<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424</id><updated>2012-01-27T05:04:47.870+02:00</updated><title type='text'>بيكيا ... روبابيكيا</title><subtitle type='html'>عالم رايحه و جايه و انا مين و فين مكاني ؟ايه اخر الحكايه ؟و ايه اللي رماني ؟ .. يا خطاويه الغريبه دنيا و لا متاهه؟دايره و بندور وراها ... في صبحها و مساها اهه وراها أهه يا خطاويه الغريبه</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>229</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6120624836261712047</id><published>2012-01-18T17:28:00.001+02:00</published><updated>2012-01-18T17:30:44.653+02:00</updated><title type='text'>لسعت خلاص</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;محمد علي لسه في البانيا بيبيع سجاير في الكشك بتاعه و المماليك في كل مكان بيتصارعوا في شوارع المحروسه علي اخر شوية كوينات فضة من ام ربع جنيه , الفرنسيس رحلوا خلاص من سنة فاتت و خورشيد باشا قاعد في القلعة فوق مش عارف حاجة من اللي بتحصل تحت , سعد زغلول لقيته واقف لوحده شرق النيل و عمال يلف , كان بيسأل الناس ميدان طلعت حرب من فين علشان كان بيدور علي قصر عابدين , كان واخد ميعاد من عرابي علشان يروحوا سو...ا يشخروا للخديوي اسماعيل و مصطفي النحاس كان مصر يقول للعرابي اقتل توفيق ده هيمسك البلد بعد اسماعيل و يسيب الانجليز , عمر لطفي كان بيحشد العربان و البدو من حوالين اسكندرية و امر عسس الشرطة ينزلوا من غير سلاح علشان تحصل مدبحة و الاسطول الانجليزي يخش بعد ما يحرجوا عرابي , وسط كل ده التليفزيون المصري كان بيعرض فيلم تحشيشي عن الملك منقرع , و الحاج ابراهيم بيتقرع بعد بق من البيبسي كانز ... ايه سفن ايه&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;ايمن نور طلع من بلكونة مكتبة فجأة و نده علي سعد باشا , يا باشا يا باشا , قام سعد بص فوق و قال له نيله عليك و علي السيد البدوي , فدخل جوا تاني و قعد علي كرسي رئيس البرلمان في البرلمان الموازي بتاعه , و في الوقت ده كان في اتنين نشطاء قاعدين ف...ي نفس العماره في النادي اليوناني واحد بيقول للتاني علاء الاسواني قاعد في نادي السيارات بينحت قصة عن رواده زي ما عمل مع بتوع استوريل بالظبط , و هياخد جوايز و هاتترجم , قوم يسمعوا المظاهرات هاجت تاني ينزلوا ينضموا ليها و يلاقوا نفسهم بالصدفة يوم جمعة قندهار و قزازة النبيت الروزيه لسه في ايديهم , فيقفوا يشربوا وسط الصينية و هما بيتفرجوا علي مصر في زمن المسخ و لما تخلص القزازة يروحوا علي محل الاقصر قدام الجريون يشتروا قزازة زبيب مضروب و يكملوا شرب , و يخرج في اللحظة دي محمد علي , ماسك في ايدة سيجارة ماليمبو صيني من اللي دخلت مصر بعد الثورة , يشد تفه و يقوم تفف عالارض و يسأل النشطاء قدام الجريون , هو القلعة من فين , فيقولوا له حسب انت قلعتها فين , فيضحك و يركب لركب و يطلع عاليونان بدل ما يروح عالاستانة , بس بعد ما يبيع كليته علشان مقاول التسفير في ليبيا كان عايز خمستاشر الف جنيه , و علي رأي الاسطي زلطة عابوكو كلكم&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;ينتقل المشهد فجأة لعام 2015 و ميدان التحرير قاعد في الصينية فيه مجموعه من اهالي الشهداء بتوع سنة 2021 و احمد شفيق يظهر فجأة لابس حلة علي دماغة و بدلة مشرشرة الوان كتير , و يقف علي منصة الاخوان قدام هارديز وسط تهليل الحرافيش , و يقول لهم , ا...نا عمري ما خفت من المشير انا ول عمري جامد جدا و باطير , و يقوم ناطط من عالمنصه العالية , رجله تتكسر و واحد من بتوع الموتوسيكلات يشيلوا يوديه المستشفي الميداني يلاقي الدكاترة رافضين يعالجوه و مطنشينه و كل ما يسأل حد منهم هتعالجوني امتي يقول له ... سووون يا شفيق ... سوووون&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;علاء الاسواني ساعتها هيبقي قاعد علي سوق الحميدية بيكتب عن الناس اللي فيها رواية برضه , و فريد الديب جاب سيجار اكبر من اللي معاه لدرجة انه بيمشي اتنين محامين تحت التدريب قدامه علشان يسندوا السيجار بتاعه ما يقعش , و طبعا الاتنين محاميين دول بيروحوا شبه محروقين بس هما مبسوطين من الشغل مع الاستاذ , حسني مبارك هيكون رفع قضيه علي صاحب قهوة في الازهر لأنه مش عايز يعلق صورته و حط بدالها صورة بطيخه و حواليها عنب و موز و موكل فريد الديب علشان يتابع القضية و هو رفع ضهر السرير فبقي عامل زي الكرسي كده و سابوا له القاعه في اكاديمية الشرطة علشان يكمل فيها قضيته بتاعة انه الناس بتنزل صورته و تعلق مكانها حاجات تانيه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-6120624836261712047?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/6120624836261712047/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=6120624836261712047' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6120624836261712047'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6120624836261712047'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2012/01/blog-post_18.html' title='لسعت خلاص'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-5307315307483901555</id><published>2012-01-14T12:32:00.000+02:00</published><updated>2012-01-14T12:33:50.779+02:00</updated><title type='text'>شائعة غير معروفة المصدر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;و انتشرت الشائعة انتشار النار في الهشيم , ان رئيس اقدم حزب ليبرالي في مصر لا يقف بجانب صور الزعيم مؤسس الحزب في مطلع القرن , لأنه كلما وقف بجانبها , يبصق عليه الزعيم مرددا لو كنت اعرف كنت اسست ماخور مش حزب , و لوحظ بالفعل انه لا يقترب اكثر من متر او اثنين من صور الزعيم المؤسس للحزب و لا احد يعلم حقيقة ان كانت شائعة ام لا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-5307315307483901555?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/5307315307483901555/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=5307315307483901555' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5307315307483901555'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5307315307483901555'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='شائعة غير معروفة المصدر'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8536120877569944844</id><published>2011-11-14T14:21:00.007+02:00</published><updated>2011-11-14T15:10:20.783+02:00</updated><title type='text'>Get busy living ... or get busy dying</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;صباح رمادي اللون بعد يوم ممطر , لم اشتر الجريدة صباحا , قررت الاكتفاء بالتأمل و الحملقة في الفراغ , احاول التغلب علي اكتئابي الشتوي الذي تغذيه الفقرة المازوخية الصباحية ... قراءة الجريدة , لم يعجبني طعم القهوة اليوم , حبيبات غير مطهوه جيدا , يعرفني النادل منذ سنوات , يطلبها لي دون أن اشير له بأي شيء , يكفي أن اجلس بجانب البوابة في مكاني الصباحي , او يلاحظ وقوف سيارتي في الناحية الاخري حتي في عدم وجودي لادخل المقهي و أجد فنجان القهوة ينتظرني وحيدا علي الطاولة ... تابعت بالامس "توك شو"&lt;/strong&gt; ... &lt;strong&gt;"استعراض الحديث" كترجمة حرفية , برنامج توقف لمدة و توقعت أن يعود قويا فتيا ليعبر عما يحدث , و لكنه خذلني للمرة الاولي , تسقط الاقنعة و تذوب الوان التجميل , الامطار لازالت تبلل النجيلة في الحديقة الملاصقة , تفوح منها رائحة الأرض المروية المحببة الي قلبي , انهيت الحملقة الفراغية بممارسة تمريني اليومي علي المقهي في تأمل لغة جسد روادها الاغراب , من ينفث دخان سيجارته لأعلي متفائلا , و لأسفل متشائما , السيجارة تعوض الرجل عن ثدي امه المفقود منذ الفطام , هكذا عرفت من المرجع المترجم للغة الجسد , يمكن اكتشاف الكثير عن شخصية المتحدث من طريقة تدخينه و امساكه لسيجارته ... اضحكتني فكرة أن السيجارة لأنها توضع في الفم و تعطي شعورا بالسكينة للحظات للمدخن بأنها كثدي الام تماما , اتأمل ذلك البدين الذي يدخن الارجيلة في الناحية الاخري ... كم كان ثدي امه كبيرا !!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يبدو فيما يبدو أنني سأفقد عقلي من كثرة التفكير , قالها لي احدهم في يوم من الايام ثم ذهب بلا عودة ... يا بني كثرة المعرفة تميت القلب , كل حاجة بتعرفها بتخلي جلدك اتخن و اقوي .. اعرف كل شيء عن شيء , و شيء عن كل شيء ... لم يمت قلبي و لم يصبح جلدي اتخن , حدث العكس تماما معي , احاول الزوغان بعقلي بعيدا عن القراءات و الاحاديث لكي لا اجن فكل ما يحدث يدعو للاكتئاب !!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;احاول الا اتحدث كثيرا , كلمات قليلة لكي لا يسألني محدثي عما بي , نبرة صوتي تفصح عن بئر حزن يتفجر بداخلي , في المرة الأخيرة صدمت عندما سألت في مكالمة هاتفيه ممن لا يعرفني جيدا ...&lt;br /&gt;ما بك؟ صوتك حزين للغاية !! هل انت مريض !؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اترك اذني للزميل الليبي بقية النهار و هو يحكي لي عما حدث في ليبيا في الفترة الاخيرة , الثورة و مقتل القذافي و اصدقائه هناك ... اثار الحديث اهتمامي عندما بدأ في الحديث عن الامازيغ , للمرة الاولي اكتشف ان ليبيا بها امازيغ ايضا مثل المملكة المغربية ... ربما للمرة الاولي اكتشف ان هناك اناس اخرون غير القذافي ... و زميلي هذا , سألته هل تعرف لغتهم , فنفي ... ثم اسمعني اغنية امازيغية من تليفونه المحمول , بدت مليئة بالحياة بهيجة للغاية , حاولت تمييز الكلمات , فلم افهم سوي كلمة ليبيا , ليلحقني هو بالشرح , هذه اغنية للثورة الليبية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مساءا وجدت علي صفحة الفيسبووك تدوينة جديدة لعزة مغازي عن رواية ساق الغراب , بعنوان &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://azza-moghazy.blogspot.com/2011/11/blog-post.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;يطارد الموت الحياة .. و ينتصر الي حين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تتحدث فيها عن المجتمع الامومي , و بطلة الرواية ... تتلخص فيها سمات الامهات القدامي , اعرف تلك الفلسفة لقيام الحضارات كلها بأنها بدأت كحضارات انثوية تقدس الام و ترمز اليها بالارض و الخصب و الخير و الرخاء و من ثم تتحول تدريجيا ... لحضارة ذكورية و تبدأ في شن الحروب و القتل الممنهج لأبنائها , سمعتها من قبل من احد المحاضرين ... عن طفولة البشرية و تلك القصص الاولية التي شكلت اساطيرها الخاصة , تبدو الرواية متسقة مع ما يدور ببالي طوال اليوم , كيف يمكن أن تتغلب المباهج علي الاحزان !؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;و كيف يمكن استبدال الغناء و الرقص و الاحتفال باشياء كئيبة بعد وصم البهجة بالنجاسة و الخروج عن السياق العام و الاخلاقيات ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يا الله !! لما نحول كل شيء الي مسخ !!؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لما يشتهي البعض القبح بهذه الحماسة !! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;انهيت قراءة التدوينة تاركا لها تعليقا طفي علي سطح تفكيري منذ بدأت تتحدث التدوينة عن استبدال الفرح بلون البؤس الاسود اللعين , كانت مقولة سمعتها من بطل فيلم شاوشانك ريدامبشن ... انشغل بالحياة او انشغل بموتك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;Get busy living ... or get busy dying&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8536120877569944844?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8536120877569944844/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8536120877569944844' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8536120877569944844'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8536120877569944844'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/11/get-busy-living-or-get-busy-dying.html' title='Get busy living ... or get busy dying'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6550062517700270331</id><published>2011-11-13T14:50:00.000+02:00</published><updated>2011-11-13T14:52:21.522+02:00</updated><title type='text'>من مذكرات اشرف المشخ ( نشرت كوثائق في الويكيليكس و لا احد يعرف مدي صحتها )</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;متيقن تمام اليقين الأن من أن العرض السلحدار سيحاول نشر مذكراته بعد أن انهيته اخيرا و اغتلته معنويا بفضيحة جنسية , عندما طالعت الصحف اليوم , المانشيت الرئيسي ... اعترافات جديدة للعرض السلحدار في قضية وكالة الاعلانات , و مانشيت فرعي , اعترف العرض أنه سهل لقاءات حميمة لتسهيل امضاء العقود الاعلانية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعجبني كثيرا كبير الصحفيين الجديد الذي عينته بنفسي , حمامة المعرض , حتي اسمه يعجبني ... يبدو كاسم شاعر مجهول عديم الموهبه لا يعرفه سوي هؤلاء الملاعين المدونين و النشطاء و علي سبيل السخرية من اعماله , سافتقد كثيرا التقرير اليومي الذي كان يرسله لي العرض عنهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعلم انه سيروي قصة لقبي " المشخ " في مذكراته التي لن تري النور ابدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يومها لم يقف احدهم معي , فالطلاب من الفصول الاكبر قرروا الانتقام مني لمروري امام الجون وقت احراز الهدف و تضييعه عليهم , اوسعوني ضربا و تبولوا جميعهم علي كعقوبة لتسببي في ضياع الهدف و خروجهم من دوري الفصول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شارك مدرس اللغة العربية يومها في السخرية مني دون ان يعلم ان اللقب سيلتصق بي دائما ... لم اكن انا الذي ادندن بالاغنية , كان شحاته الكحيت الفاعل , و لكن الاستاذ اوسعني ضربا للمرة الثانية و هو يردد بطل تشخ في دماغي و انا باشرح يا اشرف الزفت ... وقت ان قاطعه شحاته بزنه الاقرب للغناء , ثم قال لي انت المشخ ياض انت , قهقه العرض و شحاته و كل الطلبة علي سبابه لي , و لا اعلم من اين عرف طلبة الفصول الاكبر بما حدث و لكنهم كانوا يزفونني كلما خرجت من الفصل في الفسح ... المشخ اهه ... المشخ اهه ... حتي اصبح اللقب لصيقا بي , نسي الجميع اصله في السنوات التاليه و لكنهم لم يتوقفوا عن مناداتي به ... , و زاد الاسم انتشارا و شهره في انتخابات البرلمان قبل الاخيرة ... رفعت اليافطات في كل مكان , انتخبوا اشرف المشخ , اشرف المشخ ابن الدايرة و يعرف مطالبكم , لعب العرض دورا كبيرا في انجاحي بابراز لقبي الغريب و ببلاغته المعروفة , سعدت كثيرا وقتها فلم اكن اتخيل انني سأنجح ابدا في البرلمان ... تبدلت الاحوال بعدها و لم يعد احد يفكر في السخرية من اسمي ابدا , حتي استاذ اللغة العربية العجوز اصبح يعاملني باحترام شديد , طلب مني تعيين ابنه في وزارة التموين , و عينته كنوع من رد الجميل له و لجيرتنا الطويلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تم حبسه بعدها بعدة اشهر علي ذمة قضية سرقة لدقيق المخابز , كان ردا ايضا لجميله تلفيقي هذه القضية لأبنه , اتي الي باكيا ينهشه الحزن , طلب مني التدخل , و لكن القانون كان اخذ مجراه , ثم ان يدي نظيفه كما يعلم الرجل و لا يمكنني ان الوث اسمي ابدا بالتوسط لحرامي دقيق , يقتطع من قوت الغلابة , اخبرته بأن ابنه حرامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابنك حرامي يا حاج ... ابن كل..ب.. اقصد الولد ده يستحق الاعدام ... ده كان بيسرق قوت الغلابة !! متأخذنيش يا حاج يعني انت ماعرفتش تربي ابنك و احرجتني قدام اولادي في الوزارة اللي قبلوا بتعيينه علشان ثقتي فيك و فيه !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يمر ساعات حتي سمعت من منزل الاستاذ صوت صرخات زوجته معلنه موته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم افوت الفرصه و كنت اول الذاهبين للوقوف بجانب زوجة استاذي العزيز , استاذي في اللغة العربية , في نهاية الجنازة و امام قبره انتظرت قليلا و طلبت من شحاته و العرض ان يصرفوا الموجودين , يخبرونهم انني اود البكاء علي قبره و الدعاء له , فقد كنت اعتبره بمثابة والدي .... و عندما وجدت نفسي وحيدا داخل المدفن و اغلق الباب من الخارج , فتحت بنطالي و تبولت علي قبره ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدلت ملامح وجهي خارجا ... تجهمت مرة اخري و قلت للمعزين ... يالا كل واحد يشوف وراه ايه العاقبة عندكم في المسرات... و لم يفتني أن اوصل زوجة الاستاذ في سيارتي حتي منزلها ... فانا كابن للدائرة و مسئول عنها اعتبرها كوالدتي تماما ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( نشرت كوثائق في الويكيليكس و لا احد يعرف مدي صحتها )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-6550062517700270331?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/6550062517700270331/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=6550062517700270331' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6550062517700270331'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6550062517700270331'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/11/blog-post_13.html' title='من مذكرات اشرف المشخ ( نشرت كوثائق في الويكيليكس و لا احد يعرف مدي صحتها )'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8209745191567333390</id><published>2011-11-13T14:49:00.000+02:00</published><updated>2011-11-13T14:50:54.320+02:00</updated><title type='text'>من المذكرات السرية للعرض السلحدار في سجن المشخ العمومي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;طلب مني صديقي العزيز شحاته بك الكحيت ان اكتب نبذة عن المرشح الرئاسي المحتمل اشرف المشخ , صديق عمر و طفولة كلا منا , صاغ طلبه الوقور باسلوبه المعتاد , عزيزي عرض السلحدار ... برجاء مشاركتنا في الحملة المحتملة للمرشح الرئاسي المحتمل اشرف بك المشخ , حقيقة الامر لا اعلم منذ متي اصبح لقب بك ملاصقا للمشخ , و لم الاحظ في الفترة الاخيرة ان الاعلام او الصحف تتعامل معه بهذا اللقب ابدا ... و يبدو فيما يبدو ان شحاتة الكحيت لصلاته بدوائر صناع القرار اعتاد استخدام هذا اللقب مع اللي يسوي و اللي ما يسواش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم اكن انتوي الكتابة ابدا عن هذا الاشرف مشخ ... و في اللحظة التي هممت فيها بتقطيع الظرف وجدت ورقة صفراء عرضها اقصر من طولها كثيرا , لا تخطئها عين عرض ابدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن رأيت الشيك قررت الكتابة عن المشخ ... تملكتني الحماسة بشدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ظللت افكر ... تكتب عنه ايه ياض يا عرض !!؟ ... تكتب عنه ايه ياض يا عرض !!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسمت امري فقد قررت تجاهل فترة طفولته و مراهقته , فقد اكتب كلاما يدين كلا منا و يجعله مهزقة في الاعلام و شباب الانترنت و التويطر و الفيسبووك , تجاوزت ايضا فترة صعودنا , فقد حدث بها ما يكفي من المصائب مما لا يجب أن يروي خصوصا بعد أن تحول المشخ لمرشح رئاسي و توليت انا منصب كبير الصحفيين في المؤسسة العريقة و اصبح يشار الي دائما , العرض اهه , العرض راح , العرض جه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اضفت لقب السلحدار لاسمي حتي امعن في العراقة و كأنني سليل عائلة لها حسب و نسب ... لا اعلم لماذا لم يحذف المشخ اسم شهرته هذا الذي سيعرضنا جميعا للسخرية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرت للشيك مرة اخري فاعدت اشعال حماسي و ايماني بأن المشخ هو الاصلح لهذه الفترة تماما ... و قررت البدء في الكتابة ... و بدأت حملتي الصحفية بجملة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رشحوا المشخ ... المشخ هو الاصلح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم نظرت من بعيد بفخر شديد للورقة ... و قررت ان اكتفي بهذه الجملة كأول مقاله في سلسلة مقالاتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعثتها بالايميل لصديقي شحاته بك الكحيت ففرح بها جدا و ارسل لي شيك اخر مما شجعني علي كتابة بقية المقالات و التي ساورد نصها لاحقا في مذكراتي ... الحق بها ورقة ... كتب فيها جملة مشجعة للغاية اسعدتني كثيرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صديقي ... هكذا عرفتك طوال عمري ... هكذا يكتب العرض صديقنا ... المسئولية كبيرة يا عرض و لازم تبقي معانا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( من المذكرات السرية للعرض السلحدار في سجن المشخ العمومي و سنوالي نشر الاجزاء تباع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8209745191567333390?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8209745191567333390/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8209745191567333390' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8209745191567333390'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8209745191567333390'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='من المذكرات السرية للعرض السلحدار في سجن المشخ العمومي'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8987342915723108027</id><published>2011-10-21T22:37:00.001+02:00</published><updated>2011-10-21T22:37:55.141+02:00</updated><title type='text'>رحمتك يا رب !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;رحمتك يا الله&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8987342915723108027?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8987342915723108027/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8987342915723108027' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8987342915723108027'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8987342915723108027'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='رحمتك يا رب !!'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3005355110990130729</id><published>2011-09-28T17:33:00.002+02:00</published><updated>2011-09-28T17:36:52.564+02:00</updated><title type='text'>طاقية الاخفاء</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;طاقية الاخفاء , في سن مبكرة الهمتني الفكرة كثيرا , اعجبني قصة الفيلم لاسماعيل ياسين و توفيق الدقن , لم يكن يعجبني سؤاله ... العلبة فيها ايه !؟ و الاجابة اللامنطقية , العلبة فيها فيل ... قبل عدة اشهر كنت اتأمل لافتات الاعلانات في كل مكان , واحدة في نزلة كوبري اكتوبر لرملة بولاق كتب عليها ... اخيرا مصر اختارت طعم الفول السوداني , فول سوداني بالجبنة الشيدر !!&lt;br /&gt;حملة اعلانية اخري كانت تثير غثياني , و عنوانها كان , مصر هتختار طعم الشيبسي , انتهت بشعار مغرق في العبثية , مصر اختارت شيبسي بطعم الجمبري ... هواية اخري مرتبطة بطاقية الاخفاء , التأمل و تحليل الاحداث في سكينة و هدوء , بدا بشكل لا شك فيه في العام الأخير أن الوعي الجمعي في مصر يبحث عن التغيير , التقطها احد الاذكياء في شركة تسويق و اعلانات ليصيغ شعار لحملته ... مصر اختارت ... اخيرا مصر بتختار ... حتي و لو كان طعم الشيبسي او الفول السوداني ... او اي شيء تافه أخر .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يدك التي تركتيني الامسها اليوم .. تلك القشعريرة و الخدر اللذيذ الذي تسرب الي عمق روحي , عيناك .. مرفأ امان و طمأنينة , طوال سنيني السابقة كنت احارب , حرب بدت بلا نهايه و بلا عدو "مرئي" حقيقي , اكنت دون كيخوته يحارب الطواحين , ام بطل رواية جورج ارويل ...اهو الأخ الأكبر هو من كنت اقاتله !؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;لم يعد يهمني كل هذا الأن , كل ما اعرفه انني بالفعل في حالة ادمان كما يقول العم نزار .. خبرت احاسيس كثيرة بدت كمشاعر و لكنها لم تكن ابدا .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;طوال حياتي اعتمدت علي المتع الصغيرة في الحياة لكي استطيع التعايش و الاستمرار مع احزاني , تلك المتع الصغيرة كالقهوة و التدخين مساءا , تصاحبهم اغنية لفيروز ... أن اجلس محملقا في سقف الغرفة متأملا الاحوال , الذهاب الي ندوة لمناقشة شأن عام يزيد الوجع علي وجع الخاص , او حتي أن اقضي سويعات خفيفة في قراءة عمل ادبي جيد اخرج منه ببعض الاصدقاء الورقيين , هل حكيت لكي عن لعبتي الخفية في اخراج الشخوص من الروايات و التعامل معهم في الحقيقة !؟ هل حكيت لكي انني رأيت ذات بطلة رواية صنع الله ابراهيم تقف في محطة الاتوبيس في ميدان الخلفاوي بشبرا !؟&lt;br /&gt;او عيد المشعور بطل رواية طيور العنبر لابراهيم عبد المجيد !؟ لقد رأيته هو الأخر يتحرك بجنونه المبهج البريء بين حي غمرة و العباسية و استوقفته و تبادلنا الحديث قليلا قبل أن يسبني و يرحل !!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تلك المتع الصغيرة , احداها هي طاقية الاخفاء , أن اجلس علي مقهي و انصت باهتمام لما يقوله الجالسون خلفي , في المرة الأخيرة كنت انتظرك علي احدي مقاهي وسط البلد , عندما لفت نظري الابتسامة الواسعة علي وجهي فتاة و شاب , و كأنهم مرآة , هكذا يقول علم لغة الجسد , يمكنك تمييز المحبون لأن لهم نفس طريقة الوقوف او الجلوس اثناء تواجدهم معا , فاذا وضع هو يده تحت ذقنه فعلت مثله , و اذا وضعت هي قدم فوق الاخري , فعل مثلها , راقبتهم قليلا و ميزت تأثير المرايا بوضوح شديد بينهم , لبست طاقيتي للاخفاء و فتحت اذني لكي التقط حديثهم , اخزنه لكي اعود و اجتره في ساعات لاحقة , اتأمل مخارج حروفهم و حديثهم العذب المنمق , كل منهما يحاول اخراج افضل ما لديه من افكار و اراء في حديث لطيف لا ينتهي , خطوط غير مرئية من الود و البهجة تمتد فيما بينهم مشكلة مجال مغناطيسي لا نهائي .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تظل متعة المرات الاولي هي الاجمل علي الاطلاق , متعة ملامسة روحك المتمردة و التمعن في قسمات وجهك الجادة و أنت تشرحين وجهات نظرك في شئون الكون الكبير , جسدك الصغير الجميل و حديثك العذب الذي يخفي من خلفه عقل يحوي مجرات بشموسها و كواكبها , ابحر فيها بلا انقطاع ... و هذه ليست متعا صغيرة , و انما الجنة بعينها يا جميلتي ... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3005355110990130729?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3005355110990130729/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3005355110990130729' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3005355110990130729'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3005355110990130729'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='طاقية الاخفاء'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7699157986207544009</id><published>2011-06-10T04:49:00.002+02:00</published><updated>2011-06-10T04:52:50.163+02:00</updated><title type='text'>اعادة نشر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;اتسائل اذا كان عصام شرف حديثه بهذا الشكل الجيد والباب يبان من عنوانه , فهل سنجد في المستقبل القريب معارضين " جيدين " لبعض سياساته ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل سنتقبل ذلك ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا ارحب بهذا الرجل و بشدة و لكني اعرف جيدا دور المعارضة في تقويم سياسات اي حكومة مقبلة , لاحظ أن القاعدة معروفة سلفا , لا توجد حكومة جيدة بدون معارضة جيدة و لا توجد جكومة سيئة بدون معارضة سيئه اما الاتنين وحشين او الاتنين حلوين , فهل سنجد في الفترة المقبلة معارضين كويسين !؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أم سنظل نمشي في مواكب احتفالات و فقط !!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرجل لم يبدأ بعد و لكنني سأشعر بقلق حقيقي اذا استمرت عبارات المديح و الثناء للرجل الجديد اكثر من اسبوع او اسبوعين علي الاكثر في الصحف و البرامج التليفزيونية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل سنتقبل وجود معارضين بدون ان نتهمهم بالخيانة للثورة !؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلنا يعرف دور المعارضة الهام , فما رأيكم دام عزكم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;نشرتها بتاريخ 4 مارس علي الفيسبووك و الأن اري انني يجب أن تنشر مرة اخري لأن اداء هذه الحكومة سييء للغاية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7699157986207544009?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7699157986207544009/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7699157986207544009' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7699157986207544009'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7699157986207544009'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='اعادة نشر'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3306845204590764086</id><published>2011-04-19T15:01:00.003+02:00</published><updated>2011-04-19T15:05:08.628+02:00</updated><title type='text'>ميثولوجيا الجنون - عبث اسطوري</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;أهدتني كليو بعض الاوراق لكي اكتب فيها , كليو ... الحورية التي خرجت من البحيرة المسحورة في اسطورة مسخ الكائنات اليونانية " الميتامورفوزس "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحكي أن نارسيس و هو الشاب جميل الملامح الذي عرب اسمه لنرجس , و اتت منه صفة النرجسية لتصف من يحب نفسه الي حدود الجنون فاقدا التمييز و الفهم لما يحدث من حوله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظر نارسيس لسطح مياه البحيرة المسحورة فرأي وجهه للمرة الاولي , و وقع في عشق النظر لصورته الجميلة المعكوسة علي صفحة المياه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالتزامن مع ذلك خرجت الجنيات السبع بنات الاله زيوس من نفس البحيرة , حوريات يصعب أن يراهن بشري دون أن تلتف حبائل غوايتهن من حوله , كانت كليو اصغرهن و اجملهن , رأت الصغيرة نارسيس فعشقته فور أن دققت في ملامحه , لكنه لم يلاحظها , هائما كان في عشق نفسه , نسي النرجسي انه من البشر و يحتاج للزاد و النوم , اصابه الوهن و ظل يحتضر حتي مات بعد فترة , بكت الحورية الجميلة في رثاء حبيبها المفتون بجماله , و بلل دمعها التربة المحيطة للبحيرة فنبتت زهرة النرجس بلونها الحزين , و صارت الزهرة من يومها رمزا للحب المفقود و الحزن بلونها و اسمها , هذا ما تحكيه الاسطورة اليونانية التي لطالما شعرت انني جزء من مكوناتها , لكنني لم اجد دوري ابدا فلست نارسيس و لا البحيرة و بالتأكيد لست بكليو !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الي أن أتي صديقي عاشق المسرح و اخبرني عن مدرسة برتولت بريخت المسرحية , و نظريته في هدم الجدار الناري , بريخت هو مخرج و كاتب مسرحي الماني مبدع , حطم المدرسة التقليدية للمسرح طالبا من ابطال مسرحياته الا يلتزموا بالجدار الرابع الفاصل بينهم و بين المشاهد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" اذا كانت ثلاث جدران حقيقية و لا يمكن اختراقهم فلما لا نخترق الرابع الافتراضي الذي فرض علينا !؟ " هكذا اتخيل " بريخت " يفكر متحديا التقاليد المتعارف عليها سلفا , مقررا ان يجعل المشاهد جزءا من مسرحياته بهدم الجدار (الرابع – الناري) الذي التزم الممثلين بعدم خرقه لسنوات طويله !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الأن تفهمت لما كان ينتابني الشعور بأنني جزء من اسطورة نارسيس , فقد كنت مشاهدا قرر خرق الجدار الناري و الدخول الي مسرح الحدث , دون دعوة من بريخت او من غيره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرة الاولي التي رأيت كليو فيها كانت خلف البحيرة الزجاجية , عفوا اقصد شاشة الكمبيوتر , بدأ الحديث ببثها الشكوي من حبيبها نارسيس ... لي ... هل بدأ الحديث بهذا الحدث !؟ ربما ... و ربما هناك حدث اخر مدفون في اعمق منمنمات الذاكرة يرفض الطفو علي سطحها عمدا ... يظل الحدث الأبرز في المحادثة الأولي بيننا انها لم تنظر في عيناي , كانت عيناها متعلقتان بالنرجسي الاخرق , تراقبانه بتفحص .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احببت كليو كثيرا و توالت الاحاديث المسائية الخاطفة بيننا لتعلق بروحي غواية كلماتها بعد انتهاء الاحاديث لفترات طويلة , حتي حدث ما كان يخشاه اي مشاهد للعبث الاسطوري , الا و هو التورط في احداث الاسطورة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احببتها !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;توالت الاحاديث المسائية حتي اصبحت منتظمة , ثم استكملتها باحاديث صباحية ايضا , و بالرغم من كل ذلك الوقت المنقضي في تبادل الافكار لم تنظر الحورية في عيناي ابدا ... و في صباح بهيج , خرجت الحورية من البحيرة مرة اخري , نصفها السفلي كالاسماك , و النصف الأخر بشري , خرجت تبحث عن حب حقيقي يحولها لبشرية كاملة , عن حب يفقدها النسب الملكي ببوسايدون شقيق ابيها , تمنت اميرة البحيرة ان تحب بشري لتصبح مثله , و نظرت كليو الي عينا المشاهد الذي قرر خرق الاسطورة و الدخول في احداثها , شيء تبدل بداخلي عندما بللت مياه البحيرة المسحورة جسدي ناظرا الي العمق في عيناها , و لم الحظ بالطبع التغير الذي طرأ عليها من الاسفل , فقد تحول نصفها السفلي الي قدمين !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كان الميعاد الاول لدخولي البحيرة الزجاجية او خروجها هي منها , لا فارق ابدا فقد امتزجت الازمنة و الاشياء و انمحت الحدود بين الجوامد ببدء كسر برودة الاحاديث الافتراضية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في مقهي هاديء امام حديقة كنيسة البازيليك في مصر الجديدة , من خلف زجاج شفاف يفصلنا عن حديقة داخلية للمقهي تفنن الجنائني في تهذيب اطراف اشجارها بمقصه الحاد الصديء , كان ايذانا ببدء تراجيديا خاصه علي هامش اسطورة يونانية قديمة متجددة تفنن كاتبها في تحويل البشر و الالهه الي مخلوقات ممسوخة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتهي اللقاء يومها و قد تبدلت ملامحنا , كنا ننهي احاديث و نكمل اخري كانت دائرة بالفعل , هل قلت ننهي و نكمل !!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الحقيقة لم تكن تلك علاقة تقليدية لها بدايات و نهايات , كنا ندور في دوامات كلما نجحنا في تخطي احداها وجدنا انفسنا في دوامة اعمق و اخطر , و لكنها ابهي , فللغرق بهاء لن يعرفه الا من اقترب من حدود الموت عشقا , شعور لذيذ خفي خدر عقولنا مستسلمين للحيرة و متعة الاستكشاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لماذا اكتب عن كليو الأن !؟ ربما لأننا تقابنا مرة اخري بعد كل تلك السنوات !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;1&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;br /&gt;وما بين حُبٍّ وحُبٍّ.. أُحبُّكِ أنتِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وواحدةٍ سوف تأتي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكيف أُفسِّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صباحَ مساءْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف تمرّينَ بالبالِ، مثل الحمامةِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حينَ أكونُ بحَضْرة أحلى النساءْ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما بينَ وعديْنِ.. وامرأتينِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينَ قطارٍ يجيء وآخرَ يمضي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالكَ خمسُ دقائقَ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدعوك ِ فيها لفنجان شايٍ قُبيلَ السَفَرْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالكَ خمسُ دقائقْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بها أطمئنُّ عليكِ قليلا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشكو إليكِ همومي قليلا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالكَ خمسُ دقائقْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بها تقلبينَ حياتي قليلا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فماذا تسمّينَ هذا التشتُّتَ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا التمزُّقَ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا العذابَ الطويلا الطويلا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف تكونُ الخيانةُ حلاًّ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف يكونُ النفاقُ جميلا؟...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبين كلام الهوي في جميع اللّغاتْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناكَ كلامٌ يقالُ لأجلكِ أنتِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشِعْرٌ.. سيربطه الدارسونَ بعصركِ أنتِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما بين وقتِ النبيذ ووقتِ الكتابة.. يوجد وقتٌ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكونُ به البحرُ ممتلئاً بالسنابلْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما بين نُقْطَة حِبْرٍ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونُقْطَة حِبْرٍ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالكَ وقتٌ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ننامُ معاً فيه، بين الفواصلْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما بين فصل الخريف، وفصل الشتاءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالكَ فَصْلُ أُسَمِّيهِ فصلَ البكاءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكون به النفسُ أقربَ من أيِّ وقتٍ مضى للسماءْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي اللحظات التي تتشابهُ فيها جميعُ النساءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تتشابهُ كلُّ الحروف على الآلة الكاتبهْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبحُ فيها ممارسةُ الجنسِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضرباً سريعاً على الآلة الكاتبَهْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي اللحظاتِ التي لا مواقفَ فيها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا عشقَ، لا كرهَ، لا برقَ، لا رعدَ، لا شعرَ، لا نثرَ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شيءَ فيها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أُسافرْ خلفكِ، أدخلُ كلَّ المطاراتِ، أسألُ كلَّ الفنادق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عنكِ، فقد يتصادفُ أنَّكِ فيها...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي لحظاتِ القنوطِ، الهبوطِ، السقوطِ، الفراغ، الخِواءْ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي لحظات انتحار الأماني، وموتِ الرجاءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي لحظات التناقضِ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين تصير الحبيباتُ، والحبُّ ضدّي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبحُ فيها القصائدُ ضدّي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبحُ – حتى النهودُ التي بايعتْني على العرش- ضدّي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي اللحظات التي أتسكَّعُ فيها على طُرُق الحزن وحدي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أُفكِّر فيكِ لبضع ثوانٍ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتغدو حياتي حديقةَ وردِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي اللحظاتِ القليلةِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين يفاجئني الشعرُ دونَ انتظارْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبحُ فيها الدقائقُ حُبْلى بألفِ انفجارْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبحُ فيها الكتابةُ فِعْلَ انتحارْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تطيرينَ مثل الفراشة بين الدفاتر والإصْبَعَيْنْْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكيف أقاتلُ خمسينَ عاماً على جبهتينْ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيفَ أبعثر لحمي على قارَّتين؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيفَ أُجَاملُ غيركِ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيفَ أجالسُ غيركِ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيفَ أُضاجعُ غيركِ؟ كيفْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنتِ مسافرةٌ في عُرُوق اليدينْ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبين الجميلات من كل جنْسٍ ولونِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبين مئات الوجوه التي أقنعتْني .. وما أقنعتْني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما بين جرحٍ أُفتّشُ عنهُ، وجرحٍ يُفتّشُ عنِّي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفكّرُ في عصرك الذهبيِّ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعصرِ المانوليا، وعصرِ الشموع، وعصرِ البَخُورْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحلم في عصرِكِ الكانَ أعظمَ كلّ العصورْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فماذا تسمّينَ هذا الشعور؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيفَ أفسِّرُ هذا الحُضُورَ الغيابَ، وهذا الغيابَ الحُضُورْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيفَ أكونُ هنا.. وأكونً هناكْ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف يريدونني أن أراهُمْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس على الأرض أنثى سواكْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أُحبُّكِ.. حين أكونُ حبيبَ سواكِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشربُ نَخْبَكِ حين تصاحبني امرأةٌ للعشاءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعثر دوماً لساني..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأهتُفُ باسمكِ حين أنادي عليها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأُشغِلُ نفسي خلال الطعامْ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدرس التشابه بين خطوط يديْكِ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينَ خطوط يديها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشعرُ أني أقومُ بِدَوْر المهرِجِ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين أُركّزُ شالَ الحرير على كتِفَيْها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشعرُ أني أخونُ الحقيقةَ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين أقارنُ بين حنيني إليكِ، وبين حنيني إليها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فماذا تسمّينَ هذا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ازدواجاً.. سقوطاً.. هروباً.. شذوذاً.. جنوناً..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف أكونُ لديكِ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأزعُمُ أنّي لديها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( القصيدة لنزار قباني )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3306845204590764086?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3306845204590764086/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3306845204590764086' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3306845204590764086'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3306845204590764086'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='ميثولوجيا الجنون - عبث اسطوري'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3341902836318686292</id><published>2011-03-26T04:12:00.002+02:00</published><updated>2011-03-26T04:17:44.026+02:00</updated><title type='text'>حلم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;لو لم يتكرر الحلم عدة مرات لما كنت سأسجله , يبدأ الحلم و انا متوقف امام المرأة في حمام بيتنا احلق ذقني متأهبا للذهاب الي ميدان التحرير , و في منتصف جبهتي ثقب من اثر طلق ناري , ادندن بسعادة " قلبوا خريفها ربيع و حققوا المعجزة , صحوا القتيل من القتل , اقتلني ... قتلي ما هيعيد دولتك تاني , باكتب بدمي حياة تانيه لأوطاني "&lt;br /&gt;ينتقل المكان و الزمان فجأة للميدان , ليلا حيث الاضاءة مشوبة باللون الاصفر المبهج و الوجوه المتعبة من اثر السهر , عيون الكل تتلاقي  , نتبادل التحيات في صمت , سألني صديق ممن اعتدت رؤيتهم هناك ... مين ضربك بالرصاص !؟&lt;br /&gt;أجيبه بأنني لا اعرف , تفحصت وجهه لاجده هو الأخر مصابا بطلق ناري في نفس المكان , منتصف جبهته , ابادله الدهشة , انت عارف مين اللي عمل فيك كده !؟&lt;br /&gt;يهز رأسه نافيا&lt;br /&gt;يظهر في المشهد مجموعة من الناس , احدهم يقول لي روحوا بقي علشان البلد واقفة , روحوا بقي و بطلوا ديكتاتورية , كفاية كلام بقي عن دم الشهدا , هو كل حاجة دم الشهدا !؟&lt;br /&gt;ثم سالي زهران وقعت من البلكونة يا اخي !!&lt;br /&gt;حاولت ان انبهه انني اصبت انا الاخر , و أن الطلق الناري لم يصيب هذا الشاب الجالس بجواري في الكعكة الحجرية و الذي تبادلت القليل من الكلمات معه يوم 29 يناير قبل أن يصاب في منتصف جبهته و يلفظ انفاسه , و لكنه لم يكن يسمعني , كان يكرر كلمات من نوعية " الاستقرار – عجلة الاقتصاد لازم تمشي – البلطجية – العيال الصيع في التحرير مش حاسين بالبلد "&lt;br /&gt;صامتا كنت اتأم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;ل وجهه , تفحصته طويلا لكي اري ان كان مصابا مثلنا , فلم اجد اثر لأي اصابة , اطلت الصمت و لم اجيبه , تركني مديرا وجهه , لاحظت انه مصاب في مؤخرة رأسه و ينزف , حاولت تنبيهه صارخا و كان صوتي لا يخرج , كان يتكلم مع صديقي عن الاستقرار و عن عجلة الاقتصاد مرة أخري !!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3341902836318686292?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3341902836318686292/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3341902836318686292' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3341902836318686292'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3341902836318686292'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/03/blog-post_26.html' title='حلم'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7679497160726060858</id><published>2011-03-17T00:20:00.001+02:00</published><updated>2011-03-17T00:22:18.207+02:00</updated><title type='text'>لأ للتعديلات الدستورية</title><content type='html'>http://www.youtube.com/watch?v=8NuqtlyHLnY&amp;amp;feature=player_embedded&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7679497160726060858?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.youtube.com/watch?v=8NuqtlyHLnY&amp;feature=player_embedded' title='لأ للتعديلات الدستورية'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7679497160726060858/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7679497160726060858' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7679497160726060858'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7679497160726060858'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='لأ للتعديلات الدستورية'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-9197475742829030588</id><published>2011-02-05T07:30:00.001+02:00</published><updated>2011-02-05T07:30:59.571+02:00</updated><title type='text'>يا رب</title><content type='html'>رحمتك يا الله&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-9197475742829030588?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/9197475742829030588/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=9197475742829030588' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/9197475742829030588'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/9197475742829030588'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='يا رب'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-9194354740299344178</id><published>2011-01-14T18:27:00.005+02:00</published><updated>2011-01-14T18:49:48.241+02:00</updated><title type='text'>احترف الحزن و الانتظار</title><content type='html'>&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;رغبة عميقة في الاجهاش بكاءا , لا اعرف مصدرها , مكان بعيد في الذاكرة حفرته السنوات مزخرفة ابوابه بمنمنمات دقيقة مضللة فلم يعد باديا للعيان , لم اعد املك القدرة علي تمييزه , تختلط الاحداث مشكلة تراكمات يصعب تفهمها او تبريرها , ففي المرة الأخيرة سألتني احداهن , لما لم تعد تكتب !؟&lt;?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ابديت لها ارتياح لأنني توقفت عن هذا الفعل , كذبت بحرفية شديده و لكن صدق السؤال جعلني عاريا امام نفسي &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" إفرض إني عايزة اشوف المكان ده و الناس اللي فيه بعينيك انت ! "&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لم اكمل هذه المحادثة معها , ادرت دفة الكلمات بهدوء محاولا التماسك , لا احد يحب أن يظل عاريا لأوقات طويلة حتي و لو امام نفسه , شردت بعيدا عن طاولتنا , وجوه مألوفة تحيط بي , اعرفهم او ربما اظن انني افعل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;span style="mso-spacerun: yes"&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;سهرت امام التليفزيون يومها , اشاهد برنامج غريب , يسأل المذيع الضيف مجموعة من الاسئلة , تتعلق بحياته الشخصية امام اقربائه و اصدقائه , و جهاز كشف الكذب يقيم اجاباته , " صدق " او " كذب " , و في نهاية كل مجموعة اسئلة يقرر ان يستلم جائزته المالية او يكمل الطريق لمجموعة اسئلة اخري تؤدي لجائزة مالية اكبر , يبدأ الجميع بالاجابة بمنتهي الصراحة , كأن يسأل احدهم هل فعلت شيئا لا تود أن تعرف زوجتك شيئا عنه !؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;هل مارستي الجنس مع رجل لمجرد أنه غنيا !؟ هل نافقت مديرك لكي تحافظ علي عملك !؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بعد عدة اجابات صريحة من الضيف و امتعاض من اقربائه و اصدقائه , تدفعه دفعا للكذب لكي يتجنب حرج الصراحة المفرطة , و لكي يتجنب الخسارة المعنوية التي لن يعوضها مبلغ مالي حتي و لو كان نصف مليون دولار&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;يكذب في احدي الاسئلة , يخسر بعضا من خصوصيته امام الملايين و لا يكسب الجائزة , تسائلت من هذا السادي صاحب فكرة تعرية البشر امام الملايين لكي يجني بعض المكاسب من ورائه !؟ و من هذا الاحمق الذي يوافق علي فضح حياته الخاصة ايا كان المقابل !؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;كان السؤال الاهم لماذا يدفعنا اقرب اقربائنا من الاهل و الاصدقاء لأن نتظاهر باشياء عكس طبيعتنا !؟ و من هذا الذي نجح في محاربة طبيعته الانسانية و نجح !؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;في محادثة الكترونية يسألني محدثي مصرا علي&lt;span style="mso-spacerun: yes"&gt;  &lt;/span&gt;نعتي بالصديق تواضعا منه , ففارق العمر و الخبرة و المكانة لا تسمح ابدا الا بأن اكون مجرد معجبا له , لما توقفت عن الكتابة !؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;انت لو ركزت في الكتابة انا متأكد انك هتبقي من اهم الكتاب في جيلك , عندما يأتي المديح من مثل هؤلاء اصدقه لأنهم لا يحتاجون لي أو حتي لمجاملتي , يكون رأيهم صادقا و منزها عن المصالح الشخصية التي تدفع البعض لمجاملتك و وصفك ببعض الصفات التي تملك نقيضها في معظم الاحيان , مرة أخري اقع في حيرة الصراحة و الإدعاء , الصدق و الخداع , اجبته بأنه لا وقت لدي للكتابة حاليا , كنت اكذب مرة اخري , شجعني الرجل علي ان اعاود الفعل , و اخبرني ان نسخة من كتابه الاخير لازالت لديه و سيهديني اياها فور وصوله الي مصر , شكرته ممتنا بعد عدة جمل الكترونية اخري تبادلنا فيها الحديث عن احوال الوطن .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;امسكت بعدها بالقلم الجرافيتي ذو اللون الاسود الوقع ( تو- بي ) , احتاج الي البوح , مارست تلك الألية للمرة الاولي في سن مبكرة , كنت في التاسعة في معسكر كشفي ببورفؤاد , المرة الاولي لي أن يأتي الليل و أنا مبتعدا عن البيت بمثات الكيلومترات , اصطنعت يومها صباحا المرض علهم يعيدوني الي اهلي في القاهرة , فما كان منهم الا أن اجلسوني في غرفة قائد المعسكر منتظرا وصوله لأعرض عليه مطلبي , ظل هو يخطب في , انت رجل , لا يجب ان تخاف , انظر الي الجميع , كلهم يعملون باستمتاع , حاولت بث شكواي من قائد فرقتي الصغيرة و لم استطع , حبست الكلمات في حلقي و بكيت , ظن هو انني امعن في الادعاء , خرجت من الغرفة شاعرا بالتهاب حقيقي في حلقي .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000099;"&gt;اثرت الصمت لبقية اليوم و علي السرير الصغير اجتهدت الا اسمع صوت السوست المعدنية الصدأة و هي تصرخ باكية كلما تحركت فوق السرير , امسكت بنفس القلم الجرافيتي ( تو – بي ) اذبت حشوه علي عدة اوراق و انا ابث شكواي لا اعرف لمن !!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000099;"&gt;تيقنت بعدها بعدة سنوات ان هذا الشخص الذي لم اعرفه وقتها هو ... انا , ادركت تلك الحقيقة عندما عصي القلم الكتابة مشكلا كلمات و بدأ في رسم خطوط دائرية بدت بلا معني , متاهات صغيرة متداخلة تملأ الصفحة , التقطتها في احدي الايام عين مدربة لطبيبة نفسية اثناء حضوري لمؤتمر عنوانه كان مثار لسخريتي من اليوم الأول " الشباب القيادي العربي " و لم يكن محتواه مثيرا للسخرية بقدر العنوان , فقد كان مملا بدرجة قاتلة , كلمات كبيرة تقال , لا معني لها , هل دفعهم احد لكي يكذبوا بهذه الطريقة الفجة !؟ ربما !!  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اتت تلك الطبيبة كنجدة فقد ظلت تتحدث عن هذا العلم الذي يحلل الاشخاص عن طريق خطوطهم و رسمهم حتي نهاية اليوم , فتحت اذني لحديثها العذب و في اليوم التالي لم استمع لأي من الجلسات , مارست تطبيق ما قالته علي الرسوم التي تملأ اوراقي و تفهمت أنها بديل حقيقي للكتابة .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لا ندرك قيمة الاشياء الا عندما نفقدها , لا نعي قيمة الافعال الا اذا اصبحنا عاجزين عن ممارستها , المرة الثانية التي شعرت انني احتاج للكتابة كانت في مدينة المنصورة , شقة مفروشة اعيش فيها وحيدا , بعيدا عن القاهرة مرة اخري بمئات الكيلومترات , هل هي الغربة ام الوحدة ام الحزن هو ما يدفعنا لهذا الفعل ... الكتابة !؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;سمعت يومها لأول مرة اغنية فيروز , " احترف الحزن و الانتظار , ارتقب الأتي و لا يأتي , تبددت زنابق الوقت , عشرون عاما و انا احترف الحزن و الانتظار , عبرت من بوابة الدموع الي صقيع الشمس و البرد , لا اهل لي , في خيمتي وحدي , عشرون عاما و انا يسكنني الحنين و الرجوع , كبرت في الخارج , بنيت اهلا اخرين , كالشجر استنبتهم فوقفوا امامي , صار لهم ظل علي الارض , و من جديد ضربتنا موجة البغض , و ها انا استوطن الفراغ , شردت عن اهلي مرتين , سكنت في الغياب مرتين , ارضي ببالي و انا احترف الحزن و الانتظار " &lt;span style="mso-spacerun: yes"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes"&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اكتشفت بعد سماعها انني علي وشك البكاء , و لكنني لم افعل كالعادة , اي عادة تلك التي تحبس الكلمات عن الخروج من صدورنا و الدموع من عيوننا !؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;امسكت بورقة و قلم و ظللت اكتب , لم اتوقف عن الفعل الا عندما شعرت بالراحة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;فعل اخر لم اعد قادرا علي ممارسته , الوداع , لا احب تلك الاماكن التي يسافر منها الاصدقاء و بالاخص المطارات , و لم اعد قادرا علي توديعهم , ازداد حديث الهجرة بين اصدقائي بعد حادثة كنيسة القديسين بالاسكندرية , كم فقدت من اصدقاء امام تلك المنافذ المؤدية لأراض بعيدة , غريبة , و من كثرة الوداعات لم اعد قادرا علي ممارسة الفعل ايضا , انها حقيقة اننا لا ندرك قيمة الافعال الا بعد عجزنا عنها &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000099;"&gt;كتبت اليوم لأنني لدي رغبة عميقة في الاجهاش بكاءا , لا اعرف مصدرها , مكان بعيد في الذاكرة حفرته السنوات مزخرفة ابوابه بمنمنمات دقيقة مضللة فلم يعد باديا للعيان , لم اعد املك القدرة علي تمييزه , تختلط الاحداث علي , مشكلة تراكمات يصعب تفهمها او تبريرها .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-9194354740299344178?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/9194354740299344178/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=9194354740299344178' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/9194354740299344178'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/9194354740299344178'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/01/blog-post_14.html' title='احترف الحزن و الانتظار'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4778490824203451088</id><published>2011-01-14T14:58:00.000+02:00</published><updated>2011-01-14T15:00:06.312+02:00</updated><title type='text'>من فعلها !؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;اول امس اثناء تجولي حول المظاهره بدوران شبرا , رأيت وجها اصفر اللون و مترب الملامح , حفر الفقر و العوز و الحزن علي وجهه اثارا لا تمحي , كان منحنيا نصف انحناءه و يحمل فوق كتفه كليم اصفر رديء رخيص الثمن , وقف ينظر الي المظاهره و هو يقول , الله يلعنكم يا بعدا , لا اعرف كان يتكلم عن من , عسكر الامن المركزي المصفوف بعنايه , ام المتظاهرين , تذكرت وجهه الذي كنت امر عليه بشكل شبه يومي ولم اعطه اي اهتمام قبل ذلك اليوم, يقف هذا الرجل عادة في مكان المظاهره , يبدو أنه كان غاضبا مما يحدث فقد اخذ مكانه اليوم مجموعه من الشباب لكي يهتفوا بهتافات اغلب الظن انه لا يفهمها , كل ما يعرفه أنه اليوم , قطع رزقه الضئيل , تأملته طويلا و هو يمشي و ظهره منحني , كانت نظرته حزينه و عيناه لم تفارقا الاسفلت للحظة واحدة , شعرت أن وجهه من فرط الكأبه و التجهم سيتشقق و ينخلع من رأسه و يسقط علي الأرض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختفي الرجل وسط الزحام و عدت انظر الي المظاهره مرة أخري , اقتربت قليلا فوضع احد رجال الأمن يده علي كتفي قائلا , لا تدخل جوا لا تعدي تقف الناحية التانية ممنوع الوقفة هنا , تأملته للحظه و انا احاول أن اتخذ قرار الدخول او العودة , تململ وجهه و بدا أنه سيجبرني علي العودة علي الرصيف المقابل من حركة يده الاخري المتحركة تجاه صدري , قلت له .. انا عايز ادخل , فاشار بيده للعساكر ففتحوا الكوردون , بالداخل كان الجو مكفهرا , وجوه مملؤة بالأسي و الغضب , عيون تحاول أن تحبس الدمع من الخروج , وجوه عابسة , لا اعرف لماذا أتتني نفس الفكرة عندما رأيت شاب ينظر الي الأرض حزينا , نفس وجه بائع الكليم و لكنه في وسط المظاهره هذه المرة , و بالتأكيد هو يعرف لما كل هؤلاء هنا , و يعرف ما غرض الهتافات , شعرت أن وجهه من فرط الكأبة و التجهم سيتشقق و ينخلع من وجهه ليسقط علي الارض ايضا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليوم و في مترو الانفاق تفحصت الوجوه علي اجد بسمة واحدة علي أي وجه , الكل كان ينظر للأسفل , في منتصف الطريق بين محطتي سعد زغلول و محمد نجيب توقف قطار المترو و طال الانتظار بداخل النفق , رفع رجل في العقد الخامس من عمره وجهه الي الاعلي ناظرا الي الفراغ ثم خرجت كلماته بصوت يأن , الله يلعنكم يا بعدا ثم عاد الوجه الي الحالة الاولي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مطلوب القبض علي من سرقوا الايتسامة من علي وجه الوطن , مطلوب التضامن مع الوطن , الوطن الذي يحتاج الي الكثير من العمل و الجهد , و المكافأة لمن يدلي بأي معلومات عنهم , وطن حقيقي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4778490824203451088?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4778490824203451088/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4778490824203451088' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4778490824203451088'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4778490824203451088'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='من فعلها !؟'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8587072134661056335</id><published>2010-12-31T06:33:00.001+02:00</published><updated>2010-12-31T06:35:06.542+02:00</updated><title type='text'>السنين بتجري</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;السنين بتجري بسرعة ... جدا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8587072134661056335?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8587072134661056335/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8587072134661056335' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8587072134661056335'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8587072134661056335'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='السنين بتجري'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3095616887544449472</id><published>2010-11-13T04:16:00.001+02:00</published><updated>2010-11-13T04:18:29.098+02:00</updated><title type='text'>علي فكرة ... انت جدك مكانش بيلبس ملابس داخلية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كنت اشاهد المظاهرات الطلابية قبل الغزو الامريكي للعراق الداعية لمقاطعة البضائع الامريكية , و كنت ارثي لحالهم , فقد كان يبدو علي معظمهم سوء الحال , ملابس رثة و فقر واضح للعيان , مال علي اذني في احدي المظاهرات صديق قائلا لي , هما دول اللي مقاطعين البضائع الامريكية !!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دي البضائع الامريكية هي اللي مقاطعاهم , و استغرق في ضحكه , تعليقه كان كاشفا و بشدة , كيف تقاطع سلعة ليس لديك قدرة علي شرائها من الاساس !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في واحدة من المحاضرات مال علي اذني المحاضر قائلا , جدك ماكانش بيلبس ملابس داخلية , و نظر الي عيناي مباشرة , قالها و هو يميل علي اذني و كأنه يهمس و لكن يده اليمني كانت تحمل ميكروفونا ... و توجه ببصره لباقي المستمعين , اجدادنا ماكانوش بيلبسوا ملابس داخليه , مش مصدقين , طيب اقروا تلخيص الابريز في وصف باريز للشيخ رفاعة , عندما ذهب الشيخ رفاعة مرافقا للبعثة التعليمية اندهش من أن الفرنساوية يلبسون ملابس تحت ملابسهم و اسهب في شرحه أن ذلك شيئا صحيا و انه افضل لصحة البدن , استشهد المحاضر بأن ذلك يعني ان اجدادنا لم يعرفوا لبس ... الملابس داخلية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;اتابع دعوات البعض ممن يتكلمون عن مقاطعة الانتخابات بعدم الذهاب لصناديق الاقتراع , و عدم استخراج بطاقات انتخابية من الاساس , يتحدثون عن هذا و كأن الجميع يذهب و كأن الجميع يشارك , لم يمل علي اذني احدهم هذه المرة , و لكن يظل السؤال , ما معني أن يقول احدهم , لن البس ملابس داخلية ابدا , و هو بالفعل لم يلبسها طوال حياته !!؟ و ما معني أن يقول لك احدهم , اصل انا مقاطع و هو لم يشارك ابدا في اي يوم من الايام !!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لن اسمح ابدا لأن يقول اي شخص لأحد احفادي , جدك ما كانش عنده بطاقة انتخابية , لأنه يكفيه فخرا بأن جد جده , ماكانش بيلبس ملابس داخلية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خلي ... عندك ... صوت &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3095616887544449472?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3095616887544449472/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3095616887544449472' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3095616887544449472'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3095616887544449472'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='علي فكرة ... انت جدك مكانش بيلبس ملابس داخلية'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4708292527368742274</id><published>2010-10-04T17:35:00.000+02:00</published><updated>2010-10-04T17:37:22.811+02:00</updated><title type='text'>المصعد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تعطل المصعد فجأة , في البناية القديمة المتهالكه في حي الزمالك , اصابت الصديقة لوثة و ارتجفت متحدثة بكلمات مذعورة , حاولت تبين ملامحها في الظلام فلم استطع , الا أن نبرات صوتها المليئة بغريزة الحياة اخترقت روحي فاصبت بعدوي الخوف , تيقنت اثناء محاولات فتح النصف السفلي من الباب الذي تعلق امامه المصعد أن الموت قد يكون أقرب مما أتخيل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت تكرر بشكل هيستيري , " الاسانسير ممكن يقع بينا اوعي تعمل أي حاجة بلاش تفتح الباب لأ لأ بلاش "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد دقيقة من الوقوف كنت قد تغلبت علي مخاوفي و ارتسمت علي وجهي ابتسامة , فقلت لها , " لو فعلا دول أخر خمس دقائق في عمرنا يبقي المفروض نضحك , مش نخاف !! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بائت محاولتي لتهدئتها بالفشل الذريع , ظلت تهلوس بكلمات غير مفهومه لدقائق قليلة حتي تحرك المصعد الي الأعلي مرة أخري , افرغت الهواء من صدري براحة عندما ظهر مضيفنا علي باب شقته , وجهه هو الأخر كان قلقا , و لما رأنا ابتسم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4708292527368742274?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4708292527368742274/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4708292527368742274' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4708292527368742274'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4708292527368742274'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/10/blog-post_04.html' title='المصعد'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6177308199117221643</id><published>2010-10-04T16:09:00.003+02:00</published><updated>2010-10-04T16:21:54.324+02:00</updated><title type='text'>لوحة بيضاء</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كل ما اعرفه عن هذا الرجل الاسود البشرة انني كلما سمعته يتحدث طفت فوق ذاكرتي تلك القصة , عن رسام كلفه السلطان برسم لوحة ليضعها في مكان بارز في قاعة العرش .&lt;br /&gt;قضي سنوات طويلة من عمره ليبدعها و لما انتهي , قرر السلطان أن يقيم احتفالا لوضع اللوحة في المكان المعد سلفا , اعجب السلطان و الوزراء و كل المدعوين  بجمال ودقة تفاصيل والوان اللوحة وامطروه بالثناء .&lt;br /&gt;لما طلبوا منه شرحا للوحته اشار الي باب كهف صغير في الوسط و قال لهم وراء هذا الباب تكمن السعادة الحقيقية , فإنفتح الباب , و دخله و اغلق من ورائه , لتتحول اللوحة بألوانها المبهره الي اللون الابيض وسط دهشة السلطان و اعوانه .&lt;br /&gt;اللون الأبيض هو كل الألوان اذا توازنت , الأبيض رمز السلام و البدايات الجديدة .  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-6177308199117221643?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/6177308199117221643/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=6177308199117221643' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6177308199117221643'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6177308199117221643'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='لوحة بيضاء'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-1122011544967378340</id><published>2010-09-26T10:38:00.001+03:00</published><updated>2010-09-26T10:40:11.213+03:00</updated><title type='text'>رسايل البحر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يحيي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الحاج هاشم اتصل و بيقول لازم نسيب الشقة اخر الشهر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-1122011544967378340?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/1122011544967378340/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=1122011544967378340' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/1122011544967378340'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/1122011544967378340'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='رسايل البحر'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6198626117574056209</id><published>2010-08-20T19:55:00.003+02:00</published><updated>2010-08-20T20:08:59.367+02:00</updated><title type='text'>حوار جانبي بجانبي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;دار هذا الحوار الجانبي علي المقهي اثناء جلوسي و سمعته بالصدفة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;----&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;----&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الأول :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;اصل انت لو قريت و فهمت الكلام ده هاتبقي اكيد كويس اوي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;----&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الثاني :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; انا مقتنع و متأكد من كده , طيب و انت قريته و فهمته ؟؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;----&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الأول :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; لأ ما قريتهوش بس مقتنع و متأكد اني انا كمان لو قريته و فهمته هابقي تمام و كويس &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;------&lt;br /&gt;-----&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;---&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;انتهي الكلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-6198626117574056209?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/6198626117574056209/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=6198626117574056209' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6198626117574056209'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6198626117574056209'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/08/blog-post_20.html' title='حوار جانبي بجانبي'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4085748603409787538</id><published>2010-08-15T02:10:00.003+02:00</published><updated>2010-08-15T02:19:08.583+02:00</updated><title type='text'>صيام</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;الوحدة  الاختيارية هي الصوم عن البشر , اما الوحدة الاجبارية فهي العوز حتي الموت الي المؤانسة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;! فليس كل الصوم صوم أو كل الوحدة , وحدة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4085748603409787538?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4085748603409787538/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4085748603409787538' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4085748603409787538'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4085748603409787538'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='صيام'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-2856946029015709520</id><published>2010-07-25T22:16:00.001+03:00</published><updated>2010-07-25T22:20:49.885+03:00</updated><title type='text'>ذكريات</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كنت اتهرب من مقابلة صاحب العقار , كل همه كان هو أن ادفع له الايجار في ميعاده , أصر منذ البدايه علي عدة شروط , لن يكتب عقدا للايجار , يجب أن يكون لديه نسخة من مفتاح الشقة دائما , أن ادفع الايجار مقدما في أول كل شهر , أن لا استقبل سوي ذكور في شقتي المفروشة , كانت شروط معروفه سلفا لكل الطلاب المغتربين في هذه المدينة , إتفقت معه علي أنه سيجد الايجار تحت مفرش ترابيزة السفرة في الاسبوع الأخير من كل شهر , فكان يأتي كل يوم في هذا الاسبوع , اصبحت متعة لا تقاوم أن اكتشف المناطق التي فتشها في الشقة , كنت أضع كل شيء بترتيب معين , يبدو للناظر اليه أنه غير مرتب , كان الرجل يبذل مجهودا خرافيا في أن يداري أثار دخوله اليومية للشقة في الأسبوع الأخير من كل شهر , و اهنيء نفسي في كل مرة اكتشف فيها أثار دخوله الخفي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سنتان و أنا أعرف أن المكوجي و عامل البقالة و الميكانيكي يراقبون مواعيد دخولي و خروجي , الكل يراقب هذا الغريب الأتي من القاهرة , الكل يرسل الي صاحب العقار تقرير اسبوعي عن ضيوفي , و لما اصابني دور برد لمدة يومين , أبلغوه , إتصل بي ليسألني لما لم اخرج منذ يومين من الشقة و أطال في المكالمة ليستكشف أن كان هناك من يرافقني أم لا , تعمدت فتح الراديو فأتي صوت المذيعة واضحا و كأنها فتاة تجلس معي في الشقة , شعور طريف أن تشعر بأنك مراقب علي مدار الاربع و عشرون ساعة , لم يمر سوي خمسة عشر دقيقة لأسمع صوت مفتاحه يدور في الباب , و هذا ما لم يكن يجرؤ علي فعله من قبل , أتي و معه شاهدان , دخل بسرعة الي غرفة نومي , تعثر احد الشهود في كراسي الصالون التي الصقتها بالباب إمعانا في التسلية و إثارة الشكوك لأنني تيقنت من أنه سينصب لي كمينا بعد سماع صوت المذيعة الفاتنه علي نجوم إف إم .&lt;br /&gt;تأكد الرجل بعد لفة صغيرة في الشقة أنه لا يوجد معي أحد , و جلس معي يحدثني عن مغامراته الوهميه في تدخين الحشيشة في القاهرة وقت أن كان شابا , هو الذي لم يدخن سيجارة طوال حياته كما أخبرني في إحدي المرات , كان ينصب كمينا أخر لكي يعرف هل أدخن المخدرات أم لا , تلك كانت سمعة الطلبة المغتربين في تلك المدينة البعيدة , مدنية الملامح , ريفية الأخلاق .و كان يعرف أنني في يوم الجمعة و مساء الخميس أترك الشقة , كانت أجازتي الاسبوعية , فكان يأتي ليفتش الشقة أو يستقبل بها بعض ضيوفه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصادفة و علي غير عادتي رحلت للمدينة الريفية يوم الجمعة صباحا , كان الشارع خاويا تماما من المارة و المحلات كلها مغلقة , أدرت المفتاح في باب الشقة و أنا أسمع صوت كركبة شديدة بالداخل , كان بداخل غرفتي يرتدي ملابسه مهرولا و معه زوجته , أو هكذا قال لي  مغتصبا ابتسامة قلقة , خرجت من الغرفة و جلست علي كرسي الصالون المواجه للباب , استكملا ارتداء ملابسهما علي عجل , و لم أري وجهه بعدها و أختفت تماما أثار التفتيش من الشقة , كان يبعث بأخيه الصغير في الاسبوع الأخير من كل شهر ليأخذ الايجار من تحت المفرش , و يتصل بي ليشكرني بعدها , و انا الذي كنت أتهرب من مقابلته في البداية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-2856946029015709520?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/2856946029015709520/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=2856946029015709520' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2856946029015709520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2856946029015709520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='ذكريات'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6015066982510562807</id><published>2010-06-14T13:57:00.003+03:00</published><updated>2010-06-14T14:14:35.718+03:00</updated><title type='text'>فزع</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;في سكون الليل , قبل بزوغ الفجر , بتزامن طرقعات يطلقها برص في جنح الظلام , مبشرا بأذون الوقت , كانت تأتي لتعذبني , اطلق صرخات طويلة تشق صدري فزعا , و لا من مجيب , اعتدت زيارتها , تتفنن في عقابي مرة تلو الأخري , و لا ذنب لي , يظل أثرها لأيام علي جسدي النحيل , هذه المرة كانت مختلفة , ضحكاتها المعدنية التي تطلقها مع كل أنة تصدر مني كانت أوضح , ارفع وعيناها تشعان ظلاما&lt;br /&gt;تكراريا , اعتدت جلداتها , بل كنت انتظر مجيئها اذا تأخرت و أبهت الغياب , القاها بشوق غير مبرر , مختلفة الملامح اقبلت علي يومها , تلونت قسمات وجهها ببهجة لعينة محتضنة قصبتي الهوائية براحة يدها الناعمة قرصتني بقسوة علت رويدا رويدا , قسوة كبتت عنف صرخات تخفف سعير الالم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;!لم تخرج من صدري اناته الموجعة المـألوفة , بكل برودة اغتالتني , الصرخات &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-6015066982510562807?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/6015066982510562807/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=6015066982510562807' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6015066982510562807'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6015066982510562807'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html' title='فزع'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-2350932801595053289</id><published>2010-06-07T22:45:00.001+03:00</published><updated>2010-06-07T22:57:09.908+03:00</updated><title type='text'>حيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كانت ليلة شتوية نسيمها مثلج , طلب مني صديق أن نذهب الي مدينة الإسكندرية ليدخن سيجارة فوق كوبري ستانلي , لم يدهشني طلبه الغريب , تعودت علي شطحاته , كنت اتمني أن المحها , بطلة اشهي قصة عشق في ايامي , و صاحبة  اغرب نهاية , كانت غير متاحة في لحظات احتياجي لها علي الدوام , وقفنا فوق الكوبري , تنبهت انني لم انصت السمع للصديق طوال الطريق محاولا في صمت تغذية الأمل الداخلي أنني سأصادفها , تنبهت له عندما قال جملة اكدت لي أنه يعاني من ازمة ثقة شديدة , لعلمك مش كل البنات كده !! انا اعرف واحدة محترمة , غصت في نوبة ضحك عاتية  , دفاعه كان ادانه برغم حسن النية , نظر بدهشة الي ثم سكن&lt;br /&gt;كان فراقها هو ما اتذكره بوضوح منها ... يوم أن قالت لي أنها لن تتزوج ابدا من قريبها و اعترفت لها انني لا اتخيل الحياة بدونها ,  اقترحت هي  أن نقفز معا من فوق كوبري ستانلي , وافقتها , تقابلنا في الميعاد المحدد&lt;br /&gt; بكت وقتها كثيرا  فوق السور حيث وقفنا , لم تاتني الرغبة أو حتي الجرأة في هذا الوقت لكي اقفز في المياه , نزلت من فوق السور و  تبعتني هي , بدون حديث , ذهب كلا منا في اتجاه و لم نلتق ابدا بعدها , هدمت الجسور و ظلت اشباح الفارين من الانتحار تطرق المتبقي من حطام الوصل ,  لم الحظ وجود شبحي فوقه , لم الحظ سوي نظرات الصديق الحائرة ,  لما لم  اصادف شبحها منذ ذلك اليوم ابدا !؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-2350932801595053289?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/2350932801595053289/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=2350932801595053289' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2350932801595053289'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2350932801595053289'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='حيرة'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-2028561975611395435</id><published>2010-05-11T12:56:00.006+03:00</published><updated>2010-05-11T13:27:39.690+03:00</updated><title type='text'>الله يرحمها</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;كان يقولها بكل فخر , الله يرحمها كانت دايما تعمل كذا , او الكلام ده شبه كلام المرحومة , في المرات الأولي لمجيئه الي المقهي استنتجت انه كان متزوجا , بالرغم من صغر سنه الشديد , و أن زوجته توفيت , الي ان قال لي ذات مرة , المرحومة الاولانيه كانت بتحب الرغي في التليفونات اوي , ايام ما كانت الدقيقة بمئة خمسة و سبعون قرش , و لذلك السبب تركتها , توقفت قليلا عند كلمة المرحومة الاولي &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;!! هذا يعني أنه توجد مرحومتين&lt;br /&gt;استفسرت منه عن معني الكلمة , هل كان متزوجا و توفيت زوجته !؟ دخل في فاصل طويل من القهقهه قبل أن يجيبني , انا اللي تسيبني تبقي ماتت , و أي واحدة حبيتها و سابتني يبقي الله يرحمها ماتت اكيد&lt;br /&gt;استغربت اسلوبه التبريري , لاحظت من بداية حديثي معه أنه لم يكن يقبل ابدا بأن يكون رأيه خطأ , فهو دائما علي صواب , هو مركز الكون و ما عداه هم توابع و اشخاص هامشيين في الحياة&lt;br /&gt;الامر المضحك أن عدوي كلمة الله يرحمها انتقلت لكل رواد المقهي بعد ذلك , فقد كان مبدعا في اطلاق التعابير الصادمة&lt;br /&gt;مع الوقت اعتدنا وجوده بيننا و مفارقاته الساخره الفجة , فمرة يمر من الميدان امامنا كاسرا الاشارة و هو يضع يده فوق اللوحات المعدنية للفيسبا حتي لا يستطيع الشرطي تحرير مخالفة له مشيرا باصبعه الاوسط لكل السيارات الاتية من الجهة الأخري و التي تتوقف في فوضي مطلقة اشارات التنبيه الصوتيه لكي لا تصطدم به و ببعضهم , و يخبرنا بعد ذلك انه كان لا يقصد أي اهانة و انما كان يرد لهم التحية , و مرة اخري ياخذ من احد المتسولين كل الفكة التي معه و يعيدها اليه ناقصه بعض الجنيهات دون أن يدرك المتسول , ثم يعيد اليه ما سرقه منه علي أنه منحة سخية &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;!! فيشكره المتسول&lt;br /&gt;ذهب هذا الصديق , ركب البحر في رحلة هجرة غير شرعية الي ايطاليا , و لم نسمع عنه أي شيء بعدها لسنوات طويلة , لكن بقيت ذكري قفشاته و ظلت تعريفاته مستخدمه&lt;br /&gt;كنت قد قررت منذ عدة اشهر أن اتذكر احلامي لكي افسر لماذا اتيقظ في مزاج معين , سلبي أو ايجابي , و اكتشفت أنه توجد علاقة وثيقة بين الحلم و العلم , إن كان الحلم سيئا اتيقظ بمزاج عكر و العكس صحيح , اليوم اتاني حلم بعض تفاصيله تتكرر من فترة لأخري , و لكن الجديد أن الصديق الذي ينهي حياة حبيباته كان من مكونات الحلم , يبدأ الحلم عادة بشعور سعادة طاغ , ادق بقدمي في الارض دفعا الي الأعلي , و احرك يداي كأنني اسبح في المياه , فأطير سابحا في الهواء , امر فوق الشوارع التي اعرفها , اتأمل تفاصيلها من الاعلي ببهجة شديدة , في هذه ال&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S-kuH_ChY9I/AAAAAAAAA1A/SFuafUgg9q0/s1600/flying-dream.jpg"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;مرة &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S-kvmLO2UPI/AAAAAAAAA1I/eohly1fXV40/s1600/flying-dream.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469955555314782450" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 218px; CURSOR: hand; HEIGHT: 120px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S-kvmLO2UPI/AAAAAAAAA1I/eohly1fXV40/s320/flying-dream.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;وجدت الصديق يقف فوق شجرة عالية في اول شارعنا , نادي علي , هاني , هاني , تلفت لأجده , فهبطت فوق الشجرة لأسأله عن احواله و ما جد عليه و عما حدث في ايطاليا , اخبرني بأنه لم يذهب الي ايطاليا , فهو لا يعرف الايطالية , و كان سبب رغبته في الذهاب الي هناك انه يريد الحياة بدون أن يتكلم مع احد , لذا صعد فوق الشجرة , وجدها اقرب كثيرا من الذهاب الي اوروبا , و لم ينزل من وقتها , اخبرني بأنه رأي الله يرحمها تمر من شارعنا كثيرا و صارحني باسمها للمرة الاولي , قلت له أنها تسكن امامنا و انها متزوجة و لها طفلان الأن , لم يعلق &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;نظر الي الجهة الاخري و سألني , انت اتعلمت تطير امتي ؟؟&lt;br /&gt;اجبته أن هذا حدث تلقائيا منذ أن تركتني المرحومة , اندهش كثيرا لأنه ظن أنني كنت احب الله يرحمها التي تسكن امامي , نفيت هذا الاستنتاج و قلت له انها كانت من الاسكندرية , تبسم وجهه و نطق مرة اخري , هذه المرة دون أن ينظر الي , الله يرحمهم كلهم , افتكرتها ماتت مرتين , ثم اضاف اسكندرية نصف الطريق الاصعب لايطاليا , انت بتطير لأنك تريد الحياة فوق شجرة , لم اعلق , لأنني كنت بدأت اشك في قواه العقلية مراجعا كل افعاله و تراكيبه اللغوية المضحكة , لم اعرف كيف قرأ افكاري التي مرت في عقلي تلك ! و اجابني , انا مش مجنون انت فقط من لا تعرف مميزات الحياة فوق الاشجار !! مسكين انت يا صديقي &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S-kt5vCMYQI/AAAAAAAAA04/ozcg39syNks/s1600/tree_genome2.jpg"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469953692319637762" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 161px; CURSOR: hand; HEIGHT: 148px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S-kt5vCMYQI/AAAAAAAAA04/ozcg39syNks/s320/tree_genome2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;ايقظني صوت التليفون المحمول , كان قد ادمح تلقائيا في مكونات الحلم , لذا كنت قد وضعت يدي في &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;جيب الشورت لكي اخرجه و ارد قبل أن اتيقظ , و بتكرار النغمة , تيقظت نسبيا , كان التليفون فوق مكتبي , و مع نقص الادراك الكامل في تلك الحالة بين الصحو و النوم , ظللت ابحث عنه في جيبي , فلم أجده , سألني الصديق من فوق الشجرة عماذا ابحث , لم اجيبه , دقيت بقدمي مرة اخري في الارض دفعا الي الاعلي و استكملت الطيران متخذا الطريق الصحراوي كان جميع المسافرين علي الطريق ممتطين فيسبا و يخفون لوحاتهم المعدنية بيدهم , برغم عدم وجود شرطي ! وفي يدهم الاخري تليفون محمول , بحثت عن تليفوني لكي ارسل للمرحومه التعازي في روحها و لكنني لم اجده في الجيب الأخر , كنت متجها الي واحة سيوة لأبحث عن شجرة جيدة تصلح للاقامة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-2028561975611395435?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/2028561975611395435/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=2028561975611395435' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2028561975611395435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2028561975611395435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='الله يرحمها'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S-kvmLO2UPI/AAAAAAAAA1I/eohly1fXV40/s72-c/flying-dream.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7277436708262201685</id><published>2010-04-14T01:25:00.002+02:00</published><updated>2010-05-01T02:03:30.691+03:00</updated><title type='text'>زعج السؤال</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اثناء البحث عن شيء ما , نسيت ما هو , درت في دوائر كثيرة كلها لها بدايات و نهايات و في النهاية تناسيت انني نسيت هذا الشيء عندما تماثل امامي , عندما سألتني الصديقة لما تركت الحبيبة قلت لها انها لم تكن تضع كريم لتنعيم اليد في الوقت الذي كنت اعطر جسدي بالكامل و اكرمه بالمسوح قبل لقائنا , كنت ابهت في كل مرة تلف ذراعيها حول خصري و تطلب مني أن اقبلها , كان من المفترض أن اتي انا بهذا الفعل و ليس هي و انما كان هذا هو الحال , كنت اوافق مرة و اتمنع لمرات , لم يكن هذا حالي مع من سبقوها , و انما تلك كانت مختلفة , تدخن بشراهة و تقود سيارتها كسائقي الميكروباصات , كانت تكبحها فيهتز شيء ما بداخلي , لم اكن خائفا و انما مدهوشا مترقبا لما سوف يتأتي منها من افعال بها مس من التطرف , فقد كانت استثنائية بكل المقاييس , تذكرني بفتاة قابلتها في رحلة صيفية مع ثلاث اصدقاء , كنا اربعة ذكور , لثلاثة ايام لم نكن نفعل اي شيء سوي صيد الاسماك , و في الرابع توقفنا عن الصيد عندما ظهرت , كانت هي البادئة عندما توقفت بجانب احد الاصدقاء الثلاث , سألته عن نوع الطعم الذي يجذب الاسماك من حولنا , و دخلت معه في حديث طويل , لا اتذكر منه اي شيء , لأنني لم استطع ان اولي حواسي مكان اخر غير منتصف خصرها , عضلات صغيرة واضحة من المايو البيكيني , كانت المرة الاولي التي اري فيها انثي لا يوجد لديها ترهل بسيط في هذه المنطقة , من قال أن الذكور فقط هم من يتحولون لحيوانات شرهة للجنس !؟ هدمت تلك الانثي كل النظريات السابقة , لاحقا اخبرتني بأنها لاحظت نظراتي التي لم تتحرك من فوق بطنها , قالتها لي و عيناها كلهن غواية , اللون العسلي مع غروب الشمس اثاراني كثيرا , تسائلت كيف لم الاحظ تلك العينان من قبل و لي يومان احادثها !؟ دائرة سؤالات درت بداخلها و لم يوقظني منها الا زعج لمسة يدها فوق يدي , و هذا ما لم اعتاده , ان تبادر انثي باللمس , هل هو الفزع !؟ ربما&lt;br /&gt;سحبت يدي من تحت يدها , اطلقت ضحكة لا تليق الا بالموامس عندما سحبت يدي , علقت علي فعلي بضحكتها الوقحة , لم تكن من ممارسات الجنس التجاري , او حتي الجنس الغير تجاري , كانت من ممارسات الغباء الجنسي , كل ما اعرفه انني قضيت باقي الرحلة اتهرب منها , و بعدها بعدة اشهر اخبرني احد اصدقائي الثلاث انها اتت بنفس الافعال معه , لم استطع الربط بين ملامحها و ملامح شبقة اخري تكبرني باعوام كثيرة الا عندما صرح لي الصديق بتشابه ماحدث معنا , نفس العينان العسليتان و نفس اللمعان الشبق قبل الاتيان بافعال لم اعتادها من النساء , و انما كان الفارق بينهم سنوات , و رد الفعل الذي اعتدته مع الاخري ايضا هو الفرار بكل الطرق الممكنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقال ان الرجال يحبون باطراف اصابعهم اما النساء فلا يفعلن , ويقال أن افضل وسيلة للتعبير عن الحب لدي الرجل هي اللمسات الحسية , اما لدي الاناث فالأمر مختلف , هل تلك هي القاعدة ؟ و هل اولئك استثناءات !؟ عن ماذا كنت ابحث عندما شرعت في البوح بالكتابة !؟ عنهن ام عني ؟ عن الحب ام عن الجنس !؟ تبدو الامور ملتبسة دائما عندما احاول تعميم قاعدة علي سلوك البشر , تتداخل الاحداث و الاشخاص مع الثوابت فتعصف بها .. فلا الذكر هو المبادر و لا الانثي هي المتمنعه في كل الاحوال , ولكل حال يدور السؤال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لما انهيت اجابتي للصديقة اخرجت من داخل حقيبتها علبة كريم و قالت لي , ها هو الكريم , انا لا امشي بدونه , يا الله كم تهتم النساء بجمالهن و زينتهن !؟&lt;br /&gt;لهذه الصديقة منزلة خاصة عندي , لا اعرف متي استقر الامر بيننا علي الصداقة او حتي كيف , اقضي معها سويعات و لا امل من حديثها ابدا , اتفهم جيدا اهتمامها بنفسها فقد خبرت يوما ما العشق , بلل جفاف ايامها , و لكن ايام سعادتها انقضت مبكرا فقد توفي الحبيب , هل قلت بلل جفاف ايامها !؟&lt;br /&gt;سؤال اخر يثير الذاكرة بتلك الانثي التي تشغل وظيفة مرموقة في المجتمع , قد تكون السبب في خوف الذكور من الاقتراب منها , هذا ظني , لم تعرف يوما الحب , ملامح كانت تصرخ بذلك معظم الوقت و حروف لا تكف عن التعبير عن شوق للحلال , لم اعد اتذكر اين قرأت هذا التعبير , امرأة لم يبلل رحمها مني ذكر , ملامح وجهها تنطق بالجفاف و تشتاق للارتواء , ما الذي يجعلني اتذكر كل هؤلاء !؟ و كأنني في العقد الخامس او السادس من العمر , توقفت عن الفعل و بدأت في رواية الذكريات تأكيدا لذكورة كانت يوما ما في اوجها ! لازال الجسد فتي قوي و لكن الروح تشيخ , تزهد في كل شيء الا السؤال , عن ماذا كنت ابحث في البداية !؟ لم تتداخل الاسئلة دائما مشكلة متاهات من الحيرة لا تتوقف , كل نهاياتها بدايات !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا يقول جبران , الحب و الموت يحددان بداية و نهاية كل الاشياء , عن اي اشياء كان يتحدث !؟ و هل يوجد في الحياة اشياء اخري سوي الحب و الموت ! اللعنة علي الشعراء و الادباء فدائما حديثهم يجعل المفاهيم تلتبس علي , ومضات في عقلي من امثلة شعبية و اشعار و افعال اتيت بها , او حتي ارغمت علي الاتيان بها , اللي خلف ما ماتش , الحب و الموت وحدهما يحددان بداية و نهاية كل الاشياء , انا عايزة اخلف منك انت , اللي خلف ما ماتش , لحد دلوقتي مش قادرة انسي كلامك نفسي تزرع في بطني جزء منك , تلف يديها حول خصري و هي تكرر , انا عايزة اخلف منك انت , ابتعد عنها و اتسائل , لماذا انا !؟ تبتسم و هي تعيد المحاولة , علشان انت انت , لم افسر يوما تلك الرغبة في الامومة التي تنتاب كل الاناث في لحظات العشق !؟ حتي اولئك المبادرات بطلب العشق !؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأيتها امس الاول تتمشي بجانب الامواج , لم يكن حلما , لما رأيتها تناسيت انني نسيت لما بدأت انتهي , او انهيت بداياتي , عبرت الطريق لكي لا تراني فاضطر أن اتوقف و اسألها عن صحتها و عن صحة هذا الذي تحمله في احشائها , فقد طلبت هي الاخري يوما ما أن يكون مني , و لكنني لن اسأل لما تبدلت الاحوال , هي الدائرة الاولي , او كما اظن كانت هي الاولي&lt;br /&gt;هل كانت الدائرة الاولي بالفعل !؟ ربما &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7277436708262201685?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7277436708262201685/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7277436708262201685' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7277436708262201685'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7277436708262201685'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='زعج السؤال'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-2243543607202583846</id><published>2010-03-24T16:33:00.001+02:00</published><updated>2010-03-24T16:35:53.965+02:00</updated><title type='text'>حرية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;حاولت اليوم الاقتراب من اليمام فوق سطح منزلنا و لكنه كان كعهدي به مذعورا خائفا . يفر بمجرد أن يبدأ جسدي اقل حركة , لا يشبه هذا الحمام المطمأن لدرجة تثير الحنق في امستردام , و لكنني احب اليمام المصري و لا اعرف ما السبيل لكي يكون مطمئنا , لكي يقترب مني بلا خوف , لا اعرف ما السبيل لأقناعه انني لا احب اكل هذا الطائر المسالم الجميل مثلما احب الاقتراب منه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بالامس عندما اخبرتها عن رغبتي في أن نتقابل في مكان أخر بعيدا عن كل تلك المعوقات , فزعت , هاجمتني بشدة , بدت و كأنها تحاول التملص مني و كأنني اقيدها رغما عنها , لم اغضب و لم اثور حتي عندما بدا علي كلماتي هذا الاحساس , فقد كنت اكذب , لم اغضب و لم تنتابني تلك الثورة العارمة لرفضها الشديد , ا&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S6ojFciaNZI/AAAAAAAAA0s/bt0i5ecjQ9k/s1600/untitled.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5452208875352241554" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 242px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S6ojFciaNZI/AAAAAAAAA0s/bt0i5ecjQ9k/s320/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;لرفض الذي هو في اصله خوف و ذعر شديد , فقط حاولت طمأنتها انني رجل من هذا الطراز الذي يحب كثيرا الاقتراب من الطيور الجميلة , يحب أن يراها عن قرب , يمد جسور الانسانية و الصداقة بينه و بينها , يعلم جيدا أن اليمام خلق لكي يكون حرا , و لكننا بكل ما نحمله من قسوة بشرية اخفناه يوما بعد يوم حتي انه كلما رأنا انتابه الهلع , لم اقل لها يا صغيرتي انني لا اريد ان اجعل منك وجبة شهية لمرة واحدة بذبحك , فالاشهي من ذلك هو ان نكون اصدقاء , لم اقل اي شيء من هذا , فقط صمت قليلا مغيرا مجري الحديث , متفهما كل هذا الخوف مقدرا لكل اسبابه و مبرراته .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مثلما فعلت اليوم مع اليمام المذعور فوق سطح منزلنا .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-2243543607202583846?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/2243543607202583846/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=2243543607202583846' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2243543607202583846'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2243543607202583846'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/03/blog-post_3439.html' title='حرية'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S6ojFciaNZI/AAAAAAAAA0s/bt0i5ecjQ9k/s72-c/untitled.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3821358942057884098</id><published>2010-03-24T16:26:00.002+02:00</published><updated>2010-03-24T16:32:19.471+02:00</updated><title type='text'>وقف الشريط في وضع ثابت ... خلي المكنجي يرجع المشهد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;في ذكري الرجل الهولندي الذي رأيناه يقف امام السفارة الاسرائيلية في امستردام , يذهب هناك كثيرا و يقف حاملا علم فلسطين , تحدث في البرلمان الهولندي عن معاناة الفلسطينيين من قبل , في ذكري تلك اللحظة الكاشفة التي سجلتها كاميراتنا , احب ان اهدي لكم قصيدة الرائع صلاح جاهين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/photo.php?pid=11620680&amp;amp;op=1&amp;amp;view=all&amp;amp;subj=376879804946&amp;amp;aid=-1&amp;amp;auser=0&amp;amp;oid=376879804946&amp;amp;id=577420075"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وقف الشريط في وضع ثابت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S6oh4rEyniI/AAAAAAAAA0k/2xeeHYVHRrU/s1600/man.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5452207556404616738" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 411px; CURSOR: hand; HEIGHT: 261px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S6oh4rEyniI/AAAAAAAAA0k/2xeeHYVHRrU/s320/man.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;دلوقت تقدر تفحص المنظر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مفيش ولا تفصيلة غابت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وكل شيء بيقول وبيعبر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;من غير كلام ولا صوت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; أول ما ضغط الموت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بخفة وبجبروت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;في يوم أغبرعلى زر في الملكوت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وقف الشريط في وضع ثابت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;انظر وشوف ع المهل بالراحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الشمس وسط القبة قداحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وناس بعيد في الظل مرتاحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ومصر واقفة صبية فلاحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;على كتفها بلاص فيه ألف ثقب رصاص&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;والميه منه خلاص&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;شلالها في الرمل غاص&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;صبية حلوة كأنها تفاحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لكنها م الحزن دابت وسط السواد ندابة نواحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ولما هل بطلها في الساحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بالحب والإخلاص&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وقف الشريط في وضع ثابت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;خلي المكنجي يرجع المشهد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عايز أشوف نفسي زمان وأنا شب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;داخل في رهط الثورة متنمرد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ومش عاجبني لا ملك ولا أب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عايز أشوف من تاني وأتذكر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ليه ضربة من ضرباتي صابت؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وضربة من ضرباتي خابت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وضربة وقفت بالشريط في وضع ثابت؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;قال المكنجي: رجوع مفيش&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عيش طول ما فيك أنفاس تعيش&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وبص شوف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ركن الشباب صفوف صفوف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ركن الشباب في السينما بيصفر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مفيش وقو&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ركن الشباب فيه ألف مليون شب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ومش عاجبهم لا ملك ولا أب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أ&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;نظر إليهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وأنت تتذكر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3821358942057884098?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3821358942057884098/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3821358942057884098' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3821358942057884098'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3821358942057884098'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/03/blog-post_24.html' title='وقف الشريط في وضع ثابت ... خلي المكنجي يرجع المشهد'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S6oh4rEyniI/AAAAAAAAA0k/2xeeHYVHRrU/s72-c/man.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8261844949128493032</id><published>2010-03-24T16:21:00.002+02:00</published><updated>2010-03-24T16:25:27.617+02:00</updated><title type='text'>meditation room</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اثناء مغادرة امستردام و في احدي طرقات المطار , اكتشفت هذا المكان الجميل الهاديء , غرفة التأمل , دخل الاصدقاء ممن يعرفونه من قبل و من خلفهم دخلت , مكان للصلاة و التأمل , رأيت داخله سجادة للصلاة و كراسي قليلة في احدي الجوانب , صلي المسلمون بداخله , رأيت رجل تبدو علي ملامحه انه اسيوي , يعتنق احدي تلك الديانات الاسيوية , ربما كان بوذي او هندوسي , مكتبة كبيرة تتسع لكل الكتب المقدسة , بكل لغات العالم , استطعت تمييز رائحة التسامح في هذا المكان , كل جنسيات العالم و كل الاديان و كل اللغات , الكل يجلس في طمأنينة يصلي الي الخالق , الاله العظيم , خالق السموات و الارض و كل ما عليها , الكلمات لا تساعدني لكي اصف هذا المكان , فقط شعور عميق بالطمأنينة و السكون يتأكد بداخلي , كلما تذكرت هذه الغرفة المدهشة ... غرفة التأمل .&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;---&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://justice4every1.blogspot.com/2010/03/in-amsterdam-airport-where-hany-fell-in.html"&gt;اقرأ ايضا في مدونة شريف عبد العزيز عن نفس المكان &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8261844949128493032?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8261844949128493032/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8261844949128493032' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8261844949128493032'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8261844949128493032'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/03/meditation-room.html' title='meditation room'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3368557131048640155</id><published>2010-03-14T00:06:00.013+02:00</published><updated>2010-03-14T18:15:14.889+02:00</updated><title type='text'>الجميلة - امستر دام</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;من نافذة الغرفة المطلة علي الساحة الكبيرة اتأمل هذا المبني الكبير المقابل للفندق , يلفه الغموض , لم احاول الاقتراب منه منذ اتيت , قد يكون قصرا قديما , متحف , منازل سكنية مجمعه في مبني كبير , ربما معهد للدراسات او حتي فندقا اخر .&lt;br /&gt;لا اعرف لماذا لم اقترب منه حتي الأن !؟ استمتع بالنظر الي طرازه المعماري الفريد دون الاقتراب منه , اكتشفت كل المباني من حولي الا هذا المبني , احاول ايجاد مبرر لعدم اقترابي منه فلا اجد و لكنني مصر علي انني لن افعل حتي نهاية المؤتمر !&lt;br /&gt;منذ اتيت الي هنا و انا اعرف ان شارع ممارسات الجنس التجاري خلف الفندق و لا يحتاج الا لعشرة دقائق او اقل مشيا لكي اصل اليه , كنت اعرف انني سأري شيئا مختلفا هذه المرة , فهن يعرضن اجسادهن في فتارين زجاجية , بعضها مغلق من الداخل بستارة و هذا يعني أن الحبيسة خلف الزجاج مشغولة , و بعضها مفتوح , ترق&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S5wtcmBIQXI/AAAAAAAAA0c/RHVggXTSD8Y/s1600-h/amsterdam-canal-night2.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 214px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5448279618476327282" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S5wtcmBIQXI/AAAAAAAAA0c/RHVggXTSD8Y/s320/amsterdam-canal-night2.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;ص من خلفه فتاة و هذا يعني انها تنتظر ان يؤجر جسدها احدهم ليقذف به حمم شهوته و يذهب , في باريس كان الأمر مختلفا , فقد كانت ممارسات الجنس التجاري يقفن في الشارع المخصص لهن بلا فتارين زجاجية كتلك التي هنا , و في شوارع القاهرة يمكن ان تتعرف عليهن في اماكن معينة , كلهن اتفقن علي انهن لا يرتدين الحلي , بلا اقراط و لا خواتم , قال لي صديق مرة انهن يقفن في شوارع خالية من المارة مظلمة و هذا يجعلهن عرضة للسرقة دائما , لذا فهن لا يلبسن الحلي في شوارع القاهرة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;التعامل مع احد من خلف الزجاج شيء يفقدك التواصل الانساني تماما , كل من اضطر للجلوس خلف الزجاج في احدي السفارات لكي يستخرج فيزا او تعامل مع امن احدي الشركات الكبري , يعرف ما معني أن يكلمك احدهم من خلف الزجاج , يرفع يده من علي زر الصوت فلا يسمعك , يخرسك بضغطة زر حتي ان لم تكن انتهيت مما تريد ان تقوله , اقلعت عن احدي اهم هواياتي منذ فترة قصيرة , الا و هي تربية العصافير , لأنني لم اعد احب النظر لتلك الطيور المذعورة و هي خلف القضبان الحديدية , كنت وقتها افكر في شراء حوض اسماك للزينة ايضا و لكني تخليت عن الفكرة فورا مع اقلاعي عن الهواية الاولي .&lt;br /&gt;يقوم الزجاج بنفس الدور هنا في امستردام و في الشوارع الخلفية للمنطقة السياحية , فتيات في اجسادهن منحوتة بعتاية بالغة , وجوههم مليئة بالالوان الصناعية , اجسادهن شبه العارية تحت الاضاءة الحمراء تماثيل شمعية متقنة الصنع لبشر . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;فكرت ان اطلب من احداهن ان تدخلني خلف الزجاج لألمس جسدها لأتأكد من كونها حقيقية و ليست دمية بلاستيكية جميلة من تلك التي تستخدم في عرض الملابس , دمية نسيها صاحب المحل , و الجميع يمرون من امامها يسخرون , لكنهم هنا لا يسخرون منها , انهم يضاجعون الدمي البلاستيكية !! اخبرني احد الاصدقاء هنا , أن الهولنديون لا يذهبون لتلك الشوارع الا نادرا , و ان معظم روادها من السياح , انصت السمع لكنني لم اميز سوي اللغة الانجليزية و الفرنسية و العربية اثناء تمشيتي , لم اعتاد بعد علي تمييز الحديث بالهولندية , رغم ملاحظتي انها لغة مليئة بحرف الفاء , كانت الفتيات يرقصن خلف الزجاج باستمتاع مصطنع , اثناء مروري ارسلت لي احداهن قبلة في الهواء , ابتسمت ليس لها رغم انني لم اشيح بوجهي عنها فقد ظلت عيوننا في اتصال , و لكن لأنني خجلت من وضعها هذا , لم استطع معاملتها كدمية , لم يكن الأمر مثيرا ابدا , معروف ان خلع الملابس قطعة بعد قطعة هو الشيء المثير , حتي و لو لم تخلع الجزء الأخير و تركته فسيتحقق المطلوب , سيظل الرجل يتسائل عن كنه المخبأ بالداخل و هذا هو ما يحقق تلك الفانتازيا المثيرة , اما رؤيتهن عاريات فهو اشبه بمشاهدة لوحة فنية , قد يعترف المرء بجمال تفاصيل الجسد المرسوم بداخلها و لكنه لن يثيره ابدا .&lt;br /&gt;اكتب هذه التدوينة و انا انظر من النافذة من وقت لأخر الي الجميلة – امستردام – و الليل يغطيها منذ سبع ساعات انظر الي المبني المواجه للفندق من الناحية الاخري , و اتسائل هل هو قصر قديم أم متحف !؟ ربما يكون شيئا مختلفا تماما عن كل ما اتوقعه . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3368557131048640155?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3368557131048640155/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3368557131048640155' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3368557131048640155'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3368557131048640155'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/03/blog-post_14.html' title='الجميلة - امستر دام'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S5wtcmBIQXI/AAAAAAAAA0c/RHVggXTSD8Y/s72-c/amsterdam-canal-night2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3460699458202147756</id><published>2010-03-13T23:19:00.007+02:00</published><updated>2010-03-14T00:01:15.128+02:00</updated><title type='text'>هولندا - وصول</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اليوم الاول في رحلتي الي الأراضي المنخفضة – هولندا – امستردام تحديدا – امستل دام او سد امستل اذا ترجمت للعربية هي في الأصل مدينة منتزعة من البحر ببناء سد من حولها , طوال ساعات الطيران – الطريق - كنت مرتاحا و سعيدا فكما قيل الرفيق قبل الطريق , كانت البرودة قاسية كذا الوجوه التي استقبلتنا في اول وطئنا , تسلم ضابط الجوازات جواز السفر و سألني ما هو الهدف من زيارتك ؟ اجبته بأنها دعوة من وزارة الخارجية الهولندية لبرنامج تبادل ثقافي , ظل وجهه عابسا ثم نظر الي شريف عبد العزيز – رفيق الرحلة – سألني هل هو معي لنفس الهدف , أومأت برأسي له , سألني و كأن الأمر بيدي , هل لديك مانع في أن تتوجه مع الشرطية – ظهرت بجانبي من اللامكان – فهي تود أن تطرح عليكم بعض الاسئلة , لم احرك ساكنا , فقط نظرت اليها لأجدها تقول لي بالانجليزية , تعال معي , ذهب كلانا معها بعد أن تسلمت جوازاتنا هي , سألتنا بعض الاسئلة ارزلها علي الاطلاق , هل معكم اموال ؟ ما مقدارها تحديدا ؟ ثم طلبت منا أن ننتظرها حتي تأتي الينا مرة اخري و اشارت لمقعدان متجاوران امام باب مكتبها , مرت دقائق قليلة و اتي شرطي أخر اعطي لنا جوازاتنا و علي وجهه ابتسامة مرحبة قائلا مرحبا بكم في هولندا , شكرناه و خرجنا لنجد حقيبتينا تلفان وحدهما علي السير كيتيمتين , لم نكن في مزاج سييء بعد أن اعتذر لنا الشرطي و رحب بنا في بلده , وجدنا بالخارج مسئولة الرحلة – رضوي خورشيد – و وائل عباس فداعبناه قائلين , انت يغلسوا عليك هناك و احنا يغلسوا علينا هنا .&lt;br /&gt;لم يمنعني هذا من التفكير , هل هي ملامحنا الشرق اوسطية التي جعلتهم يحققون معنا !؟ ام ان هناك اسباب اخري لا اعرفها !!&lt;br /&gt;لم ينشغل بالي طويلا فالايام القادمة ستثمر عن اجابات لهذه الاسئلة بالتأكيد , في الطريق الي الفندق و من نافذة السيارة تأملت المدينة للمرة الاولي , جميلة و مرتبة و كأن من بناها و خطط طرقها المتعرجة عازف كمان موهوب او احد اتباع مدرسة الواقعية السحرية , كل المبان لها نفس الالوان , الابيض , و البني بدرجاته , مسارات مخصصة&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S5wDa_r1otI/AAAAAAAAA0M/f4-IjuwIIh8/s1600-h/canal_houses_amsterdam.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 216px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5448233411518243538" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S5wDa_r1otI/AAAAAAAAA0M/f4-IjuwIIh8/s320/canal_houses_amsterdam.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; للدراجات فهي منتشرة للغاية هنا , قنوات مائية تخترق المدينة بطولها و عرضها , غرفة الفندق لها نافذة مطلة علي ساحة كبيرة , لطالما استهوتني النوافذ , تعطيك الفرصة أن تتأمل البشر و المبان دون أن تتورط في سماع الكثير من الضجيج , اول امس كنت احادث فتاة اطلقت عليها اسم الشبح فهي تظهر من وقت لأخر لتدهشني بثقافتها الواسعة ثم تختفي لمدة طويلة مرة اخري , قلت لها عن ولعي بالنوافذ , حتي نوافذ البشر , عيونهم , فمن عينان الفرد و نظراته يستطيع الانسان أن يستكشف ملامح شخصيته إن كان طيب القلب , او خبيث , او ذكي , كل الأشخاص لهم عيون تعبر عنهم , كل انسان يحمل الوجه الذي يستحقة و العيون التي تكشف وجهه حتي و إن حاول الكذب مقلصا عضلة هنا و اخري هناك في وجهه&lt;br /&gt;اللغة الهولندية تبدو حروف كتابتها مشابهه للانجليزية و الفرنسية كثيرا , و لكن نطقها يبدو كصوت فأفأة مستمرة لا تنتهي و بالطبع غير مفهومه , لأول مرة تطأ قدماي بلد لا اعرف لغة اهلها , و علي التواصل معهم بلغة غريبة عني و عنهم .&lt;br /&gt;بعد ان وصلنا الي الفندق و رتبنا حقائبنا خرجنا لنستكشف شوارع امستردام علي اقدامنا , هي الطريقة المثلي لكي نري البلد عن قرب , درنا حول الفندق دورتين ثم اتخذنا طريقا طويلا بعدها حتي وصلنا الي ساحة واسعة , اقتربت مني حمامتين لمسافة قريبة جدا قد لا تتعدي السنتيمترين و ظلا يلتقطان فتات خبز من علي الارض&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S5wCtOzj95I/AAAAAAAAA0E/rshUpr-2ekM/s1600-h/amsterdam.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; , الحمام هنا لا يخاف البشر , اليف للغاية و مسالم , يبدو أكبر حجما و اكثر سلاما من الحمام المذعور في بلدي , هو رمز للسلام بالفعل هنا فهو غير مذعور , سلام حقيقي لا رمزي او اسمي , لم يحدث هذا من قبل معي ان اقترب الحمام غير خائف مني الي هذه المسافة , كنت اجلس في حديقة جامعتي ساكنا لأوقات طويلة في مساءات كثيرة أراقب العصافير و الحمام و اليمام عندما ينزلون الي الأرض , كنت دائما اتمني أن يقتربوا مني لمسافة كافية , أن يشعروا بالأمان , و لكن لم يحدث هذا ابدا , سألني شريف و نحن في ساحة أخري كبيرة , الا تلاحظ أن البشر هنا لا يبتسمون لبعضهم البعض !؟ كانت ملحوظه حقيقية فمنذ اتينا و الجميع وجوههم قاسية جامدة لا تبتسم و لا توميء بأي انفعال , حاولنا ملاحظة هل يفعلون هذا مع بعضهم البعض ام معنا نحن فقط , فتأكدنا أنهم بالفعل لا يبتسمون الا نادرا , لا افهم كيف يحيا شخص في هذا المكان الجميل و لا يبتسم .&lt;br /&gt;دائما ما صرحت للكثير من الاصدقاء بأنني اري الزهور شيء عادي و غير هام , و ليس بكل هذا الجمال كما يبالغون , كنت اري نظرات استهجان في عيون الفتيات , و ابتسامات من الرجال , احدهم قال لي ذات مرة – الورد ده هبل بنات علي فكرة – اعجبني تعبيره و عندما استكمل نظريته في ان الورد شيء لا يمكن أن يؤكل و لا يزين اي مكان لوقت طويل فهو سريع الذبول , شعرت بأنني من مؤيدي نظريته , اليوم و في هذه المدينة تعلمت درسا جديدا , لهذه المدينة حضور انثوي مذهل , الورود في كل مكان تشع جمالا , الأن فقط تفهمت لما تهتم الاناث كل هذا الاهتمام بالزهور و الوانها و رائحتها , و شعرت بالاسف لأنني لم اهدي الزهور لأي ممن عرفتهن , الفتيات هنا بالفعل جميلات , ربما بتأثير الزهور المنتشرة في كل مكان هنا , الوجوه نضرة رغم برودة الجو القارسة , ابتسمت و تذكرت صديق لي في مصر في إحدي نوبات انفعاله برؤية فتاة جميلة مرت من امامنا , قال لي , البنت دي انا لو حضنتها هاقعد اعيط بعدها ... نفسي احضنها و اعيط , ثم تدارك انه انفعل بشدة – و قد كانت بالفعل جميلة – فضحك ضحكة من ذلك النوع المعدي و الذي يشجعك علي مشاركته فيها و بصوت عال&lt;br /&gt;اتسائل هل لو رأي كل تلك الجميلات هنا , ماذا كان سيقول !؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3460699458202147756?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3460699458202147756/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3460699458202147756' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3460699458202147756'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3460699458202147756'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='هولندا - وصول'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/S5wDa_r1otI/AAAAAAAAA0M/f4-IjuwIIh8/s72-c/canal_houses_amsterdam.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4380576076966416636</id><published>2010-02-22T23:32:00.003+02:00</published><updated>2010-02-23T00:05:39.055+02:00</updated><title type='text'>رسايل البحر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تصفو الايام ... و تبتسم السويعات ... تمر خفيفة هادئة ... ابتسم في وجوه كل من يقابلونني ... اهدتني السماء العديد من الهدايا و الاصدقاء ممن يحبون نشر المساحات الخضراء في روح كل من يقابلونهم&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;منذ وقت طويل لم اشاهد فيلما بكل هذه الروعة ... رسايل البحر ... كل مشاهد الفيلم لوحات مبدعة ... تجعلك تتوقف كثيرا امامها .. تغوص في الوان البحر و السماء و الحرية و البراءة ... حتي اسماء ابطال الفيلم ... قابيل حارس الملهي الليلي الذي متعه الله بقوة جسدية كبيرة ... و لكنه قرر عدم استخدامها ... لأنه في يوما ما قتل اخ له في الانسانية باستخدامها ... و يفضل ان لا يجري عملية لإزالة ورم خبيث من المخ لأنه ربما يفقد ذاكرته ... يفضل الموت علي أن ينسي تاريخه الانساني ... يقولها لصديقه ... ما هو انا لو عملت العملية مش هابقي انا هيبقي واحد شبهي بنفس وشي وجسمي ده بس مش انا !! و ممكن اقتل حد تاني ... قابيل ... ذاكرة الانسانية التي تفضل الموت ... علي أن تمارس نفس الجرم مرة تلو الاخري ... حتي و لو كان لإنقاذ الحياة&lt;br /&gt;اما يحيي بطل الفيلم ... فهو شخص بريء يحب الجمال و يميزه بسهوله وسط مجتمع يشتهي القبح ... يخبر الناس انه صياد سمك ... ليست مهنته الاصلية و انما هو طبيب ... مهنة صياد السمك التي يوصمها الناس و يحتقرونها يختارها لنفسه لأنه يحبها ... و يترك الطب !! يتوقف امام البحر ... المطلق و يتحدث معه في جوعه ... يسأله جيت لك و انا مش محتاج و اديتني رزقي ... و جيت لك و انا محتاج و بتبخل عليا ... ده ظلم ده و لا فوضي !؟ يمثل تلك الحيرة الانسانية امام المطلق ... تخونه قدماه و صحته لجوعه فيتعثر و يقع مغشيا عليه ... و عندما يستيقظ يجد امامه رسالة  في زجاجة مكتوبة بلغة غريبة ... رسالة اجابه بها البحر ... اراد ان يقول له شيئا ما ... و ظل يحيي يبحث عن معني الرسالة حتي اخر الفيلم ...  لم يستطع ترجمة اللغة الغريبة ... و في اثناء الرحلة ... يتعلم الكثير و الكثير و يصبح اكثر انسانية ... يعلم الاخرين ما تعلمه دون استعلاء ... و يظل يدور في دوائر حيرته الانسانية و يتفهم احيانا و يفهم في احيان اخري&lt;br /&gt;استطاع تمييز نورا ... حبيبته علي انها من ممارسات الجنس التجاري ... مع انها لم تكن كذلك ... بل كانت متزوجة... و في اعماقها تشعر انها هكذا و لكن لرجل واحد .. و تلخص احساسها في جملة قصيرة في نهاية الفيلم ... تقول ... قبل ما اقابل يحيي كنت حاسة باكتئاب شديد ... مش عارفه سببه ... بعد ما قابلته فهمت لأنه عاملني علي اني مومس ... و انا كنت فعلا كده بس لراجل واحد ... جوزي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يتحدث الفيلم عن تغير اجتماعي و سياسي في مصر ... بدون حفلطات و تعريفات المثقفين المعقدة ... بلا هذا الحيص بيص ( الحيص هو اختلاف الفقهاء بينهم و بين بعضهم .. و البيص هو اختلافهم مع العامة ) بدون ان يمجد فترة علي حساب الاخري ... يسرد الواقع ببساطة ... بدون ان يملي علي المشاهد اراء بعينها ... يعرض له الواقع الحالي و اسبابه التاريخية برشاقة و يترك له الحكم النهائي ... يسأل و لا يجيب ... منذ فترة طويلة لم استمتع بفيلم مثل رسايل البحر &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;** &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;كانت مصر ... منذ ستون عاما فقط بلد مهجر ... مثل استراليا او امريكا او حتي ايطاليا ... كانت شعوب بلاد مثل ايطاليا و اليونان و قبرص و سوريا و لبنان و يوغسلافيا و اخرون يأتون الي بلادي ليجدوا فرصة حياة افضل ... يعملون و يقيمون بأمان تام ... يحبون البلد و يسعون للحصول علي جنسيتها ايضا&lt;br /&gt;كان يمكنهم الحصول علي الجنسية المصرية في ذلك الزمن بعد خمس سنوات من اقامتهم بمصر ... الا يشبه ذلك البطاقة الخضراء ( الجرين كارد ) الامريكية !؟ اليوم يحاول الشباب المصري الهجرة لأيطاليا بأي شكل حتي و لو عرض حياتهم الي الخطر ... ما الذي حدث !؟ ستون عاما رقم ليس بالكبير ابدا !! &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;في مربعي السكني ... يوجد العديد من المجانين ... اصبح وجودهم اليف للغاية ... يمرون علي المقاهي و من امام المحلات ... يبادلوننا السلام ... ينامون في اماكن معروفة ... رضا المجنون في الحديقة ... اشرف العبيط فوق احدي فتحات تهوية المترو ... اما السيدة العجوز التي تكره لعبة الدومينو فلا احد يعرف اين تنام ... كل ما نعرفه عنها هو انها تبثق في وجه لاعبي الدومينو و تلقي بقشاط او اثنين من فوق الطاولة ... اصبح مرورها نذير خوف للكثير من مدمني هذه اللعبة ... يرونها فيهرولون بعيدا في مشهد مضحك للغاية ... كبار و صغار السن في مشهد سريالي ضاحك يفرون منها ... لكبر سنها و مرضها العقلي لا احد يجروء علي التعرض لها ... اليوم ظهر مجنون جديد علي منطقتنا ... اعلن عن ظهوره بنومه علي الارض في منتصف اشارة الخلفاوي ... مدة طويلة للغاية ... وقف كل العقلاء يتأملون السيارات و هي تتفادي المرور من فوقه ... انشقت الارض فجأة عن رضا المجنون اتيا من بعيد في نوبة غضب شديدة ركله في جسده في البداية فلم يتحرك من منتصف الطريق ... انضم له اشرف العبيط ... حاولوا اقناعه بخظورة ما يفعل ... كل هذا و العقلاء يشاهدون ما يحدث ... بعد حديث طويل ... قرر الوافد الجديد ان يترك مكانه ... اشار له رضا الي الجنينة كمكان جيد للنوم ... فاقتنع ... مين اللي عاقل فينا مين مجنون !!؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4380576076966416636?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4380576076966416636/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4380576076966416636' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4380576076966416636'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4380576076966416636'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='رسايل البحر'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4492031981440848032</id><published>2010-01-18T22:11:00.002+02:00</published><updated>2010-01-18T22:23:53.273+02:00</updated><title type='text'>كسوف الشمس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;استيقظت الخامسة فجرا يومها , تبقي لي ثلاث ساعات ليحين ميعاد نزولي , فر النوم مني , كان امامي كتابان الاول لمحمد فريد بك عن تاريخ الامبراطورية العثمانية و الأخر رواية الزيني بركات لجمال الغيطاني , فتحت كتاب محمد فريد لأجده يتحدث عن عادة السلطان العثماني في قتل كل اخوته كأول فرمان يتخذه عندما يصل الي سدة الحكم , و توزيع الهبات و المنح لجنود الانكشارية حتي يكفوا ايديهم عن نهب و قتل العامة , اغلقت الكتاب .&lt;br /&gt;لم يكن طبيعي أن ابدأ يومي بكل هذه الوقائع الدموية , فتحت الرواية , ادهشني تشابه المماليك في مصر بالانكشارية من حيث النشأة و السلوك و كل شيء , كل شيء تقريبا , اغلقت الرواية لاعنا المماليك و الانكشارية  و كل من شابههم&lt;br /&gt;كنت اعرف أن اليوم ستحدث تلك الظاهرة الغريبة , كسوف الشمس , كشفت عن السماء بفتحي لستائر شرفتي و جلست انتظر  مراقبة الشمس و هي تشرق بكسوف , تداري جزء من وجهها عنا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كان شريف عبد العزيز و ماريان ناجي متجهان بالقطار الي الصعيد في رحلة طويلة من ثمان ساعات  لكي يقدموا واجب العزاء لأهالي من قتلوا في الحادث الارهابي , هاتفتهم  لكي اتبين هل وصلوا ام لازالوا في الطريق&lt;br /&gt;كانوا علي الطرف الأخر صوتهم ناعس من طول الطريق , اخبراني بأنه لم يتبق سوي دقائق لكي يصلوا لجهتهم , مرت اقل من دقيقة و كنت لازلت معهم علي الهاتف , اغلقنا الخط الواصل بيننا بوصولهم  لكي يبدأ كل منهم سعيه في عزاء الاهالي .&lt;br /&gt;لا اعرف لماذا اتصلت بهم مرة اخري بعدها بثواني , كان القلق باديا في كلماتهم عندما اخبرتني ماريان بأن سيارات الأمن المركزي احاطت بهم فور خروجهم من المحطة , لم تمر دقيقة اخري و كان اخر اتصال بيننا عندما قالت لي , احنا في عربية الترحيلات اتقبض علينا !!&lt;br /&gt;لم اعرف ماذا افعل سوي أن اجري بعض الاتصالات , كنت اعرف بعض اسماء من رافقوهم , نشرتها علي الانترنت , ثم بدأت الاحداث تتوالي , اتصلت بي خطيبة شريف عبد العزيز لتسألني لماذا اغلقوا هواتفهم فأخبرتها , و ندمت علي انني فعلت , شعرت بأن القلق ينهشها , اتصلت بي والدة ماريان بعدها بقليل فقلت لها ان بطارية هاتفها نفذت و انها اتصلت بي و أن كل شيء علي ما يرام , اتصلت بي نوارة نجم بعد أن هاتفتها في البداية و اخبرتني أن بعض المراكز الحقوقية ارسلت محامين , و لم يكف الهاتف عن ارسال و استقبال المكالمات يومها . لا استطيع ذكر اسماء كل من ساعدوهم , كل ما اعرفه أن الكثيرين برهنوا علي انهم اصدقاء , اصدقاء بكل ما تحمله الكلمة من معني , و اخرون لم اكن اعرفهم , علموني درسا لن انساه ما حييت , درسا في الانسانية و التضامن مع كل من يظلم , كانوا يعرفون تلك الحقيقة البسيطة و يمارسونها , أن الظلم في أي مكان يهدد العداله في كل العالم .&lt;br /&gt;لا اريد و لا احب الخوض في احداث هذا اليوم و اليوم الذي تلاه , من وقائع رتيبة كان القلق و الخوف عليهم و علي كل من احتجزوا معهم يأكلني بلا رحمة , كل ما اتذكره انني لم اري كسوف الشمس يومها ,  بل اشرقت عدة مرات  بكل وضوح رغم تأكيدات الصحف و الفضائيات بأنها كسفت  .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4492031981440848032?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4492031981440848032/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4492031981440848032' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4492031981440848032'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4492031981440848032'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='كسوف الشمس'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8402583703485636804</id><published>2009-12-24T20:37:00.005+02:00</published><updated>2009-12-24T21:14:50.996+02:00</updated><title type='text'>كلنا ليلي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الم يحن الوقت الأن لكي نبرز نموذج &lt;/span&gt;&lt;a href="http://kolenalaila.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ليلي الناجحة &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بدلا من ليلي المقهورة ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لا انفي و لا استطيع نفي أن ليلي مقهورة , و لكن في رأيي لم يعد من الواجب تعزيز فكرة أن الأنثي هي ضحية المجتمع طوال الوقت , يجب أن تظهر الصورة متكاملة و لو لمرة واحدة , في العام الماضي من &lt;/span&gt;&lt;a href="http://kolenalaila.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كلنا ليلي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;قرأت قصة عن أم اشرفت بنفسها علي تشويه اعضاء بناتها الجنسية المسمي بشكل خاطيء بختان الاناث و هي عملية تشبه كثيرا الاغتصاب الجنسي , فسر لي صديق بعد ذلك أن هذا يسمي بظاهرة رئيس عبيد القصر , أي ان من فعلت ذلك تحولت من تابع - عبد - بلا اتباع داخل منزلها - قصرها - الي تابع له اتباع بعدما اشرفت بنفسها علي تنفيذ هذه العملية , و هنا ارتقت بنفسها من مجرد عبد من عبيد القصر , الي رئيس عبيد القصر , حتي و لو كان علي حساب نفسها و بناتها و قضيتها .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الست دي بمئة رجل , ختان الاناث , يا ابن فلانة , هذه كلمات اهم كثيرا من قوانين قد تشرع لمحاولة أن تميز المرأة تمييزا ايجابيا في الوظائف , يظل القانون أو القرار حبرا علي ورق , أو حتي ينفذ بشكل استعراضي , و يظل ما في الصدور هو هو لا يتغير , تكشف اللغة المستخدمة في الحياة اليومية الكثير من الاشياء و تغييرها يغير بالتبعية مفاهيم الناس , يمكننا استبدال ختان الاناث بالكلمة الحقيقية , باسمها الحقيقي , تشويه الاعضاء الجنسية للنساء , الست دي بمئة رجل , يضحكني هذا المصطلح , فالطريق بين مدينة القاهرة و السويس مئة كيلومتر , و الكيلومتر وحدة معروفة عالميا , اما تحويل الرجل لوحدة قياس فهذا غير مفهوم ابدا .&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنت صغيرا جدا وقت أن شاهدت هذا الفيلم الوثائقي لكي احتفظ باسمه او اسم بطلته في ذاكرتي او حتي ادرك انني سأفتن بتلك الفكرة , كل ما اتذكره هو حالة الانبهار الشديدة التي سيطرت علي حينها و لم تفارقني لفترة طويلة بعدها , تلك الطبيبة الاسترالية الجنسية التي&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SzO8e3tAe5I/AAAAAAAAAz8/JvFBJdMA8mA/s1600-h/Ar-KL-large.png"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5418882015191661458" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 161px; CURSOR: hand; HEIGHT: 209px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SzO8e3tAe5I/AAAAAAAAAz8/JvFBJdMA8mA/s200/Ar-KL-large.png" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تركت بلدها الغني , عاشت وسط المنبوذين في اثيوبيا , بالتحديد كن منبوذات , تبدأ المأساة بطفلة صغيرة يتزوجها رجل كبير السن , يمارس الجنس معها فيشوه اعضائها , يثقب بقضيبة الجدار الفاصل بين فتحتي التبول و ممارسة الجنس , تظل نقط بولها بعدها , تتساقط رغما عنها , تفقد السيطرة , تصبح رائحتها سيئة فيطردها من كوخه , يردها الي عائلتها , فتنبذها عائلتها ايضا , لأنها تلوث منزلهم , تجعل رائحته لا تطاق , تذهب الصغيرة التي لم تذنب في حق أي احد لتحيا مع مثيلاتها من المنبوذات , لا احد يحبهن , الجميع يعتبرهن نجسات , رأت الطبيبة الاسترالية المنبوذات في رحلة سياحية , عرفت السبب , و قررت أن تهب حياتها لعلاجهم , مجرد عملية رتق سهله , و تعود المنبوذة الي المجتمع , تتزوج مرة أخري و تحيا حياة طبيعية , قضت الاطبيبة الاسترالية ثلاثون عاما من عمرها تسكن غرفة في مستشفاها الصغير , تركت منزلها الجميل في مسقط رأسها و كل وسائل الرفاهيه , لتجعل حياة الالاف من المنبوذات ممكنة , اعطتهن فرصة اخري للحياة , وهبت حياتها لتحيي الكثيرين , هذا هو نموذج&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://kolenalaila.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; ليلي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;التي احبها , نموذج الانسان الذي احبه .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8402583703485636804?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8402583703485636804/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8402583703485636804' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8402583703485636804'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8402583703485636804'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/12/blog-post_24.html' title='كلنا ليلي'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SzO8e3tAe5I/AAAAAAAAAz8/JvFBJdMA8mA/s72-c/Ar-KL-large.png' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-5753084857442212570</id><published>2009-12-21T23:00:00.004+02:00</published><updated>2009-12-21T23:32:49.094+02:00</updated><title type='text'>خلي عندك صوت</title><content type='html'>&lt;p align="left"&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;object width="481" height="354" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-8da547576c37427d" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v8.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D8da547576c37427d%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330432652%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D2D38B4A835ADA8CC3878193B6C6E766E8D8467EE.6C3DB920188E8EC236BB0E74FFBF34B2175D85D7%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D8da547576c37427d%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DfCs1mRzxhK5OyVWF10VfFp1Ay98&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="481" height="354" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v8.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D8da547576c37427d%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330432652%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D2D38B4A835ADA8CC3878193B6C6E766E8D8467EE.6C3DB920188E8EC236BB0E74FFBF34B2175D85D7%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D8da547576c37427d%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DfCs1mRzxhK5OyVWF10VfFp1Ay98&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;هذه الحملة قام بالتفكير فيها وتنفيذها وتصميم محتواها مجموعة من المدونين المستقلين ومنهم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;عمرو سلامة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;غادة عبد العال &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;ماريان ناجي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;ايناس لطفي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;شريف عبد العزيز &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;هاني جورج&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-5753084857442212570?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=8da547576c37427d&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/5753084857442212570/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=5753084857442212570' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5753084857442212570'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5753084857442212570'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='خلي عندك صوت'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4779643511652006623</id><published>2009-11-22T08:25:00.006+02:00</published><updated>2009-11-22T09:32:07.694+02:00</updated><title type='text'>في المغرب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أن تحمل في حافظتك الجلدية ثلاث عملات مختلفة , عملتك المحلية  و عملة البلد الذي انت فيه و الدولار , أن تتحدث العربية باللهجة المصرية فلا يفهمك أحد فتغير لسانك الي الفرنسية ... مع بائع الجرائد و سائقي الطاكسي , لا تتعجب فهكذا تكتب هناك ... "طاكسي" ... فيفهمك و يتفاعل معك الجميع , و من الممكن جدا أن يرافقك احدهم بأدب جم ليدلك علي مكان السوق القديم او ساحة الكاتدرائية او مسجد الحسن الثاني , كل هذا يعني أنك في المملكة المغربية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الدولار , و اللغة الانجليزية هما اللغة و العملة الأكثر تفوقا في زماننا هذا , تلك الورقة الخضراء التي تسحر الجميع , طبع عليها ختم ولاية واشنطن دي سي و رسم لجورج واشنطن أول رئيس  للولايات المتحدة . كان خصمًا للإنفصاليين وقاد الثورة التحريرية التي انتهت بإعلان استقلال الولايات المتحدة بريطانيا في 4 يوليو 1776.  مع انه التحق بالجيش الانجليزي في امريكا في بداية حياته !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;علي ظهر نفس العملة جملة إن جاد وي تراست&lt;br /&gt;بالرغم من أن الجميع هنا يرحب بالتعامل بهذه العملة , إلا أن الانجليزية ليست لغة معروفة أو مستخدمة هنا , القليل من القليل يعرفونها , أشعر بالكثير من الامتنان لأبي و امي  هنا في المغرب فهم اصحاب فكرة دخولي مدرسة فرنسية في صغري بالرغم من رفض المجتمع المصري للذكر الذي يتحدث الفرنسية , يشاع انه رجل خرع , مايص , من كان يعرف أنني سأحتاج لأستخدام تلك اللغة و الاستغناء تقريبا عن العربية في بلد عربي , في فرنسا و في عاصمتها باريس , في رحلة مع ابي , كان يبدأ هو الحديث بالانجليزية التي يجيدها فيجيبه الفرنسيين بالانجليزية , اما هنا في المغرب فلا أحد يتحدث الإنجليزية و لا العربية حتي فقط الفرنسية !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الدرهم المغربي , فوقه طبعت صورة الملوك الثلاثة و من خلفهم مسجد , أتصور أنه مسجد الحسن الثاني في كازابلانكا , سألت عامل الإستقبال في الفندق أي مسجد هذا !؟&lt;br /&gt;تأملني قليلا و ابتسم مندهشا , أجابني بأنه لا يعرف&lt;br /&gt;منتشرة تلك الجملة فوق العديد من المباني , الله ... الوطن ... الملك , الأمر الغريب انني لم اجدها مطبوعة فوق العملة , اسجل ملاحظة أن كل العملات عليها صورة ملك أو رئيس , و شعار ديني &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الأن أتذكر صديقي الورقي جمال الغيطاني , بالأخص كتابه القاهرة في الف عام  , و دفتر التدوين السادس رن ... سامحه الله جعل عقلي ينشغل و يشتعل بقراءة المباني , المنازل , المساجد , بكتاباته و برنامجه التليفزيوني علي قناة دريم , أتأمل مأذن القاهرة القديمة و الي أي العصور تنتمي , أتمني أن ابني لنفسي منزلا بحديقة داخلية و نوافير و شبابيك ارابيسكية من الخارج , بسبب ما قرأته له , أتخيل وجهه و هو يمتقع عندما يري الابتسامة اللامبالية لموظف الاستقبال في الفندق هنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العملة المحلية , الجنيه المصري , لم اعقد ابدا المقارنات بينه و بين أي عملة اخري , اخرجتها من الحافظه هي الأخري و وضعتها بجانب العملتين الأخرتين , كل اوراق النقود المصرية لها وجهان فرعوني و اسلامي , قرأت في كتاب الوطنية المصرية للراحل الدكتور احمد عبد الله رزة أن مأذن المساجد و منارات الكنائس إختراع مصري صميم , بديلا للمسلات الفرعونية , طراز معماري أخذه العالم كله مننا , تري ماذا يمكن أن يأخذ العالم منا الأن !!؟ الأمر الرائع الأخر أن العملة المصرية لا توجد عليها صورة لأي حاكم  .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مستقلا الطائرة في طريق الذهاب , سألني رجل هل من الممكن أن يجلس في مكان من الاماكن الفارغة بجواري , فأومأت برأسي موافقا , أتي رجل اخر يبدو انه علي سابق معرفة بالأول و جلس بجانبه , كان الأحدث&lt;br /&gt;في الجلوس مرتابا و يتحدث بصوت منخفض للغاية , صديقه يبتسم لي كثيرا كلما التقت اعيننا محاولا هو&lt;br /&gt;مشاهدة السحب من النافذة الملاصقة لي , وضعت السماعة علي اذني و بحثت في قنوات البث عن ام كلثوم , هي الأنسب في  رحلة طويلة من ستة ساعات , هي الأمتع في المسافات الطويلة و الوحدة خصوصا و أنني كنت افتقد لأي صحبة بشرية , هكذا هي ام كلثوم تؤنس وحدتك , عكس فيروز و اغانيها القصيرة الجميلة المناسبة للمسافات القصيرة , صوتها يذكرني بالصحبة فيزيدني اغترابا , يضاعف الوحشة في ظروف كهذه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يتوقف صاحب الصوت الخفيض من اختلاس النظرات الخائفة الي , لمحته و انا اطلب من المضيف كوب من القهوة , استثار كل ذرة فضول بداخلي لمعرفة ما يقول , خفضت صوت ام كلثوم حتي صمتت و لم أخلع السماعات , أنصت السمع , يتحدث عن كتب و اسماء كتابها , يخبر الجالس بجانبي أنهم اصدقاء شخصيين, التقت اعيننا مرة اخري للحيظات , فأشار بأصبعه لي , خلعت السماعات و ادرت وجهي بالكامل اليه , امعنت النظر في وجهه فلاحظت أن لحيته غير مشذبة , سألني , حضرتك مصري !؟ فأجبته بالايجاب , ضيق عيناه قليلا و سألني , ما تأخذنيش في الكلام يعني , انت غير مسلم , قلت له تقصد مسيحي !؟ قال لي أه قصدي نصراني .&lt;br /&gt;قلت له أه أنا مسيحي , ابتسم لي بعصبية واضحة و نظر الي الجهة الأخري , لم تمر دقائق حتي قام هو و صديقه و جلسا في مكان أخر .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أيقظني من نومي الرجل الأخر الحليق  بعدها بحوالي ساعة , سألني لما أنا متوجه الي المغرب !؟ قلت له لحضور مؤتمر , فأتسعت عيناه , و سألني مؤتمر حوار الأديان !؟&lt;br /&gt;جاهدت كثيرا لكي أتذكر هل قرأت في الصحافة قريبا أي شيء عن مؤتمر مشابه فلم تسعفني الذاكرة , فسألته هل هذا هو سبب توجهه الي المغرب !؟ فأجاب بالأيجاب , و صمتنا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كسر حدة الصمت سؤاله , أنت كاتوليك ؟ قلت له افضل أن تعتبرني مسيحيا فقط , فأصر علي تكرار السؤال , اذا انت كاثوليكي , قلت له ارثوذكسي , ثم كررتها مرة أخري افضل أن تعتبرني مسيحيا .&lt;br /&gt;لم يكف عن تعريفي في حديثه طوال الوقت بالارثوذكسي المستنير , و لما سألني عما يتحدث مؤتمري , قلت له مؤتمر عن حقوق الانسان , هز رأسه و ازدرد ريقه  بصوت عالي , ثم صمت , الصمت الأخير المريح لي و له , فلم نكن نتحدث نفس اللغة بالرغم من استخدامنا لنفس المفردات اللغوية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في منتصف الليل تماما وصلت الي مطار الدار البيضاء – كازابلانكا , لما اعطيت جواز سفري للضابط المغربي سألني إنت مصري !؟ قلت له نعم , سؤال غريب بالأخص و أن اثبات شخصيتي المصري في يده , اتضحت الأمور تدريجيا بعد ذلك , نظر الي حقيبتي بطرف عينه و اكمل سؤاله ... معاك معسل !؟ أجبته بأنني لا أدخن الشيشة&lt;br /&gt;هكذا اذا يعرفون المصري هناك !! يعرفوننا بالمعسل , بالتأكيد شارك الكثيرين في تأكيد هذا الربط الغريب بين المصري و المعسل في مطار محمد الخامس&lt;br /&gt;كانت درجة الحرارة باردة للغاية بالخارج و الهواء نظيفا , يشبه هواء مدينة الاسكندرية , سألت سائق التاكسي هل الطريق الي المحيط بعيد عن فندقي , فلم يفهم لهجتي العربية , و لما كلمته بالفرنسية , اجابني لمدة نصف ساعة , طوال طريق الذهاب و لم افهم كلمه مما قاله بالفرنسية او العربية !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كم هي جميلة عيون المغربيات السوداء الكحيلة , كم هن جذابات , بعد تمشية طويلة علي المحيط في الصباح خانتني رجلي اليسري كعادتها , جلست علي مقهي امام الاطلسي , اتذكر قريب لي يتمتع بقدر لانهائي من القدرة علي اطلاق الاكاذيب ... فاذا جلس علي شاطي الاسكندرية اكد لنا انه يري ايطاليا من مكانه هذا , و اذا جلس علي شاطيء البحر الأحمر يمكنه أن يري السعودية , يا تري ماذا يمكنه أن يري من خلف الأمواج هنا , بالتأكيد كان سيري اسبانيا , أو ربما بالغ و رأي أمريكا او كندا , أو شطح حتي مثلث برمودا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اشاهدهن يمررن امامي , بعضهن بصحبة شباب , لا حرج هنا في أن يحتضن شاب فتاته في الشارع , كمصري أري هذا غريبا , قبل اسابيع من سفري اخبرتني صديقه في ضيق  أنه لكي يقبل شاب حبيبته عليهم أن يبحثوا عن مكان أمن لمدة لا تقل عن ساعتين , اما لكي يلكم شاب أخر فالأمر مقبول , أو أن يتبول في عرض الطريق فالأمر ايضا لا يلاقي أي امتعاض , أن يصفع حتي زوجته في ميدان التحرير فالأمر مستحسن و لن يتدخل أحد , قالت لي ... اصل كده يبقي راجل حمش &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(سير بحالاتك ) تلك الكلمة شديدة الاهمية , مع الشحاتين ستحتاجها , في مصر أعرف بديلها , الله يسهلك , اقولها لأتخلص من الالحاح الشديد , اما هنا لما قلتها , فشلت فشلا ذريعا , بل و اكدت انني غريب عن البلد&lt;br /&gt;كففت عن استخدامها و اعتمدت اللغة العالمية , لغة الجسد , أن اشير بأصبعي بلا , لكن الملامح الغريبة ظلت تفضحني , سائح , عربي و ربما اكون من الدول النفطية الغنية , في الحقيقة كلنا في الهم عرب , مصر ايضا مليئة بالشحاتين و اطفال الشوارع لكنني اعرف كيف يمكنني مقاومتهم , لدي القاموس اللغوي الكامل لكي ابعدهم عن طريقي&lt;br /&gt;سير بحالاتك&lt;br /&gt;لم اسأل موظف الاستقبال هذا السؤال خوفا من احراجه في البداية , لكن صبي ظل يلاحقنا لمدة نصف ساعة , افسد متعة المشاهدة بلجاجة سؤاله , عندها فقط سألت موظف الاستقبال ... عن تلك الكلمة السحرية التي تصرفهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;توجد طريقة سهله لكي تغير النظام المجتمعي , أن تكون جزءا منه , لكنك تراه فاسدا بما اتك تريد تغييره , فكيف يمكنك أن تحافظ علي نزاهتك و انت جزء من الفاسد !؟ تبدو المعادلة محيرة جدا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يظل تأثيرك طفيفا من الخارج , لكن الشيء الجيد في هذا انك ستحافظ علي نزاهتك , الرضا الشخصي عن النفس و تقدير الذات , لماذا اكتب هذه الافكار هنا و بعيدا عن وطني بالاف الكيلومترات !؟ لم اتوقف للحظة عن الاحساس بأنني غريب , لا يوجد هنا في الميدان مقهاي المفضل و اصدقائي , و لا في غرفة الفندق عائلتي , و لن اجد في عيون احد تلك النظرة , لماذا عدت متأخرا هكذا !؟ لا تتوقف ابدا هذه النظره بالرغم من انني اعود كل يوم في نفس الميعاد تقريبا !!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يا الله !؟ هل هذا هو الوطن ؟ و ماذا يكون الوطن إن لم يكن هؤلاء ؟ هل هو الأرض و السماء !؟ في كل مكان علي الكوكب توجد ارض و سماء , ماذا لو نقلت كل هؤلاء الاحباء الي ارض اخري !؟ الن تكون الوطن !؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;في صباح اليوم الأول دق هاتف الغرفة , كان علي الطرف الأخر شريف عبد العزيز , دعي الي نفس المؤتمر , وصل قبلي بيومين , عرفت صوته حتي و هو يلقي دعابته  بلكنة انجليزية جيدة  , رووم سيرفيس , جزء من الوطن لا تخطأه الأذن ابدا , بعدها بعشرة دقائق افطرنا سويا ,  في المساء كانت لنا تمشية طويلة علي شاطيء المحيط , تحدثنا كثيرا في مشاريع قادمة سيكون لها محل أخر في الكتابة  , عن مفهوم الوطن و النزاهة و المواطنة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لم استطع ان ابقي متيقظا طوال طريق العودة في الطائرة , نمت لمدة ستة ساعات متواصلة , و استيقظت يومها علي ميعاد مباراة مصر و الجزائر , استمتعت كثيرا بمشاهدتها , و مشاهدة فرحة الناس في الشوارع بالفوز ,  واصلت نومي بعدها , تركت تعليق علي صفحة الفيسبوك قبل أن انام ... و تباتي يا بلدي كل يوم في فرحة و سعادة ... تحيا مصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4779643511652006623?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4779643511652006623/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4779643511652006623' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4779643511652006623'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4779643511652006623'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/11/blog-post_22.html' title='في المغرب'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3287997180190299975</id><published>2009-11-09T13:57:00.002+02:00</published><updated>2009-11-09T14:00:25.368+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;في&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;وسط زحام الرصيف من فوق الكوبري نظرت الي الاسفل متأملا المسافة الفاصلة بيني و بين المياه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;الجسور تصل بين الاماكن ... تصل من التواصل ... جسر ... الجسارة ... الشجاعة ... التواصل درب من الجسارة لطالما اجتذبتني الجسور لعبورها و الوقوف فوقها &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;**&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;دققت النظر في وجهها عندما شاهدتها تعبر الطريق فوق كوبري قصر النيل ... تبدلت ملامحها قليلا ... امتلأ جسدها ...اصبح أكثر اثارة ... في ليلة صيفية مع اول ضوء للفجر ... و في نفس المكان منذ ثلاث سنوات كان اول تلامس حميمي بيننا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;في سيارتها القديمة و في منتصف الكوبري توقفنا ... اقتربت من وجهها بحذر ... لم تمانع كثيرا ... اختلسنا من الزمن قبلة لها طعم المرات الأولي ... لم افهم كيف كانت تلك الانثي في كل مرة تجعلني اتذوق طعم المرات الاولي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;اقتربت منها حذرا لأتأكد ان كانت هي أم لا ... كانت تحمل طفلا صغيرا ... ابتسمت لي فاقتربت اكثر ... سألتها هل هو ابنها ... أومأت بالايجاب ... سألتها عن اسمه ... قالت لي ... طارق ... لم اسألها لما اسمته علي اسمي لكي لا ابدأ في هدم جسر قديم ... حملت الصغير ... شعرت بدفء غريب بيني و بينه ... تبادلنا الايتسامات و الكلمات و ذهبت هي عندما هبط الليل علينا ... قطعت الكوبري ذهابا و ايابا عدة مرات بعد ذهابها لأتلمس الحاضر ... جسرا لم يعد له طرفان ... معلقا في الفراغ لا يصل و لا يمنع عن التواصل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3287997180190299975?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3287997180190299975'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3287997180190299975'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title=''/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-9100402108500330515</id><published>2009-10-04T11:26:00.002+02:00</published><updated>2009-10-04T11:31:36.879+02:00</updated><title type='text'>لهاث</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تهرب مني الحروف ... كلما امسكت بحرف كلمة ... يفر مني&lt;br /&gt; لما سميت بالحروف ؟ من حرف الشيء !؟ ...  طرفه الرفيع&lt;br /&gt;لا يمكنك من امساك الشيء و لكن يستدل علي وجوده منه ... لازالت الكلمات موجودة و لها احرف ... لكنها لم تعد كافية للامساك بها ... فقط تلوح إلي الحروف من بعيد ... فالاحقها ... لتهرب  ... اطفو فوق طوفان كلمات مكتوبة من قبل ... تبتلعني حروفها  ... تمطرني بالشكوك ... تفتت كل شيء ... كل شيء&lt;br /&gt;تفتتني لأمتزج بكل الاشياء من حولي و اتلاشي ... يصبح وجودي مرتبط بوجودهم ... و تظل الكلمات تلاعبني من بعيد و كأني مشعور يلاحقه صبية صغار ... يمطرونه بحجارتهم ... يحاول  ملاحقتهم عبثا عله يستطيع امساك احدهم .. ليشبعه ركلا و سبا  ...  كلما حاول اللحاق بهم زاد جنونهم و مجونهم ...  فروا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;يأس المشعور من محاولاته المحمومة لإمساك الكلمات ليقتلها ... و استسلم في هدوء غريب لضرباتها القاتلة&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;و ما قيمة الحياة بدون الحروف ... اللغة ... يخبرونني أنني اتممت عامي الثالث دون أن انطق أي حرف مفهوم و لما نطقت .. خرجت الكلمات في جمل كاملة ... فبهتوا&lt;br /&gt;هل اولد من جديد في هذا العالم بعد أن اتممت عامي الالف و مئة !؟ و كيف يولد الرجل مرتين !؟ و كيف افقد النطق بعد كل هذه الاعوام ... بعد كل هذه الوريقات التي اطلعت عليها !؟ &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;ذهبت لأتلمس محل الميلاد مرة اخري ... ربما اجد هناك ما يثبت  وجودي فأبدأ من جديد درب البحث عن الكلمات ... امام المستشفي القبطي وقفت اتأمل المبني ... في أي غرف  المبني العتيق خرجت من الامان المطلق الي هذا العالم الغريب !؟&lt;br /&gt;قطع تأملاتي طفل صغير ... رش علي يدي رشتين ... و قال لي ريحة ... ريحة ... ممسكا بيده زجاجة عطر كبيرة محاولا تعطير الجو و المارة في الشوارع&lt;br /&gt;اشفقت عليه كثيرا ... فهو يحاول تعطير الكون بزجاجة صغيرة ... ستنفذ حتما ... محاولات يائسة اخري لمخلوق بريء عاجز يقاتل عدو خفي ... قد يكون غير موجود الا في خياله هو فقط  ... مشروع مشعور صغير في الطريق الي هذا الوهم المسمي مجازا بال ... و ها هي الحروف تهرب مجددا ... كلما امسك بحرف كلمة .. تفر مني الكلمات و الافكار&lt;br /&gt;و أفر انا منهم و مني ... الوذ بالصمت و السكون ... اكف عن اللهاث ... لتمحي حروف اسمي بلا ضجيج &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-9100402108500330515?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/9100402108500330515/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=9100402108500330515' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/9100402108500330515'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/9100402108500330515'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='لهاث'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7764855883013182158</id><published>2009-09-07T01:40:00.009+02:00</published><updated>2009-09-07T03:00:39.398+02:00</updated><title type='text'>وجوه</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;فوق كوبري غمرة ... لم أتبين ملامحه في الظلام و هو يطلب مني أن اشعل له سيجارته &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اشعلتها له فانارت الشعلة الصغيرة وجهه فعرفته .. تذكرت ملامحه جيدا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;قال لي شكرا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لم اجبه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لو كان يعلم انني كنت حبيب زوجته السابق لم يكن ليشكرني ابدا علي أي شيء &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بالاخص لو عرف انها عادت تراسلني مرة أخري منذ سنة مضت ... و راسلتها لفترة حتي تيقنت انها لم تنس أي شيء كان بيننا ... قتلني الفضول وقتها ... و لكن احيتني الفضيلة و قتلت الفضول ... ارسلت لها رسالة تليفونية قصيرة ... لم يعد يجدي أن اصغي الي مشاكلك ... فزوجك هو الأولي بذلك الأن &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أنهيت أخر انفاس السيجارة ... دخلت الي المترو ... اخرجت جنيها معدنيا للحبيس وراء الزجاج .. أن تقطع تذكرة و تأخذ مقابلها عملة ... دون النظر الي وجوه البشر &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ما فائدة النظر الي الوجوه ... إن كان سيلقي بي وسط قصص كتلك التي تذكرتها منذ دقائق !؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;من محطة غمرة حتي محطة رمسيس ... لم أجد شيء يسليني سوي أن أعد اللمبات داخل النفق ... اللعنة علي تلك المواصلة الملعونه ... شديدة الملل .. لا شيء يمكنك أن تراه بداخل النفق سوي لون رمادي لانهائي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;في زيارتي لفرنسا و في مترو الأنفاق هناك وجدت رسومات جميلة داخل النفق بالكامل ... رسمها فنانون هواة ... مبدعين ... لأنهم هواة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;!! ما معني أن تكون فنان محترف &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;و هل الفن حرفة في الأساس !؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أما هنا فلا توجد أي تسلية أخري غير أن تعد اللمبات بين كل محطة و أخري ... عدد اللمبات بين محطة روض الفرج و مسرة 62 لمبة و بين مسرة و رمسيس 57 لمبة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أه نسيت .. يمكنك أن تسلي نفسك ايضا بشيء اخر ان كانت عربة المترو مزدحمة .. أن تنظر الي وجوه الجالسين ... ستجدهم كلهم متحفزين لبدء تلك المباراة العدوانية في النظر اليك شذرا ... أخلاقيات الزحام كما اسماها صديقي المثقف مجيبا لرصدي للظاهرة العدوانية في المواصلات العامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;جلست علي الكراسي المعدنية في محطة رمسيس منتظرا وصول القطار ... كنت وحدي تماما .أتي رجل و زوجته ... الرجل يرتدي ملابس رديئة رخيصة الثمن كمعظم ركاب المترو ... يحمل طفلة صغيرة بريئة الملامح ... بدأت اسلي نفسي بأغماض عيناي لها ... لتفعل هي نفس الشيء .. ثم اخرجت لساني فقلدتني ... و عندما اخرجت لساني و حركته يمينا و يسارا ... لم تستطع أن تقلدني ... حاولت قليلا و تقلصت عضلات وجهها الصغير ... و لما لم تنجح ... ابتسمت ... أجبرتني علي أن اقلدها هذه المرة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اختفت الابتسامة من وجهي عندما اشارت لوالدها تجاهي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;قالت له ... &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عمو&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أنا عمو !!!؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بالأمس عندما قالت هي لي بداخلك طفل عنيد ... لم استطع أن اعارض كلماتها ... قلت لها الحقيقة ... انا لا احب أن اشعر بأنني كبير السن ... أنا باموت خوف من الاحساس ده&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;فأجابتني ... لكنك لديك شعيرات بيضاء قليلة في جانبي رأسك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;قلت لها .. ده اسمه وقار ... وقاااار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;قالت لي يعني ايه وقااار؟&lt;br /&gt;اجبتها وقار ده نوع من السمك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ضحكت هي ... لم أضحك ... لم تضحكني النكتة التي اطلقتها ... أزعجت الطفل النائم بداخلي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663300;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وصلت الي المنزل .. وجدتها نائمة ... لا اعرف كيف لم اطردها من المنزل قبل أن اتركه بالأمس ... رأيت في وجهها شبح الخوف من الأرصفة التي أتت منها ... لم استطع أن اوقظها ... فقط وضعت رأسي بجانب رأسها مسافة كافية لتشتعل الأحلام اثناء النوم بيننا فتستيقظ مفزوعة ... و تذهب لتدور و تدور ...تمتزج بالشوارع الرحيمة و الأرصفة الهادئة ... هربا من وجوه بلا ملامح تأتيني نائما علي هذا الجمر المسمي بفراش&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7764855883013182158?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7764855883013182158/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7764855883013182158' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7764855883013182158'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7764855883013182158'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/09/blog-post_07.html' title='وجوه'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-5272350998992410909</id><published>2009-09-03T03:19:00.003+02:00</published><updated>2009-09-03T03:27:52.723+02:00</updated><title type='text'>رؤية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عندما سألت غاندي لماذا كنت تتسامح مع الجميع ... اجابني برد اربكني ... قال لي ... قضيت طوال عمري ابحث عن سؤال لكل اجابة و ليس العكس ... فلماذا تطلب مني اجابات ... و ما الاجابات الا اسئلة مقنعة لا يستطيع ان يجيب عليها او يفهمها الا الاغبياء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يا صغيري ... الامور المطلقة غير موجودة بمفردها فلكي تصل الي المطلق يجب أن تمر بالنسبي .&lt;br /&gt;تفهم هو البله الذي كسي وجهي عندما القي بتلك الحقيقة امامي ... و استكمل حديثه ...  ما بين الابيض و الاسود درجات من الالوان كثيرة ... يا صغيري لكي تصل الي الأبيض يجب أن تمر بكل الالوان الاساسية ... و تمزج بينهم بتوازن ... تتفهم ما معني كل لون ... عندها فقط ستصل أن تتفهم الأبيض ... الأبيض المطلق ... هو مزيج بين كل الحقائق و الالوان الاساسية النسبية .&lt;br /&gt;يا صغيري ... يجب ان تكون قادرا علي أن تحول كل اجابة لسؤال جديد ... و ليس العكس .&lt;br /&gt;و عندها ظهر امامي هتلر ... و قال لي ... لا تسأل ابدا ... فالسؤال الذي لن تنفعك اجابته ... حتما ستؤذيك .&lt;br /&gt;و ذهب كلا منهما في طريقه و ظلت عيني تتابع غاندي ... حتي تحول الي سحابة بيضاء محلقة ... و عندما نظرت خلفي الي هتلر ... وجدت حريقة كبيرة ... كبيرة للغاية .&lt;br /&gt;و ما بين اجابة السؤال ... و سؤال الاجابة ... سحابة محلقة و نيران محرقة . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;كنت اجلس في مفرق الطريق فوق الرصيف علي يميني طريق قصير ... و علي يساري طريق اطول ... نفثت دخان السيجارة و القيت بها في وسط بركة مياه تتخذ شكل متصل ... طولي في اليمين و دائري في اليسار ... كان الجو هادئا للغاية لدرجة انني سمعت صوت زهرة النيران الصغيرة في السيجارة و هي تنطفيء ... كنت اتسائل وقتها ... يا تري اي الطريقين اولي بأن اتمشي فيه !؟&lt;br /&gt;عندما حسمت امري قررت الصعود الي منزلي و الجلوس في الشرفة ... و من فوق رأيت الطريقين ... جلست اتأملهم ...رأيتهم بوضوح من الاعلي ... و اخترت أن اظل في مكاني ... استمع لأغاني محمد منير ... و قليلا قليلا اتضحت الرؤية ... لا فارق بين الطريقين ... فكل الطرق تؤدي الي البحر ... او ما وراء البحر إن كنت تجيد السباحة ... و انا اخترت أن اظل في مسكني بالرغم من انني اجيد السباحة .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-5272350998992410909?