالعاده نحو الشباك 000 كما تفعل الايام دائما معه 0000
يركب الاتوبيس و يذهب بعيدا و يختفي الاتوبيس وسط الزحام , كما تختفي احلامه في زحام مشاكله 000
امضاء : انتوك

3 comments:

Blogger mariamagdolen said...

تعرف بتفكرنى بواحد كنت بحب كتابتة اوى وبجد مش عارفة اقول اية بالظبط اللى عاجبنى بس بجد كلة رائع بالذات ان انتم اتنين مع بعض بجد حلوة وجميلة اوى الفكرة وعجبانى

5:01 م  
Blogger Mido said...

يوسف إدريس؟

5:47 م  
Anonymous غير معرف said...

ودع ..احسن لك

8:29 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home