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/5272350998992410909/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=5272350998992410909' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5272350998992410909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5272350998992410909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='رؤية'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6297963272186504932</id><published>2009-08-10T12:28:00.002+03:00</published><updated>2009-08-10T12:35:31.157+03:00</updated><title type='text'>أزمنة النفاق الجماعي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;منذ ما يقارب الشهرين ذهبت الي ميدان طلعت حرب لكي ابحث في المكتبات عن رواية ابراهيم عبد المجيد الجديدة في كل اسبوع يوم جمعة ... دخلت الي مكتبة الشروق و لم اجدها ... و مدبولي ايضا ... خرجت و انا اتسائل .. كيف نشر تقديم للرواية و حوار مع مؤلفها علي مساحة صفحة كاملة في جريدة الشروق و العاملين بمكتبات الشروق لا يعلمون عنها أي شيء!؟ ريبورتاج كامل اثار شهيتي للقراءة ... اديب من هذا الجيل الذي يعتبر الأن جيل الأساتذة  يتحدث عن عالم الانترنت و المدونين .. شيء جدير بالاهتمام و القراءة ... او علي الاقل كان هذا رأيي وقتها .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;اثناء عودتي من وسط البلد الي شبرا ... رأيت رواية باولا ... لإيزابيل أللندي ترجمة صالح علماني و من اصدارات مكتبة الاسرة ...  في فرشة للجرائد  فالتقطها علي الفور ... و وضعتها بجانب باقي الروايات التي لم اقرأها بعد ... و ظللت ابحث عن رواية ابراهيم عبد المجيد حتي وجدتها منذ اسبوعين من اصدارات الدار المصرية اللبنانية  التهمتها في يومين و لم تعجبني ... و لا انصح احدا بقرائتها .&lt;br /&gt;و كأن كاتبها المبدع لم يكتب من قبلها لا احد ينام في الاسكندرية أو البلدة الأخري أو عتبات البهجة !!&lt;br /&gt;ثم بدأت في قراءة ايزابيل اللندي و انهيتها ... ثم اعدت قرائتها مرة اخري ... تفاصيل و عوالم ممتعة تتفتح امامي بسببها ...  توقفت كثيرا عند هذه الكلمة في الرواية  ... ازمنة النفاق الجماعي .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;الحاسة الاخيرة التي تعمل عند المولود هي حاسة الشم ... و هي الحاسة الاخيرة التي تتوقف عند  الموت ايضا  حقيقة علمية جديدة القاها علي سمعي صديق ... كنا نجلس في مصنعه للاخشاب و كانت رائحة مياه المجاري منتشرة في الجو بشكل ملحوظ .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أزمنة النفاق الجماعي ... كنت و لا زلت اشعر أن النفاق له رائحة ... رائحة نتنه و قذرة ... احيانا يتحول الانسان لمنافق دون أن يدري ... لأنه يجلس في وسط مياه المجاري ... و يأكل نباتات مزروعة من مياه المجاري و يشرب منها ايضا .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;عندما تحدثت مع مجموعة من الاصدقاء عن رواية ابراهيم عبد المجيد الأخيرة قالوا لي الا تعتبره اديبك المفضل و تتحدث عن رواياته كثيرا !؟ عبروا عن دهشتهم  من انتقاده .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;في نفس اليوم حاولت اقناع بعض المعجبين بمحمد منير ... و انا منهم بالمناسبة  ... بأن له اغاني تافهه و لا تستحق أن يسمعها احد ... مثل اغنية مكرونة بالصلصلة ... و أن ليس كل ما يغنيه هو ابداع خالص و ليس في الامكان ابدع من ما كان ... و كفانا نفاقا مجانيا لكل الناس ... يجب أن نميز بين العمل الجيد و العمل الرديء و أن هذا في مصلحة المبدع نفسه !!! و لكنني قوبلت بعاصفة انتقاد شديدة لأنني تجرأت و انتقدت الكينج .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أزمنة النفاق الجماعي ... تعريف قصير في رواية ايزابيل أللندي ... و لكنه طويل جدا و هام في هذه الأزمنة ...&lt;br /&gt;ازمنة النفاق الجماعي .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;و بما أن الحاسة الاخيرة التي تتوقف لدي الانسان قبل أن يموت هي حاسة الشم ... فقد قررت أن اعبر عن استيائي من رائحة النفاق الجماعي ... بأن اقول لصديقي بأن ننقل كراسينا من داخل المصنع حيث تنتشر رائحة مياه المجاري الي بوابته .. حيث الهواء الجميل ... و لكن بعد فترة اكتشفت أن بجانب البوابة دورة مياة لها رائحة اخري و لهذا حديث أخر .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-6297963272186504932?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/6297963272186504932/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=6297963272186504932' title='22 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6297963272186504932'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6297963272186504932'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='أزمنة النفاق الجماعي'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>22</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3222946508961169626</id><published>2009-07-27T15:57:00.007+03:00</published><updated>2009-07-27T17:06:11.276+03:00</updated><title type='text'>ويل للعالم اذا انحرف المثقفون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كم هو أمر شاق أن تقرأ التاريخ و تعرفه ... كم هو شاق ... كم هو شاق أن تحمل كل هذا الهم في رأسك ... مشفق انا علي هؤلاء الذين يقرأون ... و مشفق اكثر علي من يعملون في مجال الصحافة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت هذه هي الفكرة التي تمر برأسي قبل أن تبعث لي&lt;span style="color:#000066;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://azza-moghazy.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;عزة مغازي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;موضوعها القادم الذي سينشر في &lt;/span&gt;&lt;a href="http://massai.ahram.org.eg/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;الاهرام المسائي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يوم الاربعاء القادم 29 -7 - 2009 .... عن &lt;/span&gt;&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;مكتبة الاسرة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; ... في التدوينة السابقة التي كتبتها تحدثت عن مرض الفساد و اعراضه المتمثلة في الرشوة و الواسطة&lt;br /&gt;و ها هو موضوع جديد يتحدث عن تلك الاعراض&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663300;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في عام 1994 بدأ خروج مشروع &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.gebo.gov.eg/FamilyLibrary.aspx"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;مكتبة الأسرة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الي النور ... هادفا الي انشاء مكتبة صغيرة في كل منزل و بأسعار رمزية ... و كان شعاره القراءة للجميع ... هدف نبيل لنشر المعرفة و الوعي و الثقافة للجميع في مجتمع تبلغ فيه الامية الثقافية ما يقارب ال95 % ... أخر مرة منذ عامين دخلت الي مكتبة خاصة مشهورة سألت عن ثمن رواية تغريدة البجعة لمكاوي سعيد فقال لي 25 جنيه ... فلم اشتريها ... لم يكن معي نقود كافية في وقتها ... و اثناء عودتي وجدت لدي فرشة جرائد امام منزلي نفس الرواية من اصدارات &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.gebo.gov.eg/FamilyLibrary.aspx"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;مكتبة الاسرة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; بجنيهين و نصف ... فاشتريت ست نسخ ... وزعتها علي اصدقائي من محبي القراءة ... و ابقيت لنفسي واحدة كم كنت سعيد للغاية بأن اجد تلك الرواية بهذا السعر الرمزي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كانت باكورة هذا الاتجاه الجديد في نشر الأعمال الموسوعية الكبرى ضمن سائر إصدارات مكتبة الأسرة، هي إعادة طبع موسوعة مصر القديمة لعالم المصريات الأشهر &lt;/span&gt;&lt;a title="سليم حسن" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%AD%D8%B3%D9%86"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;سليم حسن&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; في 16 جزء، يتراوح عدد صفحات كل جزء بين 600 و 800 صفحة بثمن رمزي (خمسة جنيهات لكل جزء) و هذه الموسوعة التاريخية القيمة لا غنى عنها للمتخصصين و الدارسين لتاريخ مصر القديم و علومها و فنونها و ديانتها و حياتها الثرية و تطور الجوانب المختلفة لحضارتها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تتحدث &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://azza-moghazy.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;عزة مغازي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; في موضوعها الصحفي عن وجه من اوجه الفساد ... يشتري بائعي سور الازبكية كميات كبيرة من تلك الكتب فور صدورها ... بمعاونة موظفى التوزيع ومنافذ البيع التابعة للهيئة ... و يبيعونها باضعاف اضعاف ثمنها ... تتحدث عن سلسلة اجزاء كتب تباع ب48 جنيه من مكتبة الاسرة يبيعها الفاسدين ب200 جنيه !!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;واقع يستحق التأمل و التحليل بعد أن تم رصده ... اليس هذا وجه قبيح من اوجه الفساد !؟ الفساد الذي وصل حتي الي الوسط الثقافي ... ما كل هذا العبث ... لماذا نغلق اعيننا امام مثل هذه الظواهر الملعونة&lt;br /&gt;سيأتي احدهم الأن و يقول لي و كأن الأمر لا يخصه ... اصل ده دور الحكومة ...&lt;span style="color:#000066;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bikya.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html#links"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;و هنا سأعيده لتدوينتي السابقة &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;... الأزمة الأن ليست في الحكومات ... و انما في الفساد ... ويل للعالم اذا انحرف المثقفون ... الويل للعالم المثقفين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كم هو امر شاق أن تقرأ التاريخ و تعرفه ... كم هو شاق ... كم هو شاق أن تحمل كل هذا الهم في رأسك ... مشفق انا علي هؤلاء الذين يقرأون ... و مشفق اكثر علي من يعملون في مجال الصحافة ... و اكثر اشفاقا علي كل من يمارس &lt;/span&gt;&lt;a href="http://bikya.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html#links"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;الفساد&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; دون أن يشعر بأي ذنب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3222946508961169626?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3222946508961169626/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3222946508961169626' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3222946508961169626'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3222946508961169626'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/07/blog-post_27.html' title='ويل للعالم اذا انحرف المثقفون'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-121469779919044925</id><published>2009-07-26T13:47:00.004+03:00</published><updated>2009-07-26T14:17:05.871+03:00</updated><title type='text'>و لو</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مش كل مرة بترفع عينيك للسما بتشوف شهاب معدي ... اكيد يا صاحبي مش لازم تشوف شهاب ... بس يكون الامر غريب لما كل مرة ترفع عينك لفوق تلاقي كيس زبالة بيترمي عليك .. بكرة تروق و تحلي تاني ... صدقني هتحلو و يروق الجو حتي و لو كان ... حتي و لو&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;كانت اهداف الانقلاب العسكري في يوليو 1952 الذي سمي في 1954 بثورة يوليو ... القضاء علي الإقطاع ... القضاء علي الاستعمار ... القضاء علي سيطرة رأس المال ... إقامة حياة ديمقراطية سليمة ... إقامة جيش وطني قوي ... إقامة عدالة اجتماعية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لا تعليق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;كان اليوم هو يوم 23 يوليو 2009 عندما كنت اجلس علي شاطيء البحر الأحمر ... يوم اجازة لكل المصريين أخذت دراجتي الجديدة ووضعت فوقها السنارة و ادوات الصيد و اتجهت نحو اللسان في وسط البحر ... و جلست لأصطاد ... كان يجلس بجانبي اثنان كل واحد منهم يحكي للأخر عن أكبر سمكة اصطادها ... كل واحد منهم يقول للأخر انا اصطدت سمكة قااااااد كدة ... ثم انتقل الحديث لأشياء أخري لم يستفزني من حديثهم سوي كلمة التدين السطحي ... احدهم كان يقول للأخر ... مشكلتنا في البعد عن الدين .. التدين السطحي هو المشكلة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;التدين السطحي ... مصطلح كثيرا ما اقرأه او اسمعه ... في وسائل الاعلام المختلفة و في الاحاديث اليوميه العادية ... مصطلح يستدعي الي الذهن اننا في حاجة الي المزيد من التدين ... الغير سطحي بالطبع ... و لكن كيف !؟ كيف يمكن لأحد أن يزيد من تدينه و هو فاقد لقيمة الدين الاكثر اهميه ... قيمة أن تحب أخيك كنفسك ... أن تراعي الله في عملك ... شيء جميل أن نصلي و لكن يصبح سييء للغاية إن تبع ذلك ... الرشوة أو الفساد فهي اشياء تفسد المجتمع و تضر بفاعلها قبل أن تضر بالأخرين ... في حقيقة الأمر ... لسنا في حاجة لزيادة مظاهر التدين لكي ننهي التدين السطحي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الرشوة وجه من اوجه الفساد ... عرض و ليس مرض ... المرض هو الفساد و العرض هو الرشوة ... أو الواسطة ... الخ الخ ... كلها اعراض لمرض واحد&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#000099;"&gt;... مرض الفساد&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أخذت دراجتي الجديدة و عدت بعد أن أنهيت نصف كيلو من الجمبري الصغير الذي استخدمه كطعم .. التهمته الاسماك و لكنني لم انجح في اصطياد اي سمكة كبيرة ... او حتي صغيرة ... معي كتاب اقرأه للمرة الثانية ... الحركات السياسية في مصر من عام 1945 لعام 1952 لطارق البشري ... كتاب قيم للغاية و يعتبر مصدر من المصادر كما اخبرني &lt;a href="http://yasser-best.blogspot.com/"&gt;دكتور ياسر ثابت &lt;/a&gt;و الذي شجعني حديثه عنه علي قراءته مرة ثانية ... في نهاية القراءة الثانية اتضح لي الأمر بشكل يبدو اكثر اكتمالا عن تلك الحقبة الزمنية التي سبقت الجمهورية في مصر ... المشكلة كانت في الفساد .. فساد الجميع ... و ظلت نفس المشكلة هي هي بعد انقلاب يوليو 1952 ... و زادت بعد تحديد اقامة اللواء محمد نجيب الرجل الوطني الحقيقي ... رحمه الله &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الفساد هو المشكلة و ليس النظام الملكي او الجمهوري أو الانظمة الاقتصادية بمختلف تياراتها أو حتي التدين السطحي ... ذلك المصطلح الشائع حاليا في وسائل الاعلام&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مش كل مرة بترفع عينيك للسما بتشوف شهاب معدي ... اكيد يا صاحبي مش لازم تشوف شهاب ... بس يكون الامر غريب لما كل مرة ترفع عينك لفوق تلاقي كيس زبالة بيترمي عليك .. بكرة تروق و تحلي تاني ... صدقني هتحلو و يروق الجو حتي و لو كان ... حتي و لو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-121469779919044925?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/121469779919044925/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=121469779919044925' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/121469779919044925'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/121469779919044925'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html' title='و لو'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7671484125259171960</id><published>2009-07-01T14:26:00.008+03:00</published><updated>2009-07-01T15:22:51.225+03:00</updated><title type='text'>شهوة الحكي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اطلق حلاق يسكن بجانبي علي نفسه لقب الدكتور بعد أن افتتح معهدا لتعليم الحلاقة ... لا يجيب علي احد الا اذا سبق النداء علي اسمه هذا اللقب ... هو في الحقيقة لم يكمل تعليمه الثانوي التجاري ... يعلق في محله شهادات كثيرة عن حصوله علي المركز الأول في مسابقات تصفيف الشعر&lt;br /&gt;سمعته يقول لأحد زبائنه عن أنه يدرب الحلاقين المبتدئين علي حلاقة رؤوس الفواعليه ( عمال الفاعل ) الذين يجلسون بجانب السنترال منتظرين أن يستأجرهم مقاول الأنفار&lt;br /&gt;يأتون اليه طواعية لأنه يحلق شعورهم مجانا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كان يضحك بشدة و هو يروي أن أحد المتدربين المبتدئين لديه قطع جزء من اذن احد الفواعليه بالمقص ... و أنه اعطاه عشرة جنيهات فهدأ غضبه و لازال يأتي اليه في المعهد ليحلق مجانا&lt;br /&gt;في كل مرة امر بجانب السنترال ابحث عن الفواعلي مشوه الأذن و لا اجده&lt;br /&gt;في المرة الأخيرة اشار إلي احد الفواعليه و هو يقول هو ده ... هو ده ... فأتوا إلي مهرولين متحفزين ... التفوا من حولي و تمعنوا قليلا في وجهي ... و تمعنت في وجوههم ... و اذانهم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ثم اكتشفوا ... انه مش هو ده ... فذهبوا مطرقين برؤوسهم ليجلسوا القرفصاء امام السنترال مرة اخري منتظرين من يأتي ليأخذهم لأي عمل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قال لي صديق&lt;br /&gt;أصل انت مش عارف أنا اصلي مابحبش نفسي .. و لما لقيت واحدة تحبني استغربت !&lt;br /&gt;قلت احبها اوي و هي تحبني و يبقي في حد بيحبني حتي لو كنت ما بحبنيش&lt;br /&gt;مالك بتبص لي كده ؟؟ شكلك مش مصدق !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;طيب ايه رأيك في مرة من المرات قالت لي انت طعم الكلام معاك شبه الكيك السخن ... قمت ما كدبتش خبر و جبت كيك سخن و اكلته علشان اعرف طعم الكلام معايا ايه !؟&lt;br /&gt;تصدق لقيت طعمه في بقي مر !&lt;br /&gt;اصل انا مبحبش نفسي .. و لا احب اتكلم معايا كمان .... بس حبيت الكيك السخن علشان هي بتحبه ... بس لما سابتني فضلت احب الكيك السخن ... و اكره نفسي !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;صديق أخر قال لي انت شبه الكابينيه !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كل واحد عنده خرا في حياته بييجي يدلقه عندك ... انا عارف انك تعرف عننا كلنا مصايب ... بس امرك غريب يا أخي ... عندك سيفون ... تسمع و تسكت و لا يبان عليك حاجة ! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اوعي تكون فاكر اني باشتمك لما باقول لك انك شبه الكابينيه ... بالعكس ... انت غريب عندك قدرة علي إنك تسمع مصايب الناس دايما و تشد عليها السيفون ! يا ريت كان عندي السيفون بتاعك ده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;في المساء عندما اتصل بي صديق دراسة قديم ... اتفقنا علي أن نتقابل علي المقهي بعد ساعة ... أتي و في عينيه ذهول و لمعة شديدة ... بدأ حديثة بأنه مل من البحث عن عمل ثم بدأ يقول اشياء غريبة مثل أنه معج&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SktQosiAwzI/AAAAAAAAAzQ/sBHj3KEu9ps/s1600-h/cubic-watermelons.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5353461242138772274" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 144px; CURSOR: hand; HEIGHT: 181px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SktQosiAwzI/AAAAAAAAAzQ/sBHj3KEu9ps/s320/cubic-watermelons.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;ب باليابان لأنهم يزرعون البطيخة المكعبة ... و أنه يشاهد افلام سيكس للافيال الاسيوية المهددة بالانقراض ... كانت تكسو ملامحه جدية شديدة عندما قال لي&lt;br /&gt;تعرف ... انا مليت برطمان بالسكر ... و حطيته وسط طبق ميه في المطبخ عندنا ... و قعدت اراقبه ... لقيت نملة بتلف حواليه ... ما عرفتش تخش علشان الميه ... قامت طلعت علي الحيطة ... و مشيت لحد ما وصلت للسقف فوق الطبق ... و رمت نفسها في السكر و فضلت قاعدة جواه تاكل&lt;br /&gt;نظرت اليه فلم أجده يضحك ... كان يتحدث بجدية شديدة ... لم استطع تمالك نفسي من الضحك ... ضحكت بصوت عالي&lt;br /&gt;لم استطع تفسير انفعالات وجهه عندما نظر الي بأسف شديد و سألني باستنكار&lt;br /&gt;انت بتضحك ليه !؟&lt;br /&gt;لم ارد عليه و ازداد ضحكي ... تحول لقهقهات عالية جدا&lt;br /&gt;اطرق برأسه حتي انتهيت من الضحك ... ثم وقف في وضع خطابي ... انتم بهايم ... عمركم ما هتتقدموا طول ما بتفكروا كده ... ده منهج البحث العلمي اللي انا طبقته علي النملة و طبق السكر ده !! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أنا ماشي جتكم القرف كلكم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;ثم ذهب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;***&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;شعرت بعدها بذنب شديد ... لأنني لم أتبين أن صديق الدراسة القديم فقد عقله ... سألت عنه بعد ذلك فعلمت ان له سنتان لم يخرج من منزله ... يجلس امام شاشة الكمبيوتر طوال اليوم ... و عندما فكر في الخروج ... اتصل بي ليجدني اسخر من كلامه و اضحك ... فدخل الي قوقعته مرة اخري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;***&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عندما سألني القهوجي عن صديقي الصيدلي ... و هل سيأتي اليوم الي المقهي !؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تفهمت انه يريد أن يطلب منه قرص فياجرا أو ترامادول لكي يقضي ليلة سعيدة مع زوجته ... تابعت هذا القهوجي منذ أتي الي القاهرة من قريته الريفية ... كان شخصا مختلفا ... كانت اضواء المدينة تبهره ... و كلما رأي فتاة تمر من امام المقهي اخرج لسانه من فمه و هو ينظر اليها ... و لما اشتري تليفون محمول جديد ظل ي&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SktSa9miBqI/AAAAAAAAAzY/UAW_IlLFn2o/s1600-h/tram.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5353463205226219170" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 148px; CURSOR: hand; HEIGHT: 91px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SktSa9miBqI/AAAAAAAAAzY/UAW_IlLFn2o/s200/tram.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;سأل الجميع عن مقاطع السكس ... و يحتفظ بها ... و لكنه ظل بنفس الشخصية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;و لكن عندما بدأ في تعاطي هذه الاقراص الملعونه ... الترامادول ... تغير تماما ... اصبح شخص أخر ... في كل مرة يسأل صديقي الصيدلي عن اقراص المخدر اللعين يقول له انه لا يبيعه في صيدليته ... و لكنه يكرر السؤال بشكل شبه يومي و يتلقي نفس الاجابة و لا يمل من تكرار السؤال ابدا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كنت أجلس مع اصدقاء في إحدي القري السياحية عندما أتت تلك الفتاة العشرينية الجميلة صديقة اصدقائ&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SktTAY_Yc6I/AAAAAAAAAzg/_uogkO9lN2Y/s1600-h/%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5353463848233366434" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 128px; CURSOR: hand; HEIGHT: 163px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SktTAY_Yc6I/AAAAAAAAAzg/_uogkO9lN2Y/s200/%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;ي و جلست بيننا ... أشعلت سيجارتها و بدأت تتابع الحديث و هي صامته ... ثم تدخلت في الحديث و قالت ... انا ما ينفعش اتجوز واحد علشان معجب بجسمي ... لازم يكون معجب بشخصيتي كمان ... اصل انا ممكن جسمي يتغير ... بس شخصيتي مش ممكن تتغير ابدا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عندها انفصلت تماما عن الحديث و رأيت في وجه النادل ذو الملامح الريفيه وجه القهوجي محب اقراص الترامادول و الفياجرا ... و تسائلت ... من قال أن الشخصية لا تتغير !؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بل هي تتغير دائما ... لا شيء ثابت ... فكما الجسد تتغير ملامحة ... تتغير ملامح الشخصيات ايضا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اذا كنت قد وصلت الي هذا المقطع من التدوينة فأنت بالتأكيد تتسائل ... ما علاقة ما كتبته ببعضه ... الحقيقة أنه لا توجد أي علاقة ... إنها فقط شهوة الحكي علي الورق التي انتابتني ... و حظك العاثر الذي اوقعك في قراءة هذه المدونة ... فلا تبحث عن روابط بين المكتوب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7671484125259171960?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7671484125259171960/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7671484125259171960' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7671484125259171960'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7671484125259171960'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='شهوة الحكي'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SktQosiAwzI/AAAAAAAAAzQ/sBHj3KEu9ps/s72-c/cubic-watermelons.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8028649428741739001</id><published>2009-06-16T15:43:00.009+03:00</published><updated>2009-06-16T16:28:40.096+03:00</updated><title type='text'>هانيء بن سعيد و الفيل الأبيض</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;a href="http://bikya.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#links"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;أتي بيدبا المشعور لدبشليم الملك في اول النهار لكي يحصل علي سيجارته الكاملة اليومية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;... فوجد الملك يشعر بملل شديد و فراغ اشد ... فسأله ما بك يا سيدي الملك !؟&lt;br /&gt;فقال له دبشليم .. لي فتره طويله لم اخرج من قصري لأري الرعية .. و اتمشي بينهم و اشاهدهم عن قرب ... ما رأيك يا بيدبا أن نخرج سويا من الباب الخلفي للقصر و نتنزه بين الحوانيت و البيوت ... فلم يمانع بيدبا فقد كان بدأ يحب دبشليم و يشفق عليه مما هو فيه من حزن و أسي دائمين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;ارتدي دبشليم جاكت جلدي و نضارة ريبان سوداء كبيرة ليغطي وجهه ... و فعل مثله بيدبا بعد أن امره الملك أن يرتدي نفس الملابس ... و خرج الاثنين ... رأوا رجال ينادون علي بضاعتهم ... و رجال يجلسون علي المقاهي طوال النهار يدخنون الاراجيل ... و شاب يقف منتظرا الاتوبيس في المحطة ويرتدي كمامه علي وجهه خوفا من انفلونزا النسور ... و اخرين يلعبون في انوفهم باصابعهم و يسخرون من الشاب مرتدي الكمامة الوحيد بينهم&lt;br /&gt;جلسا بينهم و انصت دبشليم الي اثنين يتحدثان&lt;br /&gt;فوجد احدهم يروي روايه للأخر .. و كانت عن الفيل الابيض الذي هرب من حديقة قصره ... فاختفي النور من وجهه لأنه كان يظن انه لا احد يعلم شيء عن هروب هذا الفيل و انصت لحديثهم باهتمام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;يحكي أن دبشليم الملك كان لديه فيل ابيض جميل ... منذ صغره ربط بسلسله حديديه بين قدميه الاماميتين لكي لا يستطيع الحركة أو الهروب ... و كبر الفيل ... لكنه لم يفكر في كسر السلسله ابدا رغم قدرته علي هذا الفعل .. لأنه حاول كثيرا و فشل في صغره&lt;br /&gt;و في إحدي الأيام رأي الفيل الأبيض مدربه اصابه الوهن و العجز و كان يكرر سؤال واحد لكل من يراه ... هي الساعة كام معاك ؟&lt;br /&gt;و كأنه كان يعرف أن عمره اشرف علي نهايته ... و لما توفي ... اتوا له بمدرب جديد كان يضربه كثيرا و يهينه معتمدا علي أنه لن يهرب ابدا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;و في يوم سييء الطالع رأي الفيل الابيض مدربه الاسود ... يخون صديق له مع جاريته الجميلة تح&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/Sjec0bL6qrI/AAAAAAAAAzI/SSLefet2iec/s1600-h/white-elephant-statue.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347915506990623410" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 164px; CURSOR: hand; HEIGHT: 186px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/Sjec0bL6qrI/AAAAAAAAAzI/SSLefet2iec/s320/white-elephant-statue.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;ت شجرة السنديانه ... فكره المدرب و الجارية ... و السلسله الحديدية و حاول كسرها مرة اخري اخيرة عندما ضربه المدرب ليبتعد عن السنديانه ... و نجح بالفعل&lt;br /&gt;ذهل مدربه من ما حدث و وقف عاريا هو و الجارية في حديقة القصر ... و رأهم الجميع ... لأن الفيل اصدر ضجه عاليه اثناء هروبه ... كان الفيل غاضبا بشدة ... و كان دبشليم الملك يشاهد ما يحدث من نافذته و لم يتنبه الي ذهوله هو الأخر الا بعد أن لسعته السيجارة في اصابعه فألقي بها من الشرفة ... و لاحظ انها المرة الاولي التي يدخن فيها السيجارة كاملة منذ سنين طويلة ... و جري ليلحق بالفيل ... و لكنه وجده مشرعا انيابه في وجهه فتواري خوفا منه خلف اشجار الكافور ... و تسلق الاشجار و ظل يتابعه بنظرة الي أن اختفي&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;قام دبشليم الملك مع بيدبا و قد زاده ما سمعه عن انتشار رواية فيله الأبيض هما علي همه ... و في طريقهم اوقفهم العسس ... و طلب رئيسهم اثبات الشخصية ... و لما لم يجد معهم ما يثبت أنهم مواطنون في مملكة دبشليم اخذهم الي الدرك و حبسهم  &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;و قال لهم لا احد يرتدي الجاكته الجلدية و النضارة الريبان الا العسس و انهم متهمون بسرقة هذه الملابس و صادرها&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;في الدرك وجدوا رجلا في وجهه عبوس شديد ... سأله دبشليم ما بك يا هذا ... لما انت متجهم هكذا !؟&lt;br /&gt;فقال له مالك و مالي !؟ ... انت ايضا يعلو وجهك العبوس ... تسألني و كأنك انت السعيد&lt;br /&gt;فتدخل بيدبا المشعور في الحديث ... و قال له ... إحكي لنا حكايتك ... و سيكون خلاصك من هذه الحبسة علي يدنا إن شاء الله &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;اسمي سعيد بن هانيء ... و قد كنت سعيدا بالفعل يا سيدي ... و كنت اعمل مساعد مدرب للفيل الأبيض الذي هرب ... و كان لي جاريه احبها حبا شديدا ... و في يوم هروب الفيل الابيض وجدتها تخونني مع المدرب تحت شجرة السنديانة ... فذهل عقلي و انطفأ النور في وجهي ... و لم يعد لي عملا بعد هروب الفيل ... و لم تعد لي حبيبتي ... فقد هربت مع المدرب ... فشددت الرحال و ركبت البحر مهاجرا لكي اترك الذكريات الحزينه هنا و اري ارضا جديدة ... و انتم تعلمون أن البحر لا امان له ... هبت علينا الرياح و ارتفعت الامواج فتكسر ساري المركب و تهشمت الدفة و هلك كل الركاب وسط الامواج ... فتمسكت أنا بلوح خشبي و ظللت ثلاث ايام اصارع الامواج ... حتي وصلت الي جزيرة و كنت منهكا للغاية و لما دخلتها شربت من مياه الانهار و اكلت من ثمار الاشجار ... و في اليوم السابع وجدني بعض الرجال فأخذوني الي ملكهم ... و وجدته عبدا اسودا ... فتعجبت كثيرا كيف يملك البيض عبدا عليهم !! ... و طلب مني أن احكي له حكايتي فحكم علي بالرجوع الي بلادي بعد سماعها ... و لما اتيت هنا امسكني العسس و حاكموني بتهمة انني تعيس ... و كيف لا اكون تعيسا يا سيدي بعد كل هذا الذي حدث لي&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;!؟&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد سويعات قليلة كان دبشليم الملك وصل الي قصره بعد أن تركه العسس و أخذ معه سعيد بن هانيء و بيدبا المشعور ... و جلس ثلاثتهم يفكرون ... اين ذهب الفيل الأبيض ... و هل هناك سبيل لرجوعه إن وجدوه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8028649428741739001?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8028649428741739001/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8028649428741739001' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8028649428741739001'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8028649428741739001'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/06/blog-post_16.html' title='هانيء بن سعيد و الفيل الأبيض'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/Sjec0bL6qrI/AAAAAAAAAzI/SSLefet2iec/s72-c/white-elephant-statue.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4400954102174733205</id><published>2009-06-02T08:25:00.004+03:00</published><updated>2009-06-02T08:42:58.638+03:00</updated><title type='text'>بيدبا المشعور</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;و&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt; لما انتهي دبشليم الملك من تدخين نصف السيجارة ... القي بها من شرفته ... فمر أحد الفقراء و وجدها ... نصف سيجارة مستوردة كاملة ... التقطها الفقير و جلس يدخن بإستمتاع&lt;br /&gt;كان دبشليم الملك يعاني من فراغ شديد و ملل أشد ... و لما رأي هذا الصعلوك يدخن نصف سيجارته أمر حراسه بأن يأتوا به اليه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ما اسمك يا هذا ؟ سأل الملك ...&lt;br /&gt;فأجابه و السيجارة لازالت في يده ... اسمي بيدبا المشعور&lt;br /&gt;فقال له دبشليم الملك ... أنت تدخن سيجارة الملك ... و هذا يعني أنك سرقتها ... فقل لي من هم شركائك في هذا الجرم الكبير ؟ و لما يطلقون عليك المشعور ؟&lt;br /&gt;أجابه بيدبا ... أنا لم اسرق شيئا فقد مررت من تحت شرفتكم ... و وجدتها ملقاه علي الأرض فالتقطها و دخنتها اما عن نعتي بالمشعور فلهذا قصة طويلة اصابني في نهايتها مس من الجنون ... إن يأذن لي الملك أحكيها&lt;br /&gt;فأجابه دبشليم الملك ... إحكي لعلنا نعفو عنك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;يا ايها الملك الطويل العمر المديد ... في زمن ولي و فات كنت مرتاح البال سعيد و كنت أمر كل يوم بالسوق ... مثلي كمثل كل الناس بحثا عن رزقي ... فأجد الخلق يتناثرون علي الأرصفة ... بعضهم يتنزه مختالا مع اجنبيات في خريف اعمارهن ... و بعضهم ينادي علي بضاعة رديئة الصنع ... و بعضهم ينتظر تحت شرفتكم أن تلقي بنصف السيجارة لكي يدخنها ... فهو أمر معلوم أنك لا تدخن السيجارة حتي نهايتها ابدا &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;و في يوم من الأيام رأيت بعض الصبية يتعاجبون امام نافذة بها حورية لم أر جمالا كجمالها &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;و لكنني كنت اسعي للرزق فلم أستطع أن اقف لكي اشاهد جمالها معهم ... كانت نافذتها تشع نورا ... حتي في الأيام المشمسة&lt;br /&gt;عرفت ان الصبية ينتظرون أن تشير اليهم ليقفوا بالقرب من نافذتها ... و في الايام التالية عندما يأست من البحث عن رزق فكما يعلم الملك فالاسواق في ركود و كساد منذ زمان طويل ... وقفت بجانبهم حتي اشارت الينا ... و كانت تحكي عن العصافير الملونة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يحكي أنه في بلاد بعيدة كانت كل العصافير لونها رمادي اللون ... و أن الجميع كانوا يعلمون أنه هناك عصافير لها الوان مختلفة جميلة ... كانوا يربونها سرا في اقفاص داخل منازلهم ... و ينكر الجميع امام الجميع أن هناك عصافير لها الوان غير الرمادية ... فقد كان الحاكم في تلك البلاد يكره العصافير الملونة ... و يحب تلك العصافير الرمادية المتشابهة الألوان و الأشكال&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كانت تلك الحورية لها حبيب في تلك البلاد البعيدة يحب العصافير الملونة ... و يربيها علي اختلاف الوانها و لا ينكر وجودها ابدا ... و كان يحكي لها دائما عن أنه حتي الحاكم لديه في قلعته الحصينة اقفاص بها عصافير ملونة و لكنه لا يسمح ابدا بأن يطلقها في الجو&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كان يتمني دائما أن يفتح الجميع ابواب اقفاص عصافيرهم الملونه ... و يتركوها لتطير في الجو ... لكي يثبت لكل من ينكر وجودها زيف اكاذيبه و نفاقه الرخيص ... و في لحظة جنون أخذ اقفاصه و وقف في وسط السوق الكبير ... و فتح الأبواب ... و لم يعد هناك حجة امام من انكروا وجودها ... او هكذا تصور الحبيب المخبول&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تسابق جميع الحكماء في نفي وجود تلك العصافير الملونة ... و كانت المفارقة الكبيرة عندما حطت علي رأس الحاكم عصفورة ملونة و هو يتحدث عن زيف ادعاء وجودها ... و مرة أخري تسابق الجميع في نفي وجودها و أن ما حط علي رأسه كان عصفور رمادي ... عصفور عادي ... فلا توجد هناك عصافير ملونة ابدا ... و لكن الغضب تمكن منه فأمر بقتل كل من يدعي وجود تلك العصافير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;عندما مررت في اليوم السابع علي نافذتها لم أجدها ... و لم أجد الصبية في الناحية الأخري منتظرين ... فلم أفهم ماذا حدث ... و بدأت اسأل اصحاب الحوانيت في السوق ... الم يكن هنا نافذة بها حورية جميلة تحكي عن العصافير و الوانها ... وكانت حلاوة حديثها تفوق جمال وجهها !؟ فسخر الجميع مني ... و نعتوني بالمشعور و قالوا لي ... لم تكن هنا نافذة ابدا ... و لا توجد عصافير ملونة في أي مكان ... فكل العصافير رمادية اللون ... يا مشعور&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;ثم صمت بيدبا المشعور و اطرق برأسه و نظر الي دبشليم و سأله ... هل توجد عصافير ملونة بالفعل يا سيدي ؟ و هنا القي دبشليم بسيجارة كاملة لبيدبا المشعور ... و أشعلها له ايضا عندما وضعها في فمه ... ثم سأله ؟ ما &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SiS7OXr0FgI/AAAAAAAAAyw/9TJKbIqR21g/s1600-h/dc20s16_07.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 146px; FLOAT: left; HEIGHT: 113px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5342600913518597634" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SiS7OXr0FgI/AAAAAAAAAyw/9TJKbIqR21g/s320/dc20s16_07.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;رأيك انت ؟ هل توجد عصافير ملونة ؟&lt;br /&gt;فأخذ بيدبا المشعور نفسا طويلا من السيجارة ... ثم ابتسم و قال له ... هذا كلام به شعرة من الجنون يا ايها الملك السعيد ... فلم أري قط عصافير ملونة ... كلها لها نفس اللون الرمادي ... لعلها كانت تقصد أن للرمادي درجات مختلفة ... فابتسم دبشليم الملك و قال له ... لا داعي لأن تنتظر تحت شرفتي لكي القي لك بنصف سيجارة ... تعال الي كل يوم و سأعطيك سيجارة كاملة فقد عفونا عنك يا هذا&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;و في اثناء خروجه من القصر وجد رجال يشبهون كثيرا اولئك الصبية المنتظرين امام النافذة يعملون بهمه و نشاط كانوا يمسكون بعصافير في ايديهم و يلونون ريشاتها باللون الرمادي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4400954102174733205?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4400954102174733205/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4400954102174733205' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4400954102174733205'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4400954102174733205'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='بيدبا المشعور'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SiS7OXr0FgI/AAAAAAAAAyw/9TJKbIqR21g/s72-c/dc20s16_07.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7052922146946013528</id><published>2009-05-29T20:17:00.005+03:00</published><updated>2009-05-29T20:44:55.048+03:00</updated><title type='text'>هذا هو الخنزير</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تخيل أن لديك أرنب بحجم خروف صغير ... و أن هذا الأرنب الكبير الحجم يلد حوالي عشرة صغار و في مدة قصيرة جدا يصل وزنهم من 60 الي 200 كيلوجرام من اللحوم الحمراء&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;منذ شهر او ما يزيد قابلت في مؤتمر للبرنامج الانمائي للامم المتحدة ... سيدة تتكون وظيفتها من سطرين ... لم اتمالك نفسي من الضحك بعدما اعطتني البيزنس كارد الخاص بها ... فقد حاولت أن اتبين ما كل هذا المكتوب فيه و قد فوجئت بأنه كان المسمي الوظيفي لها ... مدير تنمية القيادات و الكثافات التنموية بمكتب الممثل العالي للدول الأقل تنمية في العالم&lt;br /&gt;تذكرت هذة السيدة و انا اري ما يحدث من معالجة لقضية انفلونزا الطيور ... ففي احدي الحوارات الجانبية قالت لي .. هل تعرف ماذا ينقص الدول الأقل تنمية لكي تنمو ؟&lt;br /&gt;أن لا تري فقط سعر المنتج في الاسواق و تتذمر منه ... و لكن أن تحاول البحث لماذا هو عالي السعر هكذا&lt;br /&gt;و بالطبع كان الحديث الرئيسي يدور حول الاسعار المبالغ فيها لعقاقير علاج فيروس نقص المناعة المكتسبة و أن الهند كدولة منتجة له تبيعه باسعار اقل كثيرا من الدول المنتجة الأخري و عن معاناة المصابين بهذا الفيروس في الحصول علي الدواء بسعر في متناولهم ... و للعلم فهذا الفيروس له علاج ... و لكن ليس له شفاء مثله كمثل مرض البول السكري تماما يحتاج المتعايش مع كل من المرضين الي الدواء طوال عمره&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تعتبر الخنازير من اقرب المخلوقات تشريحيا للانسان ... و لذلك يتم انتاج الانسولين لعلاج مرض البول السكري من بنكرياس الخنازير ... و ايضا يتم أخذ صمامات القلب من الخنزير لزراعتها في جراحات القلب المفتوح للإنسان ... و يتميز الخنزير بحاسة شم هائلة مثل الكلاب تماما ... و انفه اسطواني صلب ليستطيع نبش الأرض و اخراج الديدان لأكلها ... مثل الدواجن كالدجاج و البط يبحث عن الديدان في الأرض لأكلها&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من حديث السيدة (ذات الوظيفة السطرين) بدأت التفكير ... عندما بدأ فيروس انفلونزا الطيور في الانتشار بدأنا في اعدام كل الدواجن التي لدينا ... و تحولنا في اشهر قليلة من دولة مصدرة للدواجن الي دولة مستوردة لها&lt;br /&gt;و في عام 2009 بدأنا في اعدام الخنازير ايضا ... و هي مصدر هام و تغطي نسبة ليست صغيرة ابدا من انتاج اللحوم الحمراء&lt;br /&gt;المضحك في الأمر انه بعد خسارة حوالي المليونين و نصف المليون فرصة عمل بعد اعدام الطيور ... و بعد ارتفاع اسعار الدواجن و الطيور ... لم يتذكر احد ذلك ... بل كان الحديث في قيمة التعويض التي ستصرف لكل رأس حلوف ... هل هي مائة جنية .. ام اكثر !؟ و عن طرق إعدام الخنزير و عن اشياء اخري كثيرة قد تبدو مهمه الأن و لكنها لا تأثير لها بعد الانتهاء من إعدامهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لم يتحدث أحد في أن هذا يؤثر و بشدة في الاقتصاد المصري .. في ظرف يعاني منه الاقتصاد العالمي من كساد كبير&lt;br /&gt;إعدام فرص كثيرة للعمل ... ارتفاع في اسعار باقي اللحوم الحمراء لإتجاه مستهلكي لحوم الخنازير لصنف أخر من اللحوم&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الحديث عن تحريم أو تحليل أكل لحم الخنزير لا محل له هنا في ما كتبته ... ليس لعدم أهميته ... لأنه هام للغاية و يجب احترامه&lt;br /&gt;و لكن لا داعي ابدا لخلط الامور ببعضها&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تخيل أن لديك أرنب بحجم خروف صغير ... و أن هذا الأرنب الكبير الحجم يلد حوالي عشرة صغار و في مدة قصيرة جدا يصل وزنهم من 60 الي 200 كيلوجرام من اللحوم الحمراء ... هذا هو الخنزير ... تخيل أن لديك هذه الثروة و قد قررت التخلي عنها فجأة ... و بلا مبررات حقيقية &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7052922146946013528?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7052922146946013528/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7052922146946013528' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7052922146946013528'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7052922146946013528'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/05/blog-post_29.html' title='هذا هو الخنزير'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3897906206560593348</id><published>2009-05-20T14:52:00.005+03:00</published><updated>2009-05-20T15:26:38.453+03:00</updated><title type='text'>الفيل ملك الغابة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لا اريد أن اكتب منذ فترة طويلة و لكنني اكتشفت بعض الحقائق الجديرة بالتسجيل و لو علي الأقل لكي أعود و اقرأها مرة اخري اذا نسيتها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;كنت اتحدث منذ عدة ايام مع صديقة عن أن الأسد لا يجب أن يكون ملك الغابة ... في رأيي يجب أن يكون الفيل ... لأنه أقوي من الأسد و اكثر قدرة علي التعامل مع كل الحيوانات دون أن يقتلهم ... صاحب اطول ذاكرة في المخلوقات كلها و أقوي عضو حيواني علي الأرض هو خرطومه و حتي الأسود تهابه و لا تجروء علي مهاجمته ... يهابه الأقوياء مثل الأسود و النمور و يحبه الضعفاء مثل العصافير التي تقف فوق ظهره لتنظفه ... و يتركها هو مستمتعا بحمامه الشمسي ... ايضا يوجد نوع من انواع النباتات لا ينمو الا في روثه... حتي روثة له فائدة كبيرة !!&lt;br /&gt;اذا فهو مرشحي الأول لحكم الغابة ... و الصديقة ايضا وافقتني&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;غابت الصديقة عدة ايام و بعد أن استشارت الناس في تلك الفكرة ... عادت و الخجل في كلماتها و قالت لي ... أنا عرفت ليه الأسد ملك الغابة ... لكن ما اقدرش اقول لك&lt;br /&gt;و بعد محاولات كثيرة ... قالت لي ... اصله قدرته الجنسية كبيرة جدا ... فهو يستطيع معاشرة انثاه أو لنكن اكثر دقه ... اناثه ... فوق المائة مرة يوميا و لذلك نصب الأسد ملكا&lt;br /&gt;لم اجيبها و ليس لدي أي تعليق علي هذا الهزل ... فمن يرشح الأسد لقدرته الجنسية الكبيرة عليه أن يتحملها بعد ذلك&lt;br /&gt;اما انا فاسبابي واضحة لترشيح الفيل ... و بالتأكيد لا يهمني قدرته الجنسية بأي شكل من الأشكال &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عندما انتهيت من قراءة روايه صالح هيصه لخيري شلبي تسائلت كيف لم تتحول الي سيناريو فيلم .. قد يكون في نفس مستوي فيلم الكيت كات ... و قد يكون أفضل منه ايضا .. تخيلت وجوه فنانين كثيرين لكي يقوموا بدور صالح هيصه .. و لكني لم أجد من يستطيع القيام به مثل نجاح الموجي ... ذلك الممثل الذي يضحكني مجرد سماع نبرات صوته ... مصري أصيل ضاحك يحمل ملامح غير منمقه ... و لكن انفعالات وجهه لها قبول شديد ... رحمه الله كان بالفعل يستطيع أن يفجر الضحكات بمجرد أن يبدأ في رفع حاجبه ... و البدء في اطلاق سخريته الجميله هن طريق ادائه الجسدي الذي يسبق حديثه دائما و للمفارقات الغريبة اكتشفت ان صالح هيصه توفي في نهاية الرواية مثله كمثل شبيهه الذي تخيلته ... نجاح الموجي&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;نصحني صديق بأن اقرأ أكتر في الإل إن بي ... أو البرمجه العصبية اللغويه ... كان الخلاف بيني و بينه دائما ... هل الأصل في البشر هو الخير ... أم الشر ... و بعد قليل من الاطلاع علي الكتاب الذي اهداني اياه استطعت أن أثبت وجهة ن&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/ShP2AtMOy2I/AAAAAAAAAyo/lO62-WHGoRM/s1600-h/monkey.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 215px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5337880475355499362" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/ShP2AtMOy2I/AAAAAAAAAyo/lO62-WHGoRM/s320/monkey.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ظري أكثر ... فالكتاب يذكر أن الطفل الصغير يضع يده علي فمه بعد أن يكذب ... و تتطور هذه الحركة الإنفعالية بعد ذلك مع النمو و كبر السن ... بأن يضع يده علي ذقنه .. أو يحك أنفه ... بعد أن يطلق كذبت&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/ShP1y0IR87I/AAAAAAAAAyg/FB_ka5k9B-E/s1600-h/monkey.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ه ... و نفس رد الفعل يحدث مع الأذن اذا كان الإنسان يستمع لكذبه ما فهو يضع يده عليها ... الا يدل هذا بعد القليل من التفكير ... أن الانسان يرفض من داخله الكذب ... يرفض اطلاقه او سماعه ... حتي و لو أطلقه&lt;br /&gt;رد فعله الغير واعي المتمثل في جسده يحاول منعه من ذلك ... الا يدل ذلك علي أن الله خلقنا في طبيعه نقيه و نحن من نحاول افسادها يوما بعد يوم !؟&lt;br /&gt;لم يكن هذا الإكتشاف الوحيد الجميل في علم الإل إن بي ... فقد قرأت ايضا أن اعين من يعجبون بك تتسع حدقتها ... حسب درجة اعجابهم ... الأن فقط عرفت لماذا أري في عيون المحبين و هم يتحدثون مع احبائهم كل هذا الجمال ... الأن فقط أنا متأكد ان كل العلوم تثبت في النهايه أن الخير في الطبيعة البشرية هو الأصل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لا اريد أن اكتب منذ فترة طويلة و لكنني اكتشفت بعض الحقائق الجديرة بالتسجيل و لو علي الأقل لكي أعود و اقرأها مرة اخري اذا نسيتها&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3897906206560593348?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3897906206560593348/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3897906206560593348' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3897906206560593348'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3897906206560593348'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/05/blog-post_20.html' title='الفيل ملك الغابة'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/ShP2AtMOy2I/AAAAAAAAAyo/lO62-WHGoRM/s72-c/monkey.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-5120160284947554498</id><published>2009-05-04T18:54:00.002+03:00</published><updated>2009-05-04T18:59:28.895+03:00</updated><title type='text'>مش ممكن يا جدعان !! مش ممكن ابدا</title><content type='html'>&lt;object width="445" height="364"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/FBdHRWD3uds&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;border=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/FBdHRWD3uds&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;border=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="445" height="364"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-5120160284947554498?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/5120160284947554498/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=5120160284947554498' title='17 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5120160284947554498'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5120160284947554498'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='مش ممكن يا جدعان !! مش ممكن ابدا'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3954518495464196218</id><published>2009-04-09T13:23:00.009+02:00</published><updated>2010-01-25T12:50:02.876+02:00</updated><title type='text'>روايتي الجديدة ... احنا بنعمل ايه جوا الكابانيه</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عندما كانت المنافسة محتدمة علي جوائز&lt;/span&gt;&lt;a href="http://shadow.manalaa.net/node/724#comments"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; بيزو &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;للعام الثاني .. كنت اتابع عن قرب ما يحدث .. اقرأ التعليقات و اري الترشيحات ... و في احدي التعليقات وجدت &lt;/span&gt;&lt;a href="http://charkawy.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عباس العبد&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; يتسائل مندهشا ... هل قرأ احدكم كل تلك الروايات التي تم ترشيحها !؟ و أجابه&lt;/span&gt;&lt;a href="http://spring456.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; ربيع &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;... أن من يستطيع اكمال احدي تلك الروايات لنهايتها ... سوف يتسامي و يتحول لفسية خفيفة الرائحة !! و لذلك لن يجيبه أحد من هؤلاء الذين انهوا قراءة بعض الروايات المرشحة ... لأنهم يحلقون في سماء الفاسيولوجي الروائية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;في حقيقة الأمر كنت اقرأ هذا التعليق و انا جالسا في دورة المياه و معي اللابتوب الخاص بي&lt;br /&gt;و عندها اتتني فكرة جيدة للغاية ... لماذا يتهرب الجميع من جائزة بيزو و كأنها خزي و عار لمن يحصل عليها !؟ لماذا لا يضع الفائز بها البانر في مدونته مثلما يفعل كل من يفوز با&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.thebobs.com/index.php?l=en&amp;amp;s=1219157412998464CFSXZXOW"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لبوبز&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; !؟&lt;br /&gt;هل بسبب تعليق مثل الذي اطلقه ربيع !؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بداية يجب تعريف ما هي الفسية بالظبط&lt;br /&gt;الفسية ما هي الا بخار كاكا ... و لا يمكن ابدا أن نتجاهل أن هذه حقيقة علمية تم رصدها منذ ازمنة طويلة ... و عندها بدأت الفكرة تختمر في رأسي ... كتابة رواية لاستهداف تلك الجائزة البيزو في عامها الثالث&lt;br /&gt;كانت فكرتي في أن اؤلف مطبوعة جديدة عنوانها ... احنا بنعمل ايه جوا الكابانيه&lt;br /&gt;و لم أكن اتوقع انها ستحقق كل هذا النجاح المبهر ... ففي احدي الجلسات اخبرني شاب متعافي من الادمان ... انه بسبب روايتي الجديدة اقلع عن تدخين الحشيش هو و اصدقائه ... و اكمل حكايته و انا مندهش مما يقول ... و هذا لأنني لم اكن ادرك انني اؤلف قصص قصيرة اخلاقية التوجه&lt;br /&gt;قال لي انه هو و اصدقائه كانوا يغلقون الابواب و الشبابيك جيدا اثناء تدخينهم للحشيش ... حتي لا يطير الدخان ... قالها لي بالعامية ... عامية المثقفين ... اصلنا كنا بنحب نعمل دماغ جامدة ... و لكن الأن ... هم يغلقون الشبابيك و الابواب جيدا و يعيدون قراءة روايتي المرة تلو الأخري ... و مع كل سطر تخرج الرائحة و كأنها البخار تماما ... و في النهايه ... قالها لي مرة أخري بعامية المثقفين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;!احنا بسبب روايتك بقينا بنعمل دماغ خرا يا اخي&lt;br /&gt;و في حفل التوقيع أتي النقاد و القراء ليناقشوا روايتي ... و اترككم مع كلمات احد النقاد و التي اسعدتني كثيرا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;أسس الكاتب لمصطلح جديد في عالم الرواية ... اتجاه روائي جديد ... و هو الفاسيولوجي ... خرج كاتبنا الشاب من عوالم الغرفة الكونية حيث يكون العالم بأكمله عند اطراف الاصابع ... و الوسائط المتحولة الحديثة في كوكبنا ... حيث تتجلي كتابته في تتاليات كينونية ... تحاول تحرير الروائح من بيئتها المزاجية السياقية و الجروح الهاجسية الكلاسيكية ... و الاختلالات البنائية التي تحوي فجوات الابداعات البشرية الخرائية ... محاولة منه لأصلاح الأعطاب الصرف صحية للادباء الشبان&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;لم أكن أتخيل ان روايتي ستكون السبب في اقلاع بعض الشباب عن الادمان ... و انها ستتجه نحو مأسسة إتجاه روائي حديث ... الفاسيولوجيا الروائية ... سعدت كثيرا عندما سمعت عن أن بعض الشباب من المعجبين بالرواية انشأوا جروب علي الفيس بووك تحت اسم &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;! جروب الروائي المتفسلج &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3954518495464196218?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3954518495464196218/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3954518495464196218' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3954518495464196218'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3954518495464196218'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/04/blog-post_09.html' title='روايتي الجديدة ... احنا بنعمل ايه جوا الكابانيه'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-5951448155267697209</id><published>2009-04-05T14:03:00.009+02:00</published><updated>2009-04-05T15:46:20.123+02:00</updated><title type='text'>مشاهدات من نافذتي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt; جالسا وراء الزجاج العسلي في الدور الأرضي ... اشاهد العابرين و احتسي اكواب القهوة ... طعم الحبيبات المطهوة جيدا علي نار هادئة يتسلل الي روحي من مسام فمي ... من حول لساني تتحرك الحبيبات تاركة مفعولها ... يشبه كثيرا تأثير الانتعاش الناتج من الخمر و لكن له ميزة لا تتوفر في المشروب الأخر ... انت منتعش و في نفس الوقت متيقظ &lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdiubOIsh0I/AAAAAAAAAyY/m9Ggb6fjvo8/s1600-h/coff.bmp"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5321194742412511042" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 134px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdiubOIsh0I/AAAAAAAAAyY/m9Ggb6fjvo8/s200/coff.bmp" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يقف من الناحية الأخري خلف الزجاج كثير من البشر ... بغير ادراك منهم أن هناك من يراقبهم من خلف الزجاج .. في الشارع الهاديء الخالي تقريبا من العابرين في تلك الساعة المسائية يقف ولد و بنت بزيهم المدرسي ... ينظرون من حولهم ... وضع يده علي جبهتها ... و حرك خصلة من شعرها لأعلي و اقترب قليلا من وجهها .. فابتسمت له ... ابتسامة تفتح الابواب لأكثر من مجرد تحريك خصلة شعرها لأعلي ... تهدم اسوار قلعتها بنفسها ليغزو شفتيها بقبلة طويلة ... اشاهدها من خلف الزجاج العسلي و شرائح الستائر الالمونيوم التي تخفيني جيدا و تعطيهم الحرية في لحظة من اشد و اجمل لحظات التواصل الانساني &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وقفت هي بعدها لتعدل من شكل شعرها الاسود في الزجاج و كأنه مرآة ... أري وجهها الرائق المنتشي و الذي روي بالعشق منذ قليل ... تعدل ملابسها ... تسحب بلوزتها لأسفل قليلا ... و تقف كأنها عارضة ازياء سيتم تصويرها الأن ... تتحرك يمينا و يسارا بخصرها و تنظر له و للمرآة في نفس الوقت ... تتأكد من أن شكلها جميل في عينيه بهذه الطريقة ... هو ايضا يراقبها متبسما... حرك شفتيه و اثار البسمة لم تختفي بعد ... رافعا حاجبيه قليلا فاردا يده للأمام قائلا ... يالا ... مالت برأسها قليلا و اومأت موافقة مادة يدها لكي يمسكها ... و ذهبا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أتت عصفورة صغيرة ... وقفت امام الزجاج بدون أن تراني هي الأخري ... و زقزقت زقزقة طويلة ... انهكت انفاسها من اثر تلك الزقزقة الجميلة الطويلة ... و لما لم تسمع زقزقة أي عصافير أخري من حولها ... طارت بعد أن تلاعبت بمنقارها الفضي في ريشاتها المرسومة بعناية ... رسم الهي بديع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;دقائق مرت و لم يمر أحد ... لا زلت اضع طاقية الاخفاء علي رأسي ... اعجبتني اللعبة أكثر عندما رأيتهم أتين من بعيد ... ثلاث شباب ... ينظرون من حولهم متلفتين في خوف ... وقف اكثرهم خبرة كما يبدو علي وجهه من طمأنينة و أخرج من جيبه اوراق البفرة ... و فتحها فوق ورقة من الكارتون قطعها من كشكول كبير ... اخرج الأخر مكعب الحشيش البني من جيب سترته و اعطاه للبروفيسير ... فوضعه في فمه ضاغطا باسنانه فوقها و اخرجها سريعا محركا رأسه لهم مضيقا من نظرة عينيه و حركة شفتيه تقول &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مش قلت لكم !؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;قام بعمله سريعا و اشعل سيجارته ... ثم اعطاها للثاني الذي اعطاه المكعب ... فشرب منها متلذذا ... و مررها للثالث الذي ابتعد عنهم .. فابتعد اكثر ... يبدو أنه لم يدخن الحشيشة من قبل ... تحرك سريعا اكثرهم خبرة الذي كان يتصرف و يتحرك كأنه بروفيسير يلقي محاضرته عن الفيزياء النووية ... واضعا ذراعه كاملا علي ظهر الخائف محاولا اقناعه بأن لا يخاف من تدخينها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;حرك الجزء العلوي من جسده يمينا قليلا ليوقع يد البروفيسير من فوقه ... ثم اشاح بيده رافضا و تركهم و مضي ... انهوا هم سيجارتهم ... و هم يتندرون علي ما فعله ... ثم نظر البروفيسير في الزجاج قليلا ... كان احمرار عيناه كلون حبات الطماطم الطازجة ... اخرج من جيبه قطرة البريزولين و قطر في عينيه ... و رفض أن يعطي للأخر القطرة لكي يضعها بنفسه لنفسه ... قطر هو بنفسه لزميله ... و نظرا مرة اخري الي الزجاج ... كانت عيونهم بيضاء تحتوي علي نظرة فارغة تماما من أي شيء ... و شبح ابتسامة في وجوههم يطل من خلف الزجاج &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ثم مضيا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لا زلت اجلس وراء الزجاج العسلي و رائحة البن حديث التحميص و الطحن تعبق المكان ... في منتصف الطاولة حوض الاسماك ... بالوانهم الكثيرة يمرون في مسارات كحبات الزثبق فوق شريحة الزجاج ... لا يتقابلون ... كلهم يمرون من نفس المسارات في اوقات مختلفة ... تلعب اصغر واحدة منهم في اعلي الحوض ... تقفز في الهواء ثم تعود الي المياه لتحتضن جسدها الصغير من كل جانب بالامان ... و كأنها تريد أن تغير عالمها الصغير المحاط بالزجاج ... عندما اعدت النظر مرة اخري الي الشارع ... وجدت اطفال كثيرة تجري وراء كرة ... يبدو انني سرحت كثيرا في ما كانت تفعله السمكه الصغيرة البرتقاليه ... لقد كانوا يلعبون مبارة كرة قدم في الشارع الهاديء ... احد السكان كان منزعج كثيرا من صوتهم ... فتح نافذته الخشبية ... و صرخ فيهم و حرك يديه ي&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdinBtJo7dI/AAAAAAAAAyQ/0QfVZ9dYI8Y/s1600-h/biggerpicture.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5321186607479975378" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 126px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdinBtJo7dI/AAAAAAAAAyQ/0QfVZ9dYI8Y/s200/biggerpicture.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مينا و يسارا ... لم يعيره احدهم الاهتمام الا عندما خرج لهم الي الشارع متوعدا اياهم باشياء كثيرة لن يفعل ايا منها ... فمن هذا الذي يعاقب طفلا لأنه يمارس طفولته ... و لكنهم هربوا منه ... اختبأوا خلف السيارات ... واحد منهم امسك الكرة و اختبأ خلف سيارة متوقفة امام الرصيف المقابل لزجاجي العسلي ... و نظر اليه من خلف زجاج السيارة منتظرا ذهابه لكي يكمل اللعب ... و اختفي الرجل و بدأوا في اللعب مرة اخري بهدوء ... حتي ظهر الرجل مرة اخري ... و شاط الكرة بقدمة بشدة ناحية زجاجي ... فانكسر ... و عندها هرب الاطفال سريعا ... و ظل الرجل يسبهم ... و يصرخ فيهم مدعيا أنهم هم من كسروا زجاج غرفتي ... فلم أهتم كثيرا بصراخه ... و عندما التفت لأنظر لحوض الاسماك وجدت السمكة البرتقالية الصغيرة ما زالت تحاول أن تترك المياه و تطير &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اليوم ... و انا جالس اقرأ الجريدة في المساء ... نظرت ناحية الزجاج المكسور ... فوجدت أن كل من يمر من الشارع ... يطل برأسه داخل الغرفة ... يتأمل محتوياتها القليلة ... و عندما يكتشف وجودي بداخلها و تتلاقي الأعين ... يحاول أن يبدو شارد النظرة ... و يمضي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الا هذا البهلول لم يمض كالأخرين وقف بملابسه الرثة  قليلا امامي و لما لم اعره انتباه ... القي بحصوة صغير اتجاه حوض الاسماك ... فكسره و هرب و كان صوت ضحكاته مجلجلا ... و لم استطع أن اتبين أن كانت ضحكات فرح أم انتقام أم انتصار ... كانت ضحكة بهلول ... ضحكة غير محددة الانفعال &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-5951448155267697209?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/5951448155267697209/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=5951448155267697209' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5951448155267697209'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/5951448155267697209'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/04/blog-post_05.html' title='مشاهدات من نافذتي'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdiubOIsh0I/AAAAAAAAAyY/m9Ggb6fjvo8/s72-c/coff.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6671517966172689260</id><published>2009-04-03T16:43:00.011+02:00</published><updated>2009-04-03T17:30:00.097+02:00</updated><title type='text'>كلي وجع</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330000;"&gt;كان &lt;/span&gt;&lt;a href="http://africano.manalaa.net/"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#666666;"&gt;النبي الأفريقي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; يتوسطنا و هو يحكي عن عمليات بتر الأطراف ... اسبابها و تفاصيلها ... سألته يومها الا يزعجك أن تبتر ذراع أو قدم انسان !؟&lt;br /&gt;فابتسم و هو يجيبني قائلا أنه اعتاد ذلك ... ثم أنه ضروري جدا لإنقاذ حياة المريض &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;سمعت حديثه و شردت في المنتصف عندما القي بتفصيلة غريبة يعرفها هو ... يعرف أن من بترت قدمه حديثا يشعر بها ... الشكوي من ألم في اصابع القدم أو أي جزء منها ... شكوي من الوجع في اجزاء غير موجودة ... مبتورة&lt;br /&gt;يظل الجهاز العصبي لشهور طويلة ... يتعامل و كأن هذا الجزء ما زال موجودا ... يرسل اشارات للمخ ينبهه لألم يشعر به في عضو لم يعد بعد له وجود &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;أوفيليا&lt;/span&gt; ... حبيبتي .. قد تكونين غير مدركة حقا لشدة احتياجي اليك و لكنها الحقيقة .. إني أتألم بدونك ...&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdYkuhwjqpI/AAAAAAAAAyA/z0HMuGKfa5I/s1600-h/Pain-B_W.jpg"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 187px; FLOAT: left; HEIGHT: 127px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5320480391539436178" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdYkuhwjqpI/AAAAAAAAAyA/z0HMuGKfa5I/s200/Pain-B_W.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt; فلا تكوني ضدي انت ايضا&lt;br /&gt;لا تكوني كالباقين الذين خانوني ... أنت هكذا تدفعين بي الي الجنون&lt;br /&gt;ماذا تريدين أن أفعل !؟ أن اتوسل اليك !؟&lt;br /&gt;لم أفعل ذلك في حياتي من قبل , و لكن حسنا سيدتي ... أوفيليا .... اتوسل اليكي .. هذا لأنك تعلمين مقدار حبي لك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;ماذا تقولين !؟ ... إذن اذهبي فأنا ايضا لا اريدك .. اتسمعينني !؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;!! أنا ايضا لا اريدك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;الزمن له مفعول السحر في النسيان ... أو هكذا يقولون .. عرفت ذات مرة أن ذاكرتنا البشرية تسقط عمدا الذكريات المؤلمة ... و تحتفظ بالاحداث السعيدة ... لكي نستطيع أن نستكمل الحياة ... و لكن ماذا لو كانت الذاكرة تحتفظ ايضا بالذكريات الحزينة المؤلمة منتظرة لأي محفز لها لكي تطفو علي السطح مرة أخري !؟&lt;br /&gt;الفراق ... مكتوب الفراق دائما ... إن لم يكن بالهجر ... و إن لم يكن بالخيانة ... فهو بالموت ... الفراق مكتوب علي ابناء ادم التعساء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;أوفيليا&lt;/span&gt; ... اول امس سمعت ضحكة تشبه كثيرا ضحكتك ... كانت فتاة غريبة عن مدينتي ... أتت ا&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdYkaV4lbfI/AAAAAAAAAx4/wW5BvKvE1Ic/s1600-h/Cut_Along_Dotted_Line.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;لي &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdYl3hs3cQI/AAAAAAAAAyI/paMDlW7A9Ss/s1600-h/4277818-lg.jpg"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 150px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5320481645654405378" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdYl3hs3cQI/AAAAAAAAAyI/paMDlW7A9Ss/s200/4277818-lg.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;هنا من نفس مدينتك الجميلة تحمل بداخلها البحر ... ضحكتها كتلك التي كنت اسمعها منك صباحا فتشرق الشمس لها ... لم أتوقف عن اضحاكها بقدر ما استطعت ... لكي اسمع ضحكتها ... اقصد ضحكتك ... لكي اشبع منها ... فروحي تتوق اليها منذ ازمنة طويلة ... اضحكتها ... و شعرت بالام ما بعد البتر لضحكها&lt;br /&gt;حبيبتي ... هل تعلمين أن الام البتر تعد بالنسبة لألام ما بعد البتر لا شيء ... تقريبا لا شيء يا اوفيليا&lt;br /&gt;جزء مني كان ملك لكي يا اميرتي جزء مني بتر بذهابك و لكنه ما زال يؤلمني .. يوجعني ... كلي وجع يا اوفيليا ... كلي مبتور ... مبتور كلي يا حبيبتي الجميلة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-6671517966172689260?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/6671517966172689260/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=6671517966172689260' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6671517966172689260'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/6671517966172689260'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='كلي وجع'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SdYkuhwjqpI/AAAAAAAAAyA/z0HMuGKfa5I/s72-c/Pain-B_W.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8869806840958348410</id><published>2009-03-17T13:18:00.005+02:00</published><updated>2009-03-17T14:18:10.034+02:00</updated><title type='text'>انواع مبهجة للموت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كلمات كنت قد كتبتها في أوقات متفرقة بعيدة .. و لما أعدت قرائتها وجدت أن هناك خيط خفي يجمعها كلها ببعضها ... حاولت اقتفاء اثر هذا الخيط ... فلم اجده &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تنتابني من و قت لأخر نوبات من الصمت ... الصمت العميق ... لا اود أن احدث احدا فيها مهما بلغ من القرب مني ... ادخل الي الكهف ..و اغلق بوابته بحجر ضخم لا يستطيع أي مخلوق تحريكه ... حتي أنا&lt;br /&gt;في هذا الوقت يشعرني هاتفي المحمول و رناته المتصلة بأنه يخترق خصوصيتي ... اتتني رسالة من صديقة أخرها كان – كن بخير يا صديقي – شعرت وقتها أن الكهف ربما يكون شفاف لبعض الناس ... بالأخص من يقتربون من أن يكونوا كائنات نورانية لا يزعجوا ابدا من يقتربون منه&lt;br /&gt;لا يهمني أن تراني تلك الكائنات حتي و أنا فاقد للتواصل معهم كل ما يهمني أن اظل بداخل الكهف استنشق الصمت ... ليبعث الطمأنينة رويدا رويدا لروحي المنزعجة&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;توصلت لهذة الحقيقة منذ زمن طويل و يوما بعد يوم تتأكد لي صحتها ... احب الصداقة مع الفتيات المسيحيات ممن يكبرونني في العمر , أو المسلمات بجميع اعمارهم ... و لا احب أن اصادق أي فتاة يمكن أن تعتبرني مشروع عريس مقبل ... و تنشأ الحساسيات و الحزازيات نتاج لذلك ... و بعد فترة اتحول الي صورة في البوم العرسان لديها فهذا امر مزعج ... مزعج جدا&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;عندما دخلت الي مكان عملها وجدتهم ملتفين من حولها ... كانت تتحدث في التليفون قبلها بعشرين دقيقة معي&lt;br /&gt;كانت تبكي و صوت انفاسها يعلو و يهبط لدرجة مخيفة ... في اثناء محاولاتي لتهدئتها و محاولة فهم ماذا حدث إنقطع الخط .. عاودت الاتصال بها .. اجابني زميلها في العمل ... فسألته عنها فأخبرني بأنها في طريقها الي المستشفي&lt;br /&gt;بعدها بيومين .. قالت لي انها شعرت بحالة من الصفاء الشديدة بعد أن فقدت الوعي ... و أنها اصبحت اسعد حالا و تصالحت مع الحياة و الظروف اخيرا&lt;br /&gt;اعرف أن الروح في هذه الاثناء يخرج جزء كبير منها من الجسد .. فتري للحظات قليلة الفضاء الواسع لحريتها خارج الجسد المادي ... الحرية التي تتحقق بالموت ... و تعود الروح بعد ذلك الي الجسد كطفل صغير زار الحدائق لأول مرة ... مبتهج ... دائما يعود هؤلاء من كانوا يواجهون الموت سواء في الحروب أو بعد نوبات الأزمات القلبية ... أشخاص مختلفين ... لا احد يمر بهذة التجربة و يظل هو هو نفس الشخص ابدا&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;صديقة اخري ... عندما جلست معها ... و هي الخرق الوحيد للقانون الذي ذكرته بالأعلي عن الصداقة مع الفتيات ... فقد اصلح لها كمشروع صورة في البوم العرسان الخاص بها لأنها اصغر مني سنا ... و لكنني أعتبرها مثل أختي تماما ... و هي أيضا ... قالت لي انها اصبحت تتعجب من نفسها ... فوجود بعض الأشخاص في حياتها يجعلها سعيدة ... و لكن غيابهم لا يسبب لها أي شعور بافتقادهم ابدا ... فقلت لها هذا هو الكهف ... و لما شرحت لها نظرية الكهوف ... ابتسمت و اشارت لي لأحد المجانين كان يعبر الشارع في الناحية الأخري ... و قالت لي هذا الرجل يحمل كهفه و يمشي ... فاعجبتني اللعبة ... فقلت لها ... كل هؤلاء المارين من امامنا ... يحملون كهوفهم و يمشون فعلت ضحكاتنا وسط استهجان العاملين بالمكان &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;احببتها لمدة اسبوع بعد أن عرضت هي علي ذلك ... سعدت كثيرا بهذا العرض &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;هي المرة الأولي بالنسبة الي أن تأتي فتاة و تقول لي ... بحبك ... اكتشفت بعدها انني لم اعد قادر علي ممارسة احساس الحب ... انني كنت سعيد فقط لأنها تجربة جديدة تماما علي ... بأن تقتحم فتاة جميلة عزلتي ... بدأ الموضوع ببعض الملاطفات الخفيفة ثم الي لغة العيون ... و لم افطن له الا عندما صارحتني هي ... ففي المراحل الأولي للملاطفات كان الجميع يلاحظون هذا الا انا ... فكنت ابدو كالأبله ... او كمن يدعي البلاهة ... لا فارق&lt;br /&gt;ارسلت لها امس رسالة قصيرة من تليفوني المحمول ... فلم أعد قادرا علي ممارسة فعل النطق ... و سيطر الصمت تماما علي تلك الحاسة البغيضة لدي ... قلت لها&lt;br /&gt;اسف ... لم اعد استطيع ان اكمل معكي ... ليس لدي أي مخزون مشاعر لكي أو لأي فتاة&lt;br /&gt;فأرسلت لي رسالة فارغة من الحروف كأجابة ... فتيقنت من أن فيروس الصمت انتقل في صمت مني اليها في اقل من اسبوع&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;الكتابة اليومية هي شيء هام للغاية و هي تطيل العمر بالتأكيد ... معظم الكتاب المبدعين ممن احببتهم كانت اعمارهم طويلة ... ببساطة لأنهم كانوا يرون أي حادث شديد الحزن علي النفس البشرية ... كمشهد بديع جدير بالتسجيل حتي و لو كان يحدث لهم هم &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;عندما مر ابراهيم عبد المجيد بجانبنا في معرض الكتاب العام الماضي ... ابتسم &lt;a href="http://charkawy.blogspot.com/"&gt;رامز الشرقاوي &lt;/a&gt;و&lt;a href="http://abdoubasha.blogspot.com/"&gt; عبد الرحمن مصطفي &lt;/a&gt;... قالوا لي ... ها هو اديبك المفضل مر بجانبنا و لم تلاحظه ... اذهب و سلم عليه ... و قل له انك الوحيد الذي يقرأ له في مصر ... كانوا يضحكون بشدة و يحاولون استفزازي لمعرفتهم بأنني احب كثيرا كتابات هذا الرجل&lt;br /&gt;كانت قدماي متعبتان لدرجة انني لم استطيع ان الاحق خطواته السريعة فلم اسلم عليه ... في هذا السياج المطبق من الصمت الذي فرضته حول نفسي ... نظرت الي مكتبتي فوجدت رواية عتبات البهجة ... اشتريتها في نفس اليوم الذي رأيت فيه الرجل ... فقررت قرائتها ... بعد أن انتهيت منها استطيع ان اقول و بكل وضوح هذه هي افضل رواية قرأتها منذ ولدتني امي ... في نهايتها اورد هذا المقطع الجميل ... قال علي لسان احد ابطاله – الوقوف علي عتبات البهجة دائما افضل من البهجة نفسها ... اجل , البهجة أمر سهل , لكن إذا طمعت فيها قتلتك و اهلكتك – و في نهاية الرواية قرأت تلك الكلمات الجميلة المزينة برسومات برسومات حلمي التوني – ابطال هذه الرواية الجديدة لأبراهيم عبد المجيد بسطاء في مشاعرهم , ابرياء في استقبال العالم حولهم , وحيدون يلوذون ببعضهم , ينتصرون علي القسوة التي تحاصرهم بالدهشة الدائمة التي تتجلي في أكثر من اسلوب من السخرية , الي روح الدعابة الي القلق الي الوداعة و الرضا . مجسدة لمحفل جميل تختلف فيه طرق الناس للانتصار علي الوقت بالاستمرار فيه او الخروج منه . إنها رواية عن حيرة الإنسان في العالم , رغم ما ينسكب منها من فكاهة أو مرح .&lt;br /&gt;في نهاية الصفحات ايضا ... وجدت نمرة تليفون الكاتب ... و كأنه كان يعرف ... فقررت أن ارسل له رسالة قصيرة دون أن احدثه حتي لا اكسر سياج الصمت ... اقول له فيها ... شكرا علي رواية عتبات البهجة ... أنت اديب عظيم ... اديبي المفضل عن جدارة يا استاذ ابراهيم &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8869806840958348410?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8869806840958348410/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8869806840958348410' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8869806840958348410'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8869806840958348410'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/03/blog-post_17.html' title='انواع مبهجة للموت'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-2520956886724197056</id><published>2009-03-10T13:15:00.005+02:00</published><updated>2009-03-12T12:50:40.407+02:00</updated><title type='text'>فندق عامر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وحيدا احيا هنا في غرفتي ذات السريرين ... لم أعد أتذكر متي اتيت الي هذا المكان ... يتصل بي المدير كل يوم ليطمئن علي صحتي و يسألني عن رأيي في التغييرات التي استحدثها في الحديقة المواجهه لمدخل الفندق أو أي شيء جديد يقوم به&lt;br /&gt;يحبني كثيرا فقد كنت صديق لوالدته الراحلة ... لا يعرف اكثر من اننا كنا اصدقاء ... تضحكني فكرة أن يعرف انني لم اكن مجرد صديق قريب فقط ... و أتخيل انفعاله الغريب المعتاد و هو يرفع حاجبيه الرفيعين كلما اطلعته علي حقيقة جديدة لم يكن يعرفها ... و لكنه لن يرفع حاجبيه اذا علم هذه الحقيقة ... سيرفع اشياء اخري بالتأكيد&lt;br /&gt;احتسي كؤوس الخمر ليلا ... و القهوة صباحا ... و يثقب جدار معدتي بالقرحة كلاهما ... القرحة .. ذلك المرض اللطيف الذي يسليني ليلا بأن أقوم عدة مرات لكي اتناول الدواء ... و هل للوحدة من دواء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;كل يوم اتصل به صباحا لكي اتأكد من انه لا زال علي قيد الحياة ... و في كل مرة يجيب هذا الذئب العجوز بنشاط علي الهاتف ... لا اعلم متي ينام !؟&lt;br /&gt;أدعوه لأحتساء القهوة الصباحية معي ... أتمني في كل يوم أن اقتله ... و لكنه عجوز و سيموت وحده عما قريب&lt;br /&gt;هكذا كانت تقول الملعونة عشيقته ... لو صبر القاتل علي المقتول كان مات لوحده ... و لكن عن أي صبر كانت تتحدث&lt;br /&gt;ما هو هذا الصبر الذي كانت تريد القاتل أن يتمتع به ... عن أي صبر ملعون كانت تتحدث !؟&lt;br /&gt;لازال ذئبا حتي بعد أن تخطي حاجز الثمانين عاما ... يخبرني ايمن كثيرا بأنه لم يكن ينام وحيدا في غرفته في اليوم السابق و أنه التقط احدي العاهرات من صالة الاستقبال بالفندق ... اللعنة علي صالة الاستقبال و علي هذا العجوز الثمانيني و علي الفندق كله &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;ايمن القناوي ... اسمي غيرالفني ... هكذا قال لي مدير صالة العرض بالاوبرا عندما زارني و رأي المعروضات في الصالة ... لا يعرف أحد أنني لا احب عملي في الفندق و لا احب عامر مدير الفندق و زميل دراستي و لا هذا العجوز الثمانيني صديق العائله القديم كما يسميه و الذي يقبع في غرفته وحيدا و الذي كلفني بمراقبته ... عامر حول عملي من مدير الاستقبال في الفندق الي مخبر ... مخبر ... نعم مخبر ... في المرة الاخيرة قبل ان اصل الي معرضي السنوي استوقفني مخبر و سألني عن عملي ... فقلت له عملي الذي احبه ... فنان تشكيلي ... فلم يفهم و أخذني الي امين الشرطة ... و عندما سألني دون أن ينظر الي وجهي ماذا تعمل ... قلت له فنان تشكيلي ... فلم يفهم هو الأخر مثل المخبر و أصر علي أن يفتش المظروف الكبير الذي كان معي ... و فتحه بدأ يتسلي بأن يشاهد ما بداخله و بدأ بصورتي مع العجوز الكريه زايد ... و سألني من هذا الرجل ... فقلت له احد الاصدقاء ... فلم ينظر الي و سألني ماذا تعمل مرة اخري&lt;br /&gt;فقلت له فنان تشكيلي ... ففتح فمه مندهشا و سألني ... يعني ايه !؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;فقلت له يعني فنان تشكيلي&lt;br /&gt;و ظل يشاهد الصور بعد أن أمر المخبر بأن يقف بجانبي لكي لا اهرب ... و اثناء نظره الي الصور وجد صورة لي مع وزير الثقافة ... كنت قد تصورت معه في العام الماضي اثناء معرض ... ليس معرضي انا بالطبع&lt;br /&gt;و لحسن حظي كان يعرف ان هذا الرجل الذي يقف بجانبي هو وزير ... فسألني هل هذا الذي يقف في الصورة و يضع يده علي كتفي هو وزير !؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;فأومأت برأسي له بالايجاب ... فوقف و صرخ في المخبر ... شوف الباشا يشرب ايه !؟ و مسح كرسيه لكي أجلس عليه ... و بعد أن شربت معه كوب شاي و فشلت في افهامه ما معني وظيفتي ... و اضطررت لأن اقول له أنني رسام ... تركني لأذهب الي المعرض الذي لا يزوره أحد سوي زايد و عامر و بعض افراد عائلتي القليلين &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بالأمس عندما كنت احدث عامر عن والدته ... لاحظت أنه تملكه غضب ... اصبح يغضب و يدخن كثيرا اذا ذكرت فقط اسمها .. هل يعرف ذلك الأبله شيئا عن ما كان بيننا !؟ بعد أن شرب نصف زجاجة الشيفاز بدأ يوجه لي السباب للمرة الاولي و بشكل عنيف .. و في اثناء خروجه من البار بدأ يسبني أنا و أمه سويا ... و إن كان يعرف فلماذا كان يعاملني بكل هذا اللطف طوال الفترة الماضية ... لم يكن يحدثني عن أنني اخذ بعض الفتيات من الاستقبال الي غرفتي ... بالرغم من أن ذلك مخالف لقوانين الفندق ... رأيتهم يطردون عدة نزلاء من غرفهم ليلا لنفس السبب ... اعرف أن ايمن يراقبني في كل لحظة لكي يخبر عامر بما افعل&lt;br /&gt;هل كان ذلك الصبي الغبي يعرف بما بيننا !؟ سمعته بالأمس يقول أنه سيقتلني و يقتلها !؟ ذلك الأبله لا يعرف انها ماتت منذ سنوات بعيدة .. لقد لعبت الخمر برأسه علي ما يبدو و باح بما كان يخبئه&lt;br /&gt;في كل الأحوال لازال لدي مسدسي القديم ... و استطيع استخدامه في أي وقت &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;لم أعد اطيق رؤية هذا العجوز في الفندق ... لم اعد اطيق رؤيته في الفندق !؟ &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;بل لم أعد اطيق رؤيته حيا ذلك الملعون بسترته الرياضية البيضاء و صلعته الحمراء و التي تزداد احمرار مع كل رشفة من الخمر&lt;br /&gt;اعلم أنه لازال يحتفظ بمسدسه القديم ... سأتسلل الي غرفته ليلا و أقتله به ... أعلم أين يخبئه ... فقد دخلت غرفته كثيرا و رأيته ينظفه ... سيبدو الأمر و كأنه حادث انتحار لرجل ثمانيني العمر وحيد ... اصابه الاكتئاب ... و سينتهي كل شيء سريعا فبالتأكيد سيتدخل مالكي الفندق لكي ينهوا كل شيء قبل أن ينتشر الخبر &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;اللعنة علي كل منهما ...زايد و عامر ... لقد حولني عامر من مدير للاستقبال لمخبر اراقب هذا الرجل اللعين الذي يغازل فتيات يتقارب عمرهم مع عمر احفاده في الاستقبال و لا استطيع أن امنعه ... هذه هي التعليمات من مدير الفندق ... لي أنا ... ايمن القناوي مدير الاستقبال اسميا و مخبره الخاص فعليا و صديق دراسته كما يحب أن يعرفني الي الناس ... سأقتلهم سويا ... بالأمس ارتفع صوت عامر في البار و هو يتكلم مع الذئب العجوز ... و سبه و تركه و ذهب وسط ذهول جميع العاملين .. هكذا علمت ... سيبدو الأمر كمعركة بين اصدقاء لعب الخمر برؤوسهم ... و سيشهد الجميع بأنهم تعاركوا بالأمس ... اخبرني عامر بأن زايد يحتفظ بمسدس قديم في غرفته ... سأسرقه و اقتل به الأثنين و سيبدو الأمر و كأن زايد قتل عامر ثم أنتحر ... و بالتأكيد سيتدخل مالكي الفندق لكي يمنعوا الخبر من الانتشار ... خبر مقتل مدير الفندق و احد النزلاء في غرفة من غرف الفندق&lt;br /&gt;سيكون ابدع فن تشكيلي اقوم به ... فن تشكيلي لن يفهم معناه الا انا ... كما يحدث طوال الوقت مع جميع اعمالي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-2520956886724197056?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/2520956886724197056/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=2520956886724197056' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2520956886724197056'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2520956886724197056'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/03/blog-post_10.html' title='فندق عامر'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-348483068872022598</id><published>2009-03-08T14:51:00.005+02:00</published><updated>2009-03-08T16:14:21.039+02:00</updated><title type='text'>هل صافحتهم كلهم !؟</title><content type='html'>&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;كان الجو مشمسا للغاية ... و كان جسمي بالكامل مغطي بطبقة شمعية من العرق كنت أبحث عن المكان الذي يجلسون فيه في الزمالك ... عندما توقفت بجانب العسكري لأسأله عن شارع محمد مظهر ... مرت سيارة مسرعة بجانبي و اغرقتني بالمياه الملوثة &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;بالرغم من أنني كنت ارتدي قميص أبيض و بنطلون كريمي فاتح ... و الاثنين تم صبغهم بالطين الا انني شعرت ببعض الهدوء من اثر رطوبة الملابس المبللة في هذا الحر الشديد &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;عندما اكتشفت مكان المطعم فتحت البوابة الخشبية و دخلت ... لفحني الهواء البارد فشعرت ببعض الانتعاش ... و أخذت وقتا لكي تعتاد عيناي المكان المعتم ... و عندما رأيت يحيي , تذكرت انني لم اشتري هدية لعيد الميلاد , تذكرت ذلك متأخرا جدا بعد أن كان كل الجالسين ينظرون الي و يبتسمون&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;يا الله ... كم أكره تلك اللقاءات الكبيرة التي يجلس فيها اناس لا اعرفهم ... الأن يجب أن اصافح الجميع باليد ... عادة اكتسبتها لا اعرف متي و لكني اود التخلص منها ... فيجب أن تسلم و تبتسم ... و انا لم اعد استطيع الابتسام للغرباء ... لم اعد استطيع الابتسام للغرباء !؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;بل لم اعد استطيع الابتسام اساسا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;عندما بدأت في مصافحة الجالسين ... اكتشفت وجودها ... كانت تجلس في أخر الطاولة تتحدث مع شخص لا اعرفه ... بدين يرتدي نظاره طبية مستديرة صغيرة للغاية ... تبدو حركاته عصبية و يدخن سيجار صغير ... شكله يذكرني باكياس القطن الطبية الممتلئة قبل فتحها ... لا زالت هي تمتلك تلك العيون قاحلة السواد البراقة و الشعر البني الفاتح الغير مصبوغ ... لم اكتشف انني اقف في المنتصف شارد الذهن انظر لها الا عندما وضع يحيي يده فوق كتفي فانتابتني رعشة خفية خفيفة&lt;br /&gt;قال لي ... مالك !؟ تعال اقعد جنبي اعرفك علي هبة ... هبة شاعرة مشهورة ... عارف انك بتحب الشعر ... لم استطع أن اجيبه ... لم اكن اعرف كيف اقول له انني لم اعد اقرأ أي شيء منذ زمن طويل ... طويل جدا ... قد يزيد عن السنتين ... و لكنني جلست بجانبه شارد الذهن &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;في ظل شرودي هذا تشككت في نفسي ... هل صافحت كل الجلوس ... أم توقفت كالابله شارد في المنتصف عندما رأيتها&lt;br /&gt;لا اعرف ... و ماذا سيقول الاصدقاء المشتركين بيننا ان لم اكن قد صافحتها أو اكملت المصافحة للجميع !؟ سيقولون بالطبع انني لازلت مجروحا .. أو أن بيني و بين من لم اسلم عليهم سوء تفاهم ما ... سيتذكر بعضهم حالات شرودي المتكررة و بعض افعالي الغريبة كأشعال السجائر من مؤخرتها ... سيلاحظون أنني اصبحت اهمل في حلاقة ذقني و سيعرفون انني ازور الطبيب النفسي ... سيلاحظون بالتأكيد و لكن ماذا كان يمكنني أن افعل !؟&lt;br /&gt;كان يجب أن اتأكد من انني صافحت الجميع ... لا توجد مشكلة في أن اصافح واحد مرتين ... بالتأكيد كان سينبهني لذلك !! و عندها كنت سأعرف انني صافحتهم كلهم&lt;br /&gt;و لكنني لم افعل ! لماذا اكتشف الحلول متأخرا دائما هكذا ... و هل لو بدأت في مصافحتهم مرة اخري الأن سيلاحظ احدهم اضطرابي الشديد ... و لكنني لا اتذكر اخر واحد صافحته لكي أبدأ به &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سألت الجالس بجانبي و الذي لا اعرفه ... هو أنا سلمت عليك !؟ و لكنه لم يلاحظ سؤالي فقد خرج صوتي خافتا&lt;br /&gt;فسألته بصوت عالي جدا خرج مني دون ارادتي لأنبهه لسؤالي ... هو أنا سلمت عليك !؟&lt;br /&gt;فانتاب الحضور لحظة من الصمت بسبب سؤالي الذي بدا كبداية لمعركة ... فنظر الي الرجل مندهشا و لم يجيبني ثم اكمل الجميع حديثهم دون أن يلتفت احد لي أو لسؤالي&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اتخذت قرار بأن اقوم و أتوجه لها مباشرة و اسألها هل صافحتها أم لا و عندما انحنيت بجانبها و سألتها ... هو أنا سلمت عليكي نظرت الي و كأنها تراني للمرة الاولي ... و قالت لي ... مش فاكرة ... و نظرت الي ملابسي المتسخة بامعان غريب دون أن تسألني عن السبب ... فحاولت الابتسام لكي اداري خجلي و لكن خانتني الابتسامة و خرجت بحركة عصبية مرتعشة علي شفتاي ... و لم تبدو ابدا كابتسامة ... فلم اعد قادرا علي الابتسام ... نظرت لها مرة اخري و انا في نصف انحناءة فوجدتها دارت برأسها و اكملت الحديث مع كيس القطن الطبي الجالس بجانبها .. فتسائلت بيني و بين نفسي هل صافحته ام لا !؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;لم أدر بأنني وقفت في هذا الوضع المنحني منذ فترة طويلة  الا عندما وضع يحيي يده علي كتفي ففردت جسدي بسرعة و درت لأنظر اليه ... عندها شممت رائحة جواربي المبللة في الحذاء الجلدي الجديد ... و ادركت انني لازلت مبللا بالكامل&lt;br /&gt;قال لي يحيي و هو يبتسم ابتسامة حقيقية &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;انت فين !؟ هبة بتسأل عليك تعال اقعد جنبي&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-348483068872022598?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/348483068872022598/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=348483068872022598' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/348483068872022598'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/348483068872022598'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/03/blog-post_08.html' title='هل صافحتهم كلهم !؟'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-8847641653130438449</id><published>2009-03-05T15:00:00.001+02:00</published><updated>2009-03-05T15:08:31.492+02:00</updated><title type='text'>ما علينا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يشبه الأنسان الأرض التي يحيا عليها ... دائما ما تؤثر مكونات الأرض في سكانها ... يأكلون ثمارها و يشربون مياهها .. جلس أبي بعد أخر رحلة عمل له في سوريا و كانت الزيارة الثانية له هناك ... يحكي لي بأن طباع اهل هذا البلد هادئة و محترمة ... فقد تهشمت نظارته بسبب وقوعها علي الأرض و اضطر أن يتعامل مع صاحب محل نظارات و قبلها مع سائق سيارة اجرة ... و كان معظم الناس علي درجة عالية من الاحترام... و اتبع حكايته بأن التربة هناك حمراء اللون و أن اشجار الزيتون كثيرة ... و عندما اخرج صابونة مصنوعة من زيت الزيتون و اشتممت رائحتها شعرت بالسكينة و الهدوء يتسللان الي أنا الأخر ... هذه الصابونة المصنوعة من زيت الزيتون تباع في اوروبا باسعار خيالية ... و يتهافت عليها الفرنسيين كما اعلم ... انها حقيقة أن اصحاب الأرض ... يشبهون كثيرا اراضهم&lt;br /&gt;هكذا ايضا كان يقول المعماري الشهير حسن فتحي ... قل لي أين تسكن ... سأقول لك من أنت&lt;br /&gt;سرحت في تأملاتي هذه اثناء جلوسي في سيارة اجرة و انا ذاهب لفرح صديق ... و عندما انتبهت للطفلة التي يبدو أنها ابنة سائق التاكسي ... حاولت أن انظر بعينيها ... عيون الاطفال دائما مندهشة تتنشق رحيق المشاهد التي تراها ... و تتأثر بها ... مارست هوايتي في النظر للاشياء و كأنني أول مرة أراها هذه المرة من خلال لمعة أعين الطفلة ... فرأيت عيونها تلمع بشدة اثناء اقتراب ميكروباص مننا ... كانت خائفة ... فكرت في أنني يجب أن اضع يداي علي عينيها حتي لا تتأثر و لكن سائق الميكروباص بصق من نافذته و داعب سائق أخر بسب أمه و أبيه و اشياء كثيرة اخري ... فابتسمت لفكرة انني يجب أن اغطي عينيها و اسد اذنيها ايضا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;و انزعجت لفكرة عدم انزعاجي لكل هذة المدخلات السيئة لحواسي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يمكنني تفهم بسهولة انزعاج أي اجنبي يقود سيارته في القاهرة أو يتمشي في شوارعها ... هو هو نفس انزعاج اصدقائي من مدينة المنصورة عندما يأتون لزيارتي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;في اليوم التالي كان والدي رائقا و يبدو أنه هو الأخر ترك العنان لتأملاته الشخصية في تشابه الناس مع مكونات بيئتهم عندما قال لي ... قديما كان قدماء المصريين يقدسون النيل فلا يلقون بأي شيء فيه ... اما الأن فلا أحد يقدس النهر بل يتبولون فيه ... وجدت في كلامه جانب كبير من الحقيقة ... &lt;span style="color:#660000;"&gt;ما علينا &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمد منير غني للنيل و قال : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;و لا بيوصل و لا بيتوه و لا بيرجع و لا بيغيب ... النيل سؤال و ما زال ما جاش عليه الرد من جد ايه و لفين ؟ مقالش عمره لحد ... و لا بيوصل ... سهران يوشوش ناي و الحلم راح مش جاي ... و باله عالشطين بيحب صوت الناس&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;و غني البنات بالليل بيكره الحراس لما تدوس بالخيل ... و لا بيوصل ... تفوت ايام تموت احلام تعدي شهور تدور الأرض و الدنيا و هو يدور و لسه بيجري و يعافر و لسه عيونه بتسافر و لسه قلبه لم يتعب من المشاوير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كان الاسبوع الأخير عاصفا ... اثنان من أعز اصدقائي بينهم سوء تفاهم خطير ... يتصل بي كل منهم ليشكو من الأخر .. و امارس فضيلة الصمت و الإنصات لكل منهم ... احاول قدر المستطاع ان لا اذم في أي منهما أو أوضح لهما أن الحياة تمر ... استمع اليهم فأشعر بأن كل منهم قديس ... لا يخطيء ابدا ... الكل يتغافل ذلك الجزء الذي اخطأ فيه و يتجاوزه و كأنه لم يحدث ابدا و يذكر اخطاء الأخر ... عجيب أمر هذه النفس البشرية ... تمتلك جهاز مناعة نفسي يمنعها من الاعتراف بالخطأ ... اتذكر أنني قرأت عن مثال صارخ لأستخدام جهاز المناعة النفسي و هو السفاح الأمريكي كرولي ذو المسدسين ... و الذي كان يقتل كل من يشعر بأنه يغضبه .. حتي و لو كان سبب اغضابه أنه لم يرد له التحية ... و عندما القت الشرطة القبض عليه ... قال لهم هذا هو جزائي فقد كنت احاول أن اصلح المجتمع ... هكذا كان يهيأ له جهاز مناعته النفسي ... أنه مصلح اجتماعي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مع ابتعاد نماذج اصدقائي تماما عن هذا القاتل المحترف المهووس ... الا انني و للمرة الاولي استطعت تبين كيف يعمل هذا الجهاز المناعي النفسي بكفاءة شديدة في اثناء سوء التفاهم بين الاصدقاء ... فما بالك بالفرقاء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;... &lt;span style="color:#660000;"&gt;ما علينا&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اعيد قراءة السيرة الذاتية لغاندي للمرة الثانية ... استمتع بمصاحبة هؤلاء البشر و لو في كتاب .. و دائما تكون القراءة الثانية لنفس الكتاب افضل كثيرا من القراءة الأولي ... تكرر معي هذا الاحساس عدة مرات في عدة اعمال تاريخية و ادبية و هذه المرة ظهرت لي من بين السطور تلك المقولة للرجل و التي لا اعرف كيف لم الاحظها في القراءة الاولي و مرت مرور الكرام رغم اهميتها الشديدة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يقول غاندي : &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يجب أن نميز بين المرء و اعماله , ففي حين يستوجب العمل الصالح الاستحسان و العمل السييء الازدراء , دائما ما يستحق صاحب تلك الاعمال – سواء الصالحة أو الشريرة – الاحترام او الشفقة . فمع سهولة استيعاب القاعدة السلوكية التي تقول : ابغض الخطيئة و ليس مقترفها , نادرا ما نجد من يعمل بها . و ذلك السبب وراء انتشار سم الكراهية في انحاء العالم .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;إن الاهيمسا " اللاعنف " هي اساس البحث عن الحقيقة . ادرك كل يوم أن البحث عن الحقيقة يكون عديم القيمة اذا لم يعتمد علي الاهيمسا كأساس له . من الطبيعي أن تقاوم نظاما ما و تهاجمه , لكن عندما تقاوم واضع ذلك النظام و تهاجمه تكون كمن يقاوم نفسه و يهاجمها . فجميعنا نحمل نفس الصفات السيئة و جميعنا خلقنا إله واحد , و لذلك فالقوي الإلهية بداخلنا مطلقة . إن ازدراء إنسان واحد يعني ازدراء تلك القوة الالهية , و من ثم فإن ذلك لا يضر ذلك الإنسان وحده بل العالم أجمع &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;ما علينا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-8847641653130438449?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/8847641653130438449/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=8847641653130438449' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8847641653130438449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/8847641653130438449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='ما علينا'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-2345042079851033893</id><published>2009-02-11T19:36:00.004+02:00</published><updated>2009-02-11T19:49:28.528+02:00</updated><title type='text'>لا أري ... لا اسمع ... لا اتكلم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;عندما بدأت والدتي في حديثها المعتاد عن ضرورة الزواج قبل بلوغ سن الثلاثين و عن مواصفات العروسة و التي يجب أن تكون متوسطة الطول و جميلة الوجه و الجسد ... كما تقول والدتي ... لم اجد بد الا أن اهرب من هذا الحديث ... يذكرني كثيرا بحديث صديق لي يحب الكلاب المنزلية و يعرف مواصفاتها الجسمانيه لكي تكون جيدة ... بأن يكون لدي الكلب ذيل طويل و يا حبذا أن يصل للأرض و أذنان منتصبان بشدة و ... عندما قلت لوالدتي لكي أغير مجري الحديث بأنه يجب أن تكون اذناها منتصبتان تماما كفصيلة الكلب راعي الغنم الالماني ... ابتسمت و قالت لي ... و انت هتجيب أيه غير كلبة !؟ عند هذا المنحني من الحوار قررت أن أذهب الي المقهي لأستكمل الحديث مع صديقي عاشق فصيلة راعي الغنم الالماني&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وجدت صديقي يجلس في ركن جانبي من المقهي و في يده أوراق كثيرة ... حاولت مداعبته بأن اسأله .. ما اخبار الكلاب يا عزيزي ... نظر الي و في عينيه حزن و قال لي ... كلاب !؟ و منذ متي كنت امتلك انا كلاب ... انا ليس لدي كلاب و ما عدت مهتما بهذه التفاهات&lt;br /&gt;انتابتني برهة من الصمت و الدهشة ... لم يكن ليرد بهذة الاجابة الا إن كان بالفعل حزين بشدة ... فقد كان حلمه طوال الوقت أن يمتلك واحدا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;سألته ما بك ؟؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;فأخبرني بأنه فقد عمله ... و استرسل في حديث جاد لم اعهده منه ... متحدثا عن الازمة العالمية و عن اسعار البترول و اقساط الشقة الملتزم بها و التي دفع مقدمة لها و عن أن الشركة التي يعمل بها وفرت العديد من مهندسيها ... و أنه يريد كتابة سيرة ذاتيه جديدة لنفسه و يود أن اساعده في كتابتها&lt;br /&gt;سألته ما كل هذه الأوراق ... فقال لي أنها ورش العمل التدريبية التي يود أن يضعها في السيرة الذاتيه فأمسكت باوراقه الكثيرة و جلست أتمعن بها&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كان صوت أم كلثوم لازال عاليا للغاية في المقهي و هي تصدح ... عايزنا نرجع زي زمان ... قول للزمان ارجع يا زمان ... و بالرغم من ذلك استطعت تمييز صوت رنين هاتفي المحمول ... فخرجت من المقهي لكي أجيب الهاتف و لكن هيهات فقد كان الخط منذ عدة أيام يستقبل المكالمات و لا يتصل بأي أحد ... سمعت صوت المتصل لمدة ثانيتين ... الو الو ... و انقطع الخط ... حاولت الاتصال بخدمة العملاء عدة مرات و لكن بلا فائدة&lt;br /&gt;في المرة الأخيرة التي نجحت في الأتصال بهم اجابتني فتاة و قالت لي ... فعلا في مشكلة فنية في الشبكة كلها .. فطلبت منها أن تحدد لي وقتا زمنيا لانتهاء هذة المشكلة ... فأجابتني بانجليزية ركيكة .. ذير ايذ نو تايم ليميت فور ساتش بروبليم ... و سألتني بعدها مباشرة ... أي خدمة تانية ... فقلت لها ... الخدمة الأولي لم تنتهي بعد ... فقالت لي شكرا لأتصالك بأم نبيل ... تيت تيت تيت ... و ظل التليفون كجثة هامدة بجانبي ... و كأنه يعلمني حكمة ... إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ... و يبدو فيما يبدو أنهم قرروا أن يعلموني الحكمة بشكل أعمق ... بأن اتوقف عن النطق ... و السمع أيضا ... و قفت أتأمل دروس الحكمة التي يعطونها لي ... و أدركت بعدها بقليل أن هاتفي ايضا به خدمة الجيل الثالث و هي الأتصال بالصوت و الصورة ... و بالتأكيد هي الأخري معطلة ... الأن فقط تذكرت تلك الحكمة الصينية القديمة ... لا أري ... لا أسمع ... لا أتكلم ... و حاولت أن اتصل بهم لكي اشكرهم و لكنني فشلت&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عندما دخلت للمقهي مرة ثانيه وجدت صديقي لازال حزينا فحاولت أن ارفه عنه قليلا فأخذنا كراسينا و جلسنا علي الرصيف خارج المقهي ... و كان الجو بالخارج أكثر شاعرية ... يقترب من البرودة قليلا و صوت أم كلثوم أصبح بعيدا و أقل حدة ... و اضاءة القمر خافتة لطيفة ... داعبته بأن قلت له صحيح أنت ما عندكش شغل دلوقتي ... لكن علي الأقل كرسيك علي القهوة لازال محجوزا ... فأبتسم و غير وضع جلوسه قليلا لوضع أكثر راحة و نظر الي السماء ... لم تكن مرت دقائق كثيرة عندما أتت البلدية ... و أخذوا الكراسي كلها و حرروا محضر اشغال طريق لصاحب المقهي ... و وجدنا انفسنا نقف في الشارع ... فقد أخذوا كراسينا ... و عند هذا الحد لم أكن قادرا علي أن اخفف علي صديقي ... فقد كان مشهد الكراسي فوق السيارة النصف نقل ذاهبة الي حيث لا نعلم مؤثرا .... كان صاحب المقهي جالسا علي الرصيف المقابل يحاول الأتصال عن طريق تليفونه المحمول بشخص ما ... و لكن لا حياة لمن تنادي و توقفت عن استنباط الحكمة من الأحداث لأن من عاش بالحكمة ... مات بالمرض&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-2345042079851033893?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/2345042079851033893/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=2345042079851033893' title='26 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2345042079851033893'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/2345042079851033893'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/02/blog-post_11.html' title='لا أري ... لا اسمع ... لا اتكلم'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>26</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4639023996644246833</id><published>2009-02-09T14:24:00.008+02:00</published><updated>2009-02-09T15:14:05.223+02:00</updated><title type='text'>بيكيا ... روبابيكيا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;في المرة الأولي التي شعرت فيها باحتياج للقراءة كانت في سن مبكر ... في تلك المكتبة الخشبية و من &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SZAq4hOHlFI/AAAAAAAAAxM/KU5WXhg4yK4/s1600-h/ebg_old_books.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5300783911893701714" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 153px; CURSOR: hand; HEIGHT: 194px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SZAq4hOHlFI/AAAAAAAAAxM/KU5WXhg4yK4/s200/ebg_old_books.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;خلف الزجاج العسلي رأيت الكتاب و أنا في التاسعة من عمري ... قبل امتحان الرياضيات بيومين ... و بدلا من أن اذاكر ... اخرجته من مكتبة أبي و جلست التهمه في نهم ... سنة اولي سجن لمصطفي أمين ... اسلوبه مشوق و ساحر بالاخص لطفل صغير لا يتعامل مع نص نثري مكتوب الا في الكتب المدرسية الممله و التي اعتبرها البذرة الاولي التي تجعل الاطفال يكرهون القراءة في سن مبكرة للغاية ترويها علي مدار الأيام اشعار من عينة قطتي نميرة و اسمها سميرة ... اللعنة علي قطته النميرة و اسمها ... رأني والدي وقتها و أنا اقرأ هذا الكتاب و كان يعلم أنه بعد يومين لدي امتحان ... فخبأه و تركني أبحث عنه ... و عندما فشلت في أن أجده ... سألته عنه .. فقال لي بعد الأمتحانات سأعطيه لك ... و بسبب هذا المنع تولد لدي حب شديد للكتابات ... الممنوعه &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;بعدها بحوالي عام ... كنت قد قرأت العديد من الكتب من مكتبة والدي ... و قررت للمرة الأولي أن أذهب مع المدرسة في المعسكر الكشفي و اوقعني حظي العاثر أو لعله الجيد لا اعرف, في شاب في الثامنة عشرة من عمره كان يبدو انه يعاني من قهر ما عليه ... كان المسئول عن الفريق الصغير الذي انتمي اليه ... و بدأ يمارس القهر علينا بدوره و كنت طفلا صغيرا لا يستطيع أن يقاوم سخافات شاب في هذا العمر ... مسئول عني في كل شيء و لمدة اسبوع .. فلم أجد وقتا لكي اسبه الا قبل أن انام بقليل ... افتح الكشاف الصغير تحت الأغطية الثقيلة حتي لا يظهر الضوء و امسك بالقلم ... و ادون ما حدث معي في هذا اليوم ... و كان البطل دائما هو هذا الديكتاتور الصغير ... اسبه و اقول رأيي فيه بكل حرية ... و في اخر يوم قبل أن ينتهي اسبوع المعسكر ... رفع هو الغطاء من فوقي ... و أخذ اوراقي ... و قرأها ... و لم يعطها لي بعدها ابدا ... و لكن نظرته الي بعد ذلك اختلفت تماما &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مرت سنوات بعدها و كان عمي رحمه الله هو من يتحمل الاجابة علي الاسئلة الرزيلة التي القيها علي الكبار ... فقد كان والدي يشعر بالدهشة و السأم دائما من تلك الاسئلة الغريبة التي القيها عليه و عندما يجيبني تتحول اجابته الي سؤال جديد اطرحه عليه ... كان عمي لديه مكتبة كبيرة ... كتب في مجالات كثيرة ... مع الوقت اتبع هذا الرجل معي اسلوب جديد ... و هو أن يبادر هو باعطائي كتاب لكي اقرأه ... ثم يسألني ماذا فهمت من هذا الكتاب ... و ما هو رأيي فيه ... و كان صبور للغاية ... كان يقطن في نفس عمارتنا مما سهل كثيرا عليه هذه المهمه... و بعد سنوات توفي عمي ... فلم يعد لدي هذا البئر الذي لا ينضب من الكتب و لم أري مكتبته من يومها و حتي يومنا هذا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*** &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;عندما انهيت دراستي الثانوية ... كان علي أن اذهب الي جامعة اقليمية لكي استطيع الالتحاق بكلية الهندسة فقضيت هناك سنوات وحيدا قبل أن استطيع أن احول الي جامعة في القاهرة ... و كان الوقت يمر بطيئا للغاية&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SZArJnAreGI/AAAAAAAAAxU/fnt9MU4wNok/s1600-h/Old-Books-I-Print-C10303396.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5300784205505722466" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 209px; CURSOR: hand; HEIGHT: 228px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SZArJnAreGI/AAAAAAAAAxU/fnt9MU4wNok/s320/Old-Books-I-Print-C10303396.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; هناك ... وحيدا اجلس في شقة مفروشة ... فكانت فرصة توفرت الي دون أن ادري لأن ادخل في طور جديد من القراءة ... قراءة نهمه للغاية ... كنت امر ببائعي الكتب القديمة في المنصورة كل اول اسبوع لكي اشتري منهم كتاب او اثنين ... اقضي ساعات اقلب في الروبابيكيا الثمينة التي لديهم ... و قرأت عدة مرات اهداء من شخص لصديقه علي كتاب ... و كنت اتصور أن كل هؤلاء مثل عمي رحمه الله ... اناس كانوا يحبون القراءة و لكنهم رحلوا عن عالمنا فتركوا لنا كتبهم لكي نقرأها و نأتنس بها و بهم ... كنت كلما اشتريت كتابا جديدا اسأل نفسي تري هل اكتسبت عما جديدا !؟&lt;br /&gt;لماذا يطلق بعض الناس علي هذه الكتب كلمة روبابيكيا !؟&lt;br /&gt;لم يبتاعها الاخرون و هم يعلمون أن الروبابيكيا ليست بالشيء الرخيص ابدا وإن كان مقابلها المادي قليل &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div align="right"&gt;مرت سنوات و شعرت بالرغبة في الكتابة مرة أخري و لكن ليس من تحت الغطاء ... و عندها كنت مدينا بالكثير ... الكثير جدا لبائعي الروبابيكيا و الكتب القديمة ... و فكرت في انشاء مدونة ... و كنت من قبلها متابعا للمدونات ... و في اثناء تفكيري في اسم للمدونة لم أجد اسم افضل من بيكيا ... روبابيكيا , و من يومها كلما سمعت نداء أحد بائعي الروبابيكيا ... اخرج الي الشرفة لأنظر اليه متسائلا هل يعلم هذا الرجل قيمة ما يفعله أم انه مجرد جامع للمقتنيات القديمة الرخيصة ... الغالية&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4639023996644246833?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4639023996644246833/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4639023996644246833' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4639023996644246833'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4639023996644246833'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/02/blog-post_09.html' title='بيكيا ... روبابيكيا'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SZAq4hOHlFI/AAAAAAAAAxM/KU5WXhg4yK4/s72-c/ebg_old_books.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4553516068859429633</id><published>2009-02-03T01:28:00.005+02:00</published><updated>2009-02-03T01:59:56.529+02:00</updated><title type='text'>جريدة الشروق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;تأتي &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/Default.aspx"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;جريدة الشروق&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;في وقت قررت فيه أن اقاطع كل الصحافة الورقية و اكتفي بقراءة الكتب الورقية فقط و الاخبار الجديدة علي المواقع الاخبارية علي الانترنت... منذ اسبوعين نجحت في تنفيذ قراري بأن اتوقف تماما عن شراء أي جريدة او حتي قرائتها ... و لكن لأن مستخدمي الجايكو تكلموا عن هذه الجريده ... و لأن قراء الصحف اليوميه في تعطش الي جريدة جديدة تسد فراغ كبير موجود بالفعل ... فقد قررت ايقاف المقاطعة قليلا و اشتريت عددين من جريدة الشروق ... و يبدو لي فيما يبدو أن توجه الجريدة هو هو توجه دار النشر ... حشد الاسماء و المواهب الكبيرة و الطباعة الفاخرة ... ورق الجريدة و الوانها الهادئة اكثر من جيدة بالنسبة لباقي الجرائد ... اما عن الاسماء ... علاء الاسواني ... فهمي هويدي ... سلامة احمد سلامة ... و من المدونين &lt;/span&gt;&lt;a href="http://abdoubasha.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;عبد الرحمن مصطفي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;.. &lt;/span&gt;&lt;a href="http://mabadali.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;عمرو عزت &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;... &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.hakazaana.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;رضوي اسامة &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;... كصحفيين&lt;br /&gt;يوجد ايضا نصف صفحة مخصصة للمدونات .. وجدت فيها بعض اسماء مدونين أعرفهم معرفة شخصية ... و علمت من الصديقة العزيزة&lt;span style="color:#660000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://afkaar-bella.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;بيلا &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;أنهم لم يستأذنوا منها في أخذ التدوينة و نشرها ورقيا في الجريدة ... و في موضوع أخر عن المدونات قرأته علي موقع الجريدة &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=1680&amp;amp;TaxID=162"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;بعنوان مدونون في معرض الكتاب&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt; ... كتب عن &lt;/span&gt;&lt;a href="http://yalally.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;احمد عبد الفتاح&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt; صاحب مدونة يا &lt;/span&gt;&lt;a href="http://yalally.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;لاللي&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;... بصيغة المؤنث و بدون ذكر اسمه ... و عن بيلا أيضا بصيغة المذكر&lt;br /&gt;أظن انه من المبكر جدا الحكم علي هذة التجربة ... و لكن ارجو أن تكون بجودة مطبوعات دار الشروق التي لا يعيبها سوي ثمنها الغالي ... و ما عدا ذلك فهم يجيدون انتقاء الكتاب اصحاب الموهبة دائما من امثال د. محمد المخزنجي و رضوي عاشور و بلال فضل و د. جلال أمين و د. يونان لبيب رزق و محمد حسنين هيكل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt; و في انتظار العدد القادم&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4553516068859429633?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4553516068859429633/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4553516068859429633' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4553516068859429633'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4553516068859429633'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='جريدة الشروق'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-186500917338715368</id><published>2009-01-26T13:48:00.004+02:00</published><updated>2009-01-26T14:15:28.896+02:00</updated><title type='text'>! مش فاكر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كان الجو باردا للغاية ... السماء ملبدة بالغيوم و لكنها لم تمطر حتي الأن ... و بما انه يوم الجمعة صباحا و للأسف فقد استيقظت مبكرا ... فلم يكن امامي الا أن انزل لأجلس قليلا علي المقهي في الميدان ... دخلت  فطلب لي طارق القهوجي دون أن التفت اليه او حتي القي السلام ... واحد قهوة مظبوط و حجر معسل للأستاذ مجاهد ... فأومأت اليه برأسي ... فقال بطريقة منغمة ... صباح الصباح يا باشا ... فابتسمت و انا ادور برأسي ناحية الشارع الموازي للمقهي ... فتح طارق الراديو و سمعت اغنية لأم كلثوم ... يا الهي ... كنت دائما ما اسمع تلك الأغنية  اثناء علاقة دامت لسنين بفتاة احببتها في الماضي البعيد ... و لكن كان في الأمر شيئا غريبا اليوم ... حاولت أن أتذكر ملامح وجهها ... و لكنني فشلت !! في اثناء محاولاتي أن اثير النوستالجيا ... أتي رجلا و وقف في وسط الميدان الشبه فارغ ... و ظل ينادي بصوت جهوري علي ابراهيم الفرارجي الساكن في الدور الرابع في العمارة المقابلة للمقهي ... يا ابراهيم ... يا ابراهيم ... و لكن لا حياة لمن تنادي ... انه الجمعة صباحا و لا أحد يستيقظ في هذة الساعة ابدا ... نظر الرجل الي السيارة النصف نقل التي يمتلكها ابراهيم ... ثم فتحها ... و أخرج منها دواسات السيارة و بدأ في نفض الغبار عنهم ... ثم أتي الي المقهي و نظر الي  ثم الي طارق القهوجي بالتتابع ... سأله هل ابراهيم الفرارجي آتي ام لازال نائما ... فاخبرناه انه لازال نائما ... فطلب من طارق أن يأخذ الدلو مملوء بالماء لينظف سيارة ابراهيم ... و بالفعل وقف لينظفها حوالي النصف ساعة ... ثم أتي مرة اخري الي المقهي حاملا الدلو ... و جلس بجانبي و طلب شاي بحليب و حجر معسل ... و جلس يشربهم بتلذذ بجانبي ... ثم ذهب الي الرصيف المقابل ... و دخل و وضع الدواسات بعد أن جفت بداخل السيارة  ... ثم ادار المحرك و وقف ينادي علي ابراهيم قليلا و لما لم يظهر ابراهيم ... أخذ السيارة و ذهب بها ... كانت كلمات أغنية ام كلثوم لازالت تتردد في رأسي  و انا احاول أن اتذكر ملامحها أو حتي ملامح هذا الذي تركتني من اجله مرة تلو الأخري و افشل ... عندها وجدت ابراهيم الفرارجي يقف علي الرصيف المقابل للمقهي و يلطم علي وجهه و يقول ... العربية اتسرقت يا ولاد الكلب ... حاول طارق القهوجي و أنا أن نتذكر ملامح الرجل الذي سرق السيارة كثيرا عندما أتي رجال المباحث ... و لكننا لم نستطيع حتي أن نتذكر ... هل كان يرتدي جلباب أم ملابس افرنجية !؟ و كانت اجابتنا المتكررة هي ... مش فاكر ... مش فاكر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-186500917338715368?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/186500917338715368/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=186500917338715368' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/186500917338715368'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/186500917338715368'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/01/blog-post_26.html' title='! مش فاكر'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-1469102948709944883</id><published>2009-01-06T19:16:00.006+02:00</published><updated>2009-01-06T19:40:07.651+02:00</updated><title type='text'>بداية و نهاية ... كل الاشياء</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يتذكر التاريخ دائما الحروب ... صناع الحروب ... سلسلة من المجازر و الموتي ... يوما ما سيقرأ احدهم تاريخ هذة الحقبة الزمنية التي نحيا بها ... و سيقرأ عن الحروب ... و لكنه لن يري اسماء محبين السلام ابدا ... لماذا يذكر التاريخ تلك الاحداث الجسام دون أن يذكر أنه كان هناك اناس لا يستطيعوا أن يفعلوا أي شيء و لكنهم كانوا رافضين لما يحدث ... محبين للسلام &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;قرأت في شعر اوفيدس...مسخ الكائنات...عن ذلك النحات الماهر الذي صنع تمثالا رخاميا لأنثي ... جميل الشكل ... أحبه جدا و ظل يتلمسه و يقبله ... و طلب متضرعا من الألهة الأغريقية ان يتحول الت&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SWOUryXNE_I/AAAAAAAAAvw/-H1_8Ak7TtI/s1600-h/in-love-and-death.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5288233867437478898" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SWOUryXNE_I/AAAAAAAAAvw/-H1_8Ak7TtI/s200/in-love-and-death.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;مثال الي بشر حقيقي ... فتحول بالفعل و إذ به و هو يقبله يشعر بدفء القبلة ... و يتحول التمثال الي حقيقة ... بمفعول الحب&lt;br /&gt;غريب أمره هذا الحب ... فكما يقول جبران خليل جبران ... وحدهما الموت و الحب يحددان بداية و نهاية كل الأشياء ... اتسائل ... هل يملك أحد البشر الأن أن يحول محبوبته الي تمثال رخامي ... كانعكاس للاسطورة الاغريقية القديمة ... رأيت هذا يحدث كثيرا ... تفتر المشاعر و يتحول البشر الي كائنات رخامية المشاعر و يتبدل دفء الاحساس ... ببرودة شبيهه ببرودة الرخام ... برودة قد لا تذيبها أي مشاعر ... برودة تشبه تلك التي تستطيع أن تلمسها في اجساد الموتي&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;برودة الموت ... مرة اخري اشتممت رائحتها اول امس ... كنت في شارع لطفي السيد ... و المرور متوقف تماما ... جالسا بجانب احد اصدقائي في سيارته ... و سمعنا من السيارة التي تقف خلفنا صوت منبه السيارة ... صوت طويل لا يتوقف ... لم نفهم ما معني أن يستخدم احدهم منبه السيارة و الشارع متوقف ... بعد حوالي دقيقتين من هذا الصوت الذي لا ينقطع ... نزلنا لنري لما ينبهنا هذا الذي يقف بسيارته خلفنا في شارع متوقف تماما ... لنجد أن رأسه وقع فوق مقود السيارة...توفي ... ببساطة ... توفي... مرة أخري اشتم رائحة الموت ... يمر بالقرب مني دون أن يدركني ... تأخذني تلك المواقف الغريبة لتأملات اخري ... لم أكن أعرف الرجل ... و لكن يا هل تري كان يتوقع هو أن يموت بهذة الطريقة ... وحدهما الحب و الموت يحددان بداية و نهاية كل الاشياء ... و أن كانت الجنازة هي مراسم الموت التي نراها فمراسم الحب هي الزواج ... هل مراسم الزواج هي اسعد شيء يحدث في حياة الانسان ؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;منذ عدة اشهر حضرت فرح كان المدعوين فيه لا يتعدي عددهم العشرين فرد ... حضرت مراسم زواج كثيرة و مراسم جنازات ايضا .. و لكنني لم أحزن ابدا ... مثلما حزنت في هذا الفرح ... ففي كلا الحالتين نحتاج لمن يقف بجانبنا ... الناس ... يكمن السر في الناس ... حب الناس ... الناس يشاركون في الفرح و في الحزن ... و مشاركتهم في الفرح تجعله يتضاعف و في الحزن تجعله يتضائل ... و من هنا استطيع أن احدد معني الوطن في كلمات جبران خليل جبران ... عندما يقول ... يقول لي منزلي لا تذهب فها هنا يقبع ماضيك و ذكرياتك الجميلة ... و يقول لي الطريق هلم امض في اثري .. فإني لك المستقبل ... و أقول لهما معا ... إن بقيت ففي بقائي رحيل ... و إن رحلت ففي رحيلي بقاء ... لأن وحدهما الحب و الموت يحددان بداية و نهاية كل الأشياء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;span style="color:#000099;"&gt;الحب و الموت ... و ماذا عن الميلاد ... اتذكر تلك القصة التي تتناقلها اسرتي عن احد افرادها ... انه بعد أن ولد بثلاث أيام وجدوا في كف يده ثلاث حبات من القمح ... ثلاث حبات من القمح نابتة ... يقولون هذا عنه و هم في منتهي السعادة ... لأنهم يحبونه ... فقد نسجوا من حوله اسطورة انه بمجرد مجيئة الي الحياة ... كا&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SWOUO2rLNmI/AAAAAAAAAvo/Gecz_0ALIyw/s1600-h/10_lovedeath.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5288233370378778210" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 233px; CURSOR: hand; HEIGHT: 254px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SWOUO2rLNmI/AAAAAAAAAvo/Gecz_0ALIyw/s200/10_lovedeath.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;نت في يده حبات القمح النابتة ... أي أن الخير أتي بمجيئه الي الحياه ... هؤلاء هم البشر بالفعل ... متي احبوا احدا نسجوا حوله الاساطير السعيدة ... و متي كرهوا احدهم ... تركوه ... ليموت وحيدا في صمت ... و برودة مثل تلك التي كانت للتمثال الرخامي ... عندما انجبت إحدي قريباتي مؤخرا ... ذهبت اليها للتهنئة ... وضعت يدي بجانب يد الطفل الصغير ... فأمسك بأصابعه الغضة الصغيرة اصبع يدي ... و ظل ممسكا بقوة به ... حاولت أن اسحب يدي بدون أن اجذبها بشدة خوفا علي الصغير و لكنني لم استطع ... كم هو مدهش أن يدرك الصغير معني التواصل الانساني حتي قبل أن يتعلم النطق ... اخبرني الجميع هناك أن كل الأطفال المولودين حديثا يفعلون هذا ... اعتقد أن قريبنا الأخر صاحب حبات القمح النابته عندما ولد ... و هو ولد في الريف ... امسك بيده حبات القمح و لم يتركها حتي نبتت في يده ... و من هنا أتت الاسطورة التي تتناقلها عائلتي ... لأنهم يحبونه ... و لأنه بالفعل ... وحدهما الحب و الموت يحددان بداية و نهاية كل الاشياء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-1469102948709944883?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/1469102948709944883/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=1469102948709944883' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/1469102948709944883'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/1469102948709944883'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='بداية و نهاية ... كل الاشياء'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SWOUryXNE_I/AAAAAAAAAvw/-H1_8Ak7TtI/s72-c/in-love-and-death.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-4372676465040292313</id><published>2008-12-22T13:58:00.010+02:00</published><updated>2008-12-22T14:38:54.297+02:00</updated><title type='text'>فيلم لمشاهد واحد ... فقط</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تشغلني هذة الايام بشكل متكرر فكرة الموت ... لكي اكون اكثر وضوحا ليس الموت نفسه ... منذ ما يزيد علي شهر كنت امشي في الشارع و انا نازل علي درج المترو ... وجدت رجلا يسقط امامي ... كان يبدو من ملامحه انه في العقد الرابع من عمره ... سقط علي الارض بعد أن نزل السلم كله ... نظرت اليه مندهشا فقد كان نزوله ع&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-E0Mw68fI/AAAAAAAAAuw/4ZLnmjmM7yg/s1600-h/focus.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282586920243360242" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-E0Mw68fI/AAAAAAAAAuw/4ZLnmjmM7yg/s200/focus.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;لي الدرج سريعا ... نشيطا ... و لكنه سقط ... وقفت انظر اليه و ملامح وجهه هادئة و لا يتنفس ... كنت اعتقد أن الموت له شهقة مثل ما يحدث في الافلام ... و لكن مات هذا الرجل بلا أي مقدمات &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أتي رجال الشرطة في المترو و فتشوا جيوبه لكي يعثروا علي عنوانه ليبلغوا اهله ... وقف عميد شرطة يقول .. إنا لله و ان اليه راجعون ... إنا لله و أنا اليه راجعون ... كان يقولها في خشوع حقيقي ... في رهبة مناسبة تماما للموقف الذي لم استطيع ادراكه في لحظتها ... كل ما فكرت فيه هل كان هذا الرجل مستعدا لأن يموت علي سلالم المترو و بهذة الطريقة او حتي تخيل ذلك !؟ ... منذ اسبوعين جلست وسط مجموعة من الاصدقاء في العين السخنة ... اصدقاء من هؤلاء الذين تراهم في المصيف كل عام بحكم الجيرة ... سألني احدهم ما هو اجمل موقف حدث لك في حياتك ... فقلت له ... اول حاجة من كل حاجة ... اول مرة رحت فيها المدرسة ... اول مرة امسك فيها ايد واحدة بحبها ... اول مرة اسافر مكان جديد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ثم توجهت بالسؤال للجميع ... ما هو اصعب موقف حدث لك في حياتك ؟&lt;br /&gt;فأجاب اول واحد أن تقترب من الموت ... اخبرنا انه اقترب منه مرتين ... عندما كان يغرق في البحر العام الماضي و عندما انقلبت سيارته به علي الطريق السريع بعدها بقليل ... حكي أنه رأي شريط حياته يمر أمامه بس&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-FIHj34bI/AAAAAAAAAu4/ADDry3e4WoA/s1600-h/mirror.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282587262443839922" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 158px; CURSOR: hand; HEIGHT: 172px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-FIHj34bI/AAAAAAAAAu4/ADDry3e4WoA/s200/mirror.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;رعة و هو ينازع و يقاوم الموت ... و هذا هو ما يشغلني بحق ... ليس الموت ... او الانتقال من عالم لأخر .. و لكن هذا الفيلم القصير ذو المشاهد السريعة ... الذي يراه المرء قبل أن يموت ... في دفاتر التدوين و تحديدا في الدفتر الرابع – نوافذ النوافذ – لجمال الغيطاني – كان يتحدث الرجل عن هذة الفكرة و كتب انه يود أن يتذكر مشاهد بعينها في حياته أثرت فيه كثيرا ... اما عني انا ... فيا تري ماذا سأري في هذا الفيلم القصير الذي لا يتعدي الثواني ... مشاهد سريعة من شريط الحياة ... المشاهد الأهم ... شيء ما كالحلم ... حكي صديقي أنه رأه مرتين و لم يستطع ان يحكي ماذا رأي لنا ... ربما هو كالحلم تماما ... نراه و لا نستطيع أن نحكيه ... لطالما تسائلت بيني و بين نفسي ... هل لي أن امتلك قدرة المونتير !؟ في فيلم الحياة الطويل ... أن اقص منه ما لا يعجبني فلا أعود اتذكره ... و يبدو لي أن المونتاج بالفعل يحدث في عقلي تمهيدا للعرض الأخير ... الذي لن يراه سوي مشاهد واحد ... أنا&lt;br /&gt;يا تري ماذا سأري في هذا الفيلم ... فلنفترض أن المشهد الأول سيكون ليل داخلي ... الكاميرا و هي ه&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-G8ECQREI/AAAAAAAAAvY/tunyYZBRPVM/s1600-h/nympho.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282589254362350658" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 128px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-G8ECQREI/AAAAAAAAAvY/tunyYZBRPVM/s200/nympho.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;نا عيني ... تركز مقتربة من عينها الواسعة العسلية ... مركز للدروس الخصوصية ... فتاة صغيرة في الصف الثالث الاعدادي ... اول من احببت ... تبتسم فتلمع عينيها ... و عندما تنظر لي يحدث قطع في المشهد الأول&lt;br /&gt;المشهد الثاني ... ليل خارجي ... لقطة واسعة متوسطة ... هي و أنا نمشي في شارع شبرا احاول أنا ان ادعي البطولة في أي شيء و لا انجح في ذلك ... و اري في يدها بوستر كاظم الساهر كبيرا ... شريط في مدرسة الحب ... علمني حبك سيدتي اسوأ عادات ... علمني افتح فنجاني في الليلة الاف المرات .. و اجرب طب العطارين و اطرق باب العرافات ... علمني اخرج من بيتي ... لأمشط ارصفة الطرقات ... و اطارد وجهك في الامطار و في اضواء السيارات ... هذة الابيات من الاغنية كخلفية موسيقية للمشهد ... تقترب الكاميرا بشدة من وجهها ... ثم تذهب الي اضواء السيارات ... و يتلاشي المشهد تدريجيا ... بين اضواء السيارات التي تملأ الكادر تماما بنور أبيض و اصوات كلاكسات ... و يحدث القطع في المشهد الثاني&lt;br /&gt;المشهد الثالث ... ابي يقود سيارته ... يظهر وجهه كاملا في مرآة السيارة و انا جالس في الخلف&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-HoiBG5PI/AAAAAAAAAvg/PPATLUref6w/s1600-h/bateau.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282590018324849906" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 159px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-HoiBG5PI/AAAAAAAAAvg/PPATLUref6w/s200/bateau.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; ... تجلس والدتي بجانبه و اختي بالخلف بجانبي ... ذاهبين الي مطار برج العرب ... حيث ستركب اختي الطائرة مهاجرة مع زوجها ... يشير أبي الي اختي في المرآة و يقول كلمتين لا يفهمهم كل من في السيارة ... و يصدر صوتا يبدو أنه ضحكة ... و نكتشف بعدها انه انزل دمعتين علي وجهه و انه لم يكن يضحك ... هي المرة الاولي التي اري فيها علي وجهه دمعه ... يصمت الجميع احتراما لتلك اللحظة شديدة الخصوصية ... و ينتهي المشهد بلقطة واسعة تصور السيارة من الأعلي و الطريق الأسفلتي يشق الصحراء متعرجا ... قطع&lt;br /&gt;المشهد الرابع ... نهار داخلي ... الكاميرا تدور في وسط الصالة ... سيدات يتشحن بالسواد ... و رجال يجلسون بجانب باب الغرفة المغلق ... بالداخل اري من خلف الزجاج الاصفر المغبش ... خيال اشخاص يتحركون حركة سريعة ال&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-GCymAT5I/AAAAAAAAAvI/QJ9XDP_TtGM/s1600-h/%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282588270427918226" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 196px; CURSOR: hand; HEIGHT: 125px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-GCymAT5I/AAAAAAAAAvI/QJ9XDP_TtGM/s200/%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;خطوات ... تفتح الباب جدتي و اثار البكاء علي وجهها ... تقول لي ... تعالي ادخل القي نظرة الوداع علي جدك ... فأرفض لأنني احب أن احتفظ بصورته في مخيلتي بوجهه و هو مبتسم ... و حي ... تصمت جدتي قليلا و تنظر الي شاردة ... ثم تدخل مرة أخري الي الغرفة و تغلق الباب ... قطع&lt;br /&gt;المشهد الخامس ... ليل داخلي ... الكاميرا لازالت اما نفس باب الغرفة التي اغلقته جدتي ... الجميع يجلسون في هدوء .. و جدي يجلس علي كرسيه و في يده البايب ... يدخن و يلقي علينا أخر نكتة يعرفها ... و امامه جريدته التي رتبها بعناية بعد أن قرأها ... و زجاجة المياه و الكوب فوق فوطة صغيرة مطبقة بعنايه فوق الطاوله من خلفة&lt;br /&gt;المشهد السادس ... ليل خارجي ... لقطة قريبة من الخلف ... شارع الكوربة ... امشي بجانب فتاة لها طلة عشرينية ... احاول أن امسك بيدها و اخاف من أن ترفض ذلك ... فاحتال عليها ... و اقول لها ... عارفه لما واحد بيحب واحدة اوي بيبقي نفسه يمسك ايدها ... تنظر هي الي و في قسمات&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-Fyv-1jxI/AAAAAAAAAvA/Gvd0yMn-fGo/s1600-h/kiss.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282587994848857874" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 146px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-Fyv-1jxI/AAAAAAAAAvA/Gvd0yMn-fGo/s200/kiss.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; وجهها ابتسامة ماكرة ... و تقول لي ... لو عايز تمسك ايدي ... امسكها ... فيرقص فلبي فرحا لذلك الوضوح ... و اقبل يديها الاثنين ... و تغرق هي في الخجل ... قطع&lt;br /&gt;المشهد السابع ... ليل خارجي ... الرابعة فجرا ... شارع مليء بالاشجار و في نهايته أري خطوط الأفق يتطابق فيها البحر مع السماء ... القمر كاملا ... الكاميرا تصورني من الخلف ... انهي مكالمة من تليفوني المحمول ... و اشعر بسعادة طاغية ... فافتح صوت التليفون علي اعلي درجة و اغنية سلو ... أنظر الي أعلي فأري شهاب يشق السماء فينيرها ... امد يداي الي الأمام و كأنها امامي و ابدأ في الرقص وحيدا و كأنها معي ... و عندما تنتهي الاغنية لا الاحظ ذلك ... و اكمل رقصتي ... مع القمر ... الكاميرا تتجه الي السماء مرة اخري ... قطع عن طريق شهاب اخر يمر في السماء&lt;br /&gt;المشهد الثامن ... ليل خارجي ... نفس الشارع المليء بالاشجار و في نهايته أري خطوط الأفق يتطابق فيها البحر مع السماء ... اجلس مع اصدقاء عمري ... يشكو كل منا للأخرين مشاكله ... فأخبرهم بنظريتي في الحيا&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-Gd3UP3xI/AAAAAAAAAvQ/XHDq8rKqAzs/s1600-h/raining.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282588735552085778" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 160px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-Gd3UP3xI/AAAAAAAAAvQ/XHDq8rKqAzs/s200/raining.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;ة ... نظرية الحتة الناقصة ... لا يوجد شيء في الكون كاملا ... الكمال لألله وحده ... كل شيء لابد له أن يكون به .. حتة ناقصة .. و مادام الوحد شايف الحتة الناقصة ... يقدر يستمتع بحياته ... لأنه عارف فين المشكلة ... و قادر يعيش معاها ... انما وقت ما تكون مش شايف الحتة الناقصة .. لازم تخاف ... لأنها ممكن تكون كبيرة أوي لدرجة انك مش قادر تشوفها ... مفيش حاجة كاملة ... و اخبرهم بمقولة فرنسيس بيكون الشهيرة ... انه صالح جدا ... صالح لدرجة أنه لا يصلح لأي شيء ... و تتجه الكاميرا نحو الامواج المتلاطمة ... قطع&lt;br /&gt;هذا هو ما يشغل بالي ... تلك المشاهد التي سأراها قبل أن انتقل من عالمنا هذا الي العالم الأخر ... في رأسي مشاهد كثيرة قد تمر ببالي وقتها ... و قد لا تمر ... و لكنني لن اكتبها كلها ... فما دام للعمر بقية فللمشاهد امتدادات لا نهائيه &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الرسوم المصاحبة للتدوينة للمبدع رينيه ماجريت*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-4372676465040292313?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/4372676465040292313/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=4372676465040292313' title='21 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4372676465040292313'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/4372676465040292313'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2008/12/blog-post_22.html' title='فيلم لمشاهد واحد ... فقط'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SU-E0Mw68fI/AAAAAAAAAuw/4ZLnmjmM7yg/s72-c/focus.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7796743384012989129</id><published>2008-12-17T12:42:00.007+02:00</published><updated>2008-12-17T15:14:45.726+02:00</updated><title type='text'>الحزن يميل للممازحة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;استيقظت اليوم علي صوت نشيد الصباح و تحية العلم في المدرسة المجاورة ... صفوف من الاطفال بزيهم الازرق الجميل و وجوههم الغضة المتوردة بفعل برودة الجو ... فتحت الجرائد لأطالع المانشيتات ... كلها تتحدث عن الجزمة و بوش ... ياله من أمر مضحك ... فقط في المجتمعات الديمقراطية يحترم الناس القانون اما في المجتمعات الاخري فيحترم الناس السلطة ... أي سلطة ... و لذا القي الصحفي العراقي بالجزمة في وجه ممثل السلطة و لم يحترم القانون ... قانون أنه صحفي و سلاحه هو قلمه و ليس الحذاء ابدا ... و أنه في مؤتمر صحفي و ليس في الفسحاية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ما علينا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لاحظت اثار مساحيق التجميل علي وجهها في المرة الأخيرة ... اعجبني ذلك و قلت لها تبدين جميلة اليوم كعادتك ... فاحمرت وجنتاها خجلا و ابتسمت ... لم أبه لهذه المساحيق كثيرا رغم انها اسعدتني ... لم أبه لأنها بالفعل جميلة بها او بدونها ... كان جدي في ج&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SUjqVjqaY0I/AAAAAAAAAuo/NKWCv2ym3Tk/s1600-h/piano.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5280728219163190082" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 224px; CURSOR: hand; HEIGHT: 171px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SUjqVjqaY0I/AAAAAAAAAuo/NKWCv2ym3Tk/s320/piano.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;لساته الرائقة صباحا يلقي الي بحكمة السنين من وقت لأخر و هكذا يفعل ابي ايضا ... ابي يقول لي لا توجد فتاة غير جميلة ... اما جدي فقد كانت نظريته اكثر عمقا و رونقا ... كان يقول رحمه الله .. مفيش ست وحشة ... الست عامله زي البيانو يا بني ... مش أي واحد ممكن يطلع منها نغم حلو ... لازم تبقي فنان ... و انت تعرف تطلع منها احلي نغم ... و قد كان بالفعل موسيقار ... او مايسترو ... و مايسترو تعني استاذ و ليس قائد فرقة موسيقية فقط كما هو شائع ... هكذا ايضا قرأت مقولة لصلاح جاهين يقول فيها ... كل الفتيات جميلات .. فانت من يرسمها اميرة علي مسرحك الخاص .. هكذا كان يفعل جدي ... كان يعرف يعرف ما هو السلم الموسيقي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ايام قليلة و يمر عام أخر ... ندخل في عام جديد ... عمر يمر ... ارفض أن اسلم بأنني اكبر في العمر ... في المرة الاخيرة عندما كنت اتحدث معها قلت لها انت كبرتي ... مش مصدق انك انت من تقولين هذا الحديث ... يمكن انا رافض لفكرة انك كبيرة لأني رافض فكرة اني انا شخصيا كبرت ... اود ان اعود الي التسعينيات الدافئة ... و اهرب من هذة الالفينيات التي يكاد يمر منها عقدا كاملا دون أن اشعر &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بالامس اخبروني ان احدي قريباتي و التي تماثلني في العمرتقريبا انجبت طفلها الثاني ... فابتسمت ... و قلت لهم مبروك ... يبدو أن الزمن يصر علي أن يذكرني انني كبرت في السن ... و ان بعض الشعيرات البيضاء بدأت تتناثر في رأسي ... و أن ... و أن ... يا الله ... لازلت امارس عادتي السرية في زيارة حديقة الحيوانات من وقت لأخر كأنني طفل ... وحيدا اتسرب الي هناك ... ازور الاسود و انتظر ان يصدر الاسد صوته المفزع و اضبط نفسي و انا ابتعد عنه قليلا مثلما يفعل الاولاد بجانبي ... و اشتري القليل من الاسماك و اعطيها للبجع ... و احتفظ بواحدة مختبئة اعطيها لفرس النهر دون أن يراني الحارس ... حزنت يوم ماتت الزرافة ... فقد كانت تبهجني برقبتها الطويلة و شكلها الغريب ... و استمتع برؤية القرود و هي تقشر البونبون عندما القيه لها و لا استطيع ان اتو&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SUjphsqrXwI/AAAAAAAAAuc/Gz5yIjkx_FE/s1600-h/Animals-II-Print-C10069671.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5280727328227024642" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 254px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SUjphsqrXwI/AAAAAAAAAuc/Gz5yIjkx_FE/s320/Animals-II-Print-C10069671.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;قف عن الدهشة من انهم يفهمون ان هذا السكر مغلف ببلاستيك ملون لا نفع له ... انها عادتي السرية الصغيرة التي لا احد يعلم عنها شيئا ... و عندما اخرج من هناك ... اظل مبتسما طوال اليوم ... الي أن يراني احد الذين يعرفونني فأخلع عني الابتسامة الطفولية و ارتدي ذلك الوجه الهاديء ... فلن يفهم احد اسراري الصغيرة المبهجة بل و قد يتهمونني بالجنون ... ففي المرات القليلة التي حاولت أن اشرح فيها أنني لا اكل الحمام لأنه طائر وديع يكفي أن تنظر لعين اليمام او الحمام لتكتشف ذلك و بسهولة ... او البط لأنه مبهج و هو يقفز في المياه و يعوم من خلفة افراخه ... و يخرج منها ملاعبا ذيله و منقاره المفلطح و يصدر صوته الضاحك ... في المرات القليلة التي شرحت فيها هذة الاشياء البسيطة قوبلت باستهجان غريب من كل من سمعني ... ارتدي القناع الهاديء علي وجهي ... احافظ علي تلك القشرة اللطيفة التي تعجب الناس ... و اخاف من أن افرح بصوت عالي ... لكي لا تتبعثر اشيائي الصغيرة و يتسرب الشيب الخارجي الي اعماقي ... يا الله انها ايام قليلة و نصبح في عام الفين و تسعة ... و انا لازلت صغيرا ... او حتي كبيرا ... لا يهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اكتشفت هذا الاسبوع اديب جديد لم اكن اعرف عنه أي شيء سوي اسمه ... محمد مستجاب ... اكتشاف جميل بحق ... رجل يكتب و كأنه ينسق الزهور ... قرأت له مجموعة قصصية من اصدارات كتاب العربي ... و اخري من اصدارات مكتبة الاسرة ... الحزن يميل للممازحة ... و كم كان هذا الاكتشاف جميل ... جميل و ممتع بحق &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7796743384012989129?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7796743384012989129/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7796743384012989129' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7796743384012989129'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7796743384012989129'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2008/12/blog-post_17.html' title='الحزن يميل للممازحة'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SUjqVjqaY0I/AAAAAAAAAuo/NKWCv2ym3Tk/s72-c/piano.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-7015591058436024208</id><published>2008-12-04T16:12:00.005+02:00</published><updated>2008-12-04T18:37:00.420+02:00</updated><title type='text'>رقصة سلو ... مع النجوم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;احب الساعات ذات الميناء المستدير و اكره الساعات ذات الاطار المربع ... او المستطيل ... الزمن يدور و اطاره يجب أن يكون مستدير ... كما يغني علي الحجار من الحان عمر خيرت ...&lt;em&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt; دور يا زمن و خدنا في دايرتك&lt;/span&gt;&lt;/em&gt; ... الكرة الارضية مستديرة و الشمس مستديرة و تدور الأرض في مسار دائري و ليس مربعا حول الشمس ... حتي كرة القدم التي يجلس الكثيرين امامها لساعات دون ملل هي مستديرة ... و لذا فأنا اشعر بالكراهية المبررة للساعات المستطيلة و المربعة ... فهي لا تدور في دائرة ابدا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ليست كل الاغاني الحزينة ... تحزنني و العكس صحيح ... فأغنية&lt;span style="color:#3333ff;"&gt; &lt;em&gt;هاتدور بنا يا زمن .. هاتدور بنا .. و تجيب اخرنا قوام ... نجيب أخرتك&lt;/em&gt;&lt;/span&gt; ... عندما اسمعها ... اشعر بالسعادة الطاغية رغم ان صوت الحجار به مس من الحزن ... ربما لأنني لي اسبوع كاملا و انا سعيد !؟ ... انه شيء مدهش أن تفرح و أن تشعر بزخات الفرح تخترق مسامك و تتسرب الي مفاصلك لكل هذة المدة الطويلة أه واللهي مدة طويلة جدا ... &lt;em&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا الجرح باقي و لا الحياة بتنتهي و لو انتهي يوم .. يوم جديد يبتدي و بعد ضلمة ليلنا .. ضلمة ليلنا ... هاتزهزهي&lt;/span&gt;&lt;/em&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;هناك اناس يسبق ظهورهم في يومك العادي شهب تشق عتمة الليل فتبهجك ... قيل لي ذات مرة انني اذا تمنيت امنية بعد رؤية هذا الشهاب فستتحقق ... و اين يمكنك أن تري شهابا الا في عتمة الليل !؟ عندما تدور الكرة الارضية و تكون أنت في الجزء الأخر الذي لا يواجه الشمس ... من قال أن النور يجعلني اري كل الاشياء بوضوح !؟ هذا غير حقيقي فلكل شيء جانب ايجابي ... قرأت اسطورة هندية قديمة تقول أن النجوم التي اراها ليلا هي هؤلاء الذين احببتهم و رحلوا عن عالمنا هذا ... يطلون علي من السماء ليلا ... و يضيئون الليل المعتم ... فهل يمكنني أن اراهم في ضوء الشمس !؟ بالتأكيد لا ... قبل أن يرحل جدي عن عالمنا الأرضي ... كان يطيل النظر مبتسما الي السماء ليلا و كنت اتسائل لماذا يفعل ذلك !؟ ... لعله كان يبحث عن احبائه هناك ... ما اجمل أن يجتمع الماضي الجميل مع الامنيات في مكان واحد ... هناك في السماء ما بين النجوم و الشهب ... اجد هذا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;em&gt;دور يا زمن ... و دور يا زمن ... و ان عاكستك خطاوينا ... او سايرتك ... هاتدور بنا ... هاتدور بنا يا زمن ... هاتدور بنا ... و تجيب اخرنا قوام ... نجيب اخرتك ... دور بنا يا زمن و خدنا في دايرتك&lt;/em&gt; ...&lt;/span&gt;شيء غريب هذا الذي يحدث عندما اجلس لاشاهد زحام الطريق ليلا .. و سماعات المحمول في اذني لأستمع الي اغنية بهذا الابداع ... يبدو الأمر كفيلم ممتع لا ينتهي انا مشاهده الوحيد ... لا شيء قادر علي انتزاع الفرح مني لأن السر بداخلي ... و قد عرفته ... في كل هذا الزحام ... يمكنك أن تنظر الي السماء ... ستجد من يحبونك ... ينظرون اليك ... و سيمر الشهاب من وسطهم ... و ستتمني ... و ستعرف الاسرار يوما بعد يوم ... اسرار البهجة و الحياة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كنت اريد ان اكتب قصة قصيرة ... اسمها رقصة سلو ... تدور احداثها في وسط حفل زفاف عندما يدعو الدي جي الجميع الي منتصف القاعة أن يرقصوا سويا رقصة سلو .. فيقوم البعض علي استحياء ... و أخرين بعد أن يجذبهم احد الناس ... و يجلس الجميع يشاهدون الكابلز او الثنائيات و هم يتراقصون ... و هنا تبدأ القصة ... فها هي الفتاة التي تجلس امام البيست مباشرة وحيدة تشاهد الثنائيات الراقصة و تسترجع الذكريات و هي ترسم علي وجهها بصعوبة ابتسامة مجاملة ... بلغت من العمر الاربعين ... و لم تتزوج و فشلت خطبتين لها ... تتذكر ايضا اخر من تقدموا لخطبتها ... و التي رفضته متعلله بأنفه الكبير ... كان هذا قبل عامين ... هي الأن كانت ستتسامح كثيرا مع هذا الأنف في مقابل أن ترقص رقصة سلو معه فربما كان طيب القلب و عوض ذلك عن دمامة وجهه بدماثة خلقه ... و لكنه لم يعد موجودا ... و لم يأت أحد بعده ... ربما ايضا كنت سأتخذ من الجالسين شخصية أخري ... والد العريس ... زوجته و ام ابنه الحبيبة و التي كانت بينهم قصة عشق يضرب بها الامثال توفيت منذ عدة سنوات ... بسبب التهاب الكبد الوبائي و قد عاني بجانبها كثيرا ... و هو الأن يتذكر و هو يمسك بيدها قبل أن تفارق الحياة بثواني قليلة ... لا هي لم تمت هكذا ... بل ماتت في حادث سيارة و نجا هو منه ... و لا مانع من أن يذرف الرجل دمعتين فرح مختلط بالشجن ... لأثير فيك يا قارئي العزيز الحزن النبيل ... و لكنني لن أفعل هذا ... سأكتب قصة اسمها رقصة سلو ... و ساتحدث عن الجالسين حول البيست ايضا ... و لكنني سأجعل تلك الفتاة الاربعينية ... تنظر الي حبيبها في الناحيه الاخري ... انتظرته كثيرا ... و رفضت الكثيرين من اجل أن يكون هو المنتظر ... بعد يومين سيتقدم لخطبتها و لا احد يعلم بقصة الحب تلك فقد جاهدوا كثيرا ليجعلوها سرهم الصغير المفرح ... هو ايضا سيبعث لها برساله علي المحمول ليقول لها ... لو مش هانعرف نرقص قدام الناس النهار ده ... خلينا نرقص بعينينا و احنا قاعدين في اماكننا ... و يهز الأثنين رؤوسهم و هم ينظرون لبعضهم و عيونهم لا تفارقها تلك اللمعة الخفيفة الفرحة التي تميز اعين العشاق ... اما والد العريس فسيمسك بيد والدته التي لم تمت ... و لكنها شفيت من مرضها بعد عناء كثير ... قاومت المرض لأنها كانت تحبه و تحب الحياة من اجله ... وشوشها في اذنها و قد علا صوته قليلا بسبب علو صوت المزيكا السلو ... ما تجيبي بوسة يا قمر ... و للمفارقات سينخفض صوت المزيكا وقت ان يقول هذه الجملة فتسمعهم ابنتهم الجميلة ... و تبتسم في حياء لأن والدها قال ذلك لأمها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;مش باقول لك انا بقي لي بتاع اسبوع مبسوط و ده شيء غريب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;!!حتي القصة مش عايز اكتبها حزينة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-7015591058436024208?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/7015591058436024208/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=7015591058436024208' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7015591058436024208'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/7015591058436024208'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='رقصة سلو ... مع النجوم'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-3497440324263570594</id><published>2008-11-25T13:25:00.012+02:00</published><updated>2008-11-25T14:50:52.608+02:00</updated><title type='text'>كليو ... لقد اغلق المكان</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;ذهبت منذ عدة شهور الي هناك ... حيث كنا نجلس ... علي تلك المائدة المستديرة ... طلبت لنفسي قهوة مظبوطة ...و لكي واحدة ايضا ... لم يستنكر النادل هذه المرة هذا الطلب الغريب فقد كان تعود من المرات السابقة علي سلوكي الغريب&lt;br /&gt;في المرة الاولي التي اتيت فيها الي هنا بدونك سألني النادل ... حضرتك عايز اتنين قهوة مظبوط لوحدك ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;فأجبته نعم ... و عندما اتي بالقهوة الأخري ... سألته اين زجاجة المياه !؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;زجاجة مياه و كوب زجاجي واحد لنشرب منه سويا وضعته في منتصف الطاولة تماما كما تحبين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;هل تتذكرين يوم أن سألتيني هل تعتقد أن علاقتنا ستظل بهذا النقاء طوال الوقت ... وقتها ادرت كوب المياه في منتصف الطاولة بيدي بعد ان وضعته تحت اشعة الشمس و قلت لكي ... العلاقة ما بين أي اتنين زي كوباية الميه اللي بينا دي ... بتبتدي نقية جدا و من خلالها بنقدر نشوف بعض بوضوح و سهوله ... و مع الوقت الميه بتتعكر و شوية شوية لو ما خدناش بالنا و غيرنا الميه من الكوباية ... مش هنقدر نشوف و نفهم بعض ... وقتها نظرت في عيناي بابتسامة و قلتي لي ... عينيك لونها عسلي .. فتوقف هذا الحديث المرتعش الخائف من المستقبل ... كانت المرة الاولي التي امسك فيها يدك ... سألتيني لماذا ترتعش اصابعك ... فكذبت عليكي ... قلت لكي ان الجو بارد بشدة ... و لكن الحقيقة هي ان الحديث الذي انهيناه اخافني من أن تذهبي مني&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*****&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;منذ عدة شهور وضعت قهوتك المظبوطه امامك و قهوتي امامي .. وكأننا جالسين سويا ... تذكرت وقت أن شردت بذهني اثناء حديثك عن الفيلم السينمائي الذي كنا قد شاهدناه للتو ... كنت معجبة بالبطل ... وقتها قلتي لي مالك في ايه ؟؟؟ فانتبهت من غفلتي و شرودي من خلف الزجاج المطل علي الحديقة الخارجية للمكان ... و نظرت اليكي و قلت لكي انني لم احب البطل كثيرا ... ذكرت لكي أن احد ممثلين الادوار الثانوية اعجبني كثيرا اداءه ... حاولت ان اذكرك به ... و لكنك لم تتوقفي عن الضحك عندما اخبرتك انه صاحب المشهد الصامت امام البطل&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SSvxKgmDwvI/AAAAAAAAAuU/zEf4O6g5-r8/s1600-h/Two_chairs_and_two_coffee_cups.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272572951617848050" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 269px; CURSOR: hand; HEIGHT: 203px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SSvxKgmDwvI/AAAAAAAAAuU/zEf4O6g5-r8/s320/Two_chairs_and_two_coffee_cups.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; ... اتذكر يومها ايضا انك سخرتي من كلامي لأنني احب دائما تلك الشخصيات المهمشه ... هل تتذكرين نصيحتك لي ... انا لم انساها ابدا ... الدنيا يا سامح فيلم سينما كبير اوي ... زيه زي فيلم السينما ... لو بتحب في السينما ادوار البطولة يبقي هتاخد في الدنيا دور البطولة ... لو بتحب الشخصيات الهامشية ... يبقي هتفضل في الدنيا شخصية هامشيه .. لم افهم منطقك هذا ابدا ... و ظللت احب اصحاب الادوار الهامشية و المشاهد الصغيرة ... لم اكره يوما بطل الفيلم و لكنه لم يجذبني ابدا ... لم اكن يوما بطل في الدنيا او حتي شخصية هامشية فقد كنت و لا زلت عاشق ... و للعشاق تصنيف اخر ... غير هذا الذي يمجد الابطال و ينسي الأخرين ... يا عزيزتي العاشق يحب الجميع و يتفاعل معهم ... لا لكي يتسع دوره في الحياة او الدنيا او الفيلم الكبير كما تحبين تسمية الحياة ... و انما ببساطة لأنه مجرد عاشق &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;*****&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;اليوم يا عزيزتي ذهبت الي نفس المكان .. فقد دأبت علي الذهاب الي اماكننا المفضلة بعد أن تركتيني وحيدا ... امارس الطقوس التي تجمعنا .. في بعض الاماكن التي كنا نرتادها سويا كانوا ينظرون الي علي انني مختل يكتب الرسائل و يمزقها و ينظر الي شخص وهمي امامه علي الطاوله و يتمادي في بلاهته بأن يطلب مشروب ثاني يضعه في الطرف الأخر من الطاولة و لا يشربه ابدا ... كنت استنشق وجودك في تلك الاماكن&lt;br /&gt;انتظر ان تأتي يا &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙÙ"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#996633;"&gt;كليو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt; و لا تأتين ... تتركين كل الاكواب ممتلئة و لا تشربين ... كعادتك ... اليوم اكتشفت انني لي الكثير لم أت الي هنا ... فقد كان المكان مظلما ... &lt;span style="color:#000066;"&gt;فتحت&lt;/span&gt; البوابه الحديدية فوجدتها متربة ... و استنشقت رائحة الصدأ الرطب في المكان ... نمت الحشائش كثيرا في الحديقة ... و اصبح زجاج الكافيتريا مغبشا بفعل الامطار و التراب ... لقد اغلقوا المكان دون أن اعرف ... كيف لهم أن يقتلوا البسمة التي تظهر في عيناي عندما أتي الي هنا ... الم يكفيهم أن اشياء اخري كثيرة تموت ببطء في اعماقي !؟ كيف لهم أن يقتلوا كل تلك الذكريات !؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;!!&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙÙ"&gt;&lt;span style="color:#996633;"&gt;كليو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; لقد اغلقوا المكان&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25363424-3497440324263570594?l=bikya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bikya.blogspot.com/feeds/3497440324263570594/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25363424&amp;postID=3497440324263570594' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3497440324263570594'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25363424/posts/default/3497440324263570594'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bikya.blogspot.com/2008/11/blog-post_25.html' title='كليو ... لقد اغلق المكان'/><author><name>karakib</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07090732361752100642</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='16' src='http://www.canvaz.com/michelangelo/michelangelo-04.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_r1dYboZPlTw/SSvxKgmDwvI/AAAAAAAAAuU/zEf4O6g5-r8/s72-c/Two_chairs_and_two_coffee_cups.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25363424.post-6052840610500391000</id><published>2008-11-20T16:05:00.004+02:00</published><updated>2008-11-20T16:56:03.202+02:00</updated><title type='text'>علي بابا راجل حرامي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;استيقظت متأخرا اليوم .. وجدت نفسي في مكان أخر غير الذي نمت فيه ... يبدو انني اعتدت التنقل في اثناء النوم ... اقوم من سريري ليلا لأكل شيئا أو اشرب ... ثم اذهب لأنام في الصالة ... ثم استيقظ مرة أخري و اذهب لأنام في سرير أخر ... لا اعرف ما السر في هذه التنقلات الليلية ... فتحت التليفزيون و استرخيت فوق الكنبة أمامه ... و بدأت في البحث في القنوات المحلية قليلا قبل أن اصل لمحطة مستقبل الاقمار الصناعية ... و لكن ريموت الدش كان بعيدا عني ... و امعانا في الاسترخاء و الاستسلام للكسل اللذيذ لم اذهب لأتي به و قررت أن اتابع القناة الاولي ... كانت تعرض فيلم محاكمة علي بابا ... &lt;/span&gt;&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;علي بابا&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;... مرة اخري هذا الحكي الشعبي الذي يؤرقني ... انتبهت قليلا لأسم الفيلم ثم تذكرت انني قررت الاستسلام للكسل و عدم الحركة او حتي التفكير ... الي أن جاء هذا الصغير المضحك ابن يحيي الفخراني بطل الفيلم ... سأل مدرسته في الحضانة ... مين سمسم ده ؟ اللي بيقولوا له افتح يا سمسم ؟؟ فسكتت المدرسة قليلا و انتابها بعض الغضب و اصطدمت بسؤال لم تسأله لنفسها من قبل و قالت له ... سمسم هو اللي بيفتح الباب ... و تتصاعد الاحداث بأن يرفض ابن يحيي الفخراني الاكبر أن يحفظ شعر البحتري ... و يسأله استاذ اللغة العربية لماذا ... فيخبره .. انه منافق ... يمدح الحاكم اذا اعطاه الاموال و يذمه اذا لم يفعل ... عندها يقرر يحيي الفخراني أن يذهب الي الاستاذ و يخبره أن ابنه كان علي حق عندما يعلم أن الاستاذ عاقبه و يتحدث مع الاستاذ ... فيجيبه انا لم اضع هذه المناهج ابنك لو ماحفظش الشعر هيسقط في مادتي ... اذهب الي مدير الادارة التعليميه ... فيذهب الرجل بالفعل ... ليجد أن مدير الادارة التعليميه ... يفعل نفس الشيء مع مدير المنطقه التعليميه ... بل و امعانا في الاسقاط الواضح يقول له من اشعار البحتري ... و ينتهي الموقف بشكل كوميدي أن يقول يحيي الفخراني للرجل ابيات اخري للبحتري يذمه بها &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;ثم يأتي الدور مرة اخري علي ابنه الاصغر و هو يستمع للمدرسة ... و يقول لها علي بابا راجل حرامي ... لأنه سرق فلوس الحرامية و مارجعهاش للناس ... فتغضب المدرسة ... و تطرده من الحضانة ... و يعود يحيي الفخراني ليقنع المدرسة بأن علي بابا فعلا كان حرامي ... فتغضب المدرسة التي اختار لها المخرج شكل كوميدي تقليدي لسيدة تغزل التريكو و هي تحكي قصص شعبي لا تفهم منه أي شيء ... و تقول للفخراني ... ودي ابنك حضانة تانيه ان كان مش عاجبك ... علي بابا كان راجل طيب هما علمونا كده ... و تجلس امام الصغار مرة اخري و تقول لهم بعصبية ... قولوا ورايا يا ولاد علي بابا كان راجل طيب ... فيردد ورائها الاطفال ... علي بابا كان راجل طيب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الي هنا كان من الممكن أن يكون المشهد كوميدي ... و لكنه لم يضحكني فقد أثار في عقلي مقارنات اخري بين الاساطير و الحكي الشعبي و قصص الاطفال في الغرب و الشرق ... علي بابا ... فعلا حرامي غير شريف ... اما روبين هوود فقد كان يسرق من النبلاء و يوزع النقود علي الفقراء ... حرامي ايضا و لكن شريف ... و قد لاحظ الطفل الصغير بفطرته النقية ... و مبادئه التي لم تتلوث بعد بتأثير العادة مثل مدرسته او بتأثير الرغبة في رضاء مديريه عنه كما يفعل مدير الادارة التعليميه ... لاحظ هذا مثل اخيه الاكبر الذي قرر أن يقاطع شعر البحتري لأنه كان منافق حتي و لو كان من فطاحل الشعراء ... و لكن قهرهم الجميع ... موروثهم الثقافي اخبرهم أن الادب العربي لا يجب انتقاده ... و ان القصص الشعبي لا يجب انتقاده ... و أن الاكبر منك سنا لا يجب انتقاده ... و أن الانتقاد شيء سييء للغاية ... لا يجب ان تنتقد ... يكفي أن تكون متلقن بارع و ببغاء بليغ تكرر ما قيل لك بحذافيره ... و لا حق لك ان تنتقد الا بعد أن تكون درست كل شيء ... و في اثناء دراستك ... سيضعون برأسك اشياء لن تمحي ابدا دون أن تدري ... اشياء تشبه الفيروسات ... فيروسات منع النقد ... من اعراض هذه الفيروسات انك تصبح خانعا خاضعا لكل ما يقال لك .. لا تفكر كثيرا و انما توافق و تصفق بيديك بشكل ألي لكل من هو اكبر منك عندما ينهي حديثه ... عندما تري واحد ينتقد شيء ما تشعر بالتهديد و كأنه يهاجمك شخصيا ... فتنتقده كرد فعل ... لا كفعل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بالتأكيد هذا القصص الشعبي للاطفال له دورا ما في تشكيل حياتهم بعد ذلك ... و في تشكيل و بلورة شخصياتهم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;انتهي الفيلم او انتهت التدوينة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;و لكنني خرجت بمعلومة هامة للغاية ... أن علي بابا كان راجل حرامي و لازم كل الن
